1
00:00:14,973 --> 00:00:17,017
‫هل تجدينني ساديًا؟‬

2
00:00:18,852 --> 00:00:20,604
‫أتعلمين يا "كيدو"؟‬

3
00:00:21,063 --> 00:00:26,443
‫أودّ الاعتقاد بأنك مدركة كفاية،‬
‫حتّى في هذه اللحظة،‬

4
00:00:27,277 --> 00:00:33,075
‫أنه ما من شيء ساديّ في تصرّفاتي.‬

5
00:00:34,743 --> 00:00:39,748
‫في هذه اللحظة… هذا أنا‬

6
00:00:40,916 --> 00:00:43,627
‫في أقصى درجات تعذيبي لذاتي.‬

7
00:00:43,710 --> 00:00:47,464
‫"بيل"… إنها طفلتك.‬

8
00:00:52,719 --> 00:00:56,306
‫بدوت ميتة، أليس كذلك؟ ولكنني لم أكن ميتة.‬

9
00:00:56,431 --> 00:00:59,309
‫ولكن ليس من قلّة المحاولة، أؤكّد لكم ذلك.‬

10
00:01:00,060 --> 00:01:03,188
‫للحقيقة، رصاصة "بيل" الأخيرة‬
‫أدخلتني غيبوبة.‬

11
00:01:03,355 --> 00:01:06,275
‫غيبوبة بقيت فيها 4 سنوات.‬

12
00:01:07,317 --> 00:01:08,652
‫وحين استيقظت…‬

13
00:01:08,735 --> 00:01:14,700
‫بدأت "ثورة انتقام صاخبة"‬
‫كما يدعونها في دعايات الأفلام.‬

14
00:01:15,367 --> 00:01:18,495
‫صخبت… وثرت!‬

15
00:01:18,579 --> 00:01:21,039
‫وقد أرضيت انتقامي بالدم!‬

16
00:01:22,165 --> 00:01:25,544
‫قتلت الكثير من الناس لأبلغ هذه المرحلة،‬

17
00:01:26,128 --> 00:01:30,966
‫ولكن بقي لي شخص واحد…‬
‫هو الشخص الأخير.‬

18
00:01:31,508 --> 00:01:33,802
‫الشخص الذي أتوجّه إليه الآن‬

19
00:01:35,137 --> 00:01:37,180
‫الشخص الوحيد المتبقّي.‬

20
00:01:37,931 --> 00:01:41,101
‫وحين أصل إلى مقصدي…‬

21
00:01:41,893 --> 00:01:44,646
‫سوف أقتل "بيل"!‬

22
00:01:48,567 --> 00:01:52,738
‫"الجزء الـ2"‬

23
00:02:01,663 --> 00:02:06,835
‫"الفصل الـ6‬
‫مجزرة في (تو باينز)"‬

24
00:02:10,464 --> 00:02:13,717
‫الحادثة التي وقعت‬
‫في كنيسة "تو باينز" للأعراس‬

25
00:02:13,842 --> 00:02:17,054
‫التي كانت المحرّك الأساسي‬
‫لهذه القصّة العنيفة‬

26
00:02:17,220 --> 00:02:19,306
‫قد استحالت أسطورة مذاك الحين.‬

27
00:02:19,806 --> 00:02:22,434
‫"مجزرة (تو باينز)."‬

28
00:02:22,517 --> 00:02:26,396
‫هكذا دعتها الصحف،‬
‫أمّا الأخبار التلفزيونية المحليّة فدعتها‬

29
00:02:26,563 --> 00:02:30,400
‫"مجزرة كنيسة الأعراس‬
‫في (إل باسو)، (تكساس)".‬

30
00:02:30,609 --> 00:02:36,114
‫أمّا كيف حصلت ومن كان هناك‬
‫وعدد القتلى ومن قتلهم‬

31
00:02:36,198 --> 00:02:39,409
‫فهي معلومات تتغيّر بحسب من يسرد القصّة.‬

32
00:02:39,910 --> 00:02:44,539
‫في الواقع، لم تقع المجزرة‬
‫في خلال زفاف مطلقًا.‬

33
00:02:45,248 --> 00:02:47,334
‫بل في خلال تمرين على زفاف.‬

34
00:02:47,834 --> 00:02:52,297
‫حين أقول لك إنّ بوسعك تقبيل العروس.‬

35
00:02:53,090 --> 00:02:57,135
‫سيكون بوسعك تقبيل العروس!‬
‫ولكن لا تقحم لسانك في فمها.‬

36
00:02:59,346 --> 00:03:04,726
‫ربما الأمر مضحك بنظر أصدقائكما‬
‫ولكنه سيحرج أهاليكما.‬

37
00:03:06,478 --> 00:03:08,897
‫سنحاول لجم أنفسنا أيها القسّ.‬

38
00:03:10,774 --> 00:03:12,275
‫هل من أغنية تريدانها؟‬

39
00:03:16,279 --> 00:03:18,824
‫ما رأيكما بـ"لوف مي تندر"؟ أستطيع عزفها.‬

40
00:03:19,866 --> 00:03:23,161
‫- طبعًا.‬
‫- ستكون رائعة.‬

41
00:03:24,162 --> 00:03:25,789
‫"روفوس" بارع.‬

42
00:03:27,290 --> 00:03:30,252
‫"روفوس"، مع من كنت تعزف؟‬

43
00:03:30,460 --> 00:03:35,382
‫- "روفوس طوماس".‬
‫- "روفوس طوماس"؟ "روفوس طوماس".‬

44
00:03:35,549 --> 00:03:38,051
‫عزفت مع الـ"دريل" والـ"دريفتر"‬

45
00:03:38,343 --> 00:03:41,304
‫ومع الـ"كوستر" وشاركت في الـ"غانغ"‬

46
00:03:41,638 --> 00:03:46,143
‫والـ"بار كاي". حين كانوا يقصدون‬
‫"تكساس" كنت أعزف معهم.‬

47
00:03:47,936 --> 00:03:50,856
‫"روفوس" بارع.‬

48
00:03:54,192 --> 00:03:59,948
‫- هل نسيت شيئًا؟‬
‫- نعم، نسيت ترتيب المقاعد.‬

49
00:04:00,031 --> 00:04:02,033
‫- شكرًا يا أمي.‬
‫- أجل.‬

50
00:04:02,826 --> 00:04:09,166
‫عادةً لدينا جهة العروس وجهة العريس.‬

51
00:04:09,249 --> 00:04:12,335
‫ولكن بما أن العروس لم تدع أحدًا،‬

52
00:04:12,419 --> 00:04:16,380
‫وبما أن العريس قد دعا الكثيرين…‬

53
00:04:16,757 --> 00:04:19,384
‫أجل، سيأتون من "أوكلاهوما".‬

54
00:04:21,344 --> 00:04:22,512
‫حسنًا.‬

55
00:04:22,679 --> 00:04:29,019
‫لا أرى أي مشكلة في أن تتشارك‬
‫جهة العريس جهة العروس.‬

56
00:04:29,436 --> 00:04:32,147
‫- وأنت يا أمي؟‬
‫- لا مشكلة عندي.‬

57
00:04:32,230 --> 00:04:37,861
‫ولكن يا عزيزتي،‬
‫من الجيّد أن يأتي أحد من ذويك.‬

58
00:04:38,570 --> 00:04:40,572
‫كتعبير عن حسن النيّة.‬

59
00:04:42,574 --> 00:04:48,163
‫ليس لي أحد سوى "طومي" وصديقاتي.‬

60
00:04:49,164 --> 00:04:53,376
‫- لا عائلة لديك؟‬
‫- أعمل على تغيير الوضع.‬

61
00:04:53,543 --> 00:04:57,088
‫سيّدة "هارموني"، نحن العائلة الوحيدة‬
‫التي سيحتاج إليها هذا الملاك الصغير.‬

62
00:04:59,424 --> 00:05:03,303
‫لا أشعر بارتياح،‬
‫وهذه الساقطة بدأت تغيظني.‬

63
00:05:03,470 --> 00:05:07,474
‫لذا استمرّوا في الثرثرة‬
‫بينما أخرج لتنشّق الهواء.‬

64
00:05:07,808 --> 00:05:13,814
‫- آسفة، ولكنها ستخرج لتنشّق الهواء.‬
‫- أجل، نظرًا إلى وضعها الدقيق.‬

65
00:05:13,980 --> 00:05:16,441
‫تحتاج إلى بضع دقائق‬
‫لتستعيد تركيزها وستكون بخير.‬

66
00:05:16,900 --> 00:05:17,984
‫حسنًا.‬

67
00:06:36,146 --> 00:06:37,355
‫مرحبًا يا "كيدو".‬

68
00:06:42,694 --> 00:06:46,823
‫- كيف وجدتني؟‬
‫- أنا بارع.‬

69
00:06:51,036 --> 00:06:52,245
‫ماذا تفعل هنا؟‬

70
00:06:54,706 --> 00:06:55,957
‫ماذا أفعل؟‬

71
00:06:58,001 --> 00:07:03,006
‫للحقيقة، قبل لحظة كنت أعزف على الناي.‬

72
00:07:09,721 --> 00:07:16,686
‫وفي هذه اللحظة، أنظر إلى أجمل عروس‬
‫رأتها عيناي العجوزان.‬

73
00:07:19,064 --> 00:07:22,525
‫- لماذا أنت هنا؟‬
‫- لألقي النظرة الأخيرة.‬

74
00:07:25,362 --> 00:07:28,990
‫- هل ستتصرف بلطف؟‬
‫- لم أكن لطيفًا قط طوال حياتي.‬

75
00:07:30,992 --> 00:07:34,245
‫ولكنني سأبذل جهدي لأكون طيّبًا.‬

76
00:07:36,665 --> 00:07:41,920
‫أخبرتك دومًا إن جانبك الطيّب‬
‫هو جانبك الأفضل.‬

77
00:07:42,587 --> 00:07:46,591
‫وربما لهذا السبب لم يره أحد سواك.‬

78
00:07:49,469 --> 00:07:51,304
‫أرى أنك حامل.‬

79
00:07:55,141 --> 00:07:58,895
‫- أنا حامل.‬
‫- يا إلهي…‬

80
00:07:59,562 --> 00:08:04,651
‫خطيبك ذاك لا يؤمن بتضييع الوقت. صحيح؟‬

81
00:08:05,318 --> 00:08:11,157
‫- هل رأيت "طومي"؟‬
‫- الرجل الطويل بالبذلة الرسميّة؟‬

82
00:08:11,658 --> 00:08:14,452
‫- نعم.‬
‫- رأيته.‬

83
00:08:16,371 --> 00:08:22,002
‫- أعجبني شعره.‬
‫- وعدتني بأن تكون لطيفًا.‬

84
00:08:23,962 --> 00:08:27,632
‫قلت إنني سأبذل أفضل ما عندي‬
‫وهذا ليس بوعد.‬

85
00:08:28,758 --> 00:08:30,301
‫ولكنك محقة.‬

86
00:08:31,177 --> 00:08:33,888
‫ما مهنة رجلك الشاب؟‬

87
00:08:36,182 --> 00:08:39,184
‫يملك متجرًا للأسطوانات المستعملة‬
‫هنا في "إل باسو".‬

88
00:08:39,269 --> 00:08:43,398
‫- عاشق موسيقى؟‬
‫- إنه يهوى الموسيقى.‬

89
00:08:44,941 --> 00:08:46,109
‫ألا نهواها جميعًا؟‬

90
00:08:50,864 --> 00:08:54,409
‫وما مهنتك هذه الأيام؟‬

91
00:08:56,327 --> 00:08:58,079
‫أعمل في متجر الأسطوانات.‬

92
00:08:59,372 --> 00:09:00,957
‫حقًا؟‬

93
00:09:02,917 --> 00:09:05,086
‫فجأةً تبدو كلّ الأمور واضحة.‬

94
00:09:08,465 --> 00:09:12,886
‫- هل تحبّين ذلك؟‬
‫- نعم، أحبّه كثيرًا يا ذكي.‬

95
00:09:14,012 --> 00:09:18,850
‫أستمع إلى الموسيقى طوال النهار‬
‫وأتحدّث عنها طوال النهار. هذا مسلّ.‬

96
00:09:21,519 --> 00:09:24,397
‫ستكون بيئة رائعة لتنشأ فيها ابنتي الصغيرة.‬

97
00:09:28,068 --> 00:09:34,949
‫كبديل عن السفر حول العالم وقتل الناس‬
‫وتقاضي مبالغ فاحشة من المال؟‬

98
00:09:37,494 --> 00:09:38,870
‫بالضبط.‬

99
00:09:39,162 --> 00:09:42,957
‫حسنًا يا صديقتي القديمة، لكلّ رأيه الخاص.‬

100
00:09:44,626 --> 00:09:48,880
‫إلا أني لن أعكّر صفو أجوائكما،‬

101
00:09:49,172 --> 00:09:52,467
‫فأنا متلهّف للتعرّف بخطيبك الشاب.‬

102
00:09:52,801 --> 00:09:57,680
‫فأنا أدقّق في تفاصيل الشخص‬
‫الذي ستتزوّج به حلوتي.‬

103
00:10:00,600 --> 00:10:03,770
‫- أتريد حضور الزفاف؟‬
‫- فقط إن جلست لجانب العروس.‬

104
00:10:05,772 --> 00:10:11,736
‫- ستشعر ببعض الوحدة في جانبي.‬
‫- لطالما كان جانبك يتّسم ببعض الوحدة.‬

105
00:10:12,779 --> 00:10:14,948
‫ولكني أرفض الجلوس في مكان سواه.‬

106
00:10:17,325 --> 00:10:21,955
‫أتعلمين؟ رأيت حلمًا رائعًا بشأنك.‬

107
00:10:22,205 --> 00:10:24,290
‫ها هو "طومي"! نادني بـ"آرلين".‬

108
00:10:25,208 --> 00:10:29,295
‫لا بدّ أنك "طومي"!‬
‫أخبرتني "آرلين" بالكثير عنك.‬

109
00:10:29,379 --> 00:10:32,132
‫- هل أنت بخير يا عزيزتي؟‬
‫- أنا بخير.‬

110
00:10:32,215 --> 00:10:35,927
‫"طومي"، أعرّفك بوالدي.‬

111
00:10:36,386 --> 00:10:41,432
‫يا إلهي! هذا رائع!‬
‫أنا مسرور جدًا بلقائك يا سيّدي!‬

112
00:10:41,724 --> 00:10:44,894
‫- عذرًا، أبي.‬
‫- أُدعى "بيل".‬

113
00:10:45,353 --> 00:10:49,149
‫يسرّني التعرّف بك يا "بيل".‬
‫أخبرتني "آرلين" بأنك تعجز عن المجيء.‬

114
00:10:49,858 --> 00:10:54,237
‫- مفاجأة.‬
‫- هكذا هو أبي، مليء بالمفاجآت دومًا.‬

115
00:10:54,320 --> 00:11:00,743
‫على صعيد المفاجآت، البنت سرّ أبيها.‬

116
00:11:01,244 --> 00:11:03,496
‫- متى وصلت؟‬
‫- لتوّي.‬

117
00:11:03,580 --> 00:11:06,666
‫- هل جئت توًا من "أستراليا"؟‬
‫- طبعًا.‬

118
00:11:06,749 --> 00:11:10,503
‫أخبرت "طومي" أنك تعمل في منجم فضّة‬
‫في "بيرث"،‬

119
00:11:10,587 --> 00:11:12,547
‫ولا يستطيع أحد الاتصال بك.‬

120
00:11:12,630 --> 00:11:15,884
‫ولكن لحسن حظنا جميعًا، ليست الحال هكذا.‬

121
00:11:16,426 --> 00:11:21,973
‫إذًا، ماذا يجري؟ سمعت بتمارين على الزفاف‬

122
00:11:22,098 --> 00:11:26,186
‫ولكنني لم أسمع قط‬
‫عن التمرّن على فستان الزفاف.‬

123
00:11:26,853 --> 00:11:30,940
‫ساءلنا أنفسنا، "لم ندفع مالًا طائلًا‬
‫في فستان ثم يُلبس مرة واحدة فقط؟"‬

124
00:11:31,024 --> 00:11:33,526
‫خصوصًا وأن "آرلين" تبدو رائعة الجمال فيه.‬

125
00:11:34,360 --> 00:11:37,322
‫لذا نحاول ارتداء ملابس الزفاف‬
‫قدر المستطاع.‬

126
00:11:39,282 --> 00:11:43,620
‫ألا يقال إنّ رؤية العريس للعروس‬
‫بفستان الزفاف تجلب سوء الطالع‬

127
00:11:44,329 --> 00:11:49,876
‫- قبل الزفاف؟‬
‫- أحزر أني أؤمن بالعيش بخطورة.‬

128
00:11:51,794 --> 00:11:53,922
‫أعرف ما تعنيه تمامًا.‬

129
00:11:54,130 --> 00:11:58,927
‫- بنيّ، لدينا مواعيد أخرى.‬
‫- طبعًا.‬

130
00:11:59,135 --> 00:12:03,139
‫علينا التمرّن لمرّة بعد فلم لا تجلس…‬

131
00:12:03,473 --> 00:12:04,641
‫يا إلهي.‬

132
00:12:05,642 --> 00:12:07,477
‫ماذا دهاني؟ يجب أن تزفّها لي!‬

133
00:12:07,560 --> 00:12:10,313
‫"طومي"، أبي لا يحبّذ ذلك.‬

134
00:12:11,439 --> 00:12:16,110
‫أعتقد أنّ أبي سيرتاح أكثر بكثير‬
‫لو جلس مع بقيّة الضيوف.‬

135
00:12:16,444 --> 00:12:18,863
‫- حقًا؟‬
‫- هذا طلب ثقيل.‬

136
00:12:21,741 --> 00:12:26,120
‫حسنًا. انس الأمر.‬
‫ما رأيك بالخروج معًا الليلة للاحتفال؟‬

137
00:12:26,204 --> 00:12:29,999
‫- فقط بشرط أن أدفع ثمن كلّ شيء.‬
‫- اتفقنا.‬

138
00:12:30,083 --> 00:12:33,127
‫- سنتمرّن الآن.‬
‫- هل يمكنني المشاهدة؟‬

139
00:12:33,211 --> 00:12:34,879
‫بالطبع. تفضّل بالجلوس.‬

140
00:12:35,797 --> 00:12:39,133
‫- أيّ هو جانب العروس؟‬
‫- ها هو.‬

141
00:12:42,428 --> 00:12:44,597
‫أمّي؟ هيّا بنا!‬

142
00:12:46,140 --> 00:12:48,351
‫والآن يا بنيّ، بخصوص النذور…‬

143
00:12:55,566 --> 00:13:01,698
‫- "بيل"، أردت فقط أن…‬
‫- لا تدينين لي بشيء مطلقًا.‬

144
00:13:02,740 --> 00:13:07,996
‫إن كان هو الرجل الذي تريدين‬
‫فاذهبي للوقوف إلى جانبه.‬

145
00:13:31,853 --> 00:13:34,897
‫- هل أبدو جميلة؟‬
‫- نعم.‬

146
00:13:46,534 --> 00:13:48,286
‫شكرًا.‬

147
00:14:23,571 --> 00:14:25,573
‫ما هذا؟‬

148
00:14:26,366 --> 00:14:28,534
‫لا! "بيل"!‬

149
00:15:07,615 --> 00:15:13,663
‫هل تقول إنها تمكّنت من تجاوز‬
‫88 حارسًا خاصًا قبل قتل "أورين"؟‬

150
00:15:13,913 --> 00:15:18,543
‫لا لم يكن عددهم 88.‬
‫بل نعتوا أنفسهم بالـ"88 المجانين".‬

151
00:15:18,835 --> 00:15:20,837
‫- وما السبب؟‬
‫- لست أدري.‬

152
00:15:20,920 --> 00:15:23,423
‫أعتقد أنهم حسبوا الاسم رائعًا.‬

153
00:15:24,090 --> 00:15:27,677
‫على كل حال،‬
‫ماتوا كلّهم تحت سيفها الـ"هانزو".‬

154
00:15:28,386 --> 00:15:31,305
‫- تملك سيفًا من "هانزو"؟‬
‫- صنع لها واحدًا.‬

155
00:15:32,014 --> 00:15:35,226
‫ألم يقطع قسمًا بدمه‬
‫على عدم صنع سيف آخر كهذا؟‬

156
00:15:35,685 --> 00:15:38,354
‫يبدو أنه نكث بقسمه.‬

157
00:15:41,441 --> 00:15:44,610
‫اليابانيون يجيدون الحقد، صحيح؟‬

158
00:15:47,447 --> 00:15:51,492
‫أو لعلّك تستفزّ الحقد لدى الناس.‬

159
00:15:52,618 --> 00:15:56,330
‫أعرف أن سؤالي سخيف قبل أن أطرحه،‬

160
00:15:57,457 --> 00:16:01,210
‫ولكن أيعقل أن تكون قد تابعت المسايفة؟‬

161
00:16:04,672 --> 00:16:05,673
‫أنا...‬

162
00:16:07,884 --> 00:16:10,052
‫رهنته قبل سنين.‬

163
00:16:10,344 --> 00:16:13,598
‫رهنت سيفًا من صنع "هاتوري هانزو"؟‬

164
00:16:14,515 --> 00:16:18,686
‫- نعم.‬
‫- كان نفيسًا!‬

165
00:16:22,523 --> 00:16:25,276
‫للحقيقة، ليس نفيسًا في "إل باسو".‬

166
00:16:27,111 --> 00:16:29,780
‫في "إل باسو" أمّن لي 250 دولارًا.‬

167
00:16:31,491 --> 00:16:34,535
‫أعمل طاردًا للمشاغبين‬
‫في حانة للراقصات المثيرات يا "بيل".‬

168
00:16:37,538 --> 00:16:43,252
‫إن كانت تريد قتالي يمكنها أن تأتي‬
‫إلى الحانة وتستفزّني فينشب القتال.‬

169
00:16:44,962 --> 00:16:48,549
‫أعرف أننا لم نتحادث منذ وقت طويل،‬

170
00:16:50,009 --> 00:16:52,220
‫وآخر حديث لنا لم يكن ممتعًا،‬

171
00:16:53,846 --> 00:16:57,141
‫ولكن عليك أن تتخطّى غضبك مني‬

172
00:16:58,351 --> 00:17:00,561
‫وتبدأ تخاف...‬

173
00:17:00,686 --> 00:17:03,981
‫لأنها قادمة وعازمة على قتلك.‬

174
00:17:05,650 --> 00:17:09,194
‫وإن لم تقبل مساعدتي،‬
‫فلا أشكّ في أنها ستنجح بذلك.‬

175
00:17:19,121 --> 00:17:23,041
‫أنا لا أتملّص من الذنب‬
‫ولا أتهرّب من عقابي.‬

176
00:17:25,670 --> 00:17:29,048
‫أيمكننا أن… ننسى الماضي؟‬

177
00:17:32,134 --> 00:17:35,638
‫تلك المرأة… تستحقّ انتقامها.‬

178
00:17:41,185 --> 00:17:44,939
‫ونحن نستحقّ الموت.‬

179
00:17:50,570 --> 00:17:52,029
‫وللحقيقة…‬

180
00:17:52,363 --> 00:17:54,323
‫هي تستحق الموت أيضًا!‬

181
00:17:58,703 --> 00:18:00,663
‫إذًا أعتقد…‬

182
00:18:01,247 --> 00:18:06,168
‫أننا سنتريّث ونترقّب، أليس كذلك؟‬

183
00:18:08,170 --> 00:18:10,840
‫"نادي (ماي أو ماي)"‬

184
00:18:11,215 --> 00:18:16,304
‫"الفصل الـ7‬
‫قبر (بولا شولتز) الوحيد"‬

185
00:18:43,289 --> 00:18:47,585
‫تأخّرت من جديد!‬
‫ألا تعرف قراءة الساعة؟‬

186
00:18:48,461 --> 00:18:51,339
‫- لا أحد هنا.‬
‫- هل هذا "باد"؟‬

187
00:18:51,422 --> 00:18:55,509
‫- نعم.‬
‫- فليأت هذا اللعين إلى هنا!‬

188
00:18:55,843 --> 00:19:00,723
‫حسنًا. "باد"، يودّ "لاري" التحدث إليك.‬

189
00:19:05,936 --> 00:19:09,148
‫خذي شمّة، اشعري بالعظمة يا حبيبتي.‬

190
00:19:18,407 --> 00:19:20,368
‫هل تبحث عني؟‬

191
00:19:26,415 --> 00:19:31,337
‫أجهل في أيّ مغسل سيارات كنت تعمل‬
‫حيث يسمحون لك بالتأخر 20 دقيقة،‬

192
00:19:31,420 --> 00:19:34,965
‫ولكنني لم أكن أملكه‬
‫رغم أنني أملك مغسل سيّارات.‬

193
00:19:35,132 --> 00:19:38,260
‫- هل أغادر؟‬
‫- لا، اجلسي وانتظري.‬

194
00:19:39,178 --> 00:19:44,225
‫"لاري"، لا أحد في الحانة…‬

195
00:19:45,184 --> 00:19:48,229
‫"لا أحد في الحانة يا (لاري)."‬

196
00:19:50,272 --> 00:19:53,776
‫ماذا تقصد؟ أنه لا حاجة إليك هنا؟‬

197
00:19:54,777 --> 00:19:58,781
‫قصدي هو أنني طارد مشاغبين،‬

198
00:19:58,864 --> 00:20:01,784
‫ولا يوجد مشاغبون لأطردهم.‬

199
00:20:01,867 --> 00:20:04,078
‫أتقول إن سبب‬

200
00:20:04,995 --> 00:20:10,042
‫امتناعك عن أداء الوظيفة‬
‫التي أدفع لك أجر أدائها‬

201
00:20:10,126 --> 00:20:13,379
‫هو أنك لا تملك وظيفة تؤدّيها؟‬

202
00:20:15,673 --> 00:20:18,092
‫- لا…‬
‫- أهذا ما تعنيه؟‬

203
00:20:18,175 --> 00:20:22,847
‫بم تحاول إقناعي تحديدًا؟‬
‫بأنك عديم الجدوى تمامًا؟‬

204
00:20:24,390 --> 00:20:30,146
‫أتعلم؟ أعتقد أنك أقنعتني لتوّك.‬

205
00:20:32,356 --> 00:20:36,360
‫فلنراجع الروزنامة. إنه وقت الروزنامة.‬

206
00:20:36,444 --> 00:20:39,071
‫وقت روزنامة "بادي".‬

207
00:20:39,155 --> 00:20:42,324
‫- حسنًا. هل ستعمل غدًا؟‬
‫- نعم.‬

208
00:20:43,033 --> 00:20:46,662
‫غير صحيح! أنت تجهل حتى أيام عملك.‬

209
00:20:47,079 --> 00:20:51,959
‫لا، أنت لا تعمل غدًا‬
‫بل يوم الأربعاء، ها هو.‬

210
00:20:52,042 --> 00:20:54,086
‫- هل تعمل الخميس؟‬
‫- نعم.‬

211
00:20:54,295 --> 00:20:56,881
‫لا أعتقد ذلك… يوم الجمعة؟‬

212
00:20:58,424 --> 00:21:01,177
‫- ها هو اسمك.‬
‫- كما تشاء.‬

213
00:21:01,260 --> 00:21:03,596
‫كان اسمك هنا. حسنًا؟‬

214
00:21:03,929 --> 00:21:06,474
‫كان اسمك ليوم السبت.‬

215
00:21:07,224 --> 00:21:10,227
‫إذًا يوم الإثنين… هاك، ما رأيك؟‬

216
00:21:10,311 --> 00:21:14,398
‫المساس بمالكم هو الدرس الوحيد‬
‫الذي تفهمونه أيها الشباب.‬

217
00:21:14,482 --> 00:21:18,778
‫حسنًا؟ أريد أن تذهب إلى بيتك‬
‫إلى أن أتّصل بك.‬

218
00:21:18,861 --> 00:21:21,155
‫إلى أن أتّصل بك!‬

219
00:21:21,655 --> 00:21:26,577
‫قبل أن تغادر كلّم "روكيت"،‬
‫فهي تريد تكليفك بمهمّة.‬

220
00:21:26,911 --> 00:21:28,162
‫و...‬

221
00:21:29,663 --> 00:21:34,376
‫القبّعة، تلك القبّعة اللعينة.‬

222
00:21:36,295 --> 00:21:38,380
‫تلك القبّعة اللعينة!‬

223
00:21:38,547 --> 00:21:45,262
‫كم مرّة نهيتك عن اعتمار‬
‫تلك القبّعة اللعينة هنا؟ كم مرّة؟‬

224
00:21:50,434 --> 00:21:54,188
‫- الزبائن يعتمرون القبّعات.‬
‫- لست ربّ عمل الزبائن!‬

225
00:21:54,271 --> 00:21:56,649
‫أنا ربّ عملك أنت.‬

226
00:21:56,732 --> 00:22:01,737
‫وآمرك بترك هذه القبّعة الريفيّة في بيتك!‬

227
00:22:24,301 --> 00:22:28,180
‫"شركة (ساوثوسترن برسيجن)"‬

228
00:22:37,189 --> 00:22:40,734
‫"باد" عزيزي، تعطّل المرحاض من جديد.‬

229
00:22:40,943 --> 00:22:43,529
‫الماء المتّسخ يغطي الأرض كلّها.‬

230
00:22:44,029 --> 00:22:46,949
‫حسنًا يا "روكيت"!‬

231
00:22:49,743 --> 00:22:51,161
‫سأنظّفه.‬

232
00:26:30,464 --> 00:26:34,802
‫لقد هدّأك ذلك قليلًا، صحيح؟‬

233
00:26:44,686 --> 00:26:46,480
‫أجل!‬

234
00:26:47,773 --> 00:26:53,237
‫لا امرأة تظلّ خطيرة‬
‫بعد أن تتلقى رصاصتي ملح خشن بين ثدييها.‬

235
00:26:57,866 --> 00:27:00,744
‫وبما أنني لا أملك ثديين…‬

236
00:27:05,874 --> 00:27:09,503
‫جميلين أو كبيرين كثدييك،‬

237
00:27:11,088 --> 00:27:15,592
‫فلا يمكنني أن أتصوّر‬
‫ماهيّة شعورك بهذه الإصابة.‬

238
00:27:19,847 --> 00:27:21,598
‫رغم ذلك…‬

239
00:27:25,018 --> 00:27:27,187
‫لا أريد تصوّره أيضًا.‬

240
00:27:49,626 --> 00:27:51,211
‫أنا الفائز.‬

241
00:29:03,742 --> 00:29:07,788
‫- "بيل".‬
‫- أنا أخوه أيتها الساقطة الحقود.‬

242
00:29:08,705 --> 00:29:10,916
‫- "باد".‬
‫- أحسنت!‬

243
00:29:12,584 --> 00:29:14,878
‫ما سبب هذا الاتصال المريب؟‬

244
00:29:16,296 --> 00:29:20,676
‫نلت لتوّي من راعية البقر‬
‫التي تعذّر النيل منها.‬

245
00:29:21,551 --> 00:29:25,222
‫- هل قتلتها؟‬
‫- لم أقتلها بعد.‬

246
00:29:25,889 --> 00:29:27,808
‫رميتها بالملح الخشن.‬

247
00:29:28,725 --> 00:29:32,896
‫إنها مخدّرة الآن بحيث أستطيع القضاء‬
‫عليها بحجر.‬

248
00:29:34,481 --> 00:29:36,525
‫على كلّ حال…‬

249
00:29:39,861 --> 00:29:43,949
‫- احزري ما أمسكه بيدي الآن؟‬
‫- ما هو؟‬

250
00:29:44,283 --> 00:29:48,203
‫سيف جديد من "هاتوري هانزو".‬

251
00:29:49,746 --> 00:29:54,751
‫وأريد أن أخبرك يا "إيل" أنه تجسيد للحدّة!‬

252
00:29:55,377 --> 00:30:01,258
‫- كم يبلغ ثمنه؟‬
‫- يصعب التحديد، فهو نفيس.‬

253
00:30:01,758 --> 00:30:03,844
‫ما الشروط؟‬

254
00:30:04,303 --> 00:30:11,184
‫تعالي صباح غد أيتها النحيلة،‬
‫مع مليون دولار نقدًا،‬

255
00:30:12,519 --> 00:30:17,607
‫وسأسلّمك أعظم سيف صنعته يد إنسان.‬

256
00:30:22,279 --> 00:30:25,699
‫- ما رأيك بكلامي؟‬
‫- رأيي أننا اتفقنا.‬

257
00:30:25,782 --> 00:30:28,577
‫- بشرط واحد.‬
‫- ما هو؟‬

258
00:30:28,910 --> 00:30:31,788
‫يجب أن تتعذّب حتى رمقها الأخير.‬

259
00:30:32,539 --> 00:30:33,707
‫حسنًا…‬

260
00:30:35,208 --> 00:30:40,964
‫عزيزتي "إيل"، يمكنني أن أضمن لك ذلك.‬

261
00:30:41,923 --> 00:30:45,093
‫إذًا سأراك في الصباح أيها المليونير.‬

262
00:30:46,136 --> 00:30:47,846
‫حسنًا.‬

263
00:31:48,949 --> 00:31:52,536
‫استيقظي، المتعة تنتظرك.‬

264
00:32:10,095 --> 00:32:12,973
‫"(بولا شولتز)"‬

265
00:32:27,863 --> 00:32:32,784
‫انتهيت! أخرجني من هذه الحفرة!‬

266
00:32:35,954 --> 00:32:37,247
‫جيد.‬

267
00:33:10,363 --> 00:33:14,493
‫انظر إلى عينيها. هذه الساقطة ساخطة.‬

268
00:33:16,703 --> 00:33:22,667
‫ألم أخبرك بهذا؟‬
‫أليست أظرف امرأة شقراء رأيتها؟‬

269
00:33:22,918 --> 00:33:26,796
‫أو، أليست أظرف امرأة شقراء رأيتها؟‬

270
00:33:26,880 --> 00:33:28,882
‫رأيت أجمل منها.‬

271
00:33:34,387 --> 00:33:36,056
‫أتريدين الإدلاء بكلام ما؟‬

272
00:33:38,850 --> 00:33:41,228
‫النساء البيضاوات يسمّين هذا‬
‫بالتعبير الصامت عن الغضب‬

273
00:33:42,270 --> 00:33:44,648
‫ونحن نوهمهنّ بأن ذلك يزعجنا.‬

274
00:33:49,903 --> 00:33:52,447
‫أمسك بقدميها وأنا برأسها.‬

275
00:33:59,704 --> 00:34:01,748
‫حسبك!‬

276
00:34:03,542 --> 00:34:05,961
‫أيتها المتلوّية، أترين هذا؟‬

277
00:34:07,587 --> 00:34:09,255
‫ترينه، أليس كذلك؟‬

278
00:34:11,757 --> 00:34:13,552
‫إنه الرذاذ المسيل للدموع.‬

279
00:34:15,594 --> 00:34:18,681
‫لا. ستُدفنين الليلة.‬

280
00:34:19,724 --> 00:34:22,686
‫وهذا كلّ ما في الأمر.‬

281
00:34:26,731 --> 00:34:28,650
‫أريد أن أدفنك.‬

282
00:34:31,695 --> 00:34:33,487
‫كنت سأدفنك…‬

283
00:34:40,078 --> 00:34:41,538
‫بهذا.‬

284
00:34:45,333 --> 00:34:48,295
‫لكن إن كنت ستسيئين التصرّف…‬

285
00:34:50,714 --> 00:34:56,011
‫سأفرّغ هذه العبوة بأكملها في صلب مقلتيك!‬

286
00:34:56,594 --> 00:34:59,014
‫فأحرقهما في رأسك اللعين.‬

287
00:35:00,724 --> 00:35:04,352
‫وستُصابين بالعمى… وبالاحتراق.‬

288
00:35:08,106 --> 00:35:09,733
‫وستُدفنين حيّة!‬

289
00:35:15,614 --> 00:35:17,407
‫ماذا تختارين؟‬

290
00:35:28,668 --> 00:35:30,754
‫هذا قرار حكيم.‬

291
00:35:43,892 --> 00:35:46,061
‫هذا انتقام لجرحك قلب أخي.‬

292
00:39:14,769 --> 00:39:20,567
‫"الفصل الـ8‬
‫تعليم (باي ماي) القاسي"‬

293
00:39:35,957 --> 00:39:38,501
‫كان يا مكان في "الصين"،‬

294
00:39:40,003 --> 00:39:46,968
‫يعتقد البعض أنه نحو العام 1003،‬

295
00:39:48,970 --> 00:39:54,767
‫كان رئيس كهنة قبيلة اللوتس البيضاء‬
‫"باي ماي" يمشي على الطريق…‬

296
00:39:56,603 --> 00:40:03,359
‫ويتأمّل ما يتأمّله إنسان‬
‫يملك قوى "باي ماي" الجبّارة…‬

297
00:40:04,861 --> 00:40:07,822
‫بعبارة أخرى، من يعلم فيم كان يفكر؟‬

298
00:40:09,240 --> 00:40:14,162
‫فظهر أحد رهبان "الشاولين" على الطريق‬
‫آتيًا من الجهة المقابلة.‬

299
00:40:15,663 --> 00:40:18,291
‫حين مرّ الراهب قرب الكاهن،‬

300
00:40:19,792 --> 00:40:26,257
‫أبدى "باي ماي" بادرة كرم جزيل،‬

301
00:40:27,342 --> 00:40:30,345
‫محنيًا رأسه بشكل طفيف جدًا للراهب.‬

302
00:40:32,764 --> 00:40:36,476
‫ولكنّ الأخير لم يردّ بالمثل.‬

303
00:40:40,313 --> 00:40:45,109
‫هل كان راهب "الشاولين"‬
‫يقصد إهانة "باي ماي"؟‬

304
00:40:46,653 --> 00:40:50,823
‫أم إنه لم يلاحظ‬
‫البادرة الاجتماعية الكريمة؟‬

305
00:40:51,991 --> 00:40:55,745
‫تظلّ دوافع الراهب مجهولة.‬

306
00:40:56,955 --> 00:41:00,458
‫ولكنّ المعلوم هي التبعات.‬

307
00:41:13,763 --> 00:41:17,892
‫ففي الصباح التالي،‬
‫قدم "باي ماي" إلى هيكل "الشاولين"…‬

308
00:41:19,852 --> 00:41:22,855
‫وطلب من رئيس رهبان الهيكل‬

309
00:41:23,272 --> 00:41:27,777
‫أن يقدّم عنقه لـ"باي ماي"‬
‫تعويضًا عن الإهانة.‬

310
00:41:29,904 --> 00:41:33,116
‫حاول رئيس الرهبان أولًا مؤاساة "باي ماي".‬

311
00:41:34,325 --> 00:41:39,372
‫ولم يجد في النهاية‬
‫إلا أن "باي ماي" يأبى المؤاساة.‬

312
00:41:51,426 --> 00:41:52,969
‫وهكذا بدأت…‬

313
00:41:53,845 --> 00:41:58,808
‫مجزرة هيكل "الشاولين"‬
‫التي شملت الرهبان الـ60 بداخله،‬

314
00:41:59,600 --> 00:42:01,394
‫على يد اللوتس البيضاء.‬

315
00:42:03,229 --> 00:42:06,190
‫وهكذا بدأت أسطورة‬

316
00:42:07,358 --> 00:42:11,195
‫منهج "باي ماي"‬
‫لتفجير القلب بضرب النقاط الـ5.‬

317
00:42:11,654 --> 00:42:15,533
‫ويا تُرى ما منهج تفجير القلب‬
‫بضرب النقاط الـ5؟‬

318
00:42:15,742 --> 00:42:20,580
‫إنها ببساطة أخطر ضربة‬
‫في كل الفنون القتالية.‬

319
00:42:23,166 --> 00:42:30,131
‫يضربك بأنامله في 5 مناطق ضغط مختلفة‬
‫في جسمك‬

320
00:42:31,007 --> 00:42:33,092
‫ومن ثم يطلق سراحك‬

321
00:42:34,927 --> 00:42:41,059
‫وبعد المشي مسافة 5 خطوات‬
‫ينفجر قلبك داخل جسمك.‬

322
00:42:41,893 --> 00:42:44,854
‫وتخرّين صريعة على الأرض!‬

323
00:42:46,355 --> 00:42:48,566
‫- هل علّمك هذا؟‬
‫- لا.‬

324
00:42:50,193 --> 00:42:54,655
‫لا يعلّم أحدًا منهج تفجير القلب‬
‫بضرب النقاط الـ5.‬

325
00:42:55,364 --> 00:42:56,532
‫والآن...‬

326
00:42:57,575 --> 00:42:59,911
‫أحد الأمور التي أعجبتني دومًا فيك‬
‫يا "كيدو"،‬

327
00:43:04,582 --> 00:43:08,461
‫هي أن حكمتك أكبر من سنك.‬

328
00:43:11,172 --> 00:43:14,550
‫إذًا اسمحي لي بقول كلمة للمرأة الحكيمة.‬

329
00:43:16,094 --> 00:43:21,182
‫أيًا يكن كلام "باي ماي"، فأطيعيه.‬

330
00:43:23,017 --> 00:43:27,855
‫إن رميته بنظرة التحدّي ولو لحظة،‬
‫اقتلع عينك!‬

331
00:43:29,065 --> 00:43:32,527
‫وإن تصرّفت معه بوقاحة أميركية،‬

332
00:43:33,653 --> 00:43:37,031
‫قصم ظهرك وعنقك كقشّتين.‬

333
00:43:40,159 --> 00:43:41,869
‫وهكذا ينتهي أمرك.‬

334
00:44:03,182 --> 00:44:07,019
‫- سيقبلك تلميذةً عنده.‬
‫- ماذا أصابك؟‬

335
00:44:07,145 --> 00:44:09,647
‫- لا شيء.‬
‫- هل تشاجرت مع أحد؟‬

336
00:44:09,730 --> 00:44:12,692
‫- مباراة ودّية.‬
‫- لماذا قبل بي؟‬

337
00:44:12,775 --> 00:44:16,654
‫لأنه رجل طاعن جدًا في السنّ.‬

338
00:44:17,196 --> 00:44:19,532
‫ومثل كلّ السفلة الأشرار،‬

339
00:44:20,491 --> 00:44:23,244
‫حين يطعنون في السنّ، يشعرون بالوحدة.‬

340
00:44:25,705 --> 00:44:28,624
‫وهذا لا يؤثّر مطلقًا في نزعاتهم،‬

341
00:44:28,833 --> 00:44:32,378
‫ولكنه يجعلهم يقدّرون قيمة وجود الناس.‬

342
00:44:34,172 --> 00:44:40,052
‫للحقيقة، مجرّد رؤية هذه الدرجات من جديد‬
‫يؤلمني.‬

343
00:44:41,637 --> 00:44:45,975
‫ستتسلّين جدًا في نقل دلاء الماء‬
‫صعودًا ونزولًا عليها.‬

344
00:44:51,480 --> 00:44:52,899
‫متى أراك من جديد؟‬

345
00:44:53,608 --> 00:44:56,485
‫إنه عنوان أغنية الـ"سول"‬
‫المفضّلة لديّ من السبعينيّات.‬

346
00:44:57,236 --> 00:44:58,946
‫- ماذا؟‬
‫- لا شيء.‬

347
00:44:59,947 --> 00:45:04,285
‫- حين يعلمني بانتهاء تدريبك.‬
‫- ومتى يكون ذلك برأيك؟‬

348
00:45:04,368 --> 00:45:07,288
‫هذا يا عزيزتي‬
‫يتوقّف عليك بشكل كامل.‬

349
00:45:07,371 --> 00:45:11,000
‫تذكّري، لا سخرية ولا ردود وقحة.‬

350
00:45:11,083 --> 00:45:16,589
‫للسنة الأولى على الأقل.‬
‫أمهليه الوقت ليعتادك.‬

351
00:45:16,881 --> 00:45:20,301
‫فهو يكره البيض ويحتقر الأميركيّين،‬

352
00:45:20,676 --> 00:45:23,387
‫ولا يكنّ للنساء سوى الازدراء.‬

353
00:45:25,848 --> 00:45:29,143
‫لذا، حالتك قد تتطلّب بعض الوقت.‬

354
00:45:30,102 --> 00:45:31,896
‫إلى اللقاء.‬

355
00:47:12,455 --> 00:47:13,456
‫أيها المعلّم…‬

356
00:47:15,333 --> 00:47:17,126
‫تتكلّمين الماندارين بشكل مزر.‬

357
00:47:18,002 --> 00:47:21,088
‫نطقك يزعج أذنيّ! فأنت تنهقين كالحمار.‬

358
00:47:21,839 --> 00:47:24,008
‫تكلّمي حين أكلّمك!‬

359
00:47:24,925 --> 00:47:28,262
‫أهذا أمل مفقود؟‬
‫هل تفهمين الكانتونيّة؟‬

360
00:47:32,141 --> 00:47:33,601
‫إني أجيد اليابانيّة…‬

361
00:47:33,768 --> 00:47:37,021
‫لم أطلب منك الكلام باليابانيّة!‬

362
00:47:37,104 --> 00:47:38,898
‫سألتك إن كنت تفهمين الكانتونيّة!‬

363
00:47:40,649 --> 00:47:41,692
‫قليلًا.‬

364
00:47:42,443 --> 00:47:46,989
‫أنت هنا لتعلّم أسرار الـ"كونغ فو".‬
‫لا علوم اللغة!‬

365
00:47:47,406 --> 00:47:51,077
‫إن كنت لا تفهمينني فسأكلّمك كالكلاب.‬

366
00:47:51,410 --> 00:47:54,914
‫حين أصرخ وأدلّ وأضربك بعصاي!‬

367
00:48:00,836 --> 00:48:02,755
‫هل "بيل" هو معلّمك؟‬

368
00:48:04,799 --> 00:48:06,092
‫نعم، هو معلّمي.‬

369
00:48:08,594 --> 00:48:12,348
‫أخبرني معلّمك أنك تلقّيت بعض التدريب.‬

370
00:48:13,516 --> 00:48:14,725
‫ما التدريب الذي تلقّيته؟‬

371
00:48:15,643 --> 00:48:18,104
‫أنا بارعة بأسلوب النمر الغرنوق.‬

372
00:48:18,187 --> 00:48:21,899
‫وقد جاوزت البراعة في الفنّ المتقن‬
‫لسيف "الساموراي".‬

373
00:48:23,692 --> 00:48:26,237
‫فنّ سيف "الساموراي" المتقن. لا تضحكيني!‬

374
00:48:26,404 --> 00:48:31,200
‫فنّك المتقن المزعوم لا يليق إلّا…‬

375
00:48:31,283 --> 00:48:33,327
‫بالرؤوس اليابانيّة الفارغة!‬

376
00:48:38,416 --> 00:48:43,462
‫غضبك يسلّيني. أتحسبين نفسك من مستواي؟‬

377
00:48:44,088 --> 00:48:47,383
‫- لا.‬
‫- أتدركين أنني أقتل حين أشاء؟‬

378
00:48:48,134 --> 00:48:51,011
‫- نعم.‬
‫- هل تتمنّين الموت؟‬

379
00:48:51,470 --> 00:48:52,596
‫لا.‬

380
00:48:54,014 --> 00:48:56,725
‫إذًا أنت غبيّة للغاية.‬

381
00:48:57,476 --> 00:49:00,563
‫انهضي ودعيني أنظر إلى وجهك السخيف.‬

382
00:49:01,730 --> 00:49:02,940
‫انهضي.‬

383
00:49:07,445 --> 00:49:12,658
‫إذًا يا صديقتي المثيرة للشفقة…‬
‫هل من شيء تجيدينه؟‬

384
00:49:13,868 --> 00:49:17,788
‫ماذا دهاك؟ هل أكلت القطّة لسانك؟‬

385
00:49:19,582 --> 00:49:22,626
‫صحيح… أنت تتكلّمين اليابانيّة.‬

386
00:49:23,085 --> 00:49:24,503
‫وأنا أحتقر اليابانيّين الملاعين!‬

387
00:49:27,715 --> 00:49:29,467
‫اذهبي إلى ذلك المنصب.‬

388
00:49:37,766 --> 00:49:38,684
‫اسحبي السيف!‬

389
00:50:05,044 --> 00:50:06,837
‫أريني مدى براعتك.‬

390
00:50:07,713 --> 00:50:08,672
‫إن…‬

391
00:50:09,924 --> 00:50:11,509
‫تمكّنت من إصابتي بضربة واحدة،‬

392
00:50:13,260 --> 00:50:14,678
‫فسأنحني أمامك وأدعوك بالمعلّمة!‬

393
00:50:29,276 --> 00:50:31,904
‫من هنا لديك رؤية ممتازة لقدمي.‬

394
00:50:37,117 --> 00:50:40,496
‫مهارتك بالسيف مهارة هاوية إن أكرمتك القول.‬

395
00:50:54,552 --> 00:51:00,015
‫ممارستك للـ"كونغ فو" مثيرة للشفقة!‬

396
00:51:02,726 --> 00:51:06,605
‫سألتك إظهار ما تعرفينه وقد فعلت ذلك…‬

397
00:51:07,022 --> 00:51:08,440
‫وأنت لا تعرفين شيئًا مطلقًا!‬

398
00:51:09,525 --> 00:51:13,279
‫فلنر منهج النمر الغرنوق عندك‬
‫يجاري منهج مخلب النسر عندي.‬

399
00:52:10,294 --> 00:52:12,296
‫شأنك شأن كلّ الأميركيّات.‬

400
00:52:12,421 --> 00:52:15,507
‫جلّ ما تجيدينه هو الأكل في المطاعم‬
‫وإنفاق مال الرجال!‬

401
00:52:16,967 --> 00:52:19,762
‫- مؤلم، أليس كذلك؟‬
‫- بلى!‬

402
00:52:21,513 --> 00:52:26,977
‫- لو أردت لبترت ذراعك!‬
‫- أرجوك لا.‬

403
00:52:27,478 --> 00:52:29,730
‫إنها ذراعي الآن وأفعل بها ما أشاء!‬

404
00:52:30,397 --> 00:52:33,275
‫وإن أمكنك وضع حدّ لي، فلا يمنعنّك مانع.‬

405
00:52:34,860 --> 00:52:38,530
‫- لا أستطيع ذلك.‬
‫- لأنك عديمة القوة؟‬

406
00:52:39,156 --> 00:52:40,032
‫نعم.‬

407
00:52:42,701 --> 00:52:44,787
‫أسبق أن شعرت بألم كهذا؟‬

408
00:52:45,204 --> 00:52:46,121
‫لا!‬

409
00:52:46,330 --> 00:52:50,250
‫مقارنة بي، أأنت دودة ذليلة تعارك نسرًا؟‬

410
00:52:50,501 --> 00:52:51,835
‫نعم!‬

411
00:52:54,129 --> 00:52:55,297
‫إنها البداية!‬

412
00:53:00,636 --> 00:53:03,138
‫هل ترغبين في امتلاك هذه القوّة؟‬

413
00:53:06,016 --> 00:53:07,267
‫نعم!‬

414
00:53:09,103 --> 00:53:11,772
‫سيبدأ تدريبك يوم غد.‬

415
00:53:20,614 --> 00:53:22,074
‫بما أن ذراعك أصبحت ملكي…‬

416
00:53:22,908 --> 00:53:24,326
‫فأنا أريد أن تكون قديرة.‬

417
00:53:26,120 --> 00:53:27,329
‫أيمكنك هذا؟‬

418
00:53:28,831 --> 00:53:30,582
‫نعم، ولكن ليس على هذه المقربة.‬

419
00:53:30,708 --> 00:53:31,959
‫إذًا ليس بوسعك ذلك!‬

420
00:53:33,043 --> 00:53:36,880
‫ماذا لو كان عدوك قريبًا منك 7 سنتيمترات؟‬

421
00:53:37,673 --> 00:53:39,007
‫ماذا ستفعلين حينئذ؟‬

422
00:53:40,509 --> 00:53:41,719
‫تنكمشين خوفًا…‬

423
00:53:43,220 --> 00:53:45,055
‫أم تخترقينه بقبضتك؟‬

424
00:53:46,056 --> 00:53:47,099
‫والآن ابدئي.‬

425
00:54:19,089 --> 00:54:22,718
‫فليخف الخشب قبضتك، لا قبضتك التي تخافه.‬

426
00:54:23,969 --> 00:54:29,808
‫لا عجب من عجزك عن ذلك.‬
‫فقد قبلت بهزيمتك حتّى قبل أن تبدئي.‬

427
00:56:18,208 --> 00:56:20,544
‫إن كنت تريدين الأكل كالكلاب…‬

428
00:56:21,712 --> 00:56:23,797
‫يمكنك العيش والنوم بالخارج كالكلاب.‬

429
00:56:26,216 --> 00:56:28,218
‫أما إن أردت العيش والنوم كالبشر…‬

430
00:56:29,469 --> 00:56:30,637
‫فعليك الإمساك بالعودين.‬

431
01:00:01,890 --> 01:00:04,518
‫هيّا يا ساقطة.‬

432
01:00:46,685 --> 01:00:48,395
‫حسنًا يا "باي ماي".‬

433
01:00:51,356 --> 01:00:53,066
‫ها أنا قادمة.‬

434
01:02:40,006 --> 01:02:42,801
‫"مقهى"‬

435
01:03:02,404 --> 01:03:05,240
‫هل لي بكوب ماء؟‬

436
01:03:07,909 --> 01:03:12,497
‫"الفصل الـ9‬
‫أنا و(إيل)"‬

437
01:05:43,857 --> 01:05:46,276
‫- إذًا أهذا هو الدفن بطريقة "تكساس"؟‬
‫- أجل.‬

438
01:05:49,112 --> 01:05:53,366
‫عليّ أن أشيد بك يا "باد"‬
‫فهذه طريقة مريعة للموت.‬

439
01:05:54,200 --> 01:05:56,578
‫ما الاسم الموجود على القبر‬
‫الذي دفنت تحته؟‬

440
01:05:57,537 --> 01:05:58,955
‫"بولا"…‬

441
01:06:01,124 --> 01:06:02,375
‫"شولتز".‬

442
01:06:08,256 --> 01:06:12,594
‫- أيمكنني إلقاء نظرة على السيف؟‬
‫- مالي موجود في الحقيبة الحمراء صح؟‬

443
01:06:13,344 --> 01:06:15,096
‫هذا أكيد.‬

444
01:06:16,181 --> 01:06:18,475
‫أصبح سيفك الآن إذًا.‬

445
01:06:34,657 --> 01:06:37,076
‫إذًا هذا هو سيف "هاتوري هانزو".‬

446
01:06:37,619 --> 01:06:42,165
‫- ماذا قلت؟‬
‫- إذًا هذا هو سيف "هاتوري هانزو".‬

447
01:06:42,457 --> 01:06:44,584
‫هذا سيف "هانزو" بالفعل.‬

448
01:06:44,709 --> 01:06:48,129
‫أخبرني "بيل" أنّك كنت تملك سيفًا كهذا.‬

449
01:06:49,088 --> 01:06:53,259
‫- فيما مضى.‬
‫- وكيف تجد هذا مقارنة به؟‬

450
01:07:03,061 --> 01:07:06,022
‫إن أردت مقارنة أحد سيوف "هانزو"،‬

451
01:07:08,149 --> 01:07:11,444
‫عليك مقارنته بكل سيف آخر صُنع…‬

452
01:07:12,111 --> 01:07:15,114
‫بغير يد "هاتوري هانزو".‬

453
01:07:24,791 --> 01:07:27,168
‫تفضّلي واشربي.‬

454
01:07:37,387 --> 01:07:41,808
‫إذًا… ما شعورك بالضبط؟‬

455
01:07:43,142 --> 01:07:44,352
‫ماذا؟‬

456
01:07:47,730 --> 01:07:53,194
‫يقال إنّ القاتل الأول للعجزة…‬

457
01:07:54,195 --> 01:07:55,446
‫هو التقاعد.‬

458
01:07:57,615 --> 01:08:03,413
‫فالناس الذين يملكون وظيفة‬
‫يعيشون مدّة أطول كي ينفّذوا الوظيفة.‬

459
01:08:05,373 --> 01:08:12,005
‫لطالما اعتقدت بأن المقاتلين وأعداءهم‬
‫يتشاركون العلاقة نفسها.‬

460
01:08:14,007 --> 01:08:18,176
‫والآن بما أنك ما عدت مضطرة‬
‫إلى مواجهة عدوّتك في الميدان.‬

461
01:08:20,179 --> 01:08:22,932
‫فما شعورك بالضبط؟‬

462
01:08:25,143 --> 01:08:26,227
‫الارتياح؟‬

463
01:08:29,606 --> 01:08:31,024
‫أم الندم؟‬

464
01:08:33,026 --> 01:08:34,234
‫القليل من كلّ منهما.‬

465
01:08:34,944 --> 01:08:36,069
‫ترّهات.‬

466
01:08:38,698 --> 01:08:41,367
‫أنا أكيد من أنّك تشعرين‬
‫بالقليل من كلّ منهما.‬

467
01:08:42,243 --> 01:08:46,956
‫ولكنّني متأكّد جدًا‬
‫من أنّك تشعرين بواحد أكثر من الآخر‬

468
01:08:48,332 --> 01:08:52,002
‫والسؤال كان… أيّ من الشعورين؟‬

469
01:08:54,505 --> 01:08:55,590
‫الندم.‬

470
01:08:57,466 --> 01:08:59,886
‫عليك الاعتراف بمهارتها.‬

471
01:09:00,011 --> 01:09:03,640
‫لم أر شخصًا خدع "بيل"‬
‫مثلما هي خدعت "بيل".‬

472
01:09:04,890 --> 01:09:11,606
‫ظنّها "بيل" فائقة الذكاء وأنا حاولت‬
‫إخباره بأنها ذكيّة فقط بالنسبة إلى شقراء.‬

473
01:09:31,417 --> 01:09:32,585
‫شكرًا جزيلًا.‬

474
01:09:45,765 --> 01:09:46,933
‫حسنًا.‬

475
01:10:19,340 --> 01:10:23,052
‫آسفة يا "باد".‬
‫كان تصرّفًا وقحًا مني، أليس كذلك؟‬

476
01:10:23,970 --> 01:10:27,432
‫ولكن أودّ أن أعرّفك بصديقتي‬
‫حيّة "المامبا" السوداء.‬

477
01:10:27,932 --> 01:10:30,351
‫أيتها "المامبا" السوداء، أعرّفك بـ"باد".‬

478
01:10:31,436 --> 01:10:35,356
‫قبل أن أشتري هذه الصغيرة‬
‫راجعت الإنترنت.‬

479
01:10:35,523 --> 01:10:37,817
‫"المامبا" السوداء مخلوقة مذهلة.‬

480
01:10:39,235 --> 01:10:41,529
‫اسمع هذا.‬

481
01:10:45,533 --> 01:10:50,329
‫"في (إفريقيا) يقول المثل،‬
‫في الأدغال قد يقتلك فيل.‬

482
01:10:50,413 --> 01:10:53,583
‫وقد يقتلك فهد وقد تقتلك (مامبا) سوداء.‬

483
01:10:54,751 --> 01:11:00,631
‫ولكن فقط مع (المامبا) الموت أكيد،‬
‫وهذا صحيح في (إفريقيا) منذ الأزل.‬

484
01:11:01,215 --> 01:11:06,387
‫ومن هنا لقبها بالموت المتجسّد."‬
‫هذا رائع، أليس كذلك؟‬

485
01:11:09,015 --> 01:11:12,643
‫"سمّها العصبي‬
‫هو من أكثر سموم الطبيعة فعاليّة‬

486
01:11:12,852 --> 01:11:15,688
‫وهو يؤثّر في الجهاز العصبي ويسبب الشلل.‬

487
01:11:16,272 --> 01:11:19,734
‫يستطيع سمّ (المامبا) السوداء‬
‫قتل كائن بشري في خلال 4 ساعات.‬

488
01:11:19,942 --> 01:11:22,612
‫هذا إذا لدغته في كاحله أو في إبهامه.‬

489
01:11:22,695 --> 01:11:29,285
‫ولكنّ لدغ الوجه أو الصدر قد يسبّب‬
‫الموت من الشلل في خلال 20 دقيقة."‬

490
01:11:29,660 --> 01:11:32,455
‫عليك أن تسمع التالي لأنه يخصّك.‬

491
01:11:34,916 --> 01:11:39,629
‫"كمية السمّ التي تنفثها لدغة واحدة‬
‫قد تكون ضخمة."‬

492
01:11:41,130 --> 01:11:46,010
‫لطالما أعجبتني كلمة "ضخمة".‬
‫قلّما تسنح الفرصة لاستعمالها في جملة.‬

493
01:11:47,678 --> 01:11:52,892
‫"إن لم تُعالج بالترياق على الفور‬
‫فقد يموت البشر جرّاء 10 إلى 15 ملليغرامًا‬

494
01:11:53,017 --> 01:11:58,731
‫ولكنّ (المامبا) السوداء تستطيع نفث‬
‫كمية بين 100 و400 ملليغرام من السمّ.‬

495
01:11:58,815 --> 01:12:00,316
‫بلدغة واحدة."‬

496
01:12:03,653 --> 01:12:04,862
‫والآن…‬

497
01:12:06,614 --> 01:12:10,326
‫في دقائق الاحتضار الباقية من حياتك،‬

498
01:12:11,160 --> 01:12:14,080
‫دعني أعطيك جوابًا أوفى‬
‫عن السؤال الذي طرحته.‬

499
01:12:17,959 --> 01:12:19,252
‫في هذه اللحظة بالذات…‬

500
01:12:20,670 --> 01:12:23,714
‫الشعور الأكبر الذي ينتابني هو الندم.‬

501
01:12:26,133 --> 01:12:31,889
‫الندم من أنّ أعظم مقاتلة عرفتها في حياتي‬

502
01:12:32,014 --> 01:12:38,062
‫قد لقيت حفتها على يد شخص فاشل ريفي‬

503
01:12:38,229 --> 01:12:40,690
‫سكّير فظّ مثلك.‬

504
01:12:43,985 --> 01:12:46,237
‫كانت تلك المرأة تستحقّ‬
‫أفضل من ذلك.‬

505
01:13:30,406 --> 01:13:35,703
‫"بيل"… أحمل لك خبرًا مأساويًا.‬

506
01:13:36,329 --> 01:13:38,414
‫مات أخوك…‬

507
01:13:39,290 --> 01:13:41,000
‫أنا آسفة جدًا يا حبيبي.‬

508
01:13:42,418 --> 01:13:45,046
‫دسّت حيّة "مامبا" سوداء في مقطورته.‬

509
01:13:45,671 --> 01:13:47,506
‫قتلتها يا حبيبي. إنها ميتة.‬

510
01:13:50,801 --> 01:13:54,388
‫دعني أشرح لك بالطريقة التالية،‬
‫إن بدأت تنتابك العواطف الجيّاشة،‬

511
01:13:54,972 --> 01:13:56,807
‫فاقصد "بارستو"، "كاليفورنيا".‬

512
01:13:57,099 --> 01:14:00,311
‫وحين تصل اذهب إلى متجر للأزهار‬
‫واشتر باقة منها.‬

513
01:14:00,853 --> 01:14:05,608
‫خذ الأزهار إلى مقبرة "هانتغتون"‬
‫عند شارعي "فولر" و"غوادلوب".‬

514
01:14:05,858 --> 01:14:08,527
‫وابحث عن حجر الضريح‬
‫الذي يحمل اسم "بولا شولتز"‬

515
01:14:08,611 --> 01:14:13,783
‫وضعها على القبر لأنك ستكون واقفًا‬
‫على المثوى الأخير‬

516
01:14:14,158 --> 01:14:15,993
‫لـ"بياتريكس كيدو".‬

517
01:14:16,786 --> 01:14:18,829
‫- "مارتي كيتروسر"؟‬
‫- حاضر.‬

518
01:14:19,080 --> 01:14:20,706
‫- "ميلاني هارهاوس".‬
‫- حاضرة.‬

519
01:14:20,998 --> 01:14:23,042
‫- "بياتريكس كيدو".‬
‫- حاضرة.‬

520
01:14:23,709 --> 01:14:29,382
‫يمكنني الوصول في خلال 4 ساعات.‬
‫هل تريد أن آتي؟‬

521
01:14:29,632 --> 01:14:33,344
‫لا، إن كنت بحاجة إليّ فسأحضر.‬

522
01:14:35,763 --> 01:14:38,474
‫حسنًا، أنا مغادرة الآن.‬

523
01:14:38,599 --> 01:14:41,060
‫دخّن بعض الحشيش أو ما شابه‬
‫وسأصل بسرعة.‬

524
01:15:45,249 --> 01:15:46,333
‫مقزز.‬

525
01:17:10,126 --> 01:17:15,089
‫"إلى أخي (باد)‬
‫الرجل الوحيد الذي أحببته، (بيل)."‬

526
01:17:21,637 --> 01:17:25,266
‫"إلى أخي (باد)‬
‫الرجل الوحيد الذي أحببته، (بيل)."‬

527
01:17:26,183 --> 01:17:28,144
‫ما هذا؟‬

528
01:17:29,979 --> 01:17:32,022
‫سيف "هانزو" الذي يملكه "باد".‬

529
01:17:33,107 --> 01:17:37,695
‫- قال إنه رهنه.‬
‫- إذًا هذا دليل على كذبه.‬

530
01:17:42,324 --> 01:17:44,660
‫- "إيل"؟‬
‫- "بي"؟‬

531
01:17:46,036 --> 01:17:48,414
‫هناك أمر لطالما أثار فضولي.‬

532
01:17:49,123 --> 01:17:51,167
‫فليكن سرًا بين فتاتين،‬

533
01:17:52,877 --> 01:17:56,839
‫ما الذي قلته لـ"باي ماي"‬
‫فدفعه إلى استئصال عينك؟‬

534
01:18:00,968 --> 01:18:04,221
‫نعتّه بالشيخ الغبيّ البائس.‬

535
01:18:06,891 --> 01:18:10,436
‫- فكرة سيّئة.‬
‫- أتعرفين ما فعلته؟‬

536
01:18:11,854 --> 01:18:14,940
‫قتلت ذاك الشيخ الغبيّ البائس.‬

537
01:18:17,568 --> 01:18:20,404
‫ما رأيك برأس السمكة‬
‫أيها الشيخ الغبيّ البائس؟‬

538
01:18:20,487 --> 01:18:22,281
‫سمّمت رؤوس أسماكه.‬

539
01:18:22,865 --> 01:18:26,452
‫"إيل"، أيتها الكلبة الغادرة.‬

540
01:18:31,081 --> 01:18:33,209
‫أعدك بهذا…‬

541
01:18:33,500 --> 01:18:38,839
‫فقلت له، "في نظري، وعد شيخ غبيّ مثلك‬

542
01:18:39,340 --> 01:18:42,885
‫يساوي أقلّ من لا شيء!"‬

543
01:18:48,015 --> 01:18:51,685
‫هذا صحيح! قتلت معلّمك!‬

544
01:18:52,144 --> 01:18:56,815
‫والآن سأقتلك أيضًا. وبسيفك الخاص بالذات.‬

545
01:18:57,441 --> 01:19:02,529
‫الذي في المستقبل القريب جدًا‬
‫سيصبح سيفي أنا.‬

546
01:19:05,824 --> 01:19:10,329
‫أيتها الساقطة… لا مستقبل لك!‬

547
01:19:59,878 --> 01:20:01,380
‫أيتها الساقطة!‬

548
01:20:03,841 --> 01:20:05,718
‫أيتها الساقطة!‬

549
01:20:14,601 --> 01:20:17,438
‫سأقتلك! أيتها الساقطة اللعينة!‬

550
01:20:20,399 --> 01:20:22,568
‫أيتها الساقطة!‬

551
01:20:27,865 --> 01:20:29,783
‫سأقتلك! أيتها الساقطة اللعينة!‬

552
01:20:33,078 --> 01:20:35,456
‫سأقتلك!‬

553
01:20:36,874 --> 01:20:38,208
‫سوف...‬

554
01:20:39,543 --> 01:20:41,962
‫أين أنت؟ دعيني أقاتلك!‬

555
01:20:45,007 --> 01:20:48,344
‫أين أنت؟ أنا قادمة أيتها الساقطة اللعينة!‬

556
01:20:48,844 --> 01:20:51,680
‫انتهى أمرك! سأقتلك!‬

557
01:20:54,224 --> 01:20:56,602
‫تبًا!‬

558
01:21:14,411 --> 01:21:19,541
‫"الفصل الأخير‬
‫وجهًا لوجه"‬

559
01:22:24,731 --> 01:22:29,403
‫كمعظم الرجال الذين لم يعرفوا آباءهم‬
‫جمّع "بيل" أشخاصًا يمثّلون صورة الأب.‬

560
01:22:29,528 --> 01:22:32,239
‫وكان أوّلهم "إستيبان فاهيو".‬

561
01:22:33,157 --> 01:22:36,452
‫كان "إستيبان" قوّادًا‬
‫وصديقًا لوالدة "بيل".‬

562
01:22:36,785 --> 01:22:40,456
‫أدار مبغى في "أكونا" بـ"المكسيك"‬
‫لأكثر من 50 عامًا.‬

563
01:22:40,998 --> 01:22:43,250
‫أمّا جيشه، "شباب أكونا"،‬

564
01:22:43,417 --> 01:22:46,879
‫المكوّن من أبناء مومساته معدومي الآباء،‬
‫كانوا يحكمون "أكونا".‬

565
01:22:47,796 --> 01:22:49,673
‫وهو كان يحكم "شباب أكونا".‬

566
01:22:52,009 --> 01:22:53,469
‫والآن في سنّ الـ80،‬

567
01:22:53,969 --> 01:22:59,391
‫هذا السيّد المتقاعد‬
‫قد يدلّني إلى مكان "بيل".‬

568
01:23:02,060 --> 01:23:03,812
‫سيّد "إستيبان فاهيو"؟‬

569
01:23:06,023 --> 01:23:07,024
‫نعم.‬

570
01:23:07,983 --> 01:23:09,318
‫هل أستطيع مجالستك؟‬

571
01:23:11,445 --> 01:23:14,615
‫فقط بشرط أن تناديني "إستيبان".‬

572
01:23:15,199 --> 01:23:17,534
‫هل أستطيع مجالستك يا "إستيبان"؟‬

573
01:23:17,743 --> 01:23:18,827
‫تفضّلي…‬

574
01:23:21,205 --> 01:23:22,998
‫"(ذا كاروكانز أوف كوراجونغ)‬
‫بقلم (جازمين يون)"‬

575
01:23:23,165 --> 01:23:24,416
‫أميركيّة؟‬

576
01:23:25,209 --> 01:23:29,588
‫نعم، وأتكلّم بعض الإسبانية إذا شئت.‬

577
01:23:29,755 --> 01:23:34,927
‫لا، أنا أفضّل الإنكليزية.‬
‫لم أتكلّمها منذ فترة.‬

578
01:23:35,761 --> 01:23:42,059
‫ولكنني أرحّب بفرصة التحادث‬
‫مع رفيقة جميلة كحضرتك.‬

579
01:23:42,476 --> 01:23:46,897
‫وأنا أتشرّف بوجودي‬
‫مع سيّد راق مثل حضرتك.‬

580
01:23:46,980 --> 01:23:51,527
‫أحذّرك يا سيّدتي الشابة‬
‫من أنني شديد التأثر بالمديح.‬

581
01:23:55,864 --> 01:23:57,783
‫كيف أستطيع خدمتك؟‬

582
01:24:06,208 --> 01:24:07,793
‫أين "بيل"؟‬

583
01:24:13,048 --> 01:24:14,883
‫لا بدّ أنك "بياتريكس".‬

584
01:24:17,177 --> 01:24:19,263
‫أفهم سبب انجذابه إليك.‬

585
01:24:21,974 --> 01:24:26,812
‫أذكر أنه حين كان "بيل" في الـ5 فقط،‬
‫أخذته إلى السينما.‬

586
01:24:27,354 --> 01:24:30,357
‫كان فيلمًا من بطولة "لانا تورنر".‬

587
01:24:31,066 --> 01:24:35,070
‫"ذا بوستمان أولويز رينغ توايس"‬
‫بالاشتراك مع "جون غارفيلد".‬

588
01:24:36,238 --> 01:24:38,782
‫وكلّما كانت تظهر على الشاشة،‬

589
01:24:39,616 --> 01:24:44,955
‫كان "بيل" يبادر تلقائيًا إلى مصّ إبهامه‬
‫بشكل بذيء.‬

590
01:24:45,414 --> 01:24:50,794
‫وعرفت في تلك اللحظة أن ذاك الفتى‬
‫مولع بالشقراوات.‬

591
01:24:58,468 --> 01:25:03,181
‫أتعلمين؟ ولع المرء بامرأة مثلك‬

592
01:25:04,308 --> 01:25:06,435
‫هو أمر صائب دائمًا.‬

593
01:25:09,688 --> 01:25:13,483
‫لو تعارفنا حين كنت لا أزال أعمل،‬

594
01:25:14,568 --> 01:25:18,363
‫لجعلت منك امرأتي الأولى.‬

595
01:25:21,658 --> 01:25:24,870
‫- أشعر بالإطراء.‬
‫- يفترض بك ذلك.‬

596
01:25:27,748 --> 01:25:30,959
‫هذه… سمعت أنك تقودين شاحنة.‬

597
01:25:32,336 --> 01:25:34,212
‫تعطّلت شاحنتي.‬

598
01:25:35,213 --> 01:25:37,049
‫تعطّلت الشاحنة.‬

599
01:25:41,094 --> 01:25:43,680
‫أطلق "بيل" النار على رأسك، صحيح؟‬

600
01:25:44,431 --> 01:25:45,557
‫نعم.‬

601
01:25:47,851 --> 01:25:49,978
‫كنت لأعاملك بشكل ألطف.‬

602
01:25:50,937 --> 01:25:53,106
‫كنت لأكتفي بتشويه وجهك.‬

603
01:25:56,401 --> 01:26:00,322
‫اعذريني من فضلك.‬
‫تناولي معي مشروبًا.‬

604
01:26:04,076 --> 01:26:05,369
‫"كلارا"!‬

605
01:26:09,665 --> 01:26:10,832
‫أنا قادمة.‬

606
01:26:14,252 --> 01:26:15,545
‫كأسين من فضلك.‬

607
01:26:28,642 --> 01:26:29,643
‫شكرًا.‬

608
01:26:35,440 --> 01:26:37,526
‫عمّ كنا نتحدث؟‬

609
01:26:44,783 --> 01:26:45,867
‫"بيل".‬

610
01:26:48,620 --> 01:26:49,788
‫أين "بيل"؟‬

611
01:26:50,664 --> 01:26:52,749
‫أين "بيل"؟ نعم.‬

612
01:26:55,085 --> 01:26:58,755
‫"بيل" في "فيلا كواترو" على طريق "سالينا".‬

613
01:27:00,590 --> 01:27:02,509
‫سأرسم لك خريطة.‬

614
01:27:04,553 --> 01:27:06,722
‫"بيل" بمثابة ابن لي.‬

615
01:27:08,557 --> 01:27:12,102
‫- أتعرفين لماذا أساعدك؟‬
‫- لا.‬

616
01:27:12,978 --> 01:27:14,229
‫لأنه كان ليرغب في ذلك.‬

617
01:27:16,064 --> 01:27:17,357
‫لا أصدّق هذا الكلام.‬

618
01:27:21,027 --> 01:27:24,156
‫كيف عساه يراك مجددًا لو لم أساعدك؟‬

619
01:28:33,558 --> 01:28:34,768
‫مكانك يا أمي!‬

620
01:28:38,021 --> 01:28:42,067
‫نالت منا يا "بيبي"، نالت أمك منا.‬
‫أنا أُحتضر.‬

621
01:28:42,317 --> 01:28:45,153
‫أنا أُحتضر.‬

622
01:28:47,364 --> 01:28:51,076
‫تمدّدي أرضًا يا عزيزتي.‬
‫فقد أطلقت أمك النار علينا.‬

623
01:28:52,744 --> 01:28:59,084
‫ولكنّ "كيدو" السريعة لم تدرك‬
‫أن "بيبي" الصغيرة تتظاهر بالموت وحسب.‬

624
01:28:59,209 --> 01:29:03,922
‫لكونها منيعة ضد الرصاص.‬

625
01:29:04,005 --> 01:29:06,091
‫أنا منيعة ضد الرصاص يا أمي.‬

626
01:29:06,174 --> 01:29:09,219
‫- عاودي التمدد. فأنت تتظاهرين بالموت.‬
‫- حسنًا.‬

627
01:29:09,928 --> 01:29:15,183
‫وإذ تقدّمت القاتلة الباسمة‬
‫باتّجاه ما خالته‬

628
01:29:15,809 --> 01:29:17,894
‫جثّة مزّقها الرصاص،‬

629
01:29:18,311 --> 01:29:21,147
‫حينها أطلقت "بيبي" الصغيرة النار!‬

630
01:29:32,534 --> 01:29:35,871
‫قُضي عليك أيتها الأم. موتي إذًا.‬

631
01:29:42,210 --> 01:29:43,253
‫"بيبي".‬

632
01:29:48,884 --> 01:29:50,093
‫"بيبي"...‬

633
01:29:53,805 --> 01:29:59,269
‫كان عليّ أن أعرف أنك أفضل الرماة!‬

634
01:30:06,985 --> 01:30:11,740
‫لا يا أمي. لا تموتي. إنما كنت أمثّل.‬

635
01:30:17,579 --> 01:30:18,788
‫أعلم.‬

636
01:30:33,094 --> 01:30:39,726
‫أخبرتها بأنك نائمة‬
‫ولكنك ستستفيقين ذات يوم وتعودين إليها.‬

637
01:30:40,852 --> 01:30:45,231
‫فسألتني، "إن كانت أمي نائمة منذ ولادتي،‬

638
01:30:45,315 --> 01:30:47,525
‫فكيف ستعرف شكلي؟"‬

639
01:30:48,068 --> 01:30:53,573
‫وأجبتها "لأنها تحلم بك".‬

640
01:30:55,867 --> 01:30:56,993
‫هذا ما قلته.‬

641
01:30:58,703 --> 01:31:01,873
‫هل حلمت بي؟ أنا حلمت بك.‬

642
01:31:03,166 --> 01:31:05,961
‫كلّ ليلة يا حبيبتي، كلّ ليلة!‬

643
01:31:06,753 --> 01:31:10,298
‫انتظرت طويلًا كي تستفيقي يا أمي.‬

644
01:31:22,477 --> 01:31:23,812
‫دعيني أنظر إليك.‬

645
01:31:31,319 --> 01:31:36,992
‫- يا إلهي. ما أجملك طفلة صغيرة.‬
‫- وأنت أيضًا جميلة يا أمي.‬

646
01:31:43,456 --> 01:31:46,001
‫أخبري أمك عما بدر منك حين أريتك صورتها.‬

647
01:31:48,128 --> 01:31:53,216
‫هيّا أيتها الخجولة… هيّا!‬
‫تتذكّرين ما قلته.‬

648
01:31:53,591 --> 01:31:58,596
‫هيّا، أخبري أمك. ستفرحينها. هيّا.‬

649
01:31:59,097 --> 01:32:00,640
‫أجل. هيّا.‬

650
01:32:00,765 --> 01:32:03,018
‫قلت…‬

651
01:32:03,143 --> 01:32:09,065
‫"أنت أجمل امرأة رأيتها في العالم كلّه."‬

652
01:32:10,984 --> 01:32:13,695
‫هذا صحيح، هذا ما قالته.‬

653
01:32:15,405 --> 01:32:21,161
‫صغيرتي؟ ألا ترين أن أمك‬
‫تملك أجمل شعر في العالم كلّه؟‬

654
01:32:21,786 --> 01:32:23,329
‫بلى، أرى ذلك.‬

655
01:32:23,580 --> 01:32:28,418
‫للحقيقة، قد جاوز الجمال.‬
‫ما الذي يجاوز الجمال؟‬

656
01:32:30,670 --> 01:32:34,424
‫- أن تكون فاتنة.‬
‫- ممتاز. فاتنة.‬

657
01:32:35,383 --> 01:32:37,135
‫أمك فاتنة.‬

658
01:32:40,972 --> 01:32:46,853
‫- أتعلمين؟ أمك غاضبة من أبيك.‬
‫- لماذا؟ هل أسأت التصرّف يا أبي؟‬

659
01:32:47,645 --> 01:32:51,399
‫أخشى ذلك، لقد أسأت التصرف جدًا.‬

660
01:32:53,485 --> 01:32:56,613
‫تعلّمت ابنتنا الصغيرة‬
‫أمور الحياة والموت منذ بضعة أيام.‬

661
01:32:57,781 --> 01:33:01,117
‫أتودين إخبار أمك عمّا حصل لـ"إميليو"؟‬

662
01:33:03,995 --> 01:33:05,747
‫لقد قتلته.‬

663
01:33:07,123 --> 01:33:11,044
‫- كان "إميليو" سمكتها الذهبية.‬
‫- كان "إميليو" سمكتي الذهبية.‬

664
01:33:12,378 --> 01:33:16,925
‫دخلت راكضة إلى غرفتي‬
‫وهي تحمل السمكة في يدها وتبكي قائلة،‬

665
01:33:17,092 --> 01:33:19,969
‫"أبي! مات (إميليو)."‬

666
01:33:21,721 --> 01:33:26,351
‫فقلت، "حقًا؟ هذا محزن جدًا. كيف مات؟"‬

667
01:33:28,144 --> 01:33:31,106
‫- وماذا قلت؟‬
‫- إنني دسته.‬

668
01:33:31,356 --> 01:33:36,528
‫للحقيقة يا صغيرة،‬
‫الكلمات التي انتقيتها باستراتيجية كانت،‬

669
01:33:36,611 --> 01:33:39,114
‫"دسته عن غير قصد."‬

670
01:33:40,949 --> 01:33:42,450
‫وهنا سألت،‬

671
01:33:42,534 --> 01:33:48,248
‫"كيف دخلت قدمك‬
‫عن غير قصد في طاسة (إميليو)؟"‬

672
01:33:48,373 --> 01:33:52,210
‫فقالت، "لا، كان (إميليو) على السجادة‬
‫حين دسته."‬

673
01:33:53,711 --> 01:34:00,510
‫وهنا ازدادت القصة غموضًا.‬
‫"وكيف وصل (إميليو) إلى السجّادة؟"‬

674
01:34:01,427 --> 01:34:04,764
‫وكنت لتفخري جدًا بها أيتها الأم.‬

675
01:34:07,183 --> 01:34:12,772
‫فهي لم تكذب.‬
‫بل قالت إنها أخرجت "إميليو" من طاسته‬

676
01:34:13,481 --> 01:34:15,900
‫ووضعته على السجادة.‬

677
01:34:18,736 --> 01:34:21,072
‫وماذا كان "إميليو" يفعل على السجّادة؟‬

678
01:34:23,032 --> 01:34:24,325
‫يتخبّط.‬

679
01:34:25,577 --> 01:34:27,078
‫ثمّ دسته.‬

680
01:34:29,789 --> 01:34:31,541
‫وحين رفعت قدمك،‬

681
01:34:33,459 --> 01:34:34,961
‫ماذا كان "إميليو" يفعل؟‬

682
01:34:35,879 --> 01:34:37,046
‫لا شيء.‬

683
01:34:37,630 --> 01:34:39,424
‫توقّف عن التخبّط، صحيح؟‬

684
01:34:42,886 --> 01:34:43,970
‫أخبرتني لاحقًا‬

685
01:34:45,346 --> 01:34:49,475
‫بأنها لحظة رفعت قدمها‬
‫ورأت أن "إميليو" توقّف عن التخبّط.‬

686
01:34:50,059 --> 01:34:51,769
‫أدركت فعلتها.‬

687
01:34:52,604 --> 01:34:56,274
‫أليست هذه الصورة المثالية‬
‫عن الحياة والموت؟‬

688
01:34:57,275 --> 01:35:01,696
‫سمكة تتخبّط على السجّادة‬
‫وسمكة لا تتخبّط على السجّادة.‬

689
01:35:04,657 --> 01:35:09,996
‫صورة قوّية بحيث أن فتاة في الـ4‬
‫لا تعرف شيئًا عن الحياة والموت‬

690
01:35:10,622 --> 01:35:11,873
‫فهمتها.‬

691
01:35:14,083 --> 01:35:15,835
‫أحببت "إميليو"، صحيح؟‬

692
01:35:17,128 --> 01:35:23,843
‫أنا أيضًا أحبّ أمك ولكنني فعلت بها‬
‫ما فعلته أنت بـ"إميليو".‬

693
01:35:24,052 --> 01:35:26,721
‫- دست أمي؟‬
‫- بل أسوأ.‬

694
01:35:27,889 --> 01:35:29,974
‫أطلقت النار على أمك.‬

695
01:35:30,058 --> 01:35:32,560
‫لم أتظاهر بإطلاق النار كما كنّا نفعل.‬

696
01:35:33,311 --> 01:35:37,565
‫- بل أطلقت النار فعلًا.‬
‫- لماذا؟ هل أردت رؤية ما سيحصل؟‬

697
01:35:37,857 --> 01:35:41,402
‫لا، كنت أعلم ما سيصيب أمك‬
‫إن أطلقت النار عليها.‬

698
01:35:42,445 --> 01:35:46,950
‫لكنني لم أعلم ما كان سيصيبني‬
‫حين أطلقت النار عليها.‬

699
01:35:47,325 --> 01:35:50,119
‫- ماذا جرى؟‬
‫- كنت شديد الحزن.‬

700
01:35:53,039 --> 01:35:59,837
‫وحينذاك علمت أنّ بعض الأمور‬
‫حين نرتكبها لا نستطيع محوها.‬

701
01:36:03,675 --> 01:36:05,593
‫ماذا جرى لأمي؟‬

702
01:36:07,053 --> 01:36:11,099
‫- لم لا تسألينها؟‬
‫- هل أنت بخير يا أمي؟ هل تتألّمين؟‬

703
01:36:11,933 --> 01:36:13,434
‫لا يا حبيبتي.‬

704
01:36:15,770 --> 01:36:17,480
‫لم أعد أتألّم.‬

705
01:36:23,736 --> 01:36:26,030
‫هل أمرضك ذلك؟‬

706
01:36:26,739 --> 01:36:30,952
‫لا، بل جعلني أنام.‬

707
01:36:31,703 --> 01:36:33,997
‫لهذا لم أكن بجانبك. فقد كنت نائمة.‬

708
01:36:34,372 --> 01:36:37,083
‫ولكنك مستفيقة الآن يا أمي. صحيح؟‬

709
01:36:38,209 --> 01:36:41,337
‫أنا في كامل الاستفاقة يا جميلتي.‬

710
01:36:41,462 --> 01:36:46,676
‫"بيبي" أتودين أن تشاهد أمك شريط فيديو معك‬
‫قبل وقت النوم؟‬

711
01:36:47,969 --> 01:36:51,931
‫أتريدين مشاهدة شريط فيديو معي‬
‫قبل وقت النوم يا أمي؟‬

712
01:36:52,223 --> 01:36:54,809
‫نعم! أودّ ذلك.‬

713
01:36:54,976 --> 01:36:57,645
‫- أيّ واحد تريدين؟‬
‫- "شوغان أساسن".‬

714
01:36:57,812 --> 01:37:00,189
‫لا، فهذا شريط طويل جدًا.‬

715
01:37:02,608 --> 01:37:03,818
‫لا، ليس طويلًا.‬

716
01:37:04,736 --> 01:37:08,698
‫حسنًا، سأدعكما لحالكما.‬

717
01:37:15,621 --> 01:37:19,917
‫حين كنت صغيرًا، كان والدي شهيرًا.‬

718
01:37:21,169 --> 01:37:24,547
‫كان أعظم "ساموراي" في الإمبراطورية.‬

719
01:37:25,506 --> 01:37:28,301
‫وكان قاطع رؤوس "الشوغان".‬

720
01:37:29,010 --> 01:37:33,097
‫فقد قطع رؤوس 131 سيّدًا.‬

721
01:37:34,182 --> 01:37:38,770
‫كان أبي يعود إلى أمّي، وحين يراها،‬

722
01:37:38,853 --> 01:37:40,938
‫كان ينسى أمر المجازر.‬

723
01:37:41,397 --> 01:37:45,777
‫لم يكن يخاف "الشوغان"‬
‫ولكنهم كانوا يخافونه.‬

724
01:37:46,736 --> 01:37:48,863
‫ربّما كانت تلك هي المشكلة.‬

725
01:37:49,447 --> 01:37:53,659
‫ذات ليلة أرسل "الشوغان" جواسيسه…‬

726
01:40:14,592 --> 01:40:16,802
‫كنت أتأمّل سيفك بإعجاب.‬

727
01:40:18,304 --> 01:40:20,348
‫إنه تحفة.‬

728
01:40:21,307 --> 01:40:24,310
‫بالمناسبة، كيف حال السيّد "هانزو"؟‬

729
01:40:25,436 --> 01:40:26,812
‫إنه بخير.‬

730
01:40:28,940 --> 01:40:31,025
‫هل تحسّن "السوشي" الذي يصنعه؟‬

731
01:40:35,154 --> 01:40:39,617
‫لم أصدّق الأمر. جعلته يصنع لك سيفًا!‬

732
01:40:39,909 --> 01:40:44,038
‫كان الأمر سهلًا. فقد ذكرت اسمك يا "بيل".‬

733
01:40:45,206 --> 01:40:46,791
‫هذا يفي بالغرض.‬

734
01:41:17,446 --> 01:41:22,451
‫أعتقد أنك ترمين إلى أن نتعارك‬
‫بسيفي "هانزو". صحيح؟‬

735
01:41:26,747 --> 01:41:30,710
‫يصدف أنّ بهذه المزرعة شاطئها الخاص.‬

736
01:41:31,877 --> 01:41:37,508
‫ويصدف أنّ ذاك الشاطئ الخاص‬
‫يبدو رائع الجمال تحت نور القمر.‬

737
01:41:39,385 --> 01:41:42,054
‫ويصدف أنّ القمر بدر الليلة.‬

738
01:41:42,221 --> 01:41:43,931
‫إذًا أيتها المسايِفة،‬

739
01:41:44,974 --> 01:41:48,644
‫إن كنت تريدين المسايفة، أقترح ذاك المكان.‬

740
01:41:49,437 --> 01:41:55,985
‫لكن إن كنت تريدين الطريقة العريقة،‬
‫وأنت تعلمين محبّتي للطريقة العريقة،‬

741
01:41:56,902 --> 01:42:00,698
‫يمكننا الانتظار حتّى الفجر‬
‫وتقطيع أحدنا الآخر عند شروق الشمس‬

742
01:42:00,906 --> 01:42:02,199
‫كمقاتلين حقيقيّين…‬

743
01:42:05,286 --> 01:42:10,207
‫والآن إن لم تهدئي،‬
‫فسأطلق رصاصة على رضفة ركبتك.‬

744
01:42:10,291 --> 01:42:13,419
‫وقد سمعت أنّ الإصابة فيها مؤلمة جدًا.‬

745
01:42:18,132 --> 01:42:19,800
‫كنت أمازحك وحسب.‬

746
01:42:21,177 --> 01:42:27,099
‫والآن حين يتعلّق الأمر بك وبنا.‬

747
01:42:29,602 --> 01:42:31,687
‫لديّ بعض الأسئلة العالقة.‬

748
01:42:32,938 --> 01:42:38,110
‫إذًا، قبل أن تبلغ قصة‬
‫الثأر الدامي هذه ذروتها،‬

749
01:42:39,445 --> 01:42:43,699
‫سأطرح عليك بعض الأسئلة‬
‫وأريد أن تخبريني بالحقيقة.‬

750
01:42:44,825 --> 01:42:47,328
‫في كلّ حال توجد معضلة.‬

751
01:42:48,996 --> 01:42:51,415
‫فحين يتعلّق الأمر بي…‬

752
01:42:52,208 --> 01:42:57,004
‫أعتقد أنك عاجزة تمامًا عن قول الحقيقة.‬

753
01:42:57,254 --> 01:43:01,258
‫خصوصًا لي. ولنفسك أيضًا.‬

754
01:43:01,967 --> 01:43:04,679
‫وحين يتعلّق الأمر بي،‬

755
01:43:05,137 --> 01:43:11,227
‫أكون عاجزًا تمامًا‬
‫عن تصديق أي كلمة تقولينها.‬

756
01:43:11,977 --> 01:43:13,854
‫وكيف نحلّ هذه المعضلة برأيك؟‬

757
01:43:14,105 --> 01:43:19,318
‫للحقيقة يصدف أنني أملك حلًا.‬

758
01:43:21,112 --> 01:43:22,196
‫أصبتك!‬

759
01:43:22,780 --> 01:43:24,782
‫اللعنة!‬

760
01:43:27,368 --> 01:43:30,746
‫بم أصبتني للتو؟‬

761
01:43:31,080 --> 01:43:34,417
‫اختراعي الأعظم أو المفضّل على الأقل.‬

762
01:43:35,167 --> 01:43:38,045
‫لا تلمسيه وإلا غرزت واحدًا آخر في خدّك.‬

763
01:43:42,967 --> 01:43:48,681
‫ما يحتويه هذا السهم‬
‫ويتحيّن اللحظة للجريان في أوردتك.‬

764
01:43:49,306 --> 01:43:53,436
‫هو إكسير حقيقة قويّ جدًا‬
‫ولا يخطئ‬

765
01:43:53,519 --> 01:43:56,689
‫وأنا أدعوه "الحقيقة القاطعة".‬

766
01:43:56,772 --> 01:43:59,108
‫وهو أقوى مرّتين من "بينتوثال الصوديوم"‬

767
01:43:59,191 --> 01:44:02,027
‫وليس له آثار مخدّرة.‬

768
01:44:02,653 --> 01:44:08,284
‫باستثناء نسمة طفيفة من النشوة.‬
‫هل تشعرين بها؟‬

769
01:44:08,576 --> 01:44:11,162
‫- النشوة؟‬
‫- نعم.‬

770
01:44:11,245 --> 01:44:14,039
‫- لا.‬
‫- هذا مؤسف.‬

771
01:44:15,666 --> 01:44:21,005
‫كما تعلمين لديّ شغف كبير‬
‫بكتب القصص المصوّرة.‬

772
01:44:21,839 --> 01:44:24,717
‫وخصوصًا تلك المتعلّقة بالأبطال الخارقين.‬

773
01:44:25,176 --> 01:44:30,306
‫أجد الخرافات التي تُحاك‬
‫حول الأبطال الخارقين مذهلة.‬

774
01:44:30,931 --> 01:44:34,560
‫خذي مثل بطلي الخارق المفضّل "سوبرمان".‬

775
01:44:35,561 --> 01:44:38,522
‫ليس كتابه المصوّر جيّدًا.‬
‫فالرسوم ليست متقنة جدًا.‬

776
01:44:42,067 --> 01:44:47,698
‫ولكنّ حبكة الخرافة‬
‫ليست عظيمة وحسب بل هي فريدة.‬

777
01:44:48,699 --> 01:44:52,161
‫كم من الوقت يستغرق هذا الإكسير‬
‫ليعطي مفعوله؟‬

778
01:44:52,411 --> 01:44:55,748
‫دقيقتين تقريبًا وهي فترة كافية‬
‫لأنهي شرحي.‬

779
01:44:55,831 --> 01:44:56,832
‫والآن…‬

780
01:44:57,958 --> 01:45:04,089
‫محور خرافات البطل الخارق‬
‫هو وجود البطل الخارق وذاته الأخرى.‬

781
01:45:04,590 --> 01:45:08,803
‫فالرجل الوطواط هو "بروس واين"‬
‫والرجل العنكبوت هو "بيتر باركر".‬

782
01:45:10,012 --> 01:45:13,432
‫حين يستيقظ صباحًا يكون "بيتر باركر".‬

783
01:45:14,350 --> 01:45:18,354
‫وعليه ارتداء زيّ‬
‫ليتحول إلى الرجل العنكبوت.‬

784
01:45:19,230 --> 01:45:23,400
‫وفي هذه الميزة بالذات يتفرّد "سوبرمان".‬

785
01:45:25,069 --> 01:45:27,363
‫فـ"سوبرمان" لم يتحوّل إلى "سوبرمان".‬

786
01:45:28,197 --> 01:45:29,824
‫بل "سوبرمان" قد ولد كـ"سوبرمان".‬

787
01:45:30,699 --> 01:45:34,286
‫وحين يستفيق صباحًا يكون "سوبرمان".‬

788
01:45:35,162 --> 01:45:37,540
‫ذاته الأخرى هو "كلارك كنت".‬

789
01:45:38,707 --> 01:45:43,963
‫زيّه مع حرف "إس" الكبير،‬
‫هو ملاءته التي دُثّر بها كطفل.‬

790
01:45:44,088 --> 01:45:48,175
‫حين وجده آل "كنت".‬
‫تلك الملابس هي ملابسه.‬

791
01:45:48,676 --> 01:45:53,472
‫وما يرتديه "كنت" كالنظارة وزيّ العمل‬
‫هو الزيّ التنكّري!‬

792
01:45:53,931 --> 01:45:58,394
‫هو الزيّ التنكّري الذي يرتديه‬
‫"سوبرمان" ليندمج بين البشر.‬

793
01:46:00,104 --> 01:46:02,940
‫"كلارك كنت" يمثّل نظرة "سوبرمان" إلينا.‬

794
01:46:03,732 --> 01:46:06,402
‫وما صفات "كلارك كنت"؟‬

795
01:46:07,027 --> 01:46:11,073
‫إنه ضعيف وغير واثق بنفسه،‬

796
01:46:11,949 --> 01:46:13,659
‫وهو جبان.‬

797
01:46:15,286 --> 01:46:19,582
‫"كلارك كنت" يجسّد انتقاد "سوبرمان"‬
‫للجنس البشري أجمع.‬

798
01:46:21,959 --> 01:46:26,171
‫تقريبًا مثل "بياتريكس كيدو"‬
‫والسيّدة "طومي بليمبتون".‬

799
01:46:27,798 --> 01:46:32,052
‫إذًا، ظهر بيت القصيد.‬

800
01:46:34,054 --> 01:46:39,351
‫صحيح أنك تنكّرت بزيّ "آرلين بليمبتون"‬
‫ولكنك وُلدت "بياتريكس كيدو".‬

801
01:46:41,437 --> 01:46:46,150
‫وكلّ صباح حين استفقت‬
‫بقيت "بياتريكس كيدو".‬

802
01:46:46,734 --> 01:46:49,278
‫يمكنك سحب الإبرة.‬

803
01:46:55,993 --> 01:47:02,750
‫- هل تنعتني بالبطلة الخارقة؟‬
‫- أنعتك بالقاتلة! قاتلة بالفطرة.‬

804
01:47:03,584 --> 01:47:06,337
‫لطالما كنت قاتلة وستبقين قاتلة.‬

805
01:47:07,421 --> 01:47:12,593
‫انتقلت إلى "إل باسو"‬
‫وعملت في متجر للأسطوانات المستعملة،‬

806
01:47:13,135 --> 01:47:17,222
‫وذهبت إلى السينما مع "طومي"،‬
‫وقطعت القسائم المجانيّة؟‬

807
01:47:17,431 --> 01:47:22,519
‫وهكذا حاولت التنكّر كشخص عاديّ.‬

808
01:47:22,728 --> 01:47:25,814
‫وهكذا حاولت الاندماج مع الآخرين.‬

809
01:47:25,898 --> 01:47:28,442
‫ولكنّك لست بشخص عاديّ.‬

810
01:47:29,234 --> 01:47:31,111
‫أنت متمرّدة وقاتلة.‬

811
01:47:32,071 --> 01:47:35,449
‫ومهما شربت من جعة‬
‫أو أكلت من لحم مشويّ‬

812
01:47:35,532 --> 01:47:41,246
‫ومهما سمنت مؤخّرتك‬
‫فلا شيء في العالم سيغيّر حقيقتك.‬

813
01:47:44,208 --> 01:47:45,584
‫السؤال الأول…‬

814
01:47:48,837 --> 01:47:52,967
‫هل صدّقت حقًا أنّ حياتك‬
‫في "إل باسو" كانت ستنجح؟‬

815
01:47:59,974 --> 01:48:01,100
‫لا!‬

816
01:48:05,145 --> 01:48:07,314
‫ولكنني كنت لأحظى بـ"بيبي"!‬

817
01:48:08,732 --> 01:48:13,737
‫لا تسيئي فهمي،‬
‫فأنا أظن بأنك كنت ستبرعين كأم.‬

818
01:48:14,905 --> 01:48:16,156
‫ولكنك قاتلة!‬

819
01:48:21,078 --> 01:48:24,039
‫كلّ الأشخاص الذين قتلتهم للوصول إليّ،‬

820
01:48:24,123 --> 01:48:26,417
‫شعرت بالمتعة بقتلهم، أليس كذلك؟‬

821
01:48:29,253 --> 01:48:30,921
‫نعم.‬

822
01:48:31,755 --> 01:48:33,882
‫كلّ واحد منهم؟‬

823
01:48:44,143 --> 01:48:45,436
‫نعم.‬

824
01:48:49,273 --> 01:48:51,025
‫انتهينا من الجولة التمهيدية.‬

825
01:48:52,026 --> 01:48:56,405
‫والآن معنا سؤال الـ64 ألف دولار.‬

826
01:49:03,996 --> 01:49:06,832
‫لماذا هربت منّي حاملةً طفلتي؟‬

827
01:49:11,420 --> 01:49:13,505
‫هل تتذكّر المهمّة الأخيرة‬
‫التي كلّفتني بها؟‬

828
01:49:15,382 --> 01:49:18,802
‫طبعًا… "ليسا وونغ".‬

829
01:49:20,846 --> 01:49:22,848
‫صباح مغادرتي كنت أشعر بالغثيان.‬

830
01:49:25,100 --> 01:49:27,394
‫وفي الطائرة تقيأت.‬

831
01:49:29,646 --> 01:49:35,694
‫فبدأت أفكّر… في أنني قد أكون حبلى.‬

832
01:49:36,028 --> 01:49:41,325
‫"سهل الاستعمال، أزيلي الغطاء وبوّلي‬
‫على الطرف الممتصّ لـ5 ثوان.‬

833
01:49:42,326 --> 01:49:44,995
‫نتيجة دقيقة في خلال 90 ثانية وحسب.‬

834
01:49:45,079 --> 01:49:49,500
‫يمكنك معرفة النتيجة‬
‫لحظة ظهور الخطّ في النافذة."‬

835
01:50:08,102 --> 01:50:09,645
‫"(رولكس)‬
‫(أويستر بربتشوال)"‬

836
01:50:09,770 --> 01:50:11,897
‫"تبوّلي"‬

837
01:50:25,035 --> 01:50:25,994
‫تبًا.‬

838
01:50:26,078 --> 01:50:31,083
‫ولكنني لم أعلم أنّ أحدهم‬
‫رآني في إحدى مراحل رحلتي.‬

839
01:50:32,292 --> 01:50:37,881
‫وفي أثناء وجودي في "لوس أنجلس"،‬
‫سرعان ما أرسلت "ليسا وونغ" قاتلة.‬

840
01:50:39,633 --> 01:50:42,010
‫- مرحبًا، هل أساعدك؟‬
‫- مرحبًا، أنا "كارن كيم".‬

841
01:50:42,094 --> 01:50:46,056
‫مديرة قسم الضيافة في الفندق‬
‫أحمل لك هدية ترحيب من الإدارة.‬

842
01:50:46,140 --> 01:50:48,016
‫هذا لطيف.‬

843
01:50:49,726 --> 01:50:51,645
‫هلّا تتركينها قرب الباب؟‬

844
01:51:04,116 --> 01:51:06,994
‫- أتجيدين استعمال هذا السلاح؟‬
‫- هذا ليس ضروريًا عن هذا القرب،‬

845
01:51:07,077 --> 01:51:08,996
‫ولكنني دقيقة للغاية باستعماله.‬

846
01:51:09,079 --> 01:51:13,750
‫أتعلمين يا ساقطة؟ أنا أبرع من "آني أوكلي"‬
‫وأنت في مرماي مباشرة.‬

847
01:51:13,834 --> 01:51:18,589
‫- يمكنني تفجير رأسك اللعين.‬
‫- ليس قبل أن أصيبك بين عينيك.‬

848
01:51:18,714 --> 01:51:20,090
‫فلنتحدّث إذًا.‬

849
01:51:21,800 --> 01:51:23,802
‫"كارن"…‬

850
01:51:26,054 --> 01:51:30,017
‫اكتشفت لتوّي…‬

851
01:51:30,559 --> 01:51:34,479
‫في اللحظة نفسها‬
‫التي فجرت فيها الباب‬

852
01:51:36,607 --> 01:51:39,318
‫- أنني حامل.‬
‫- ما هذا؟‬

853
01:51:40,861 --> 01:51:46,491
‫على الأرض قرب الباب‬
‫توجد قطعة مستطيلة تقول إنني حامل.‬

854
01:51:46,825 --> 01:51:48,202
‫ترّهات.‬

855
01:51:49,411 --> 01:51:52,456
‫في أي مرّة أخرى، لكنت محقّة مئة بالمئة.‬

856
01:51:53,165 --> 01:51:58,045
‫ولكن هذه المرّة أنت مخطئة مئة بالمئة.‬

857
01:52:00,297 --> 01:52:03,050
‫أنا أكثر نساء العالم فتكًا.‬

858
01:52:04,384 --> 01:52:08,847
‫ولكن في الوقت الراهن‬
‫أشعر بخوف رهيب على طفلي.‬

859
01:52:09,723 --> 01:52:11,141
‫أرجوك.‬

860
01:52:12,851 --> 01:52:14,728
‫انظري إلى القطعة المستطيلة وحسب.‬

861
01:52:17,356 --> 01:52:18,649
‫أرجوك!‬

862
01:52:20,567 --> 01:52:24,029
‫ابقي مكانك ولا تتحرّكي.‬

863
01:52:42,464 --> 01:52:44,383
‫أجهل معنى هذه الترّهات.‬

864
01:52:44,466 --> 01:52:46,718
‫العلبة التي تحمل الإرشادات موجودة قربك.‬

865
01:52:59,064 --> 01:53:05,654
‫"سهل الاستعمال، انزعي الغطاء‬
‫وبوّلي على الطرف الممتصّ."‬

866
01:53:05,779 --> 01:53:09,658
‫- اللون الأزرق يعني الحمل.‬
‫- سأقرؤها بنفسي، شكرًا.‬

867
01:53:16,999 --> 01:53:21,837
‫حسنًا، افترضي أنني صدّقتك. ماذا بعد؟‬

868
01:53:22,004 --> 01:53:23,380
‫عودي من حيث أتيت‬

869
01:53:25,799 --> 01:53:27,175
‫وأنا سأفعل المثل.‬

870
01:53:47,446 --> 01:53:48,989
‫تهانيّ.‬

871
01:53:52,784 --> 01:53:57,706
‫قبل أن تحوّل اللون إلى أزرق كنت امرأة،‬
‫كنت امرأتك.‬

872
01:53:59,207 --> 01:54:01,668
‫كنت قاتلة تقتل لأجلك.‬

873
01:54:02,711 --> 01:54:07,799
‫قبل أن يتحوّل لون القطعة إلى أزرق‬
‫كنت لأقفز بالدراجة النارية على قطار مسرع.‬

874
01:54:08,967 --> 01:54:09,968
‫لأجلك.‬

875
01:54:12,346 --> 01:54:14,514
‫ولكن ما إن استحال اللون أزرق،‬

876
01:54:15,891 --> 01:54:20,604
‫ما عاد بوسعي فعل أيّ من تلك الأمور.‬

877
01:54:21,813 --> 01:54:23,523
‫لأنني كنت سأصبح أمًا.‬

878
01:54:27,486 --> 01:54:29,154
‫أيمكنك فهم ذلك؟‬

879
01:54:32,532 --> 01:54:33,575
‫نعم.‬

880
01:54:35,160 --> 01:54:39,039
‫ولماذا لم تخبريني بالأمر‬
‫آنذاك بدلًا من الآن؟‬

881
01:54:40,207 --> 01:54:42,334
‫لأنك فور علمك بالخبر، كنت ستطالب بها.‬

882
01:54:43,043 --> 01:54:44,753
‫وأنا لم أشأ ذلك.‬

883
01:54:45,754 --> 01:54:49,007
‫- لم يكن القرار لك.‬
‫- صحيح.‬

884
01:54:50,217 --> 01:54:53,595
‫ولكنه كان قرارًا صائبًا،‬
‫واتّخذته لأجل ابنتي.‬

885
01:54:54,638 --> 01:54:58,308
‫فقد كانت تستحق أن تُولد وتُوهب حياة نظيفة.‬

886
01:54:59,434 --> 01:55:04,731
‫أمّا معك فكانت ستُولد في عالم لا يناسبها.‬

887
01:55:06,983 --> 01:55:08,902
‫كان عليّ الاختيار.‬

888
01:55:10,320 --> 01:55:11,947
‫فاخترتها هي.‬

889
01:55:14,950 --> 01:55:17,577
‫أتعلم؟ قبل 5 سنوات،‬

890
01:55:17,744 --> 01:55:21,832
‫لو طُلب مني وضع لائحة‬
‫بأمور مستحيلة الحدوث،‬

891
01:55:22,666 --> 01:55:27,462
‫فإنّ إطلاقك رصاصة الرحمة على رأسي…‬

892
01:55:30,841 --> 01:55:33,677
‫كان ليحتلّ رأس القائمة.‬

893
01:55:35,011 --> 01:55:37,013
‫لكني أخطأت بتقديري، صحيح؟‬

894
01:55:38,390 --> 01:55:41,268
‫آسف… هل كان هذا سؤالًا؟‬

895
01:55:43,687 --> 01:55:49,526
‫من الأمور المستحيلة الحدوث،‬
‫أجل، على هذا الصعيد، كنت مخطئة.‬

896
01:55:50,569 --> 01:55:54,489
‫- إذًا؟‬
‫- حين لم تعودي.‬

897
01:55:55,449 --> 01:56:01,538
‫افترضت طبعًا أنّ "ليسا وونغ"‬
‫أو شخصًا سواها قد قتلاك.‬

898
01:56:01,621 --> 01:56:04,082
‫ولمعلوماتك،‬

899
01:56:04,958 --> 01:56:09,171
‫إيهام الشخص بأنّ أحد أحبائه ميت‬
‫بينما هو حي‬

900
01:56:09,254 --> 01:56:10,755
‫هو أمر قاس جدًا.‬

901
01:56:14,593 --> 01:56:18,096
‫عشت في حداد عليك لـ3 أشهر.‬

902
01:56:19,347 --> 01:56:22,225
‫وفي الشهر الثالث من حدادي عليك،‬

903
01:56:23,727 --> 01:56:28,231
‫تعقّبتك… وأنا لم أكن أحاول تعقّبك.‬

904
01:56:28,398 --> 01:56:32,486
‫بل كنت أتعقّب الأوغاد الذين حسبتهم‬
‫قد قتلوك.‬

905
01:56:33,820 --> 01:56:35,447
‫فعثرت عليك.‬

906
01:56:37,407 --> 01:56:39,034
‫وماذا وجدت؟‬

907
01:56:39,743 --> 01:56:42,287
‫لم أجد فقط أنّك لست ميتة.‬

908
01:56:43,205 --> 01:56:47,250
‫بل على وشك الزواج أيضًا برجل مغفّل.‬

909
01:56:49,419 --> 01:56:51,254
‫وأنك حامل أيضًا!‬

910
01:56:55,342 --> 01:56:57,719
‫فكان ردّ فعلي مبالغًا به.‬

911
01:57:06,311 --> 01:57:10,273
‫بالغت بردّ فعلك؟ أهذا تبريرك؟‬

912
01:57:10,357 --> 01:57:12,526
‫لم أقل إنني سأبرّر نفسي.‬

913
01:57:12,734 --> 01:57:14,528
‫بل قلت إنني سأخبرك بالحقيقة.‬

914
01:57:15,779 --> 01:57:19,991
‫ولكن إن كانت غامضةً جدًا،‬
‫فلنتكلم كلامًا حرفيًا.‬

915
01:57:22,160 --> 01:57:26,831
‫أنا قاتل. أنا سافل سفّاح وأنت تعلمين ذلك.‬

916
01:57:28,166 --> 01:57:34,381
‫وهناك عواقب لجرح فؤاد سافل سفّاح.‬

917
01:57:35,590 --> 01:57:37,384
‫وإنك اختبرت بعضها.‬

918
01:57:41,638 --> 01:57:44,808
‫هل كان ردّ فعلي مفاجئًا لهذه الدرجة؟‬

919
01:57:45,684 --> 01:57:48,687
‫نعم. كان مفاجئًا.‬

920
01:57:51,481 --> 01:57:54,359
‫هل كان بوسعك فعل ما فعلته؟‬

921
01:57:55,318 --> 01:57:56,861
‫بالطبع!‬

922
01:57:59,155 --> 01:58:05,203
‫ولكنني لم أتوقّع قطّ أن تفعله بي أنا.‬

923
01:58:05,996 --> 01:58:07,622
‫أنا آسف جدًا يا "كيدو"‬

924
01:58:08,665 --> 01:58:10,542
‫ولكنك أخطأت بتوقّعك.‬

925
01:58:17,007 --> 01:58:20,510
‫أنا وأنت علينا تصفية حسابنا.‬

926
01:58:22,012 --> 01:58:25,223
‫حبيبتي، أنت محقّة.‬

927
01:58:58,381 --> 01:59:03,386
‫علّمك "باي ماي" منهج تفجير القلب‬
‫بضرب النقاط الـ5؟‬

928
01:59:07,140 --> 01:59:08,391
‫بالطبع علمني!‬

929
01:59:10,977 --> 01:59:12,687
‫لماذا لم تخبريني؟‬

930
01:59:16,900 --> 01:59:18,026
‫لست أدري.‬

931
01:59:21,529 --> 01:59:22,864
‫لأنني…‬

932
01:59:24,449 --> 01:59:26,201
‫إنسانة طالحة.‬

933
01:59:27,577 --> 01:59:28,620
‫لا.‬

934
01:59:31,122 --> 01:59:32,957
‫لست إنسانة طالحة.‬

935
01:59:34,334 --> 01:59:36,503
‫بل أنت إنسانة رائعة.‬

936
01:59:37,337 --> 01:59:39,422
‫أنت الإنسانة المفضّلة عندي.‬

937
01:59:42,092 --> 01:59:44,678
‫ولكن بين الفينة والفينة.‬

938
01:59:45,762 --> 01:59:47,472
‫تصبحين كريهة جدًا.‬

939
02:00:07,325 --> 02:00:08,785
‫كيف أبدو؟‬

940
02:00:24,926 --> 02:00:26,261
‫تبدو جاهزًا.‬

941
02:02:10,365 --> 02:02:14,160
‫"في الصباح التالي"‬

942
02:02:14,244 --> 02:02:17,789
‫يا إلهي، الزهرة الصغيرة!‬

943
02:02:24,212 --> 02:02:26,673
‫مساء الخير لرجال "أميركا" ونسائها‬
‫ولكلّ السفن المبحرة.‬

944
02:02:26,798 --> 02:02:28,675
‫فلنباشر بأنباء اليوم.‬

945
02:02:28,842 --> 02:02:31,511
‫هل في بيتكم عقعق؟‬

946
02:02:31,594 --> 02:02:33,930
‫إن كان موجودًا فأنتم محظوظون جدًا.‬

947
02:02:34,055 --> 02:02:37,642
‫فهو من أروع الطيور في العالم كلّه.‬

948
02:02:37,725 --> 02:02:40,270
‫وهو أفضل صديق للمزارعين.‬

949
02:02:40,353 --> 02:02:45,275
‫أحسنوا معاملته وأرفقوا به وتذكّروا دائمًا،‬

950
02:02:45,358 --> 02:02:47,819
‫أنّ العقعق يستحق احترامكم.‬

951
02:03:23,938 --> 02:03:25,189
‫شكرًا.‬

952
02:03:26,524 --> 02:03:28,276
‫شكرًا.‬

953
02:03:30,570 --> 02:03:32,405
‫شكرًا.‬

954
02:03:35,158 --> 02:03:39,704
‫- والآن سأخبرك بما سأفعله.‬
‫- لا يؤلمني رأسي.‬

955
02:03:39,787 --> 02:03:42,206
‫بل يؤلمك يا أخي!‬

956
02:03:58,056 --> 02:04:02,769
‫"عادت اللبؤة إلى شبلتها‬
‫وساد الأمان في الأدغال"‬

957
02:07:07,296 --> 02:07:14,261
‫"اقتباسًا عن شخصيّة (العروس)‬
‫من تأليف (كوينتن) و(يوما)"‬

958
02:16:47,074 --> 02:16:48,700
‫ليبدأ التصوير.‬

959
02:16:51,704 --> 02:16:54,844
‫- توقفوا.‬
‫- لنعد الكرّة.‬

960
02:16:55,179 --> 02:16:57,179
‫ترجمة محمد مجاهد‬

