﻿1
00:00:06,000 --> 00:00:07,916
{\an8}‫"NETFLIX تقدم"‬

2
00:02:15,541 --> 00:02:18,083 
‫تبدين جميلة في هذا الثوب يا عزيزتي.‬

3
00:02:18,166 --> 00:02:19,333 
‫ماذا؟‬

4
00:02:25,875 --> 00:02:28,458 
‫قلت إنك تبدين جميلة الليلة.‬

5
00:02:28,541 --> 00:02:30,500 
‫لا أستطيع سماعك!‬

6
00:02:32,791 --> 00:02:35,125 
‫قلت إنك تبدين جميلة الليلة يا عزيزتي!‬

7
00:02:35,875 --> 00:02:37,083 
‫شكرًا.‬

8
00:02:38,333 --> 00:02:40,166 
‫عزيزتي!‬

9
00:04:18,041 --> 00:04:20,583 
‫أنا ثمل قليلًا، لأن الحياة طيّبة.‬

10
00:04:21,458 --> 00:04:24,625 
‫- لأننا نجحنا في ذلك!‬
‫- ما الذي نجحنا فيه؟‬

11
00:04:24,708 --> 00:04:26,666 
‫كتبت وأخرجت وافتتحت فيلمًا‬

12
00:04:26,750 --> 00:04:29,583 
‫أذهل الجمهور هذه الليلة.‬

13
00:04:30,750 --> 00:04:33,125 
‫هل رأيت ذلك؟ هل رأيت ذلك الجمهور؟‬

14
00:04:33,875 --> 00:04:35,333 
‫هل رأيت ذلك الجمهور؟‬

15
00:04:35,416 --> 00:04:37,291 
‫قلت، هل رأيت الجمهور؟‬

16
00:04:37,375 --> 00:04:39,333 
‫حقّقت نجاحًا ساحقًا.‬

17
00:04:40,208 --> 00:04:42,208 
‫في الدقائق الـ8 الأخيرة، كانوا ينتحبون‬

18
00:04:42,291 --> 00:04:46,500 
‫وعندما بدأ عرض أسماء العاملين في الفيلم،‬
‫كان وقع ذلك هائلًا.‬

19
00:04:47,750 --> 00:04:49,375 
‫كان وقعه هائلًا.‬

20
00:04:52,250 --> 00:04:53,208 
‫يسرّني ذلك.‬

21
00:04:54,666 --> 00:04:58,166 
‫لا أصدّق أن هذا حقيقي يا عزيزتي.‬

22
00:04:58,250 --> 00:05:01,666 
‫بعد ذلك، تحدثت إلى 6 نقّاد. 6 أو 7.‬

23
00:05:01,750 --> 00:05:03,166 
‫كانوا يصبّون اهتمامهم عليّ.‬

24
00:05:03,833 --> 00:05:05,083 
‫أتفهمين ما أعنيه؟‬

25
00:05:05,166 --> 00:05:08,875 
‫المراسلان الأبيضان‬
‫من "فارايتي" و"إندي واير" أحبّاه.‬

26
00:05:08,958 --> 00:05:11,541 
‫المراسلة البيضاء من "إل أيه تايمز"‬
‫أحبّته جدًا.‬

27
00:05:11,625 --> 00:05:16,666 
‫ظلّت تردّد أنني خليفة "سبايك لي"،‬
‫و"باري جنكينز" و"جون سينغلتون".‬

28
00:05:16,750 --> 00:05:19,250 
‫فنظرت إليها قائلًا،‬
‫"ماذا عن (وليام وايلر)؟"‬

29
00:05:19,333 --> 00:05:23,833 
‫كان واضحًا أنها تساءلت لبضع لحظات،‬
‫"هل كان (وليام وايلر) أسود؟"‬

30
00:05:26,541 --> 00:05:30,958 
‫ثم تجلّى لها أن ذلك عنصري أيضًا.‬

31
00:05:32,041 --> 00:05:35,166 
‫فاعتراها التوتّر والخجل،‬
‫وأنا وجدت ذلك مسلّيًا جدًا.‬

32
00:05:35,250 --> 00:05:36,666 
‫كان ذلك مضحكًا يا "ماري".‬

33
00:05:38,000 --> 00:05:40,791 
‫وظلّت تتلعثم وتقول،‬

34
00:05:40,875 --> 00:05:43,416 
‫"كان الفيلم مشحونًا بالعاطفة."‬

35
00:05:44,416 --> 00:05:47,791 
‫"(مالكوم)، لم أستطع التفكير بوضوح.‬
‫ربّاه يا (مالكوم)."‬

36
00:05:47,875 --> 00:05:50,291 
‫"(مالكوم)."‬

37
00:05:53,541 --> 00:05:55,916 
‫نعم، كانت لحظة مليئة‬
‫بتصرفات البيض التقليدية.‬

38
00:05:56,000 --> 00:05:57,541 
‫ولكن المثير للاهتمام‬

39
00:05:57,625 --> 00:06:01,416 
‫هو أنه كان واضحًا أن كوني مخرجًا أسود،‬

40
00:06:01,500 --> 00:06:04,791 
‫وكون بطلة الفيلم سوداء،‬

41
00:06:04,875 --> 00:06:07,416 
‫فإن المراسلة كانت تحاول حصري‬
‫من خلال منظور سياسي،‬

42
00:06:07,500 --> 00:06:11,625 
‫في حين أنه في الواقع‬
‫فيلم عن فتاة تحاول التخلص من إدمانها.‬

43
00:06:11,708 --> 00:06:15,000 
‫أما عن وجود عقبات معينة لأنها امرأة سوداء،‬

44
00:06:15,083 --> 00:06:16,666 
‫فهذا مؤكّد.‬

45
00:06:16,750 --> 00:06:20,125 
‫صحيح؟ هذا هو الواقع أيضًا،‬
‫ولكنّه ليس فيلمًا عن الأعراق.‬

46
00:06:20,208 --> 00:06:24,625 
‫لا. إنه عن العار والشعور بالذنب،‬
‫وحتمية تلك الأمور.‬

47
00:06:24,708 --> 00:06:27,875 
‫ويزعجني أن الكثيرين من هؤلاء الصحفيين‬

48
00:06:27,958 --> 00:06:30,708 
‫لا يستطيعون تجنّب التباهي‬
‫بدراساتهم الجامعية.‬

49
00:06:30,791 --> 00:06:33,375 
‫"مالكوم"، أنت تلقّيت تعليمًا جامعيًا.‬

50
00:06:33,458 --> 00:06:36,958 
‫نعم، ولكنني لست أكاديميًا.‬
‫لست نخبويًا بشأن عملي.‬

51
00:06:37,041 --> 00:06:41,583 
‫لا أصنع فيلمًا لبضعة أشخاص أحترمهم‬
‫في صف الدراسات الإعلامية.‬

52
00:06:41,666 --> 00:06:42,916 
‫أنا صانع أفلام.‬

53
00:06:43,833 --> 00:06:44,833 
‫صحيح؟‬

54
00:06:44,916 --> 00:06:48,458 
‫هل أنا صانع أفلام يا عزيزتي؟ هذا صحيح.‬

55
00:06:48,541 --> 00:06:51,708 
‫وسأشارك في النقاش الأوسع حول صناعة الأفلام‬

56
00:06:51,791 --> 00:06:54,583 
‫من دون أن يجعله أحد الكتّاب البيض دائمًا‬

57
00:06:54,666 --> 00:06:58,291 
‫عن الأعراق لأن ذلك ملائم جدًا.‬

58
00:06:59,208 --> 00:07:01,458 
‫يمكنني أن أتخيّل المقالات النقدية الآن.‬

59
00:07:01,541 --> 00:07:04,541 
‫ستكون على هذا النحو. هكذا يكتبون.‬

60
00:07:04,625 --> 00:07:08,458 
‫"هذا الفيلم دراسة ثاقبة لفظائع…"‬

61
00:07:08,541 --> 00:07:10,208 
‫يحبّون استخدام كلمات كهذه.‬

62
00:07:10,291 --> 00:07:14,291 
‫"…فظائع العنصرية المنهجية‬
‫في مجال الرعاية الصحية النفسية الحالي."‬

63
00:07:15,375 --> 00:07:17,000 
‫بدلًا من أن يكون فيلمًا تجاريًا‬

64
00:07:17,083 --> 00:07:19,333 
‫عن فتاة مدمنة على المخدرات‬
‫تحاول تنظيم حياتها.‬

65
00:07:19,416 --> 00:07:23,333 
‫هؤلاء الأشخاص اللعينون بمنتهى التحذلق.‬

66
00:07:24,500 --> 00:07:26,333 
‫إنهم كذلك فعلًا، ونحن نفهم الأمر.‬

67
00:07:26,416 --> 00:07:28,791 
‫نفهم أنكم أذكياء وتتحلّون بالوعي السياسي.‬

68
00:07:28,875 --> 00:07:32,250 
‫دعونا نحن الفنّانين‬
‫نستمتع قليلًا بهذه الأمور.‬

69
00:07:32,333 --> 00:07:33,583 
‫دعونا نستمتع بالفن.‬

70
00:07:33,666 --> 00:07:36,000 
‫أنت تكتب حاليًا‬
‫الفيلم عن حياة "أنجيلا ديفيس".‬

71
00:07:37,375 --> 00:07:40,416 
‫نعم، ولكن ذلك مختلف.‬

72
00:07:40,500 --> 00:07:43,666 
‫أنا أختار صنع فيلم سياسي جوهريًا،‬

73
00:07:43,750 --> 00:07:46,083 
‫ولكن ليس كلّ ما أصنعه سياسي لأنني أسود.‬

74
00:07:46,166 --> 00:07:48,833 
‫أظن أن "أنجيلا ديفيس" قد تخالفك الرأي.‬

75
00:07:49,875 --> 00:07:51,583 
‫أتظنين ذلك؟‬

76
00:07:51,666 --> 00:07:57,625 
‫ولكن حقًا، إن قرّرت صنع فيلم بقطع الـ"ليغو"،‬
‫فهذا ليس لأنني أريد سرد قصة‬

77
00:07:57,708 --> 00:08:01,916 
‫عن أن الإمبراطورية الأميركية‬
‫بُنيت عبر استخدام العبيد.‬

78
00:08:02,000 --> 00:08:03,875 
‫قد أريد صنع فيلم بقطع الـ"ليغو" فحسب.‬

79
00:08:04,666 --> 00:08:07,833 
‫- لا تريد صنع فيلم بقطع الـ"ليغو".‬
‫- هذا صحيح.‬

80
00:08:07,916 --> 00:08:10,041 
‫ولكن ذلك الفيلم بقطع الـ"ليغو" كان رائعًا!‬

81
00:08:10,708 --> 00:08:13,625 
‫ولم تحظ بنقد إيجابي واحد طوال حياتك.‬

82
00:08:14,791 --> 00:08:16,500 
‫تبًا، هذا… ولكنك محقّة.‬

83
00:08:17,458 --> 00:08:20,125 
‫أنت تتذمر بشأن مقالات نقدية لم تُكتب بعد.‬

84
00:08:21,583 --> 00:08:22,583 
‫أنت محقّة مجددًا.‬

85
00:08:22,666 --> 00:08:25,625 
‫توقّف إذًا. هذا يجعلك تبدو كالأحمق.‬

86
00:08:25,708 --> 00:08:26,666 
‫نعم.‬

87
00:08:26,750 --> 00:08:28,583 
‫ولكن تبًا، أنت تفهمين ما أعنيه.‬

88
00:08:28,666 --> 00:08:31,208 
‫نعم، ولكن احتفظ به ليوم آخر.‬

89
00:08:32,250 --> 00:08:33,083 
‫نعم.‬

90
00:08:33,166 --> 00:08:37,583 
‫تتذمّر بشأن مراسلة "إل أيه تايمز" البيضاء‬
‫لأنها كتبت نقدًا سلبيًا عنك ذات مرة.‬

91
00:08:37,666 --> 00:08:39,416 
‫لم تكتب نقدًا سلبيًا عنّي فحسب.‬

92
00:08:39,500 --> 00:08:41,666 
‫بل كان نقدًا غبيًا. يوجد فرق بين الأمرين.‬

93
00:08:41,750 --> 00:08:45,541 
‫"مالكوم"، أنت فزت. مفهوم؟‬
‫إنها تقارنك بـ"سبايك لي" و"باري جنكينز"‬

94
00:08:45,625 --> 00:08:47,750 
‫ولكنّها كاتبة متوسطة المستوى.‬

95
00:08:47,833 --> 00:08:50,166 
‫حسنًا، لست خليفة "سبايك لي" و"باري جنكينز".‬

96
00:08:50,250 --> 00:08:52,875 
‫- أظن أنها تجهل من هو "وليام وايلر".‬
‫- وأنا أجهل ذلك.‬

97
00:08:52,958 --> 00:08:55,541 
‫هل الطعام جاهز يا عزيزتي؟‬
‫ها هي المعكرونة بالجبن.‬

98
00:08:55,625 --> 00:08:58,041 
‫- ألا تعرفين من هو "وليام وايلر"؟‬
‫- لا.‬

99
00:08:58,125 --> 00:09:00,750 
‫يا للعجب.‬
‫إنه مخرج فيلم "ذا بست ييرز أوف أور لايفز".‬

100
00:09:00,833 --> 00:09:03,041 
‫كان فيلمًا رائعًا. "بن هور"؟‬

101
00:09:03,125 --> 00:09:06,458 
‫إنه من أكثر المخرجين تنوّعًا.‬
‫أعني، "ويذرينغ هايتس".‬

102
00:09:06,541 --> 00:09:07,541 
‫انتبهي.‬

103
00:09:08,166 --> 00:09:10,083 
‫"رومان هوليداي".‬

104
00:09:10,958 --> 00:09:12,416 
‫نعم، بعض الأفلام الكلاسيكية.‬

105
00:09:13,458 --> 00:09:15,541 
‫ولكن هذا مختلف. أنت لست في مجال السينما.‬

106
00:09:18,208 --> 00:09:19,833 
‫أنت محقّ يا "مالكوم"، لست كذلك.‬

107
00:09:29,416 --> 00:09:32,458 
‫- هل استمتعت بوقتك الليلة؟‬
‫- كان ذلك لطيفًا.‬

108
00:09:34,500 --> 00:09:35,333 
‫"لطيفًا."‬

109
00:09:36,833 --> 00:09:40,750 
‫طوال السهرة بينما كنت أتحدّث‬
‫إلى هؤلاء الأثرياء اللطفاء المبتسمين‬

110
00:09:40,833 --> 00:09:43,166 
‫الذين ما كانوا ليمنحوني أي اهتمام قبل شهر،‬

111
00:09:43,250 --> 00:09:44,625 
‫ظللت أنظر إليك.‬

112
00:09:45,583 --> 00:09:46,708 
‫وقلت لنفسي،‬

113
00:09:46,791 --> 00:09:50,000 
‫"ربّاه، أنت أجمل امرأة في العالم."‬

114
00:09:50,083 --> 00:09:51,875 
‫والأكثر جاذبية أيضًا.‬

115
00:09:51,958 --> 00:09:54,708 
‫لا أحد أكثر جاذبية منك.‬
‫حتى "أنتوني" قال ذلك.‬

116
00:09:58,333 --> 00:09:59,916 
‫لا أعني بطريقة سيئة.‬

117
00:10:00,833 --> 00:10:02,250 
‫بل بطريقة إيجابية.‬

118
00:10:07,541 --> 00:10:08,833 
‫عندما أراك…‬

119
00:10:10,000 --> 00:10:12,583 
‫تحتسين شراب التوت البرّي مع الصودا،‬

120
00:10:14,083 --> 00:10:16,625 
‫وتبتسمين وتدردشين،‬

121
00:10:17,833 --> 00:10:20,833 
‫أقول لنفسي، "ربّاه، كم أنا محظوظ!"‬

122
00:10:23,333 --> 00:10:26,416 
‫- كنت أتحرّق شوقًا للعودة بك إلى المنزل.‬
‫- هذا لطيف جدًا.‬

123
00:10:27,208 --> 00:10:30,083 
‫وضم مؤخرتك الصغيرة الظريفة وتقبيلها.‬

124
00:10:31,166 --> 00:10:32,458 
‫والقول لك إنني أحبّك.‬

125
00:10:36,250 --> 00:10:37,333 
‫أحبّك يا "ماري".‬

126
00:10:37,416 --> 00:10:39,166 
‫هل تريد زبدة مالحة أم غير مالحة؟‬

127
00:10:39,250 --> 00:10:40,458 
‫أريدك أنت فقط.‬

128
00:10:44,291 --> 00:10:45,291 
‫ما كان ذلك؟‬

129
00:10:46,166 --> 00:10:47,500 
‫- ماذا؟‬
‫- كانت ابتسامة زائفة.‬

130
00:10:47,583 --> 00:10:49,583 
‫- لم تكن كذلك.‬
‫- أقسم لك إنها كانت كذلك.‬

131
00:10:49,666 --> 00:10:50,875 
‫لا، لم يكن لها أي معنى.‬

132
00:10:51,958 --> 00:10:54,625 
‫هراء، بوسعي استنباط مشاعرك.‬
‫أعرف متى يكون للأمور معنى.‬

133
00:10:54,708 --> 00:10:56,500 
‫ربما لا تستطيع استنباط مشاعري.‬

134
00:10:56,583 --> 00:10:58,250 
‫بلى، بوسعي استنباطها.‬

135
00:10:59,291 --> 00:11:01,583 
‫- لم آكل طوال السهرة.‬
‫- هذا ليس السبب.‬

136
00:11:01,666 --> 00:11:03,791 
‫الساعة الواحدة صباحًا.‬
‫هلا نأكل ونخلد للنوم؟‬

137
00:11:03,875 --> 00:11:06,083 
‫أرجوك يا "ماري". لا أريد التشاجر الليلة.‬

138
00:11:06,166 --> 00:11:10,750 
‫ولا أنا أريد ذلك.‬
‫لذلك أطهو لك المعكرونة بالجبن.‬

139
00:11:12,000 --> 00:11:13,375 
‫أنت غاضبة فعلًا إذًا.‬

140
00:11:13,458 --> 00:11:14,458 
‫لا.‬

141
00:11:15,125 --> 00:11:17,833 
‫- هل يتعلق الأمر بما قاله "أنتوني"؟‬
‫- لا.‬

142
00:11:17,916 --> 00:11:19,916 
‫- المزحة عن كونك عارضة؟‬
‫- لا.‬

143
00:11:20,000 --> 00:11:22,750 
‫لا تأخذيها على محمل الجد.‬
‫إنه عجوز ومن حقبة مختلفة كليًا.‬

144
00:11:22,833 --> 00:11:23,958 
‫لم أعتبره أمرًا شخصيًا.‬

145
00:11:24,791 --> 00:11:26,208 
‫- حقًا؟‬
‫- أؤكّد لك.‬

146
00:11:27,083 --> 00:11:29,000 
‫- هل يتعلق الأمر بـ"تايلور"؟‬
‫- لا.‬

147
00:11:29,625 --> 00:11:31,166 
‫- هل أنت متأكدة؟‬
‫- نعم.‬

148
00:11:31,250 --> 00:11:34,458 
‫- أعرف أن تصرّفك غريب في حضور "تايلور".‬
‫- هذا غير صحيح.‬

149
00:11:34,541 --> 00:11:38,083 
‫- تصبحين وديعة.‬
‫- "وديعة"؟ حقًا؟‬

150
00:11:38,166 --> 00:11:41,375 
‫- لا تتكلمين كثيرًا.‬
‫- هذا يختلف عن الوداعة.‬

151
00:11:41,458 --> 00:11:42,625 
‫- أعني فحسب…‬
‫- ماذا؟‬

152
00:11:42,708 --> 00:11:46,166 
‫توحي الوداعة بأنني خجولة أو تافهة أمامها،‬
‫كما لو أنها ملكة "إنكلترا".‬

153
00:11:46,250 --> 00:11:47,791 
‫لم أقصد ذلك. عنيت…‬

154
00:11:47,875 --> 00:11:49,958 
‫ماذا؟‬

155
00:11:50,041 --> 00:11:51,250 
‫إنها نجمة سينمائية.‬

156
00:11:52,791 --> 00:11:55,875 
‫- إنها على وشك أن تصبح نجمة سينمائية.‬
‫- لا تنحسها يا "مالكوم".‬

157
00:11:56,375 --> 00:11:58,875 
‫لا يمكنني قول أشياء لطيفة لـ"تايلور"،‬
‫لذا لا أحادثها.‬

158
00:11:58,958 --> 00:12:02,083 
‫- لا علاقة لذلك بالوداعة.‬
‫- ولكنّها تلاحظ ذلك.‬

159
00:12:03,833 --> 00:12:04,666 
‫حقًا؟‬

160
00:12:05,500 --> 00:12:07,583 
‫- حقًا.‬
‫- كيف تعرف ذلك؟‬

161
00:12:07,666 --> 00:12:09,208 
‫- لأنني أعرفه فحسب.‬
‫- حقًا؟‬

162
00:12:09,291 --> 00:12:12,625 
‫إنها ترى كيف تتصرفين مع الآخرين،‬
‫فأنت ذلقة اللسان ومضحكة.‬

163
00:12:12,708 --> 00:12:14,333 
‫ماذا يسعني القول؟ أنا جذّابة.‬

164
00:12:14,416 --> 00:12:16,416 
‫صحيح. وهذا ما يجعلها غير واثقة من نفسها.‬

165
00:12:16,500 --> 00:12:19,708 
‫ما الذي يجعلها كذلك؟‬
‫تحلّي الآخرين بشخصيات مميزة؟‬

166
00:12:19,791 --> 00:12:22,916 
‫لا، بل كونك لا تتصرفين على طبيعتك‬
‫وهي ترى ذلك.‬

167
00:12:24,833 --> 00:12:25,750 
‫ستتجاوز الأمر.‬

168
00:12:31,541 --> 00:12:32,541 
‫ما سبب غضبك؟‬

169
00:12:34,041 --> 00:12:35,625 
‫"ماري"، أنت غاضبة.‬

170
00:12:35,708 --> 00:12:37,875 
‫"ماري"، ما الذي يغضبك؟‬

171
00:12:37,958 --> 00:12:39,250 
‫"ماري"!‬

172
00:12:39,333 --> 00:12:40,416 
‫"ماري"؟‬

173
00:12:41,166 --> 00:12:42,333 
‫"ماري"!‬

174
00:12:43,458 --> 00:12:44,291 
‫"ماري".‬

175
00:12:46,750 --> 00:12:47,875 
‫"ماري"، تحدّثي إليّ.‬

176
00:13:02,000 --> 00:13:04,541 
‫أؤكّد لك أنها ليست فكرة جيدة. لنتحدث غدًا.‬

177
00:13:04,625 --> 00:13:06,958 
‫- ولكنك غاضبة منّي.‬
‫- ليس أمرًا ذا أهمية.‬

178
00:13:07,041 --> 00:13:08,666 
‫لا أستطيع النوم إن كنت غاضبة.‬

179
00:13:08,750 --> 00:13:10,833 
‫"مالكوم"، أؤكّد لك،‬

180
00:13:10,916 --> 00:13:13,458 
‫لا جدوى مما سيُقال الليلة.‬

181
00:13:13,541 --> 00:13:16,000 
‫- ما أدراك؟‬
‫- لأنني أعرفك.‬

182
00:13:16,083 --> 00:13:17,833 
‫- ما معنى ذلك؟‬
‫- وأحبّك.‬

183
00:13:17,916 --> 00:13:18,958 
‫ما معنى ذلك؟‬

184
00:13:19,041 --> 00:13:22,333 
‫يعني أنك عاجز فعلًا‬
‫عن التخفيف من حدة أي وضع‬

185
00:13:22,416 --> 00:13:25,125 
‫ما لم يكن متعلقًا بالعمل.‬
‫وحتى حينذاك، يكون ذلك جزئيًا.‬

186
00:13:26,083 --> 00:13:28,208 
‫لماذا عند حدوث أي أمر جيّد،‬

187
00:13:28,291 --> 00:13:29,833 
‫تصرّين على إيجاد شيء، أي شيء،‬

188
00:13:29,916 --> 00:13:33,083 
‫والاسترسال بشأن أصغر التفاصيل،‬
‫لجعل الوضع فظيعًا،‬

189
00:13:33,166 --> 00:13:36,458 
‫والتأكد من عدم وجود أي سبب للاحتفال.‬

190
00:13:36,541 --> 00:13:38,541 
‫- حقًا؟ هل تريد خوض ذلك الموضوع؟‬
‫- نعم.‬

191
00:13:38,625 --> 00:13:41,000 
‫- حسنًا.‬
‫- حسنًا إذًا. ما الأمر؟‬

192
00:13:41,083 --> 00:13:44,000 
‫- خطابك يا "مالكوم".‬
‫- كوني عادلة.‬

193
00:13:44,083 --> 00:13:45,291 
‫أنت تفقدين صوابك.‬

194
00:13:45,375 --> 00:13:48,875 
‫عندما قلت إنك تجدين أصغر التفاصيل‬
‫لجعل الوضع فظيعًا، عنيت ذلك.‬

195
00:13:49,625 --> 00:13:52,958 
‫نسيت أن تشكرني.‬
‫هذا ليس من التفاصيل الصغيرة، بل أمر مهم.‬

196
00:13:53,041 --> 00:13:55,000 
‫ولكنني شكرتك مليون مرة قبل ذلك.‬

197
00:13:55,083 --> 00:13:57,250 
‫تعرفين أنني أكنّ لك الامتنان والتقدير.‬

198
00:13:57,333 --> 00:14:00,166 
‫تعرفين أنني اقترفت خطأً،‬
‫فلماذا تجعلين الأمر أكثر أهمية؟‬

199
00:14:00,250 --> 00:14:03,583 
‫- لأنه أكثر أهمية فعلًا.‬
‫- ماذا؟‬

200
00:14:03,666 --> 00:14:05,666 
‫إنه يلخّص علاقتنا بأكملها.‬

201
00:14:05,750 --> 00:14:08,083 
‫- لا يمكن أن تكوني جادة.‬
‫- أنا بمنتهى الجدية.‬

202
00:14:08,166 --> 00:14:09,791 
‫- أنت مجنونة.‬
‫- وأنت تبالغ.‬

203
00:14:09,875 --> 00:14:13,458 
‫لا أبالغ. من الجنون الظن‬
‫أن نسيان شكرك يرمز إلى أي شيء‬

204
00:14:13,541 --> 00:14:16,125 
‫باستثناء أنني نسيت أن أشكرك‬
‫بلا أي نوايا سيئة.‬

205
00:14:16,208 --> 00:14:18,041 
‫شكرت 112 شخصًا الليلة.‬

206
00:14:18,125 --> 00:14:21,291 
‫والدتك ورئيس عمال الإضاءة لديك‬
‫ووكلاءك ومعلّمك في الصف الـ3،‬

207
00:14:21,375 --> 00:14:24,208 
‫وحاجب دار السينما حين كنت في سن الـ12‬
‫وشاهدت فيلمًا ما.‬

208
00:14:24,291 --> 00:14:25,916 
‫- لم أفعل ذلك.‬
‫- تعرف ما أعنيه.‬

209
00:14:26,000 --> 00:14:29,166 
‫لا ضرورة للتهكّم‬
‫والتصرفات التافهة والبغيضة.‬

210
00:14:29,250 --> 00:14:30,833 
‫أنا آسف. نسيت أن أشكرك.‬

211
00:14:30,916 --> 00:14:32,958 
‫أنا آسف بكلّ صدق،‬

212
00:14:33,041 --> 00:14:36,500 
‫ولذلك اعتذرت منك ألف مرة خلال عرض الفيلم.‬

213
00:14:36,583 --> 00:14:38,750 
‫منعني الشعور بالذنب من التركيز على الفيلم.‬

214
00:14:38,833 --> 00:14:40,958 
‫يا للأسف. أنت شاهدته آلاف المرّات.‬

215
00:14:41,041 --> 00:14:44,166 
‫كلّما كنت أنحني نحوك وأقول إنني آسف،‬
‫كنت تقولين إنه لا بأس بذلك.‬

216
00:14:44,250 --> 00:14:46,333 
‫ضغطت على يدي وقلت إنه لا بأس بذلك.‬

217
00:14:46,416 --> 00:14:48,916 
‫قلت لي، "أنا أحبّك. لا تقلق. لا بأس."‬

218
00:14:52,125 --> 00:14:54,666 
‫في الواقع يا "مالكوم"، غيّرت رأيي.‬

219
00:14:56,833 --> 00:14:58,291 
‫كيف يمكنك تغيير رأيك؟‬

220
00:14:58,375 --> 00:15:00,541 
‫بصراحة، هذا سهل جدًا.‬

221
00:15:00,625 --> 00:15:02,541 
‫ألا يبدو لك هذا جنونيًا؟‬

222
00:15:03,708 --> 00:15:05,208 
‫- لا.‬
‫- حقًا؟‬

223
00:15:05,291 --> 00:15:07,000 
‫- لا.‬
‫- لماذا؟‬

224
00:15:07,083 --> 00:15:09,666 
‫لأنني عندما كنت في دار السينما،‬
‫لم تكن لذلك أهمية.‬

225
00:15:09,750 --> 00:15:11,541 
‫لم يكن أمرًا مهمًا. لم يزعجني.‬

226
00:15:11,625 --> 00:15:13,875 
‫حتى اللقاء بعد الحفلة، عندما بدأ كلّ شخص،‬

227
00:15:13,958 --> 00:15:17,500 
‫من والدتك إلى "تايلور"،‬
‫بالمجيء إليّ والقول،‬

228
00:15:17,583 --> 00:15:20,375 
‫"لا بد أنك منزعجة قليلًا الآن‬

229
00:15:20,458 --> 00:15:24,125 
‫لأنه نسي أن يشكرك،‬
‫ولكنك تعرفين كم يعتمد عليك."‬

230
00:15:24,208 --> 00:15:25,666 
‫"تايلور" قالت ذلك؟‬

231
00:15:25,750 --> 00:15:27,916 
‫نعم. نصحتني بعدم الإفراط في تحليل الأمر.‬

232
00:15:28,000 --> 00:15:29,000 
‫ما معنى ذلك؟‬

233
00:15:29,083 --> 00:15:31,458 
‫من الغريب أن تقول ذلك،‬
‫فهو ما فكرت فيه بالضبط.‬

234
00:15:31,541 --> 00:15:33,125 
‫- لم أخنك.‬
‫- لم أسأل.‬

235
00:15:33,208 --> 00:15:34,208 
‫- أعني…‬
‫- لم أسأل.‬

236
00:15:34,291 --> 00:15:36,583 
‫- أقول فحسب…‬
‫- لم أسأل.‬

237
00:15:41,666 --> 00:15:43,791 
‫لا يقتصر الأمر على نسيانك أن تشكرني.‬

238
00:15:44,500 --> 00:15:45,625 
‫بل على نظرتك إليّ.‬

239
00:15:45,708 --> 00:15:48,916 
‫وكيف تعتبر مساهمتي،‬
‫وليس فقط في هذه العلاقة،‬

240
00:15:49,000 --> 00:15:50,458 
‫بل في عملك.‬

241
00:15:50,541 --> 00:15:53,791 
‫وبالتحديد في فيلم صنعته أنت عن حياتي.‬

242
00:17:00,333 --> 00:17:01,458 
‫"ماري"…‬

243
00:17:03,375 --> 00:17:06,708 
‫أنت حقًا… مضطربة.‬

244
00:17:15,541 --> 00:17:16,750 
‫لا أمزح!‬

245
00:17:22,291 --> 00:17:25,916 
‫أنا قلق فعلًا بشأن صحّتك النفسية!‬

246
00:17:33,791 --> 00:17:35,791 
‫من الواضح أنه يوجد بعض التشابه.‬

247
00:17:36,708 --> 00:17:38,708 
‫ولكن شخصية "إماني" ليست مستوحاة منك.‬

248
00:17:41,625 --> 00:17:43,125 
‫أنت واهمة كليًا.‬

249
00:17:52,875 --> 00:17:56,083 
‫كيف يُعقل بحق السماء‬
‫أن تكون شخصية "إماني" مستوحاة منك؟‬

250
00:17:56,666 --> 00:17:57,500 
‫حقًا؟‬

251
00:17:58,250 --> 00:18:01,500 
‫هل تصرخ وتحتقرني فعلًا‬
‫من الطرف الآخر من هذا المنزل‬

252
00:18:01,583 --> 00:18:04,250 
‫لأنك منهمك في تناول المعكرونة بالجبن؟‬

253
00:18:04,333 --> 00:18:05,791 
‫- ماذا؟‬
‫- "ماذا"؟‬

254
00:18:06,833 --> 00:18:08,416 
‫- لا أفعل ذلك.‬
‫- لا تكذب.‬

255
00:18:08,500 --> 00:18:10,666 
‫- لقد أضفت المزيد للتو.‬
‫- لا، لم أفعل ذلك.‬

256
00:18:10,750 --> 00:18:12,125 
‫هل تعرف كم هو مزعج‬

257
00:18:12,208 --> 00:18:14,166 
‫أنك قادر على تقسيم اهتمامك إلى درجة‬

258
00:18:14,250 --> 00:18:16,500 
‫أنه بوسعك إيذائي‬
‫بينما تتناول المعكرونة بالجبن؟‬

259
00:18:16,583 --> 00:18:18,625 
‫- إيذاؤك؟‬
‫- معكرونة بالجبن طهوتها لك.‬

260
00:18:18,708 --> 00:18:20,375 
‫- إيذاؤك؟‬
‫- إيذائي شفهيًا.‬

261
00:18:20,458 --> 00:18:22,875 
‫شكرًا على التوضيح. إنها نقطة مهمة.‬

262
00:18:22,958 --> 00:18:24,791 
‫ولكن إيذاؤك شفهيًا؟ دعك من ذلك.‬

263
00:18:24,875 --> 00:18:27,000 
‫إن كنت ستعاملني كأنني مختلة‬

264
00:18:27,083 --> 00:18:27,916 
‫وتتهمني بالجنون،‬

265
00:18:28,000 --> 00:18:31,708 
‫فأقلّ ما يمكنك فعله هو القيام بذلك‬
‫من دون أكل المعكرونة بالجبن بلا اكتراث.‬

266
00:18:31,791 --> 00:18:33,250 
‫كيف يلائمك ذلك؟‬

267
00:18:33,333 --> 00:18:36,041 
‫كيف يبدو الأمر في دماغك اللعين؟‬

268
00:18:36,125 --> 00:18:38,666 
‫"يا للسافلة! هذه المعكرونة بالجبن شهية."‬

269
00:18:38,750 --> 00:18:40,583 
‫"يا للسافلة! أتساءل إن كان يوجد المزيد."‬

270
00:18:40,666 --> 00:18:43,583 
‫"ليت بإمكاني إخراج إعلانات‬
‫لمعكرونة (كرافت) بالجبن."‬

271
00:18:43,666 --> 00:18:44,875 
‫قولي ما تشائين.‬

272
00:18:44,958 --> 00:18:47,958 
‫اغضبي لأنني لم أشكرك،‬
‫ولأن "أنتوني" قال تلك المزحة،‬

273
00:18:48,041 --> 00:18:50,791 
‫ولأن "تايلور" قالت ما قالته، أيًا يكن…‬

274
00:18:50,875 --> 00:18:52,916 
‫- كان قاسيًا.‬
‫- إنها ممثلة.‬

275
00:18:53,000 --> 00:18:55,500 
‫أمضيت السهرة في مشاهدة‬
‫ابتساماتكما وتصويركما معًا.‬

276
00:18:55,583 --> 00:18:58,208 
‫- إنها بطلة فيلمي!‬
‫- أعلم. لا أبالي.‬

277
00:18:58,291 --> 00:18:59,958 
‫يقضي عملي بأن أجعلها تشعر بارتياح.‬

278
00:19:00,041 --> 00:19:01,791 
‫- ليس على حسابي.‬
‫- في الواقع، بلى.‬

279
00:19:01,875 --> 00:19:03,916 
‫رغم ما تشعرين به تجاه ذلك، فإنه عملي.‬

280
00:19:04,000 --> 00:19:06,000 
‫- ما كنت لتنسى أبدًا أن تشكرها.‬
‫- ربّاه!‬

281
00:19:06,083 --> 00:19:08,125 
‫- ما كنت لتنسى.‬
‫- لأنها مجنونة.‬

282
00:19:08,208 --> 00:19:09,750 
‫لا، بل لأنه سيثور غضبها‬

283
00:19:09,833 --> 00:19:13,875 
‫وتمضي السهرة بأكملها في معاقبتك‬
‫لكيلا تكرّر ذلك مجددًا.‬

284
00:19:13,958 --> 00:19:15,833 
‫تعنين أنك لست مجنونة بما يكفي.‬

285
00:19:15,916 --> 00:19:18,333 
‫لا. ما أعنيه هو أنك تمضي حياتك بأكملها‬

286
00:19:18,416 --> 00:19:22,166 
‫في مراعاة مشاعر ونزوات الجميع‬
‫باستثنائي أنا.‬

287
00:19:22,958 --> 00:19:26,458 
‫يحظى الوكلاء والمنتجون‬
‫وأعضاء طاقم التصوير والممثلون‬

288
00:19:26,541 --> 00:19:29,625 
‫والشخصيات الخيالية باحترامك‬

289
00:19:29,708 --> 00:19:31,500 
‫وعطفك أكثر مما أحظى أنا.‬

290
00:19:32,875 --> 00:19:36,333 
‫وهذا هو الغريب جدًا في الوضع بأكمله‬

291
00:19:36,416 --> 00:19:37,416 
‫لأنني أفهم الأمر.‬

292
00:19:37,500 --> 00:19:39,291 
‫"تايلور" رائعة في الفيلم.‬

293
00:19:39,375 --> 00:19:41,166 
‫ولكن عند اعتلائك المنصة وتحدّثك‬

294
00:19:41,250 --> 00:19:43,625 
‫عن قدرتها على بعث الحياة في شخصية "إماني"‬

295
00:19:43,708 --> 00:19:45,375 
‫من دون أن تذكر إطلاقًا‬

296
00:19:45,458 --> 00:19:49,125 
‫أنني لو لم أعش حياتي، لما كان لها وجود،‬

297
00:19:49,208 --> 00:19:50,541 
‫فإن ذلك بمنتهى الغرابة.‬

298
00:19:50,625 --> 00:19:52,083 
‫"إماني" ليست مستوحاة منك.‬

299
00:19:52,166 --> 00:19:54,333 
‫إنها مدمنة مخدرات في سن الـ20‬
‫تحاول التوقف.‬

300
00:19:54,416 --> 00:19:55,375 
‫هذه مصادفة.‬

301
00:19:55,458 --> 00:19:57,875 
‫من الواضح أن توقّفك عن الإدمان‬
‫كان جزءًا من الوحي.‬

302
00:19:57,958 --> 00:19:59,000 
‫- في سن الـ20؟‬
‫- نعم.‬

303
00:19:59,083 --> 00:20:01,000 
‫أنت قدّمت رؤية حقيقية لتلك التجربة.‬

304
00:20:01,083 --> 00:20:03,375 
‫وكيف كانت، ولكن "إماني" ليست مستوحاة منك.‬

305
00:20:03,458 --> 00:20:06,416 
‫إنها مزيج من أشياء مختلفة.‬

306
00:20:06,500 --> 00:20:07,500 
‫من؟‬

307
00:20:09,708 --> 00:20:10,541 
‫أشخاص!‬

308
00:20:10,625 --> 00:20:12,083 
‫أي أشخاص؟‬

309
00:20:13,375 --> 00:20:14,833 
‫الكثير من الأشخاص المختلفين.‬

310
00:20:17,291 --> 00:20:19,500 
‫- كنسيبي "ريك" على سبيل المثال.‬
‫- حسنًا.‬

311
00:20:19,583 --> 00:20:22,041 
‫- الكثير من الأشخاص المختلفين والأشياء.‬
‫- نسيبك.‬

312
00:20:25,875 --> 00:20:26,833 
‫أتعلم يا "مالكوم"؟‬

313
00:20:29,958 --> 00:20:33,166 
‫أشعر بأنك عندما تعرف أن شخصًا ما‬
‫يقف إلى جانبك ويحبّك،‬

314
00:20:34,666 --> 00:20:36,666 
‫فإنك تتوقف نهائيًا عن التفكير فيه.‬

315
00:20:37,916 --> 00:20:39,125 
‫هذا غير صحيح.‬

316
00:20:39,958 --> 00:20:42,833 
‫لا تعير اهتمامك‬
‫إلا عندما توشك على فقدان شخص ما.‬

317
00:20:43,916 --> 00:20:45,875 
‫- هل هذا بيت القصيد؟‬
‫- ماذا؟‬

318
00:20:45,958 --> 00:20:47,791 
‫ما تهددين به؟‬

319
00:20:47,875 --> 00:20:50,000 
‫إن لم أعتذر، فإنني سأخسرك؟‬

320
00:20:50,708 --> 00:20:52,250 
‫لا أسعى إلى سماع اعتذار.‬

321
00:20:52,333 --> 00:20:55,125 
‫- ماذا تريدين؟ أن أذكر اسمك ككاتبة النص؟‬
‫- لا تكن قاسيًا.‬

322
00:20:55,208 --> 00:20:57,625 
‫أنا جاد.‬
‫أعرف أننا نتحدث طوال ساعات عن العمل.‬

323
00:20:57,708 --> 00:21:00,458 
‫هل يزعجك ذلك إلى حد أنك تودّين تعويضًا؟‬

324
00:21:00,541 --> 00:21:03,166 
‫كانت لديّ مسودّة للنص قبل أن أقابلك.‬

325
00:21:04,041 --> 00:21:06,291 
‫لا يتعلق الأمر بذكر اسمي. لا أريد ذلك.‬

326
00:21:06,375 --> 00:21:08,625 
‫ما الأمر إذًا يا "ماري"؟ ماذا تريدين؟‬

327
00:21:11,291 --> 00:21:12,625 
‫الفيلم جميل.‬

328
00:21:14,041 --> 00:21:15,041 
‫أنا فخورة بك.‬

329
00:21:15,125 --> 00:21:18,083 
‫تطلّب صنعه وقتًا طويلًا وكان صعبًا،‬
‫ولكن لديّ سؤال واحد.‬

330
00:21:18,166 --> 00:21:22,916 
‫هل تظن أن الفيلم كان سيكون بالجودة نفسها‬
‫لو لم نكن معًا؟‬

331
00:21:28,541 --> 00:21:29,375 
‫لا.‬

332
00:21:33,375 --> 00:21:35,291 
‫هذا كلّ ما أتمنى لو أنك قلته.‬

333
00:21:44,041 --> 00:21:44,875 
‫رائع.‬

334
00:21:46,208 --> 00:21:47,875 
‫ألم نعد نتشاجر؟‬

335
00:21:51,625 --> 00:21:52,708 
‫هذا يعتمد على أمر ما.‬

336
00:21:54,083 --> 00:21:55,083 
‫ما هو؟‬

337
00:21:55,166 --> 00:21:57,375 
‫يعتمد على تمكّنك من عدم قول أي شيء مؤذ‬

338
00:21:57,458 --> 00:21:58,666 
‫لبقية الليلة.‬

339
00:22:02,416 --> 00:22:03,791 
‫لست سيئًا إلى هذا الحد.‬

340
00:22:05,000 --> 00:22:06,000 
‫بل أنت كذلك.‬

341
00:22:11,791 --> 00:22:12,791 
‫أيمكنني تقبيلك؟‬

342
00:22:13,583 --> 00:22:14,583 
‫لا.‬

343
00:22:17,250 --> 00:22:18,250 
‫هل أنت متأكدة؟‬

344
00:22:23,250 --> 00:22:26,125 
‫ولكنني أودّ تقبيلك بشدة.‬

345
00:22:28,375 --> 00:22:29,375 
‫لا أبالي.‬

346
00:22:40,708 --> 00:22:42,291 
‫لا تعتبرني تحصيل حاصل.‬

347
00:22:45,333 --> 00:22:46,333 
‫لا أفعل ذلك.‬

348
00:22:52,958 --> 00:22:53,958 
‫بل فعلت ذلك.‬

349
00:22:56,541 --> 00:22:57,541 
‫أنا آسف.‬

350
00:23:05,791 --> 00:23:06,791 
‫يمكنك تقبيلي الآن.‬

351
00:23:07,583 --> 00:23:09,000 
‫نعم.‬

352
00:23:18,375 --> 00:23:22,250 
‫لا أحد غيري يخبرك أنك تتصرف بحماقة‬
‫عندما تفعل ذلك.‬

353
00:23:24,416 --> 00:23:25,416 
‫أعلم.‬

354
00:23:27,500 --> 00:23:33,541 
‫والآن بعد أن صنعت فيلمًا يحبّه الجميع…‬

355
00:23:34,958 --> 00:23:36,666 
‫سيتملّق إليك العالم بأسره.‬

356
00:23:37,875 --> 00:23:38,875 
‫أتظنين ذلك؟‬

357
00:23:40,125 --> 00:23:41,125 
‫نعم.‬

358
00:23:41,791 --> 00:23:45,791 
‫سمعت ذلك الهراء طوال السهرة.‬
‫"إنه حسّاس جدًا."‬

359
00:23:45,875 --> 00:23:49,083 
‫"يفهم المشاعر جيدًا. إنه رومانسي."‬

360
00:23:49,166 --> 00:23:50,541 
‫"أراهن أنه لطيف، صحيح؟"‬

361
00:23:51,375 --> 00:23:55,000 
‫- ماذا قلت؟‬
‫- قلت، "في الواقع، نعم."‬

362
00:23:55,083 --> 00:23:57,666 
‫"عندما لا يتصرف كإرهابي عاطفي لعين."‬

363
00:24:01,958 --> 00:24:03,250 
‫نعم.‬

364
00:24:05,208 --> 00:24:06,166 
‫- نعم.‬
‫- لا.‬

365
00:24:10,000 --> 00:24:11,750 
‫هل تظنين نفسك قوية أيتها النحيلة؟‬

366
00:24:11,833 --> 00:24:12,916 
‫أنا قوية.‬

367
00:24:13,000 --> 00:24:16,333 
‫لا، سأتغلب عليك بسهولة.‬
‫أنت لا تشكّلين تحديًا.‬

368
00:24:30,166 --> 00:24:33,958 
‫ستصبح الحياة أسهل، ولكنّها ستصبح أصعب أيضًا.‬

369
00:24:36,083 --> 00:24:37,083 
‫ماذا تعنين؟‬

370
00:24:40,833 --> 00:24:42,750 
‫لا تصدّق الاهتمام المفرط يا "مالكوم".‬

371
00:24:46,916 --> 00:24:49,333 
‫ولا تبعد عنك من يدعمونك ويبقونك متواضعًا.‬

372
00:24:52,333 --> 00:24:53,916 
‫- نعم.‬
‫- نعم.‬

373
00:25:00,416 --> 00:25:07,291 
‫ستبدأ بصنع أفلام زائفة‬
‫عن أشخاص زائفين بمشاعر زائفة.‬

374
00:25:10,291 --> 00:25:14,041 
‫ثم ستتناول العشاء‬
‫مع مراسلة "إل أيه تايمز" البيضاء.‬

375
00:25:15,750 --> 00:25:18,291 
‫- نعم.‬
‫- لا! ليس الفتاة البيضاء.‬

376
00:25:18,375 --> 00:25:22,791 
‫ستتحدث عن هذه اللقطة، وتلك اللقطة،‬

377
00:25:22,875 --> 00:25:23,916 
‫وكيف أن الكاميرا…‬

378
00:25:25,083 --> 00:25:26,458 
‫تعرف أنك تفعل ذلك، صحيح؟‬

379
00:25:27,583 --> 00:25:28,416 
‫حرفيًا.‬

380
00:25:28,500 --> 00:25:33,833 
‫وسرعان ما ستكون في جولة دعائية‬
‫لفيلمك الجديد بقطع الـ"ليغو".‬

381
00:25:33,916 --> 00:25:37,833 
‫يا له من رمز لفشل إعادة البناء!‬

382
00:25:39,916 --> 00:25:42,041 
‫"في الواقع، كان العنوان الأصلي المؤقت…‬

383
00:25:42,125 --> 00:25:45,625 
‫40 قطعة (ليغو) وبغل، ولكن الـ…"‬

384
00:25:45,708 --> 00:25:47,208 
‫"أصبح الاستوديو…"‬

385
00:25:53,291 --> 00:25:57,333 
‫"مالكوم"، أنت تضحك، ولكنني أرى ذلك.‬
‫أنا جادة، بوسعي رؤية ذلك.‬

386
00:25:58,166 --> 00:26:02,500 
‫وكلّ أصدقائك الجدد عبر "تويتر"‬
‫سيقتبسون تغريداتك، مع رموز تصفيق وما شابه،‬

387
00:26:02,583 --> 00:26:05,458 
‫ويقولون، "هكذا يبدو التغيير."‬

388
00:26:05,541 --> 00:26:08,250 
‫- "نعم أيها الملك!"‬
‫- هذا وحشيّ.‬

389
00:26:08,333 --> 00:26:09,916 
‫ولكن بقية "أمريكا" ستقول،‬

390
00:26:10,000 --> 00:26:13,500 
‫"لماذا يبيعنا هذا الأسود بعض الهراء‬
‫بقطع الـ(ليغو) هذه؟"‬

391
00:26:13,583 --> 00:26:15,416 
‫"لن أشاهد ذلك الهراء."‬

392
00:26:17,625 --> 00:26:20,125 
‫ثم ستحدث مقاطعات واحتجاجات‬

393
00:26:20,208 --> 00:26:21,875 
‫لأنك تجعل قطع الـ"ليغو" سياسية،‬

394
00:26:21,958 --> 00:26:26,541 
‫ولكن لحسن الحظ أنه ستكون معك‬
‫حبيبتك البيضاء الجديدة من "إل أيه تايمز".‬

395
00:26:26,625 --> 00:26:30,041 
‫أعني أنها ستأتي مع جماعتها من البيض‬

396
00:26:30,125 --> 00:26:32,375 
‫كالأمهات المنهمكات‬
‫في نشاطات أولادهن الرياضية،‬

397
00:26:32,458 --> 00:26:34,833 
‫وينهالون على الناس بالتغريدات.‬

398
00:26:34,916 --> 00:26:37,541 
‫"هذه رقابة بالمعنى الحرفيّ!"‬

399
00:26:37,625 --> 00:26:39,208 
‫"من المسؤول هنا؟"‬

400
00:26:39,291 --> 00:26:42,416 
‫"من واجبنا الأخلاقي مشاهدة هذا الفيلم‬

401
00:26:42,500 --> 00:26:47,041 
‫من تأليف وإخراج شخص أسو…‬
‫أعني شخصًا من الملوّنين."‬

402
00:26:47,125 --> 00:26:48,958 
‫"سنصنع التاريخ، مفهوم؟"‬

403
00:26:49,041 --> 00:26:52,916 
‫"سنجعله يحقّق أعلى الإيرادات على الإطلاق."‬

404
00:26:53,000 --> 00:26:54,458 
‫وسرعان‬

405
00:26:54,541 --> 00:26:58,666 
‫ما ستجني مليار دولار لشركة ألعاب.‬

406
00:26:59,666 --> 00:27:01,291 
‫- نعم!‬
‫- نعم!‬

407
00:27:01,375 --> 00:27:04,041 
‫"تهانينا يا (مالكوم إليوت)! لقد نجحت!"‬

408
00:27:05,625 --> 00:27:08,416 
‫"إليك بضعة ملايين دولار وسلة فاكهة."‬

409
00:27:08,500 --> 00:27:10,666 
‫"ولكن كاقتراح فحسب، هل فكرت يومًا‬

410
00:27:10,750 --> 00:27:13,458 
‫في صنع الفيلم عن حياة (أنجيلا ديفيس)‬
‫بقطع الـ(ليغو)؟"‬

411
00:27:16,416 --> 00:27:19,375 
‫تقليدك للبيض رائع.‬

412
00:27:20,166 --> 00:27:22,000 
‫- أنت تضحك، ولكن…‬
‫- نعم، كان رائعًا.‬

413
00:27:23,375 --> 00:27:24,750 
‫يمكنك تغيير العالم.‬

414
00:27:25,666 --> 00:27:28,000 
‫ما كان يجدر بك اعتزال التمثيل يا عزيزتي.‬

415
00:27:29,083 --> 00:27:30,125 
‫لماذا يا "مالكوم"؟‬

416
00:27:30,208 --> 00:27:32,208 
‫لطالما اعتقدت أنك لو وجدت شخصية‬

417
00:27:32,291 --> 00:27:35,958 
‫تسمح لك فعلًا بأن تكوني على طبيعتك،‬
‫فإنك ستكونين مدهشة.‬

418
00:27:38,708 --> 00:27:39,833 
‫في الواقع يا "مالكوم"،‬

419
00:27:41,166 --> 00:27:43,750 
‫من المؤسف أن لا أحد سواك‬
‫يستطيع كتابة شخصيتي.‬

420
00:28:27,666 --> 00:28:33,208 
‫"هل أخبرتك مؤخرًا أنني أحبّك؟‬

421
00:28:37,458 --> 00:28:39,791 
‫أنا آسف‬

422
00:28:43,833 --> 00:28:45,375 
‫ضممتك‬

423
00:28:47,291 --> 00:28:48,416 
‫بين ذراعيّ المحبتين‬

424
00:28:50,583 --> 00:28:52,375 
‫عندما احتجت إليّ؟‬

425
00:28:55,125 --> 00:28:58,125 
‫أدرك أنك تحتاجين إلى الحب أيضًا‬

426
00:28:58,208 --> 00:29:02,166 
‫سأمضي حياتي في ممارسة الحب معك‬

427
00:29:04,125 --> 00:29:07,125 
‫نسيت أن أكون حبيبك‬

428
00:29:08,750 --> 00:29:10,916 
‫وأنا آسف"‬

429
00:29:12,666 --> 00:29:13,583 
‫"ماري"!‬

430
00:29:17,041 --> 00:29:17,916 
‫"ماري"!‬

431
00:29:31,416 --> 00:29:32,250 
‫"ماري".‬

432
00:29:41,333 --> 00:29:42,166 
‫"ماري"!‬

433
00:29:46,875 --> 00:29:47,708 
‫"ماري"!‬

434
00:29:52,833 --> 00:29:54,291 
‫"ماري"، توقّفي عن العبث.‬

435
00:30:06,291 --> 00:30:07,166 
‫"ماري"!‬

436
00:30:09,125 --> 00:30:09,958 
‫تبًا.‬

437
00:30:14,125 --> 00:30:15,000 
‫"ماري"!‬

438
00:30:24,500 --> 00:30:25,666 
‫"ماري"، توقّفي عن العبث.‬

439
00:30:31,541 --> 00:30:32,375 
‫"ماري"!‬

440
00:30:41,000 --> 00:30:42,000 
‫"ماري"!‬

441
00:30:45,041 --> 00:30:45,916 
‫"ماري"!‬

442
00:30:47,541 --> 00:30:48,375 
‫تبًا.‬

443
00:31:12,250 --> 00:31:13,083 
‫"ماري".‬

444
00:31:29,291 --> 00:31:30,208 
‫"ماري"!‬

445
00:31:43,458 --> 00:31:44,750 
‫ربّاه!‬

446
00:31:47,791 --> 00:31:50,416 
‫- إلى أين ذهبت بحق السماء؟‬
‫- للتبوّل.‬

447
00:31:50,500 --> 00:31:52,750 
‫- أين؟‬
‫- في الخارج.‬

448
00:31:53,708 --> 00:31:55,791 
‫لماذا لم تستخدمي الحمّام؟‬

449
00:31:55,875 --> 00:31:57,958 
‫لأنني لم أنشأ في منزل بباحة خلفية.‬

450
00:31:58,041 --> 00:32:00,125 
‫- لم أسأم بعد من هذا الأمر الجديد!‬
‫- ربّاه!‬

451
00:32:04,333 --> 00:32:07,666 
‫أتعلم؟ أنت الرجل الأكثر احتياجًا‬
‫من بين كلّ الذين واعدتهم.‬

452
00:32:08,500 --> 00:32:13,500 
‫ولكنك في الوقت نفسه الرجل الأقل غيرة‬
‫من بين كلّ الذين واعدتهم.‬

453
00:32:13,583 --> 00:32:17,125 
‫يمكنني أن أكون فعلًا‬
‫مع رجل عشوائي يضمّني بذراعه‬

454
00:32:17,208 --> 00:32:19,208 
‫وأنت لن تعتبر ذلك جنسيًا أبدًا.‬

455
00:32:19,291 --> 00:32:23,166 
‫كنت لتقترب منّي قائلًا،‬
‫"عزيزتي، ماذا تفعلين بحق السماء؟"‬

456
00:32:23,250 --> 00:32:26,041 
‫"أحتاج إلى مساعدتك.‬
‫لا أتذكّر اسم أي شخص هنا. هيا بنا."‬

457
00:32:26,125 --> 00:32:28,916 
‫- ولكن من الذي يضمّك بذراعه؟‬
‫- بالضبط. لا أهمية لذلك.‬

458
00:32:29,000 --> 00:32:30,458 
‫هل يتعلق الأمر بهذه الليلة؟‬

459
00:32:32,041 --> 00:32:32,875 
‫نوعًا ما.‬

460
00:32:36,875 --> 00:32:37,750 
‫"نوعًا ما"؟‬

461
00:32:41,375 --> 00:32:43,666 
‫كنت أدخّن في الخارج وكنت أنت هنا‬

462
00:32:43,750 --> 00:32:47,958 
‫تعتذر بأي طريقة متجردة عاطفيًا‬
‫تجدها منطقية.‬

463
00:32:48,041 --> 00:32:51,083 
‫كما لو أن أغنية كُتبت قبل 50 سنة‬
‫عن فتاة أخرى‬

464
00:32:51,166 --> 00:32:54,583 
‫ستجعلني بطريقة ما‬
‫أشعر بالارتياح بشأن علاقتنا.‬

465
00:32:54,666 --> 00:32:57,625 
‫قد يقول بعض الناس‬
‫إن انعدام الغيرة أمر جيّد.‬

466
00:32:57,708 --> 00:33:01,875 
‫- ليس عندما يبلغ حدود اللامبالاة.‬
‫- عمّ تتحدثين؟‬

467
00:33:03,208 --> 00:33:07,375 
‫"مالكوم"، يمكنك تشجيعي‬
‫على العيش باستقلالية،‬

468
00:33:07,458 --> 00:33:09,708 
‫ولكن هذا… هذا هراء.‬

469
00:33:09,791 --> 00:33:12,833 
‫لا تريد أن تكون حياتي منفصلة عن حياتك‬

470
00:33:12,916 --> 00:33:16,125 
‫- لأنك شديد الاحتياج.‬
‫- ظننت أننا انتهينا من التشاجر.‬

471
00:33:16,208 --> 00:33:18,708 
‫- لا تكن حساسًا. هذه ليست مشاجرة.‬
‫- نعم، صحيح.‬

472
00:33:18,791 --> 00:33:20,416 
‫ليست كذلك. إنها ملاحظة.‬

473
00:33:21,625 --> 00:33:23,208 
‫- لن يعجبك خوض هذا.‬
‫- لماذا؟‬

474
00:33:23,291 --> 00:33:24,750 
‫- صدّقيني، لن يعجبك.‬
‫- لماذا؟‬

475
00:33:24,833 --> 00:33:26,583 
‫حتى لو فعلت، فإنك لا تفكرين بوضوح.‬

476
00:33:26,666 --> 00:33:28,833 
‫- أظن أنني أفكّر بوضوح.‬
‫- صدّقيني، لست كذلك.‬

477
00:33:29,750 --> 00:33:33,083 
‫- لديّ فعلًا ميل طفيف إلى المازوشية.‬
‫- ولكنك لست غبية.‬

478
00:33:33,166 --> 00:33:35,166 
‫- ربّاه. شكرًا.‬
‫- لا تتصرفي كطفلة مدللة.‬

479
00:33:35,250 --> 00:33:37,958 
‫لا تعاملني باستعلاء‬
‫وتقول إنني اعتزلت أمرًا ما‬

480
00:33:38,041 --> 00:33:40,875 
‫بينما تعرف جيدًا أنه لا وقت لديك سوى لعملك‬

481
00:33:40,958 --> 00:33:42,125 
‫وهو كلّ ما تهتم به.‬

482
00:33:42,208 --> 00:33:46,041 
‫إذًا فقد اعتزلت مهنة التمثيل‬
‫لتكوني ككلب يقدّم الدعم العاطفي.‬

483
00:33:46,875 --> 00:33:48,500 
‫- تبًا لك!‬
‫- أفهم ذلك الآن.‬

484
00:33:48,583 --> 00:33:50,833 
‫- تبًا لك!‬
‫- لم تريدي ذلك لأنك خائفة.‬

485
00:33:50,916 --> 00:33:51,750 
‫لم تريدي ذلك قط.‬

486
00:33:51,833 --> 00:33:54,291 
‫- لأنك تخشين المحاولة والفشل.‬
‫- أنت قبيح النفس.‬

487
00:33:54,375 --> 00:33:55,291 
‫لا، تبًا لك!‬

488
00:33:55,916 --> 00:33:58,791 
‫"ماري"، عندما قابلتك،‬
‫كنت مدمنة على الحبوب بشكل فظيع.‬

489
00:33:58,875 --> 00:34:00,166 
‫بالكاد كان عمرك 20 سنة.‬

490
00:34:00,250 --> 00:34:02,250 
‫كنت عاجزة عن التحدث من دون أن تغفي‬

491
00:34:02,333 --> 00:34:03,750 
‫أو تفقدي وعيك أو تنهاري.‬

492
00:34:03,833 --> 00:34:05,500 
‫لا تتظاهري بأنك في السنوات الـ5 الماضية‬

493
00:34:05,583 --> 00:34:10,000 
‫أصبحت متنوّرة جدًا‬
‫بحيث أنني… نسيت كيف كنت سابقًا.‬

494
00:34:10,833 --> 00:34:12,583 
‫بالطبع أريدك أن تعيشي حياتك.‬

495
00:34:12,666 --> 00:34:16,750 
‫لأنني أخشى أنك إن لم تفعلي ذلك،‬
‫فإنك ستتّكلين عليّ كليًا.‬

496
00:34:16,833 --> 00:34:19,625 
‫ولا سمح الله،‬
‫عندما أنسى شكرك خلال افتتاح فيلم،‬

497
00:34:19,708 --> 00:34:23,166 
‫تفتعلين مشاجرة عند عودتك،‬
‫وبحلول الصباح تشربين الكحول مع حبوب مهدئة‬

498
00:34:23,250 --> 00:34:26,833 
‫وتحاولين قطع رسغيك بمقص للأظافر.‬

499
00:34:30,333 --> 00:34:31,958 
‫أريدك أن تغادر هذه الغرفة.‬

500
00:34:32,041 --> 00:34:34,875 
‫اصمتي يا "ماري". أفهم الأمر. أفهمه فعلًا.‬

501
00:34:34,958 --> 00:34:37,541 
‫تشعرين بألم وخيبة أمل ولديك أحلام‬

502
00:34:37,625 --> 00:34:39,500 
‫كجميع الناس في هذا العالم.‬

503
00:34:39,583 --> 00:34:41,916 
‫أنت غاضبة لعدم حصولك‬
‫على الأعمال التي تمنيتها.‬

504
00:34:42,000 --> 00:34:44,541 
‫تخجلين من اضطرارك‬
‫إلى تمثيل دور "فتاة نحيلة في زقاق"‬

505
00:34:44,625 --> 00:34:46,208 
‫و"ممرضة قلقة رقم 2".‬

506
00:34:46,291 --> 00:34:50,000 
‫ولكن أتعلمين؟ لا أحد منا فخور‬
‫بما فعله في بداية حياته المهنية.‬

507
00:34:50,083 --> 00:34:54,375 
‫في بداية عملي كنت أضيف تحسينات إلى أفلام‬
‫كوميديا رومانسية تُعرض مباشرةً حسب الطلب،‬

508
00:34:54,458 --> 00:34:57,625 
‫وأعيد بشكل غير رسمي كتابة أفلام‬
‫لم يرد منتجوها دفع أجور للكتّاب!‬

509
00:34:57,708 --> 00:34:59,041 
‫ولكن المرء يستمر بالعمل!‬

510
00:34:59,125 --> 00:35:01,541 
‫ويستمر بالمحاولة! ويبذل جهدًا أكثر فأكثر‬

511
00:35:01,625 --> 00:35:03,666 
‫لأنه حتى لو لم يكن موهوبًا مثلك،‬

512
00:35:03,750 --> 00:35:06,833 
‫يمكنه إحراز بعض التقدم‬
‫طالما يتجنب الكبرياء.‬

513
00:35:06,916 --> 00:35:10,125 
‫لا ضرورة للشعور بالفخر بشأن كلّ ما تفعلينه!‬

514
00:35:10,208 --> 00:35:14,083 
‫ولكن عليك بذل جهد أكثر من كلّ الناس.‬

515
00:35:16,083 --> 00:35:18,958 
‫هل تعرفين ما هو الهراء؟‬
‫وما هو التخاذل يا "ماري"؟‬

516
00:35:19,041 --> 00:35:22,791 
‫إنه تظاهرك بأن عملي يجعلك تشعرين بالاختناق‬

517
00:35:22,875 --> 00:35:25,916 
‫بحيث أنك تعجزين حتى عن التنفس،‬
‫ولا تجدين أي فسحة لنفسك.‬

518
00:35:26,000 --> 00:35:27,583 
‫أعني، انظري حولك.‬

519
00:35:27,666 --> 00:35:31,166 
‫انظري إلى هذا المنزل‬
‫الذي وضعتنا فيه شركة الإنتاج.‬

520
00:35:31,250 --> 00:35:33,458 
‫اختاري غرفة، وابدئي العمل،‬

521
00:35:33,541 --> 00:35:37,625 
‫وتوقّفي عن توجيه اللوم إليّ‬
‫لأنك عاجزة عن تنظيم شؤونك!‬

522
00:35:40,333 --> 00:35:42,583 
‫أدخلتك إلى مركز إعادة تأهيل المدمنين.‬

523
00:35:42,666 --> 00:35:45,166 
‫رافقتك إلى جلسات العلاج الجماعي. كنت معك.‬

524
00:35:45,250 --> 00:35:48,166 
‫قدّمت لك الدعم في كلّ المراحل.‬

525
00:35:51,708 --> 00:35:53,208 
‫عندما كنت مصابة بالاكتئاب،‬

526
00:35:53,291 --> 00:35:56,333 
‫وعندما منعتك الأدوية الكثيرة‬
‫من ممارسة الجنس طوال نصف عام،‬

527
00:35:56,416 --> 00:35:57,625 
‫كنت إلى جانبك.‬

528
00:35:57,708 --> 00:35:59,791 
‫عندما انتكست، كنت إلى جانبك.‬

529
00:35:59,875 --> 00:36:04,083 
‫عندما كنا نسكن في الشارع الـ38‬
‫وذهبت لحضور ذلك الاجتماع، صحيح؟‬

530
00:36:04,166 --> 00:36:06,458 
‫ذهبت إلى ذلك الاجتماع ولم تعودي إلى البيت‬

531
00:36:06,541 --> 00:36:08,791 
‫لأنك كنت تضاجعين شخصًا آخر، صحيح؟‬

532
00:36:08,875 --> 00:36:10,458 
‫هل تعرفين من كان موجودًا من أجلك؟‬

533
00:36:10,541 --> 00:36:11,833 
‫هذا الرجل الذي أمامك.‬

534
00:36:14,791 --> 00:36:17,500 
‫لذا لا تحاولي خوض ذلك النقاش.‬

535
00:36:17,583 --> 00:36:22,375 
‫لا تحاولي خوض ذلك النقاش‬
‫لأنك لن تفوزي فيه يا "ماري".‬

536
00:36:22,458 --> 00:36:23,500 
‫صدّقيني.‬

537
00:36:56,958 --> 00:36:59,416 
‫حسنًا، ما رأيك بأن نتوقّف عن قول الهراء؟‬

538
00:37:00,333 --> 00:37:03,500 
‫بما أن الجميع يتكلم بصراحة الليلة،‬
‫ما رأيك بأن تتكلم بصراحة؟‬

539
00:37:04,625 --> 00:37:06,791 
‫عن السبب الحقيقي لوقوفك إلى جانبي.‬

540
00:37:11,291 --> 00:37:13,208 
‫كنت مصدر وحي جيّدًا لك.‬

541
00:37:17,041 --> 00:37:18,791 
‫لذلك بقيت إلى جانبي.‬

542
00:37:19,958 --> 00:37:21,375 
‫لأنه كانت لديّ قصة.‬

543
00:37:21,458 --> 00:37:24,166 
‫كان عالمًا من العواطف‬
‫ليس من عادتك رؤيته عن كثب.‬

544
00:37:25,125 --> 00:37:28,541 
‫ولأنني كنت في سن الـ20‬
‫ولم يحبّني أحد قط كما أحببتني‬

545
00:37:28,625 --> 00:37:31,583 
‫أو كما ظننت أنك أحببتني،‬
‫لم أدرك ما كنت بالنسبة إليك.‬

546
00:37:32,791 --> 00:37:35,750 
‫كنت فيلمًا لعينًا، ومأساة.‬

547
00:37:35,833 --> 00:37:38,958 
‫وكان بوسعك أن تتابع مشاهدة ذلك‬
‫طالما أنت إلى جانبي.‬

548
00:37:39,041 --> 00:37:42,250 
‫والليلة، بين ذلك الجمهور،‬
‫شاهدت الفيلم بأكمله.‬

549
00:37:42,333 --> 00:37:45,541 
‫لذا لا تتظاهر يا "مالكوم"‬
‫بأنه كان تصرّفًا غير أناني.‬

550
00:37:46,125 --> 00:37:49,208 
‫إنه أساس فنّك بالمعنى الحرفيّ والسبب‬

551
00:37:49,291 --> 00:37:52,666 
‫الذي يجعل كلّ هؤلاء الناس يصفونك‬
‫بأنك باهر وشجاع وجريء.‬

552
00:37:57,583 --> 00:37:59,583 
‫"أخبرنا إذًا يا (مالكوم)."‬

553
00:38:00,958 --> 00:38:03,583 
‫"كيف تمكّنت من بعث الحياة‬
‫في شخصية (إماني)؟"‬

554
00:38:03,666 --> 00:38:06,625 
‫"كيف تمكّنت من التعبير عن مشاعر امرأة شابة‬

555
00:38:06,708 --> 00:38:08,666 
‫بهذه البراعة وهذه الأصالة؟"‬

556
00:38:11,125 --> 00:38:12,750 
‫"(جينيفر)، هذا سؤال جيّد."‬

557
00:38:12,833 --> 00:38:15,500 
‫"أظن أنه يمكنك القول إنني سرقته."‬

558
00:38:15,583 --> 00:38:17,000 
‫"انتزعته."‬

559
00:38:17,791 --> 00:38:20,166 
‫"ليست سرقة بالمعنى الحرفيّ، بل سرقة روحية."‬

560
00:38:21,375 --> 00:38:22,625 
‫أنت محتال لعين.‬

561
00:38:23,291 --> 00:38:25,875 
‫لم تشكرني الليلة لأنك تعرف ذلك فعلًا.‬

562
00:38:26,875 --> 00:38:30,541 
‫ليس لديك أي شيء جديد لتقوله.‬

563
00:38:30,625 --> 00:38:33,250 
‫كلّ ما يمكنك فعله هو أن تقلّد الآخرين.‬

564
00:38:33,333 --> 00:38:35,541 
‫أن تكون كالببغاء.‬

565
00:38:35,625 --> 00:38:38,333 
‫لا سمح الله أن تكون بمفردك يومًا ما،‬

566
00:38:38,416 --> 00:38:40,666 
‫وتُضطر إلى ابتكار فكرة أصلية أخرى.‬

567
00:38:40,750 --> 00:38:42,833 
‫ماذا ستكتب يا "مالكوم"؟‬

568
00:38:46,791 --> 00:38:47,625 
‫شخصيتك أنت؟‬

569
00:38:49,458 --> 00:38:51,000 
‫كفاك هراءً.‬

570
00:38:51,875 --> 00:38:54,041 
‫أنت لا تتحلّى بالشجاعة.‬

571
00:38:54,125 --> 00:38:57,958 
‫لا تتحلّى بالرزانة والتأمل الذاتي‬
‫للنظر إلى نفسك‬

572
00:38:58,041 --> 00:38:59,958 
‫وإلى عيوبك ونواقصك‬

573
00:39:00,041 --> 00:39:02,791 
‫ورؤية أنك قد لا تكون خليفة "سبايك لي"‬
‫أو "باري جنكينز"‬

574
00:39:02,875 --> 00:39:05,708 
‫لأن هذين كانت لديهما أشياء جديدة لقولها.‬

575
00:39:05,791 --> 00:39:09,291 
‫أشياء صادقة عن نفسيهما وتجاربهما.‬

576
00:39:10,583 --> 00:39:14,625 
‫تقول إن الفيلم‬
‫عن الشعور بالعار والذنب، صحيح؟‬

577
00:39:15,958 --> 00:39:17,333 
‫قلت ذلك بنفسك.‬

578
00:39:18,333 --> 00:39:20,916 
‫حسنًا، لديّ سؤال لك يا "مالكوم".‬

579
00:39:21,000 --> 00:39:22,791 
‫من الذي يشعر بالعار؟‬

580
00:39:23,458 --> 00:39:24,583 
‫من الذي يشعر بالذنب؟‬

581
00:39:25,250 --> 00:39:27,583 
‫ماذا تعرف عن الشعور بالعار والذنب؟‬

582
00:39:28,375 --> 00:39:31,458 
‫لديك والدان،‬
‫ولا عادات سيئة سوى تصرفاتك البغيضة،‬

583
00:39:31,541 --> 00:39:32,666 
‫وحظيت بتعليم جامعي.‬

584
00:39:32,750 --> 00:39:35,250 
‫والدتك معالجة نفسية ووالدك أستاذ.‬

585
00:39:35,333 --> 00:39:38,000 
‫تعمل أختك في مجمع تفكير‬
‫في "واشنطن" العاصمة.‬

586
00:39:38,083 --> 00:39:42,333 
‫ولكن هنا، في هذه الشوارع،‬
‫هؤلاء الأثرياء المبتسمون،‬

587
00:39:42,416 --> 00:39:44,916 
‫يظنون أنك تعرف معنى الحياة الصعبة.‬

588
00:39:46,083 --> 00:39:49,375 
‫يظنون أنك عشتها. كفاك هراءً.‬

589
00:39:50,666 --> 00:39:53,750 
‫لديك امتيازات أكثر‬
‫من مراسلة "إل أيه تايمز" البيضاء،‬

590
00:39:53,833 --> 00:39:57,083 
‫التي تظن أنها تقدّم خدمة عامة‬
‫بمدح قدراتك ذات المستوى المتوسط.‬

591
00:39:57,875 --> 00:39:58,875 
‫تتصرفين بقسوة الآن.‬

592
00:39:58,958 --> 00:40:01,333 
‫حاول قطع رسغيك بمقص أظافر.‬

593
00:40:04,541 --> 00:40:07,333 
‫لن تريد النجاة من ذلك لأنه أمر محرج.‬

594
00:40:07,416 --> 00:40:08,250 
‫لا تقلق.‬

595
00:40:08,333 --> 00:40:11,291 
‫لست حقيرة إلى حد استخدام ذلك في جدال‬
‫لأنني غاضبة.‬

596
00:40:11,375 --> 00:40:13,416 
‫- لم أكن أعني ذلك.‬
‫- فات الأوان.‬

597
00:40:15,000 --> 00:40:16,958 
‫إنه أمر محرج وقاس،‬

598
00:40:17,041 --> 00:40:19,416 
‫ويجعلني أندم على إخبارك بأشياء كثيرة.‬

599
00:40:56,416 --> 00:40:59,375 
‫أنا أمنعك…‬

600
00:41:10,791 --> 00:41:11,791 
‫هراء!‬

601
00:41:23,000 --> 00:41:26,541 
‫كيف أمنعك من عيش حياتك؟‬

602
00:41:26,625 --> 00:41:27,875 
‫يا للغباء.‬

603
00:41:37,125 --> 00:41:38,083 
‫هراء لعين.‬

604
00:41:55,166 --> 00:41:57,916 
‫أعرف ما هذا. إنه هراء.‬

605
00:42:02,416 --> 00:42:03,583 
‫تبًا لـ"ماليبو".‬

606
00:42:11,000 --> 00:42:12,458 
‫ماذا تعنين بـ"متوسط المستوى"؟‬

607
00:42:20,750 --> 00:42:22,583 
‫هل كنت تحاولين أن تكوني قاسية فحسب؟‬

608
00:42:23,208 --> 00:42:24,416 
‫ألهذا السبب قلت ذلك؟‬

609
00:42:32,166 --> 00:42:33,458 
‫من كلّ ما قلته،‬

610
00:42:34,791 --> 00:42:36,791 
‫لا تتذكر سوى قولي إنك "متوسط المستوى"؟‬

611
00:42:37,458 --> 00:42:39,666 
‫أريد أن أعرف فحسب إن كنت تعتقدين ذلك فعلًا؟‬

612
00:42:42,750 --> 00:42:43,583 
‫حاول التخمين.‬

613
00:42:44,083 --> 00:42:47,333 
‫- أجيبي على السؤال.‬
‫- ما هو السؤال بالتحديد؟‬

614
00:42:47,416 --> 00:42:49,166 
‫ألا يعجبك الفيلم؟‬

615
00:42:50,125 --> 00:42:51,166 
‫لم أقل ذلك قط.‬

616
00:42:53,791 --> 00:42:56,000 
‫- إذًا أنا والفيلم لا نعجبك.‬
‫- لم أقل ذلك قط.‬

617
00:42:56,083 --> 00:42:58,125 
‫هذا حرفيًا ما قلته للتو.‬

618
00:42:59,083 --> 00:43:00,958 
‫أشعر بأن تصرّفك غير منطقي قليلًا.‬

619
00:43:01,041 --> 00:43:02,166 
‫تصرّفي غير منطقي؟‬

620
00:43:02,958 --> 00:43:05,916 
‫تصرّفي غير منطقي؟ هذه أهم ليلة في حياتي،‬

621
00:43:06,000 --> 00:43:09,041 
‫وتحاولين جعلها أسوأ ليلة‬
‫ومع ذلك تصرّفي غير منطقي بنظرك.‬

622
00:43:09,750 --> 00:43:10,750 
‫انظر إلى نفسك.‬

623
00:43:10,833 --> 00:43:13,625 
‫أنت أنانية إلى حد رؤية نفسك في كلّ شيء.‬

624
00:43:13,708 --> 00:43:15,708 
‫حتى في الأشياء التي لا تتعلّق بك.‬

625
00:43:15,791 --> 00:43:17,375 
‫تلاحظين طريقة "إماني" في السير.‬

626
00:43:17,458 --> 00:43:20,333 
‫فتستديرين إليّ قائلة،‬
‫"أتساءل من أين استوحيت تلك المشية."‬

627
00:43:20,416 --> 00:43:22,458 
‫ولا أقول شيئًا. أبتسم في الواقع.‬

628
00:43:22,541 --> 00:43:25,333 
‫وأبقي تلك الأمور غير جدّية‬
‫لأنني لا أريد جرح مشاعرك،‬

629
00:43:25,416 --> 00:43:27,541 
‫ولكنك تحتسبين تلك الأمور يا "ماري".‬

630
00:43:27,625 --> 00:43:30,083 
‫بينما أقوم فعلًا بشيء ما، وأبتكر شيئًا ما،‬

631
00:43:30,166 --> 00:43:33,208 
‫تكونين أنت على الهامش‬
‫وتحاولين تبرير وجودك؟‬

632
00:43:34,750 --> 00:43:39,791 
‫"أعرف تلك الجملة." "أنا قلت ذلك."‬
‫"أنا فعلت ذلك." "استوحيت ذلك منّي."‬

633
00:43:39,875 --> 00:43:43,250 
‫تبًا، حتى ردود فعلك‬
‫تعتبرينها ديونًا يجب تسديدها يا "ماري".‬

634
00:43:43,333 --> 00:43:45,500 
‫هل تريدين التصرف بشكل غير عادل؟‬

635
00:43:46,083 --> 00:43:47,291 
‫حسنًا، لنبدأ.‬

636
00:43:48,833 --> 00:43:50,208 
‫تريدين إيذائي يا "ماري".‬

637
00:43:51,500 --> 00:43:54,166 
‫أؤكّد لك أنني أستطيع إيذاءك أكثر بكثير.‬

638
00:43:55,166 --> 00:43:57,791 
‫أنت لا تشكلين تحديًا إطلاقًا.‬

639
00:43:57,875 --> 00:43:59,833 
‫يمكنني تحطيمك بسهولة.‬

640
00:44:01,875 --> 00:44:04,291 
‫"إماني" مستوحاة منك‬
‫بقدر ما هي مستوحاة منّي.‬

641
00:44:04,375 --> 00:44:05,625 
‫ما تقوله للممرضة،‬

642
00:44:05,708 --> 00:44:09,833 
‫هو ما قلته أنا للطبيب‬
‫عندما كان أبي في العناية المركّزة.‬

643
00:44:11,500 --> 00:44:13,375 
‫لاحظت طريقة "إماني" في السير، صحيح؟‬

644
00:44:14,083 --> 00:44:15,166 
‫إنها مشية جيدة.‬

645
00:44:16,000 --> 00:44:18,208 
‫كانت مشية حبيبتي السابقة، "جيس".‬

646
00:44:19,708 --> 00:44:21,708 
‫وكذلك المشهد على الدراجة تحت المطر.‬

647
00:44:21,791 --> 00:44:23,916 
‫لم يكن مستوحى من رحلتي معك إلى "برشلونة".‬

648
00:44:24,000 --> 00:44:27,833 
‫إنه مستوحى منّي و"جيس"‬
‫على دراجة "سيتي" في "بروكلين".‬

649
00:44:28,541 --> 00:44:31,083 
‫طريقتها في ربط شريط حذائها بحلقتين…‬

650
00:44:32,083 --> 00:44:33,291 
‫كانت طريقة "جايلا".‬

651
00:44:34,250 --> 00:44:35,416 
‫لم تكوني الأولى.‬

652
00:44:35,500 --> 00:44:38,041 
‫المزحة عن رفضها تقديم المداعبة اليدوية.‬

653
00:44:38,125 --> 00:44:41,666 
‫هذه جملة مستخدمة كثيرًا سمعها كلّ رجل سابقًا.‬

654
00:44:42,750 --> 00:44:46,125 
‫المزحة عن سرعتها في بلوغ الذروة.‬

655
00:44:47,583 --> 00:44:48,583 
‫إنها مستوحاة من "كيكي".‬

656
00:44:49,416 --> 00:44:50,666 
‫"كيكي".‬

657
00:44:51,708 --> 00:44:53,083 
‫إنها راقصة.‬

658
00:44:54,958 --> 00:44:56,833 
‫راقصة. سنعتبرها راقصة.‬

659
00:44:58,333 --> 00:45:00,833 
‫وقد قابلتها خارج "سانت لويس"‬
‫في رحلة بالسيارة.‬

660
00:45:00,916 --> 00:45:04,375 
‫ضاجعتها مرارًا وتكرارًا‬
‫في الجناح العلوي في فندق "ماريوت".‬

661
00:45:04,458 --> 00:45:07,083 
‫مرة على السرير، ومرة تحت الدش.‬

662
00:45:07,166 --> 00:45:09,916 
‫يُحتمل أننا مارسنا الجنس أيضًا‬
‫في الخزانة أو ما شابهها.‬

663
00:45:10,875 --> 00:45:12,166 
‫التقطت صورة فورية لها.‬

664
00:45:13,666 --> 00:45:16,583 
‫كانت جالسة عاريةً في حوض على شكل قلب.‬

665
00:45:16,666 --> 00:45:19,416 
‫إنها في ألبوم صور في خزانتنا في المنزل.‬

666
00:45:22,083 --> 00:45:23,500 
‫ولكنك مدمنة، صحيح؟‬

667
00:45:24,500 --> 00:45:26,625 
‫هذا ما يجعلك فريدة من نوعك، صحيح؟‬

668
00:45:26,708 --> 00:45:29,958 
‫هذا ما يجعل مساهمتك أهم بكثير، صحيح؟‬

669
00:45:31,000 --> 00:45:33,833 
‫كفاك هراءً.‬

670
00:45:33,916 --> 00:45:37,500 
‫لست أول فتاة محطّمة‬
‫عرفتها أو ضاجعتها أو واعدتها.‬

671
00:45:38,166 --> 00:45:41,208 
‫كتبت أول نصّ لي‬
‫في شقة بغرفة نوم واحدة مع "ليا"،‬

672
00:45:41,291 --> 00:45:43,625 
‫التي ظننتها تحبّ تمضية ساعة تحت الدش‬

673
00:45:43,708 --> 00:45:47,291 
‫حتى وجدتها فاقدة الوعي وفي ذراعها حقنة.‬

674
00:45:48,000 --> 00:45:50,791 
‫قبل سنتين، تلقّيت رسالة إلكترونية من أختها‬

675
00:45:50,875 --> 00:45:53,958 
‫قالت فيها‬
‫إنها تناولت زجاجة "تايلنول" بأكملها وماتت‬

676
00:45:54,041 --> 00:45:57,833 
‫وسألتني إن كانت لديّ أي صور‬
‫لأنها كانت تقوم بإعداد عرض صور من أجلها.‬

677
00:45:57,916 --> 00:46:00,291 
‫كان يجدر بي شكرها الليلة.‬

678
00:46:00,375 --> 00:46:01,500 
‫إنها تستحق ذلك.‬

679
00:46:08,250 --> 00:46:09,375 
‫والأمر نفسه مع "تاشا".‬

680
00:46:10,875 --> 00:46:13,083 
‫أول فتاة أحببتها فعلًا.‬

681
00:46:13,166 --> 00:46:14,791 
‫أول فتاة فطرت قلبي فعلًا.‬

682
00:46:14,875 --> 00:46:17,208 
‫لم تخنّي قط، وهذا يجعلها تستحق التقدير.‬

683
00:46:17,291 --> 00:46:19,708 
‫أصبحت متدينة وتزوجت ثم تطلقت.‬

684
00:46:19,791 --> 00:46:23,000 
‫ترسل لي باستمرار صورًا لابنتها‬

685
00:46:23,083 --> 00:46:25,500 
‫وتقول إنها تتمنى لو أنها أنجبت طفلًا منّي.‬

686
00:46:26,291 --> 00:46:30,333 
‫أرسلت لها رموز قلوب‬
‫لأنني بصراحة لا أعرف كيف أجيب على ذلك.‬

687
00:46:31,916 --> 00:46:33,000 
‫هل انتهيت؟‬

688
00:46:35,541 --> 00:46:37,291 
‫ما زال لديّ الكثير.‬

689
00:46:39,333 --> 00:46:40,916 
‫لماذا؟ هل تودّين أن أتوقّف؟‬

690
00:46:43,583 --> 00:46:46,125 
‫لا يا "مالكوم". تابع.‬

691
00:46:46,208 --> 00:46:47,083 
‫لماذا؟‬

692
00:46:49,625 --> 00:46:50,958 
‫هل لأنك تحبّين ذلك؟‬

693
00:46:52,541 --> 00:46:55,041 
‫هل تعرفين مدى اضطرابك يا "ماري"؟‬

694
00:46:55,125 --> 00:46:58,083 
‫ربما توقّفت عن الإدمان،‬
‫ولكنك لم تفهمي هذا الجزء بعد.‬

695
00:46:58,166 --> 00:47:01,916 
‫لماذا تحبّين التعرض للألم‬
‫والصدمات والتحطيم؟‬

696
00:47:03,791 --> 00:47:05,166 
‫هذا ليس طبيعيًا أو صحّيًا،‬

697
00:47:05,250 --> 00:47:08,125 
‫ويتغلغل في كلّ نواحي علاقتنا.‬

698
00:47:08,208 --> 00:47:12,541 
‫طريقتنا في التحدث والتشاجر والمضاجعة.‬

699
00:47:12,625 --> 00:47:15,541 
‫لقد واعدت بعض الأشخاص المحطّمين‬
‫في حياتي يا "ماري".‬

700
00:47:15,625 --> 00:47:19,500 
‫ولكن لا أحد منهم أراد التعرض‬
‫للاحتقار والإذلال كما تريدين أنت.‬

701
00:47:20,458 --> 00:47:22,041 
‫وبصراحة يا "ماري"،‬

702
00:47:24,125 --> 00:47:25,833 
‫ليس أمرًا يدعو للفخر.‬

703
00:47:30,000 --> 00:47:35,000 
‫لذا توقّفي عن الابتسام، لأنك تبدين كمهرّج.‬

704
00:47:38,750 --> 00:47:40,500 
‫وها قد عرضت لك بعض مصادر الوحي.‬

705
00:48:03,875 --> 00:48:06,750 
‫أتعرفين ما أدركته للتو يا "ماري"؟‬

706
00:48:09,333 --> 00:48:11,541 
‫لا يتعلق الأمر بتبرير وجودك.‬

707
00:48:12,916 --> 00:48:13,916 
‫لا.‬

708
00:48:15,208 --> 00:48:17,458 
‫بل يتعلق بكونك خائفة وأنانية جدًا‬

709
00:48:17,541 --> 00:48:19,333 
‫إلى حد أنه عليك انتقادي.‬

710
00:48:20,875 --> 00:48:22,708 
‫تشككين في كلّ ما أفعله.‬

711
00:48:23,375 --> 00:48:24,916 
‫"هل أنا متوسط المستوى؟"‬

712
00:48:25,625 --> 00:48:27,541 
‫"أيمكنني أن أفعل هذا من دونها؟"‬

713
00:48:27,625 --> 00:48:31,500 
‫"لا أدري. يُستحسن أن أسأل (ماري).‬
‫ربما ستعرف الجواب."‬

714
00:48:31,583 --> 00:48:34,916 
‫"أين (ماري)؟ أحتاج إليها." ليتوقف التصوير.‬
‫"(ماري)، إلى أين ذهبت؟"‬

715
00:48:35,000 --> 00:48:36,750 
‫"هل رأيت ذلك الأداء؟ كيف وجدته؟"‬

716
00:48:36,833 --> 00:48:38,958 
‫"هل أعجبك؟ نعم، وأنا أيضًا."‬

717
00:48:39,833 --> 00:48:44,125 
‫لا سمح الله أن أكون واثقًا من رأيي‬
‫بحيث أنني لا أحتاج إليك.‬

718
00:48:45,541 --> 00:48:47,333 
‫هذا هو بيت القصيد.‬

719
00:48:47,958 --> 00:48:50,166 
‫خطابك بأكمله عن الأفلام الزائفة.‬

720
00:48:52,125 --> 00:48:54,625 
‫تريدين سببًا لكي تدعو الحاجة إليك‬

721
00:48:54,708 --> 00:48:58,583 
‫لأنني إن لم أكن بحاجة إليك،‬
‫فما سبب وجودي معك؟‬

722
00:49:00,875 --> 00:49:02,208 
‫تريدين السيطرة‬

723
00:49:02,291 --> 00:49:06,333 
‫لأنه لا يمكنك أن تتخيّلي‬
‫أن يكون سبب وجودي معك هو أنني أحبّك.‬

724
00:49:08,416 --> 00:49:10,291 
‫أحبّك فحسب يا عزيزتي.‬

725
00:49:11,791 --> 00:49:13,041 
‫لا أحتاج إليك.‬

726
00:49:14,000 --> 00:49:17,625 
‫ولكنني أحبّك.‬
‫أن يكون ثمة شخص يحبّك في هذا العالم.‬

727
00:49:19,333 --> 00:49:21,958 
‫أحبّ طريقتك في التفكير يا "ماري".‬

728
00:49:23,208 --> 00:49:24,083 
‫بالفعل.‬

729
00:49:24,625 --> 00:49:27,375 
‫أحبّ طريقتك في رؤية العالم.‬

730
00:49:28,291 --> 00:49:30,500 
‫أحبّ طريقتك في التفكير.‬

731
00:49:31,250 --> 00:49:32,125 
‫وغرائزك.‬

732
00:49:32,208 --> 00:49:36,375 
‫وأشعر بامتنان شديد‬

733
00:49:36,458 --> 00:49:39,916 
‫لأن كلّ ما مررت به، كلّ شيء…‬

734
00:49:42,166 --> 00:49:44,500 
‫جعلك ما أنت عليه.‬

735
00:49:44,583 --> 00:49:46,541 
‫الفتاة التي أحبّها، الفتاة التي أضاجعها،‬

736
00:49:46,625 --> 00:49:48,958 
‫الفتاة التي تبقيني مستيقظًا‬
‫حتى الساعة 2 صباحًا‬

737
00:49:49,041 --> 00:49:54,125 
‫في أهم ليلة في حياتي لأنها متصلبة الرأي.‬

738
00:49:57,041 --> 00:49:58,250 
‫ومجنونة.‬

739
00:50:00,708 --> 00:50:03,750 
‫ولكنني آسف.‬

740
00:50:04,875 --> 00:50:07,875 
‫لقد اعتذرت…‬

741
00:50:09,375 --> 00:50:11,750 
‫ولألف مرة. أعرف أنني اقترفت خطأً.‬

742
00:50:12,708 --> 00:50:15,916 
‫ولكن بصراحة، فور وصولنا إلى المنزل،‬

743
00:50:16,500 --> 00:50:18,833 
‫كلّ ما أردته هو الاحتفال معك يا عزيزتي.‬

744
00:50:19,750 --> 00:50:22,458 
‫"ماري"، يا فتاتي، يا حبيبة عمري.‬

745
00:50:26,875 --> 00:50:30,333 
‫أتريدين معرفة‬
‫أي جزء من شخصية "إماني" مستوحى منك؟‬

746
00:50:33,833 --> 00:50:34,833 
‫إنها النهاية.‬

747
00:50:36,250 --> 00:50:38,833 
‫الجزء الذي يجعلها مأساة. الجزء…‬

748
00:50:39,791 --> 00:50:40,916 
‫الذي تقوم فيه…‬

749
00:50:41,000 --> 00:50:45,833 
‫حيث تكره نفسها كثيرًا‬
‫بسبب شعورها بالذنب والعار.‬

750
00:50:47,875 --> 00:50:49,666 
‫ولا تستطيع أن تتقبّل ما هو جيّد.‬

751
00:50:52,833 --> 00:50:54,875 
‫هذا هو الجزء المستوحى منك.‬

752
00:50:57,666 --> 00:50:59,208 
‫عجزها عن تقبّل فكرة‬

753
00:51:00,000 --> 00:51:03,291 
‫أنه يوجد شخص يحبّها في هذا العالم.‬

754
00:51:06,541 --> 00:51:08,625 
‫رغم عدم حبّها لنفسها.‬

755
00:51:13,333 --> 00:51:14,333 
‫هذا مستوحى منك.‬

756
00:51:19,750 --> 00:51:21,583 
‫هذا هو الجزء الذي ليس خياليًا.‬

757
00:53:59,708 --> 00:54:01,375 
‫هل ستبدأ بالتدخين مجددًا؟‬

758
00:55:36,458 --> 00:55:37,458 
‫"اتركيه‬

759
00:55:38,500 --> 00:55:40,666 
‫- اتركيه‬
‫- لا"‬

760
00:56:00,875 --> 00:56:04,000 
‫"ولكنني أحبّه"‬

761
00:56:41,625 --> 00:56:42,458 
‫تبًا!‬

762
00:56:45,125 --> 00:56:46,791 
‫حقيرة!‬

763
00:56:49,541 --> 00:56:53,416 
‫تبًا لك!‬

764
00:56:54,208 --> 00:56:56,458 
‫أيتها الحقيرة. تبًا لك!‬

765
00:56:56,541 --> 00:56:59,166 
‫- ماذا يجري؟‬
‫- صدر مقال "إل أيه تايمز" النقدي.‬

766
00:56:59,250 --> 00:57:01,791 
‫- عجبًا. ماذا قيل فيه؟‬
‫- لا أدري. إنه على الإنترنت.‬

767
00:57:01,875 --> 00:57:03,166 
‫- هل هو إيجابي؟‬
‫- مهلًا.‬

768
00:57:03,250 --> 00:57:05,208 
‫- من أرسله إليك؟‬
‫- لا أحد. وجدته للتو.‬

769
00:57:05,291 --> 00:57:08,000 
‫- كيف يمكن ألّا يرسله أحد؟‬
‫- توقّفي. يجري تحميله.‬

770
00:57:08,083 --> 00:57:09,750 
‫حسنًا. ما هو العنوان الرئيسي؟‬

771
00:57:09,833 --> 00:57:13,708 
‫يجب دفع قيمة الاشتراك الآن؟ حقًا؟‬

772
00:57:13,791 --> 00:57:14,833 
‫متى نُشر؟‬

773
00:57:14,916 --> 00:57:18,458 
‫1,99 دولار في الشهر. قبل 20 دقيقة.‬

774
00:57:18,541 --> 00:57:21,750 
‫ولم يرسله أحد إليك؟‬
‫كيف يمكن ألّا يرسله أحد إليك؟‬

775
00:57:21,833 --> 00:57:23,666 
‫تبًا. أين محفظتي؟‬

776
00:57:23,750 --> 00:57:25,875 
‫أليس رقم بطاقتك الائتمانية‬
‫محفوظًا في هاتفك؟‬

777
00:57:25,958 --> 00:57:27,041 
‫- لا!‬
‫- لماذا؟‬

778
00:57:27,125 --> 00:57:29,958 
‫- لأنني لا أريد الوثوق بذلك.‬
‫- حقًا؟‬

779
00:57:30,041 --> 00:57:33,083 
‫- "ماري"، توقّفي.‬
‫- آسفة. حسنًا.‬

780
00:57:34,750 --> 00:57:36,208 
‫هل كتبته تلك التي نسيت اسمها؟‬

781
00:57:36,291 --> 00:57:37,500 
‫- الفتاة البيضاء؟‬
‫- نعم.‬

782
00:57:37,583 --> 00:57:40,083 
‫- نعم.‬
‫- إذًا لا بد أنه إيجابي.‬

783
00:57:40,166 --> 00:57:43,000 
‫تبًا، أرجو ذلك. أين محفظتي؟‬

784
00:57:43,083 --> 00:57:44,583 
‫هل تفقدت غرفة النوم؟‬

785
00:57:47,625 --> 00:57:49,083 
‫- ماذا؟‬
‫- هل تفقدت غرفة النوم؟‬

786
00:57:49,166 --> 00:57:50,500 
‫نعم، تفقدت غرفة النوم!‬

787
00:57:50,583 --> 00:57:52,708 
‫حسنًا. هل تفقدت المشرب إذًا؟‬

788
00:57:54,125 --> 00:57:56,958 
‫تفقدت المشرب أيضًا يا "ماري". أين…‬

789
00:57:57,041 --> 00:57:59,333 
‫أين… وجدتها.‬

790
00:57:59,416 --> 00:58:02,708 
‫- وجدتها؟ أين كانت؟‬
‫- لا يهم.‬

791
00:58:08,083 --> 00:58:11,916 
‫تبًا! أين هاتفي؟‬

792
00:58:12,000 --> 00:58:13,250 
‫- "مالكوم"؟‬
‫- أين هو؟‬

793
00:58:13,333 --> 00:58:14,791 
‫- "مالكوم"؟‬
‫- ماذا؟‬

794
00:58:14,875 --> 00:58:17,416 
‫إنه هنا. اهدأ.‬

795
00:58:21,458 --> 00:58:23,041 
‫"مقال نقدي لفيلم (إماني)."‬

796
00:58:23,125 --> 00:58:24,750 
‫"إنجاز سينمائي باهر‬

797
00:58:24,833 --> 00:58:28,125 
‫يستهدف فظائع الرعاية الصحية والعنصرية،‬

798
00:58:28,208 --> 00:58:32,166 
‫في أول فيلم للمخرج (مالكوم إليوت)‬
‫ويتّسم بأسلوب متمرد وبرّاق."‬

799
00:58:33,125 --> 00:58:36,250 
‫أكره هذه المرأة. من يريد مشاهدة فيلم كهذا؟‬

800
00:58:36,333 --> 00:58:38,125 
‫لم أسمع سوى "إنجاز سينمائي باهر."‬

801
00:58:38,208 --> 00:58:41,166 
‫- ألم تسمعي كلمة "برّاق"؟‬
‫- بلى، سمعتها.‬

802
00:58:41,250 --> 00:58:44,333 
‫"كلقطة الـ(ستيديكام) الافتتاحية."‬
‫إنها على عربة أيتها الغبية.‬

803
00:58:44,416 --> 00:58:46,458 
‫"عبر شوارع (بد ستاي)، نعرف أمرًا واحدًا‬

804
00:58:46,541 --> 00:58:49,500 
‫عن بطلة الفيلم النحيلة (إماني)،‬
‫وهو أنها تعيش كما يحلو لها."‬

805
00:58:49,583 --> 00:58:51,791 
‫"إنها تحدّد النمط والجو والطاقة."‬

806
00:58:51,875 --> 00:58:54,875 
‫"قد تتنقل‬
‫بين مراكز علاج الإدمان والمستشفيات،‬

807
00:58:54,958 --> 00:58:57,333 
‫ولكن كونوا على ثقة، فكما يشير العنوان،‬

808
00:58:57,416 --> 00:59:00,833 
‫هذا فيلمها وعالمها ونطاقها.‬
‫حتى لا يعود كذلك."‬

809
00:59:00,916 --> 00:59:03,166 
‫إن كان نمط كلمات الفتاة البيضاء‬
‫غير واضح لك،‬

810
00:59:03,250 --> 00:59:04,750 
‫فهو يعني أنه فيلم عن السود.‬

811
00:59:04,833 --> 00:59:07,458 
‫حسنًا. الملخّص. ممل للغاية.‬

812
00:59:07,541 --> 00:59:09,500 
‫تعرف أنه مصوّر بفيلم 35 ملم بثقبين‬

813
00:59:09,583 --> 00:59:11,500 
‫لمجرّد أنني قلت ذلك في الافتتاح.‬

814
00:59:11,583 --> 00:59:12,666 
‫"إيجابي…"‬

815
00:59:12,750 --> 00:59:14,583 
‫"يؤدّي إلى مشهد مروّع لا يمكن نسيانه‬

816
00:59:14,666 --> 00:59:17,083 
‫حيث تتعاطى (إماني) جرعة زائدة‬
‫في سوق في الحي الصيني،‬

817
00:59:17,166 --> 00:59:19,458 
‫وحينذاك يصبح هدف (إليوت) واضحًا."‬

818
00:59:19,541 --> 00:59:22,833 
‫"هذا فيلم عن معاملة نظام‬
‫الرعاية الصحية الأميركي للنساء الملوّنات."‬

819
00:59:22,916 --> 00:59:24,291 
‫وفي هذه اللحظة بالتحديد،‬

820
00:59:24,375 --> 00:59:26,791 
‫قال كلّ شخص أسود‬
‫مشترك في مجلّة "إل أيه تايمز"،‬

821
00:59:26,875 --> 00:59:28,750 
‫"لماذا عليّ مشاهدة هذا الفيلم إذًا؟"‬

822
00:59:28,833 --> 00:59:31,333 
‫مجرّد أن كلّ أبطال الفيلم لا يشبهونها‬

823
00:59:31,416 --> 00:59:32,833 
‫لا يعني أنه سياسي.‬

824
00:59:32,916 --> 00:59:36,333 
‫- ما الخطب في أن يكون سياسيًا؟‬
‫- الأفلام السياسية مرهقة.‬

825
00:59:36,416 --> 00:59:37,958 
‫أنت تحبّ الأفلام السياسية.‬

826
00:59:38,041 --> 00:59:40,958 
‫ليس الأفلام السياسية‬
‫بنظر مراسلة "إل أيه تايمز" البيضاء.‬

827
00:59:41,041 --> 00:59:42,583 
‫لا بد أنها تحب "دو ذا رايت ثينغ".‬

828
00:59:42,666 --> 00:59:46,416 
‫لقد صُنع في زمن لم تكن فيه السياسة مستحبة.‬
‫هذا ما جعله ثوريًا للغاية.‬

829
00:59:46,500 --> 00:59:48,541 
‫"حين تُوضع (إماني) تحت قانون 5150،‬

830
00:59:48,625 --> 00:59:50,541 
‫وهو مصطلح للذين يُحتجزون رغمًا عنهم‬

831
00:59:50,625 --> 00:59:52,416 
‫ويشكّلون خطرًا على أنفسهم والآخرين،‬

832
00:59:52,500 --> 00:59:55,875 
‫بعد مشهد مروّع بمقص أظافر…"‬

833
00:59:55,958 --> 00:59:58,916 
‫"تُوضع تحت رعاية طبيبة ودودة‬

834
00:59:59,000 --> 01:00:02,458 
‫تؤدّي دورها…‬
‫الشهيرة في البرنامج التلفزيوني…"‬

835
01:00:02,541 --> 01:00:05,125 
‫"ولكن (إليوت) يعرف المخاطر التي يواجهها،‬

836
01:00:05,208 --> 01:00:09,291 
‫ويدمّر بعناية وذكاء مجاز المنقذ الأبيض."‬

837
01:00:09,375 --> 01:00:11,625 
‫إنها تفعل ذلك الآن. هذه الغبية…‬

838
01:00:11,708 --> 01:00:13,708 
‫"لاحقًا، عندما تجد (إماني) نفسها‬

839
01:00:14,750 --> 01:00:17,750 
‫في منزل حبيبها السابق‬
‫تتوسّل إليه ليعطيها جرعة مخدرات،‬

840
01:00:17,833 --> 01:00:21,083 
‫يستخدم (إليوت) عدسات ضيّقة."‬
‫إنها العدسة نفسها.‬

841
01:00:21,166 --> 01:00:22,833 
‫"رهاب الأماكن المغلقة…"‬

842
01:00:22,916 --> 01:00:25,125 
‫"يبدأ المرء بالتساؤل بشأن نواياه‬

843
01:00:25,208 --> 01:00:28,375 
‫وراء الاستمتاع بصدمات بطلته السوداء‬
‫طوال هذا الوقت."‬

844
01:00:28,458 --> 01:00:30,208 
‫"يُستحسن جعله مشهدًا ضمنيًا وليس تصويريًا."‬

845
01:00:30,291 --> 01:00:32,416 
‫"إن لم يكن من أجل‬
‫ما يتقيد به فيلمه من عوائق،‬

846
01:00:32,500 --> 01:00:34,833 
‫فلمجرّد فصل نفسه عن تاريخ شامل‬

847
01:00:34,916 --> 01:00:37,583 
‫يصوّر العنف الجنساني ضد النساء الملوّنات."‬

848
01:00:37,666 --> 01:00:40,583 
‫هل أنت جادة يا سيدتي؟‬

849
01:00:40,666 --> 01:00:44,125 
‫في الجملة التالية! تبًا!‬

850
01:00:44,208 --> 01:00:47,041 
‫تقول إن الفيلم "تحفة حقيقية"…‬

851
01:00:47,125 --> 01:00:50,416 
‫لم يعد بإمكاني أن أقرأ هذا الهراء.‬
‫إنه غبيّ.‬

852
01:00:50,500 --> 01:00:54,416 
‫لا أفهم كيف يمكن‬
‫أن تستخدم "إل أيه تايمز" غبية لعينة كهذه.‬

853
01:00:54,500 --> 01:00:57,791 
‫تقول أولًا‬
‫إنني دمّرت بذكاء مجاز المنقذ الأبيض.‬

854
01:00:57,875 --> 01:00:59,000 
‫إنها منقذة فعلًا.‬

855
01:00:59,083 --> 01:01:00,791 
‫تحاول إنقاذها،‬

856
01:01:00,875 --> 01:01:03,333 
‫فكيف قمت بتدمير ذلك إذًا يا سيدتي؟ كيف؟‬

857
01:01:03,416 --> 01:01:05,541 
‫أتريدين أن تعرفي كيف؟ لأنني أسود!‬

858
01:01:05,625 --> 01:01:08,041 
‫لو كنت أبيض،‬
‫لقالت إنني لم أستطع تجنّب المجاز.‬

859
01:01:08,125 --> 01:01:10,708 
‫ولكن لأنني رجل،‬
‫فإنها تستطيع التشكيك في نيّتي‬

860
01:01:10,791 --> 01:01:13,250 
‫بالقول إنني أستمتع بصدمات امرأة.‬

861
01:01:13,333 --> 01:01:14,625 
‫"ضمنيًا وليس تصويريًا."‬

862
01:01:14,708 --> 01:01:17,791 
‫كفاك هراءً! لماذا؟‬
‫لأن "تايلور" خلعت قميصها؟‬

863
01:01:17,875 --> 01:01:21,083 
‫أنا متأكدة أنها وجدت التعرّي غير ضروري.‬

864
01:01:21,166 --> 01:01:22,625 
‫لا شيء ضروري من كلّ ذلك.‬

865
01:01:22,708 --> 01:01:24,416 
‫لا شيء ضروري من كلّ هذه الأمور.‬

866
01:01:24,500 --> 01:01:28,833 
‫الحركة وتحديد أماكن الممثّلين والإضاءة‬
‫والتصوير الرقمي مقارنةً بالفوتوغرافي.‬

867
01:01:28,916 --> 01:01:30,458 
‫هذا القطع هنا وذاك القطع هنا.‬

868
01:01:30,541 --> 01:01:33,916 
‫لنحرّك الكاميرا جانبيًا… لا شيء يهم.‬
‫يعتمد كلّ شيء على ما نريده.‬

869
01:01:34,000 --> 01:01:38,083 
‫ولكن مشكلتي معها‬
‫حتى قبل أن تكتب هذا المقال الغبي والفظيع‬

870
01:01:38,166 --> 01:01:42,041 
‫هي نفسها‬
‫بعد قراءة هذا المقال التافه والرديء.‬

871
01:01:42,125 --> 01:01:43,666 
‫إنها لا تنظر إلى الفيلم.‬

872
01:01:43,750 --> 01:01:46,875 
‫وإلى الأفكار الموجودة فيه، وعواطف الحرفة.‬

873
01:01:46,958 --> 01:01:49,375 
‫لا تحتاج السينما إلى إيصال رسالة.‬

874
01:01:49,458 --> 01:01:51,833 
‫بل تحتاج إلى مشاعر وحيوية.‬

875
01:01:51,916 --> 01:01:55,000 
‫الأغبياء مثلها يستنزفون الغموض من العالم‬

876
01:01:55,083 --> 01:01:58,000 
‫لأنهم بحاجة إلى أن يكون كلّ شيء مفسّرًا‬
‫بمنتهى الوضوح.‬

877
01:01:58,083 --> 01:02:01,583 
‫ويخشون تقبّل أي شيء يمكن أن يكون خطيرًا‬

878
01:02:01,666 --> 01:02:03,750 
‫لأنهم يحاولون توقّع الثقافة.‬

879
01:02:03,833 --> 01:02:07,833 
‫يجدر بهذه الغبية‬
‫ألّا تكتب لـ"إل أيه تايمز".‬

880
01:02:07,916 --> 01:02:11,083 
‫يجدر بها حمل لافتات شمس مبتسمة‬
‫في الأخبار المحليّة‬

881
01:02:11,166 --> 01:02:14,166 
‫لأنها ليست أفضل من مذيعي أحوال الطقس!‬

882
01:02:16,208 --> 01:02:17,583 
‫أو مذيعات أحوال الطقس.‬

883
01:02:18,916 --> 01:02:20,041 
‫لا يهم.‬

884
01:02:21,333 --> 01:02:24,250 
‫"دوروثي" الغبية اللعينة…‬

885
01:02:28,000 --> 01:02:29,166 
‫"مالكوم".‬

886
01:02:30,000 --> 01:02:31,000 
‫ماذا؟‬

887
01:02:32,083 --> 01:02:34,791 
‫لقد وصفته فعلًا بأنه تحفة حقيقية.‬

888
01:02:37,666 --> 01:02:38,958 
‫لا أبالي.‬

889
01:02:39,500 --> 01:02:41,625 
‫خلافًا لها، أفكاري متناسقة على الأقل.‬

890
01:02:42,166 --> 01:02:43,916 
‫لا يمكن أن يستند كلّ شيء إلى الهوية.‬

891
01:02:44,000 --> 01:02:47,333 
‫لا يمكن القول إنني دمّرت هذا المجاز بذكاء‬
‫لأنني أسود،‬

892
01:02:47,416 --> 01:02:50,000 
‫ولكنني لم أتجنّب هذا المجاز لأنني رجل!‬

893
01:02:50,083 --> 01:02:51,750 
‫تتغير الهويات باستمرار.‬

894
01:02:51,833 --> 01:02:54,958 
‫هل نظرة الذكور موجودة‬
‫إن كان صانع الأفلام مثليًا وليس مغايرًا؟‬

895
01:02:55,041 --> 01:02:57,208 
‫وإلى أي درجة؟ ماذا لو كان لا جنسيّ؟‬

896
01:02:57,291 --> 01:02:59,666 
‫ماذا لو كان يتحول جنسيًا ولا نعرف ذلك حتى؟‬

897
01:02:59,750 --> 01:03:02,875 
‫لا يمكننا سوى إعادة النظر إلى الأمور‬
‫والتساؤل عن معناها!‬

898
01:03:03,708 --> 01:03:07,750 
‫لماذا قام "بن هيكت" و"سلزنيك" اليهوديان‬

899
01:03:07,833 --> 01:03:10,916 
‫بتمضية كلّ ذلك الوقت‬
‫في صنع فيلم "غون ويذ ذا ويند"؟‬

900
01:03:11,000 --> 01:03:16,083 
‫حتى يومنا هذا لا يستطيع أحد أن يشرح لي سبب‬
‫صنع "بيلي وايلدر" لـ"سبيريت أوف سانت لويس"‬

901
01:03:16,166 --> 01:03:19,208 
‫وتمجيد ذلك الوغد النازي "ليندبرغ".‬

902
01:03:19,291 --> 01:03:22,625 
‫أو لماذا كانت "آيدا لوبينو"‬
‫تحبّ أفلام الجرائم والرجال العنيفين.‬

903
01:03:22,708 --> 01:03:24,833 
‫لم كان "إد وود"‬
‫يرتدي سراويل داخلية نسائية؟‬

904
01:03:24,916 --> 01:03:29,208 
‫كان يرتدي سراويل داخلية نسائية‬
‫ويصنع أفلامًا رخيصة عن مخلوقات الفضاء.‬

905
01:03:29,291 --> 01:03:32,458 
‫أو لماذا كانت "إيلاين ماي" معجبة‬
‫برجال غير ناضجين عاطفيًا؟‬

906
01:03:32,541 --> 01:03:34,291 
‫هل كانت ترى نفسها فيهم؟‬

907
01:03:35,208 --> 01:03:38,500 
‫هل كانت تكرههم في عالم الواقع‬
‫ولكنّها أرادت أن تعرفهم عبر عملها؟‬

908
01:03:38,583 --> 01:03:42,875 
‫هل واقع أن "باري جنكينز" ليس مثليًّا‬
‫هو ما جعل فيلم "مونلايت" عالميًا جدًا؟‬

909
01:03:42,958 --> 01:03:46,041 
‫أو أن مثلية "جورج كيوكر"‬
‫جعلته يتعاطف مع النساء أكثر من الرجال؟‬

910
01:03:46,125 --> 01:03:47,750 
‫بيت القصيد أن كلّ شيء غامض!‬

911
01:03:47,833 --> 01:03:50,625 
‫ما الذي يحفّز صانع الأفلام؟ والفنان؟‬

912
01:03:52,541 --> 01:03:56,625 
‫لماذا كان "بونتيكورفو"،‬
‫الثري اليهودي الإيطالي…‬

913
01:03:56,708 --> 01:04:00,708 
‫لماذا كان يشعر بأن لديه صلة وثيقة‬
‫مع المقاتلين الجزائريين المسلمين‬

914
01:04:00,791 --> 01:04:02,916 
‫بحيث أنه صنع فيلم "ذا باتل أوف ألجيرز"؟‬

915
01:04:03,000 --> 01:04:05,416 
‫فيلم كلاسيكي! أخبريني عن السبب!‬

916
01:04:05,500 --> 01:04:07,625 
‫أيمكنك إخباري ذلك؟ أيتها المتغطرسة!‬

917
01:04:07,708 --> 01:04:11,666 
‫أيمكنك إخباري ذلك؟ لا يمكنك، صحيح؟‬
‫لماذا؟ لأن لا أحد يعلم!‬

918
01:04:11,750 --> 01:04:15,750 
‫من يعلم بحق السماء؟‬
‫لماذا صوّرت المشهد بتلك الطريقة؟‬

919
01:04:15,833 --> 01:04:17,791 
‫هل لأنني رجل ومغاير جنسيًا؟‬

920
01:04:17,875 --> 01:04:19,708 
‫هل لأنني فقدت حساسيتي ضد العنف‬

921
01:04:19,791 --> 01:04:23,083 
‫أو لأنني أعتقد‬
‫أن مشاهدة الصدمات على الشاشة‬

922
01:04:23,166 --> 01:04:25,791 
‫تجعل المشاهدين يشعرون أيضًا بتلك الصدمات؟‬

923
01:04:25,875 --> 01:04:27,916 
‫هذا غموض الفن. والأفلام.‬

924
01:04:28,000 --> 01:04:31,125 
‫ما يدفع شخص ما إلى صنع شيء ما وقول شيء ما.‬

925
01:04:31,208 --> 01:04:34,750 
‫من الممكن انتقاد هذا النظام،‬
‫وهو ككل الأنظمة،‬

926
01:04:34,833 --> 01:04:36,041 
‫يراعي مصالح البيض،‬

927
01:04:36,125 --> 01:04:38,750 
‫وفي مجالنا، يراعي مصالح الرجال البيض!‬

928
01:04:38,833 --> 01:04:40,500 
‫بحق السماء!‬

929
01:04:40,583 --> 01:04:42,583 
‫كنت أنتظر طوال حياتي وأتساءل،‬

930
01:04:42,666 --> 01:04:44,375 
‫"أين هم المخرجون السود،‬

931
01:04:44,458 --> 01:04:46,916 
‫لأنني سئمت هؤلاء البريطانيين الصغار‬

932
01:04:47,000 --> 01:04:50,708 
‫الذي يعبّرون عن مشاعرهم‬
‫ويحاولون تجاوز عيب خلقيّ‬

933
01:04:50,791 --> 01:04:53,333 
‫لإنقاذ الملكة من (هتلر)."‬

934
01:04:53,416 --> 01:04:55,375 
‫هلا تقدّمين لي خدمة؟‬

935
01:04:55,458 --> 01:04:58,666 
‫احظري كل فيلم يتضمن ملاحظة نصيّة،‬
‫وسنكون على ما يُرام.‬

936
01:04:59,583 --> 01:05:01,500 
‫سنكون بأفضل حال!‬

937
01:05:02,208 --> 01:05:06,625 
‫ولكن كتابة هراء كهذا؟‬

938
01:05:06,708 --> 01:05:09,791 
‫وحصر الناس في قوالب لأنك لا تحبّين الأفلام،‬

939
01:05:09,875 --> 01:05:12,916 
‫ولا تتمتعين بالفكر المطلوب‬
‫لانتقاد الشكل والوسيلة والتقنية.‬

940
01:05:13,000 --> 01:05:15,416 
‫وليست لديك الكلمات المناسبة لوصف المشاعر‬

941
01:05:15,500 --> 01:05:20,208 
‫لخوفك بشدة من عدم اجتذاب القراء،‬
‫أو خوفك بشدة من أن ينقلب القراء ضدك.‬

942
01:05:20,291 --> 01:05:23,416 
‫تبًا لك لقمعك قدرة الفنّانين على الحلم‬

943
01:05:23,500 --> 01:05:26,791 
‫بما قد تكون عليه حياة الآخرين.‬
‫تبًا لك! مرّتين!‬

944
01:05:26,875 --> 01:05:28,541 
‫بأفظع الأشكال!‬

945
01:05:28,625 --> 01:05:31,791 
‫حتى لو فشلت،‬
‫أو كان بوسعك أن تكتبي ما هو أفضل، تبًا لك!‬

946
01:05:31,875 --> 01:05:33,666 
‫أنت سبب صنعهم لأفلام قديمة الطراز‬

947
01:05:33,750 --> 01:05:35,833 
‫وآمنة وراكدة ومتخمة في الأساس!‬

948
01:05:35,916 --> 01:05:38,375 
‫أنت السبب! ولست أنا!‬

949
01:05:39,875 --> 01:05:43,666 
‫يجدر بك أن تكوني جريئة ومتهوّرة!‬

950
01:05:43,750 --> 01:05:46,041 
‫يجب أن يكون الناس متهوّرين!‬

951
01:05:46,125 --> 01:05:48,208 
‫يجب أن يصرخوا بأعلى صوت!‬

952
01:05:48,291 --> 01:05:52,375 
‫"‬‫كارين‬‫"! "آل"!‬

953
01:05:52,458 --> 01:05:56,208 
‫أسمعكما ولا أبالي إطلاقًا!‬

954
01:05:56,291 --> 01:06:00,333 
‫لأننا لن نصبح أفضل‬
‫قبل أن يتمردوا على هذا الهراء الأصولي‬

955
01:06:00,416 --> 01:06:03,666 
‫الأخلاقي والأكاديمي كما تمرّد "سبايك لي"‬

956
01:06:03,750 --> 01:06:06,625 
‫ضد النظام الأبيض‬
‫عندما صنع "دو ذا رايت ثينغ".‬

957
01:06:06,708 --> 01:06:08,875 
‫عادةً، أتمنى الموت لشخص مثلها.‬

958
01:06:08,958 --> 01:06:11,541 
‫شخص يفتقر إلى المخيلة هكذا.‬

959
01:06:11,625 --> 01:06:14,416 
‫ولكن بدلًا من ذلك، سأرجو بشدة،‬

960
01:06:14,500 --> 01:06:17,625 
‫كما علّمتني أمي،‬
‫أن تُصاب بمتلازمة النفق الرسغي‬

961
01:06:17,708 --> 01:06:19,541 
‫حتى تضمر يداها وتتشنجان‬

962
01:06:19,625 --> 01:06:24,833 
‫ولا يعود بإمكانها‬
‫أن تكتب هراءً لعينًا وتافهًا كهذا!‬

963
01:06:31,375 --> 01:06:32,541 
‫ربّاه.‬

964
01:06:36,625 --> 01:06:39,375 
‫هل هذا ما يحدث‬
‫عند كتابة مقال نقدي إيجابي عنك؟‬

965
01:06:43,583 --> 01:06:44,791 
‫أنت مجنون.‬

966
01:06:45,791 --> 01:06:47,666 
‫أنت تهذي.‬

967
01:06:50,291 --> 01:06:53,125 
‫بصراحة يا "مالكوم"، أنت رجل مجنون حقًا.‬

968
01:06:54,333 --> 01:06:56,916 
‫أعلم. ولكنني… سئمت التشاجر يا "ماري".‬

969
01:06:57,000 --> 01:06:59,625 
‫كان شجارًا بأكمله بينك وبين نفسك.‬

970
01:07:02,833 --> 01:07:04,500 
‫هل تظن نفسك أول كاتب‬

971
01:07:04,583 --> 01:07:07,666 
‫في تاريخ الكتابة‬
‫يواجه هذه المشكلة مع النقّاد؟‬

972
01:07:07,750 --> 01:07:08,666 
‫بالطبع لا.‬

973
01:07:08,750 --> 01:07:11,000 
‫بالطبع لا لأنه الهراء نفسه.‬

974
01:07:11,541 --> 01:07:14,416 
‫ماذا إذًا؟ تريد صنع أفلام،‬

975
01:07:14,500 --> 01:07:17,333 
‫من دون السماح لأحد بقول أي شيء سيئ عنها؟‬

976
01:07:17,416 --> 01:07:20,125 
‫كن عادلًا.‬

977
01:07:20,208 --> 01:07:22,333 
‫"ربّاه، لا! انتقد أحدهم فيلمي."‬

978
01:07:22,416 --> 01:07:24,750 
‫نعم، تبًا لهؤلاء النقّاد الخاملين.‬

979
01:07:24,833 --> 01:07:30,000 
‫"مالكوم"، أنت لا تصنع الخزف‬
‫لكسب عيشك، مفهوم؟‬

980
01:07:30,083 --> 01:07:34,708 
‫أنت صانع أفلام،‬
‫وصنع الأفلام أكثر الفنون رأسمالية‬

981
01:07:34,791 --> 01:07:37,708 
‫وتعميمًا في العالم.‬

982
01:07:37,791 --> 01:07:40,083 
‫مهما قالت "تايلور" لبرنامج "إي! نيوز"‬

983
01:07:40,166 --> 01:07:41,916 
‫إنها كانت شيوعية.‬

984
01:07:42,000 --> 01:07:44,000 
‫- ماذا؟‬
‫- أو ماوية.‬

985
01:07:44,083 --> 01:07:45,708 
‫- بالله عليك.‬
‫- كان شيئًا كهذا.‬

986
01:07:45,791 --> 01:07:49,333 
‫ربما تحدثت عن إعادة توزيع الثروات،‬
‫ونقص البرامج الاجتماعية.‬

987
01:07:49,416 --> 01:07:51,916 
‫- خلال بيع فيلم؟‬
‫- مجال الرعاية الصحية النفسية…‬

988
01:07:52,000 --> 01:07:53,583 
‫- والتذكرة‬‫ بـ15 دولارًا‬‫؟‬
‫- هذا رأيي.‬

989
01:07:53,666 --> 01:07:54,791 
‫في برنامج "إي! نيوز".‬

990
01:07:55,458 --> 01:07:57,041 
‫كان برنامج "إنترتينمنت تونايت".‬

991
01:07:58,250 --> 01:08:02,458 
‫وتتساءل لماذا تتحدث المراسلة البيضاء‬
‫عن الرعاية الصحية النفسية في مقالها.‬

992
01:08:03,958 --> 01:08:04,875 
‫لأن…‬

993
01:08:06,625 --> 01:08:09,416 
‫إنها… تبًا، أنت على حق.‬

994
01:08:09,500 --> 01:08:10,333 
‫صحيح؟‬

995
01:08:12,708 --> 01:08:13,541 
‫نعم.‬

996
01:08:14,541 --> 01:08:16,500 
‫يؤسفني إخبارك…‬

997
01:08:17,500 --> 01:08:19,708 
‫ولكن لا أحد متطرف في هذا المجال.‬

998
01:08:19,791 --> 01:08:23,333 
‫- "تايلور" متطرفة إلى حد ما.‬
‫- هراء. تحبّ تمثيل دور متطرفة في التلفاز.‬

999
01:08:23,416 --> 01:08:24,416 
‫ماذا تعنين؟‬

1000
01:08:25,750 --> 01:08:27,541 
‫أنتم جميعًا مجموعة من العواهر.‬

1001
01:08:28,125 --> 01:08:30,083 
‫- هل تصفينني بالعاهر؟‬
‫- أجل.‬

1002
01:08:30,958 --> 01:08:31,916 
‫تبًا لك.‬

1003
01:08:32,000 --> 01:08:34,583 
‫لأنك عاهر! ماذا؟ أنت كذلك. لا بأس.‬

1004
01:08:35,375 --> 01:08:37,416 
‫لذلك أنت شديد التصميم على أن تبدو ذكيًا،‬

1005
01:08:37,500 --> 01:08:40,000 
‫وهو لأنك تعوّض عن كونك عاهرًا.‬

1006
01:08:40,083 --> 01:08:42,625 
‫بدلًا من الفهم فحسب‬

1007
01:08:42,708 --> 01:08:45,583 
‫أن عالم العهر يسير على هذا النحو.‬

1008
01:08:45,666 --> 01:08:49,250 
‫لديك ممثّلة في ثوب ثمنه 2000 دولار،‬

1009
01:08:49,333 --> 01:08:51,083 
‫تتحدث عن الاشتراكية على سجادة حمراء‬

1010
01:08:51,166 --> 01:08:52,958 
‫لأنها تخشى الإقرار، ويا للمفاجأة،‬

1011
01:08:53,708 --> 01:08:55,708 
‫بأنها مجرّد ممثّلة.‬

1012
01:08:56,375 --> 01:08:57,750 
‫لا يدعو ذلك إلى الخجل.‬

1013
01:08:58,333 --> 01:09:00,875 
‫ثم تبدأ كلّ القنوات الترفيهية‬

1014
01:09:00,958 --> 01:09:04,625 
‫بتأييد دعوتها إلى النضال والثورة.‬

1015
01:09:04,708 --> 01:09:07,708 
‫ليس لأنهم يبالون فعلًا‬
‫أو يريدون نشر الرسالة.‬

1016
01:09:07,791 --> 01:09:12,250 
‫بل لأنهم يعرفون‬
‫أن لا شيء يحقّق مبيعات أكثر من الاشمئزاز.‬

1017
01:09:14,250 --> 01:09:19,041 
‫هذا ما يحقّق الرواج.‬
‫وأنتم أيها الأغبياء تنخدعون بذلك كلّ مرة.‬

1018
01:09:20,208 --> 01:09:22,666 
‫بصراحة، لا أحد يبالي بما تريد قوله.‬

1019
01:09:23,625 --> 01:09:24,625 
‫لا يبالون.‬

1020
01:09:25,250 --> 01:09:27,166 
‫أنتم تكسبون عيشكم بارتداء ثياب تنكرية.‬

1021
01:09:28,708 --> 01:09:34,375 
‫هذا عهر لا يحدث إلا في "أمريكا".‬

1022
01:09:35,416 --> 01:09:37,875 
‫وجميعكم مذنبون.‬

1023
01:09:38,833 --> 01:09:42,791 
‫أتعلم؟ استمرّ بالقيام بما تجيده،‬
‫وتابع ممارسة العهر. لا بأس.‬

1024
01:09:45,208 --> 01:09:48,416 
‫حظيت يا "مالكوم" بمقال نقدي رائع‬
‫مع ملاحظة هامشية.‬

1025
01:09:50,416 --> 01:09:53,041 
‫يا للمصيبة الكبرى.‬

1026
01:09:57,500 --> 01:09:58,708 
‫هل أنا عاهر حقًا؟‬

1027
01:09:59,958 --> 01:10:01,125 
‫بالتأكيد.‬

1028
01:10:03,416 --> 01:10:06,333 
‫- أحبّك.‬
‫- لا تتلاعب بي.‬

1029
01:10:47,958 --> 01:10:49,250 
‫حسنًا.‬

1030
01:10:49,333 --> 01:10:51,416 
‫حسنًا. لديّ خطة.‬

1031
01:10:52,333 --> 01:10:53,625 
‫أحبّ ما يحدث.‬

1032
01:10:55,208 --> 01:10:56,958 
‫ربّاه. الحمد لله. أنا…‬

1033
01:10:57,541 --> 01:11:00,416 
‫أريد أن أفعل هذا طوال الليل. إليك الخطة.‬

1034
01:11:01,000 --> 01:11:02,250 
‫سأذهب من هنا…‬

1035
01:11:03,375 --> 01:11:04,458 
‫إلى الحمّام…‬

1036
01:11:05,291 --> 01:11:06,833 
‫- لأنه عليّ أن أتبول.‬
‫- حسنًا.‬

1037
01:11:06,916 --> 01:11:08,333 
‫- حسنًا. أتمانعين؟‬
‫- لا بأس.‬

1038
01:11:08,416 --> 01:11:12,083 
‫ولنبق الأمر إيجابيًا. أفكار سعيدة.‬

1039
01:11:12,791 --> 01:11:14,958 
‫ابقي هنا. لا تتحركي. تبدين جميلة.‬

1040
01:11:15,041 --> 01:11:16,791 
‫- ابقي هنا، اتفقنا؟‬
‫- حسنًا.‬

1041
01:11:16,875 --> 01:11:19,083 
‫- ابقي هنا.‬
‫- حسنًا.‬

1042
01:11:21,875 --> 01:11:22,833 
‫مهلًا.‬

1043
01:11:24,333 --> 01:11:25,708 
‫ربّاه.‬

1044
01:12:17,833 --> 01:12:18,833 
‫"مالكوم"؟‬

1045
01:12:23,458 --> 01:12:24,291 
‫نعم؟‬

1046
01:12:27,958 --> 01:12:30,291 
‫أيمكنني أن أطرح عليك سؤالًا وتعدني بالإجابة‬

1047
01:12:30,375 --> 01:12:32,125 
‫من دون أن تجعلني أشعر بالاستياء؟‬

1048
01:12:35,583 --> 01:12:36,500 
‫نعم.‬

1049
01:12:45,208 --> 01:12:46,708 
‫لماذا لم تسند لي الدور؟‬

1050
01:12:57,500 --> 01:12:59,791 
‫عندما كتبته في البداية، كتبته لي.‬

1051
01:13:02,916 --> 01:13:04,666 
‫لماذا لم تسند لي الدور إذًا؟‬

1052
01:13:11,666 --> 01:13:14,208 
‫هل هذا إذًا بيت القصيد‬
‫في كلّ ما حدث هذه الليلة؟‬

1053
01:13:15,916 --> 01:13:16,791 
‫لا.‬

1054
01:13:16,875 --> 01:13:18,500 
‫- هراء يا "ماري".‬
‫- لا.‬

1055
01:13:18,583 --> 01:13:21,125 
‫- أنت تكذبين. بلى، إنه كذلك.‬
‫- لا أكذب.‬

1056
01:13:24,041 --> 01:13:27,875 
‫في مرحلة ما يا "مالكوم"،‬
‫كان هذا شيئًا سنفعله معًا.‬

1057
01:13:30,041 --> 01:13:32,083 
‫ولا أعلم متى تغيّر ذلك.‬

1058
01:13:33,583 --> 01:13:37,000 
‫لا أعرف متى وكيف،‬
‫بل أعرف أنني كنت بين ذلك الجمهور.‬

1059
01:13:38,791 --> 01:13:40,625 
‫وقلت لنفسي، "عجبًا."‬

1060
01:13:44,083 --> 01:13:46,583 
‫"لم أقصد التخلّي عن كلّ ذلك."‬

1061
01:13:50,125 --> 01:13:53,208 
‫لا أريد خوض كلّ الأسباب‬
‫التي جعلتك تسند الدور إلى "تايلور"،‬

1062
01:13:54,833 --> 01:13:56,833 
‫ولكنك بارع جدًا في النضال.‬

1063
01:13:57,666 --> 01:14:00,041 
‫أنت بارع جدًا في النضال. ناضلت لصنع الفيلم،‬

1064
01:14:00,125 --> 01:14:03,750 
‫ولصنعه كما أردت.‬
‫فلماذا إذًا لم تناضل من أجلي؟‬

1065
01:14:08,750 --> 01:14:10,458 
‫لأنني كنت لأجيد أداء الدور.‬

1066
01:14:12,916 --> 01:14:14,166 
‫كنت لأجيده.‬

1067
01:14:16,041 --> 01:14:17,416 
‫وربما أفضل حتى.‬

1068
01:14:20,166 --> 01:14:21,166 
‫هذا هو الأمر إذًا.‬

1069
01:14:22,416 --> 01:14:25,083 
‫- ماذا؟‬
‫- الحقيقة.‬

1070
01:14:25,166 --> 01:14:28,583 
‫أنت قادرة على تمضية الليلة بأكملها‬
‫في تدمير كلّ شيء‬

1071
01:14:28,666 --> 01:14:32,750 
‫ثم تكشفين أنك في النهاية‬
‫تشعرين بالغيرة فحسب.‬

1072
01:14:32,833 --> 01:14:34,291 
‫- لا أشعر بالغيرة.‬
‫- بلى.‬

1073
01:14:34,375 --> 01:14:36,291 
‫- لا أشعر بالغيرة.‬
‫- بالطبع تشعرين بها.‬

1074
01:14:36,375 --> 01:14:39,083 
‫ما أشعر به الآن أعمق من ذلك.‬

1075
01:14:40,541 --> 01:14:41,750 
‫ليست غيرة.‬

1076
01:14:42,416 --> 01:14:44,250 
‫بالله عليك. كوني عادلة يا "ماري".‬

1077
01:14:44,333 --> 01:14:46,750 
‫السبب هو أنه لم يعد بإمكاني أن أروي قصّتي.‬

1078
01:14:47,833 --> 01:14:52,958 
‫لا أستطيع التعبير‬
‫عن كلّ الفوضى التي تعتمل في داخلي‬

1079
01:14:53,041 --> 01:14:54,250 
‫لأنك قمت بذلك فعلًا.‬

1080
01:14:55,541 --> 01:14:57,583 
‫أنت و"تايلور" قمتما بذلك فعلًا.‬

1081
01:14:58,833 --> 01:15:00,875 
‫أعلم أنها ليست قصّتي وحدي.‬

1082
01:15:01,583 --> 01:15:02,708 
‫أعلم ذلك.‬

1083
01:15:03,500 --> 01:15:05,250 
‫أعرف أنها حدثت لكلينا.‬

1084
01:15:05,958 --> 01:15:08,875 
‫ولكن الفرق‬
‫هو أنك استطعت أخذ كلّ الأمور القبيحة‬

1085
01:15:08,958 --> 01:15:10,791 
‫وتحويلها إلى شيء جميل.‬

1086
01:15:13,500 --> 01:15:14,833 
‫شيء جيّد.‬

1087
01:15:15,791 --> 01:15:16,916 
‫شيء…‬

1088
01:15:18,541 --> 01:15:20,250 
‫شيء بإمكانه جعل الناس يتأثرون.‬

1089
01:15:21,916 --> 01:15:23,875 
‫ولكنني عالقة في ذلك يا "مالكوم".‬

1090
01:15:33,083 --> 01:15:34,166 
‫نعم.‬

1091
01:15:34,250 --> 01:15:36,291 
‫أتمنى لو أننا استطعنا القيام بذلك معًا.‬

1092
01:15:37,500 --> 01:15:39,875 
‫ولأكون بمنتهى الصراحة معك، نعم…‬

1093
01:15:41,375 --> 01:15:42,833 
‫كنت لأكون أفضل.‬

1094
01:15:44,666 --> 01:15:46,166 
‫لأنني اختبرت ذلك.‬

1095
01:15:47,541 --> 01:15:48,625 
‫عشت ذلك.‬

1096
01:15:52,541 --> 01:15:55,916 
‫لم أكن سأكون أفضل في الدور فحسب،‬
‫بل كنت سأجعل فيلمك أفضل.‬

1097
01:15:58,250 --> 01:15:59,625 
‫أنت اعتزلت التمثيل.‬

1098
01:15:59,708 --> 01:16:02,291 
‫حين وجدت التمويل للفيلم،‬
‫طلبت منك إجراء اختبار أداء.‬

1099
01:16:02,375 --> 01:16:06,416 
‫قلت نعم، ولكنك كنت مترددة.‬
‫لديك موهبة، ولكن ذلك لا يكفي.‬

1100
01:16:07,250 --> 01:16:09,333 
‫لا يكفي. عليك أن تريدي ذلك.‬

1101
01:16:10,125 --> 01:16:13,333 
‫- صدّقني، أردت هذا الدور.‬
‫- هذا هراء.‬

1102
01:16:13,416 --> 01:16:16,375 
‫لم تحاولي،‬
‫وهذا هو الواقع المرير في كلّ هذا.‬

1103
01:16:16,458 --> 01:16:18,833 
‫تلك الغريزة نفسها،‬
‫الموجودة لدى "إماني"، ولديك،‬

1104
01:16:18,916 --> 01:16:21,666 
‫غريزة التدمير الذاتي تلك،‬

1105
01:16:22,375 --> 01:16:23,500 
‫لا تزال موجودة لديك.‬

1106
01:16:24,041 --> 01:16:27,791 
‫- لم أحاول لأنك لم تكن تريدني.‬
‫- تريدين التظاهر الآن بأنك الضحية.‬

1107
01:16:30,458 --> 01:16:33,916 
‫تريدين القول الآن إنك شعرت بأنني لا أريدك‬
‫ولذلك لم تحاولي.‬

1108
01:16:41,333 --> 01:16:43,041 
‫أنت لا تُطاقين.‬

1109
01:17:08,083 --> 01:17:12,000 
‫أيها الزائف اللعين واللص المحتال!‬

1110
01:17:12,083 --> 01:17:15,708 
‫لم تكن تريدني‬
‫لكيلا تُضطر إلى مشاركتي بنجاحك.‬

1111
01:17:15,791 --> 01:17:18,250 
‫ما كنت لتكون وحدك مؤلّف هذا الفيلم.‬

1112
01:17:18,333 --> 01:17:21,833 
‫كانت لتكون له ذرية تتخطاك أنت وعبقريتك،‬

1113
01:17:21,916 --> 01:17:26,166 
‫لأن الناس سيسألونني وسأقول،‬
‫"نعم، لقد حدث لي هذا."‬

1114
01:17:26,250 --> 01:17:29,875 
‫ثم سيقول الجميع فجأة،‬
‫هل هو الموهوب أم هي؟"‬

1115
01:17:29,958 --> 01:17:33,041 
‫إن كان هذا ما تريدين إقناع نفسك به،‬
‫فلا مانع لديّ.‬

1116
01:17:33,125 --> 01:17:34,375 
‫يتعلق الأمر بالملكية.‬

1117
01:17:34,458 --> 01:17:36,291 
‫يتعلق بالوهم الذي تريد اختلاقه‬

1118
01:17:36,375 --> 01:17:38,333 
‫بأن صنع الأفلام ليس جهدًا جماعيًا.‬

1119
01:17:38,416 --> 01:17:41,000 
‫بل جهدك أنت وحدك،‬
‫وكلّ الآخرين يتبعون التوجيهات‬

1120
01:17:41,083 --> 01:17:44,125 
‫لأنها لو كانت قصّتي وكانت أصيلة بفضلي،‬

1121
01:17:44,208 --> 01:17:46,541 
‫لما استطعت أن تتباهى بنفسك!‬

1122
01:17:46,625 --> 01:17:48,375 
‫لذلك لم تشكرني الليلة.‬

1123
01:17:48,458 --> 01:17:51,083 
‫- لذلك أيضًا لم تسند إليّ الدور.‬
‫- الأصالة.‬

1124
01:17:51,166 --> 01:17:53,166 
‫- نعم.‬
‫- أليست الكلمة الرائجة هذا اليوم؟‬

1125
01:17:53,250 --> 01:17:56,208 
‫لم أسمع غيرها الليلة.‬
‫"يا له من صانع أفلام أصيل."‬

1126
01:17:56,291 --> 01:17:57,375 
‫"الفيلم أصيل."‬

1127
01:17:57,458 --> 01:17:59,125 
‫"لقد عبّر عن أفكاره بأصالة."‬

1128
01:17:59,208 --> 01:18:00,833 
‫- أتعرفين سبب شعبية هذه الكلمة؟‬
‫- لماذا؟‬

1129
01:18:00,916 --> 01:18:02,625 
‫لا يعرفون ما يجعل الأمر جيدًا.‬

1130
01:18:02,708 --> 01:18:03,916 
‫أظن أن الأصالة أساسية.‬

1131
01:18:04,000 --> 01:18:06,208 
‫بالطبع، لأنها كلّ ما لديك لتقديمه.‬

1132
01:18:06,291 --> 01:18:08,833 
‫- وكل ما لدى أي شخص ليقوله.‬
‫- كلّ ما لديّ لتقديمه.‬

1133
01:18:08,916 --> 01:18:11,416 
‫الكلمة الوحيدة التي يشعر من يجهلون الأفلام‬

1134
01:18:11,500 --> 01:18:13,208 
‫بأن لديهم شيئًا لتقديمه…‬

1135
01:18:13,291 --> 01:18:14,833 
‫لا شيء لديّ أقدّمه لك.‬

1136
01:18:14,916 --> 01:18:18,458 
‫لا يستطيعون قول أي شيء عن الأفلام،‬
‫ولكنّهم يحبّون التحدث عن الأصالة.‬

1137
01:18:18,541 --> 01:18:19,875 
‫لا يعرفون شيئًا عن الأفلام.‬

1138
01:18:19,958 --> 01:18:22,541 
‫عن "سيتيزن كاين"‬
‫أو "ذا بست ييرز أوف أور لايفز"…‬

1139
01:18:22,625 --> 01:18:24,625 
‫لا أحد يبالي بذلك!‬

1140
01:18:24,708 --> 01:18:28,041 
‫الأصالة. تبًا. يعرفونها جيّدًا.‬

1141
01:18:28,125 --> 01:18:30,875 
‫الأصالة لا أهمية لها، ومنظورك لا أهمية له…‬

1142
01:18:30,958 --> 01:18:32,416 
‫ليس لديك أيّ من ذلك!‬

1143
01:18:32,500 --> 01:18:34,833 
‫إعادة تكوين الواقع‬
‫لا تصنع شيئًا مثيرًا للاهتمام.‬

1144
01:18:34,916 --> 01:18:37,375 
‫يعتمد الأمر على تأويلك للواقع.‬

1145
01:18:37,458 --> 01:18:38,625 
‫ما تشعرين به بشأن الواقع،‬

1146
01:18:38,708 --> 01:18:41,291 
‫- وكيف تنقلين الواقع وما تكشفينه عنه.‬
‫- تبًا. تتفوه بالترّهات.‬

1147
01:18:41,375 --> 01:18:43,083 
‫المنظور، منظورك أنت.‬

1148
01:18:43,166 --> 01:18:46,458 
‫كتابة محادثة‬
‫أو حمل كاميرا وضغط زر التسجيل،‬

1149
01:18:46,541 --> 01:18:48,541 
‫هذا كفيديوهات "يوتيوب".‬

1150
01:18:48,625 --> 01:18:50,333 
‫- هذا اعتراف أو مذكّرات.‬
‫- حسنًا.‬

1151
01:18:50,416 --> 01:18:52,416 
‫رأينا ذلك وسمعناه آلاف المرّات.‬

1152
01:18:52,500 --> 01:18:56,125 
‫تجربتك وحياتك وصراعك لا أهمية لها.‬

1153
01:18:56,208 --> 01:18:59,791 
‫كونك مدمنة على المخدرات، أمر ممل!‬
‫تناولك جرعة زائدة، لا يثير الاهتمام.‬

1154
01:18:59,875 --> 01:19:02,000 
‫يعتمد الأمر على تحويل مشاعرك‬

1155
01:19:02,083 --> 01:19:04,583 
‫وكلّ تلك اللحظات إلى شيء سينمائي ومؤثّر.‬

1156
01:19:04,666 --> 01:19:06,416 
‫لذا، أتعلمين؟ حظًا سعيدًا يا "ماري".‬

1157
01:19:07,958 --> 01:19:09,458 
‫- أكرهك!‬
‫- وأنا أيضًا أكرهك!‬

1158
01:19:09,541 --> 01:19:11,416 
‫- أكرهك أكثر!‬
‫- أكرهك أكثر من الجميع!‬

1159
01:19:11,500 --> 01:19:13,083 
‫أكرهك بشدة!‬

1160
01:19:18,208 --> 01:19:19,541 
‫وغد لعين!‬

1161
01:19:22,791 --> 01:19:24,625 
‫مختلّة عقليًا.‬

1162
01:20:39,541 --> 01:20:44,291 
‫ماذا تفعلين؟‬
‫أرجوك أن تضعي السكين من يدك. "ماري"؟‬

1163
01:20:46,708 --> 01:20:49,208 
‫هل تعرف مضادات الاكتئاب التي كنت أتناولها؟‬

1164
01:20:51,875 --> 01:20:53,875 
‫لم أعد أتناولها.‬

1165
01:20:57,125 --> 01:21:00,750 
‫لست بحالة جيدة. لست كذلك إطلاقًا.‬

1166
01:21:05,166 --> 01:21:06,833 
‫لم أتوقّف عن الإدمان قط.‬

1167
01:21:08,708 --> 01:21:10,875 
‫ولا أنوي التوقف.‬

1168
01:21:15,208 --> 01:21:16,541 
‫أنا حقيرة.‬

1169
01:21:17,500 --> 01:21:18,541 
‫أنا كاذبة.‬

1170
01:21:21,166 --> 01:21:22,583 
‫لقد خنتك.‬

1171
01:21:28,958 --> 01:21:30,625 
‫ضاجعت أصدقاءك.‬

1172
01:21:38,708 --> 01:21:40,125 
‫ضاجعت أصدقاءك.‬

1173
01:21:41,291 --> 01:21:43,833 
‫ربّاه، أشعر كأنني مجنونة.‬

1174
01:21:54,583 --> 01:21:56,583 
‫لقد سرقت من أمك.‬

1175
01:21:58,000 --> 01:21:59,875 
‫وهل تعرف ما هو الأمر الجنوني؟‬

1176
01:22:01,000 --> 01:22:02,375 
‫أنا لا أبالي.‬

1177
01:22:03,375 --> 01:22:04,416 
‫لا مانع لديّ.‬

1178
01:22:05,833 --> 01:22:07,166 
‫لأنني أستحق ذلك.‬

1179
01:22:16,041 --> 01:22:18,000 
‫قل لي أين الحبوب.‬

1180
01:22:22,083 --> 01:22:23,541 
‫قل لي أين الحبوب.‬

1181
01:22:37,791 --> 01:22:40,500 
‫وهذا ما تقدّمه لك الأصالة يا "مالكوم".‬

1182
01:22:51,125 --> 01:22:53,708 
‫تبًا! لماذا لم تفعلي ذلك في اختبار الأداء؟‬

1183
01:23:09,083 --> 01:23:12,916 
‫أنت إلى حد بعيد أكثر امرأة مؤذية‬
‫وصعبة المراس وبغيضة وعنيدة‬

1184
01:23:13,000 --> 01:23:15,041 
‫قابلتها في حياتي.‬

1185
01:23:15,125 --> 01:23:17,208 
‫أنتقل من الرغبة في قطع رأسك تارةً‬

1186
01:23:17,291 --> 01:23:20,208 
‫إلى الرغبة في تقبيل وجهك الجميل والغبي‬
‫تارةً أخرى.‬

1187
01:23:21,083 --> 01:23:22,208 
‫أحبّك بشدة.‬

1188
01:23:23,000 --> 01:23:23,833 
‫أحبّك.‬

1189
01:23:25,333 --> 01:23:27,250 
‫- أيجدر بنا الزواج؟‬
‫- لست في مزاج لذلك.‬

1190
01:23:27,333 --> 01:23:29,458 
‫أشعر بأننا سنتزوج ونتطلق‬

1191
01:23:29,541 --> 01:23:31,416 
‫بضع مرّات، وربما يُستحسن أن نبدأ الآن.‬

1192
01:23:31,500 --> 01:23:32,625 
‫لا.‬

1193
01:23:34,375 --> 01:23:37,208 
‫- أشعر بإثارة شديدة الآن.‬
‫- أمّا أنا فلا.‬

1194
01:23:40,083 --> 01:23:41,291 
‫أنت مختلّة عقليًا!‬

1195
01:23:41,958 --> 01:23:44,958 
‫كلّ هذا الجنون كان عنك، وذلك المشهد،‬

1196
01:23:45,041 --> 01:23:47,166 
‫وقولك إنه كان يمكنك‬
‫أداء الدور أفضل من "تايلور"‬

1197
01:23:47,250 --> 01:23:51,458 
‫وزرع الشك في فكري لبقية حياتي،‬
‫بأنه كان يمكن للفيلم أن يكون أفضل.‬

1198
01:23:51,541 --> 01:23:53,541 
‫- نعم. هذا ما تفعلينه بالضبط.‬
‫- لا.‬

1199
01:23:53,625 --> 01:23:55,083 
‫- هذا هراء.‬
‫- لا.‬

1200
01:23:57,166 --> 01:23:58,166 
‫هذا باهر!‬

1201
01:24:12,083 --> 01:24:14,958 
‫أتعرف ما يثير الاهتمام‬
‫بشأن مراسلة "إل أيه تايمز" البيضاء‬

1202
01:24:15,041 --> 01:24:16,916 
‫التي انتقدت ذلك المشهد في مقالها؟‬

1203
01:24:17,000 --> 01:24:18,708 
‫"ماري"، من يبالي؟‬

1204
01:24:18,791 --> 01:24:22,500 
‫لطالما قلت إنه أقلّ مشهد أحببته في الفيلم.‬

1205
01:24:23,541 --> 01:24:24,958 
‫وأكثر مشهد أحببته في النص.‬

1206
01:24:25,666 --> 01:24:27,916 
‫أيمكننا التحدث عن هذا لاحقًا رجاءً؟‬

1207
01:24:28,000 --> 01:24:30,666 
‫- أظن أنه أمر مهم.‬
‫- أتوسّل إليك.‬

1208
01:24:31,666 --> 01:24:33,500 
‫النظر إلى ذلك والتساؤل عن السبب.‬

1209
01:24:36,125 --> 01:24:37,958 
‫- ألا تظن ذلك؟‬
‫- لا.‬

1210
01:24:38,041 --> 01:24:42,333 
‫لا أريد تجريدك من غموضك،‬
‫ولكن من باب الفضول فحسب.‬

1211
01:24:43,291 --> 01:24:46,708 
‫من أجل سعيك إلى أن تكون…‬
‫لا أدري، فنّانًا أفضل.‬

1212
01:24:47,583 --> 01:24:50,000 
‫أنت تسبّبين الإرهاق.‬

1213
01:24:51,083 --> 01:24:53,750 
‫هل ستسبّبين الإرهاق هكذا في سن الـ70‬
‫أم ستكونين مرهقة؟‬

1214
01:24:53,833 --> 01:24:55,541 
‫هذا يعتمد على مكانك.‬

1215
01:24:55,625 --> 01:24:58,416 
‫سأعيش مع مراسلة "إل أيه تايمز" البيضاء‬

1216
01:24:58,500 --> 01:25:00,666 
‫لأن بوسعي التغلّب عليها‬
‫في النقاش على الأقل.‬

1217
01:25:00,750 --> 01:25:05,166 
‫جعلتني أتساءل فحسب.‬
‫لماذا تخيّلت ذلك المشهد بشكل مختلف؟‬

1218
01:25:05,250 --> 01:25:09,458 
‫- لا أدري. كيف تخيّلت المشهد؟‬
‫- تخيّلته تصويريًا بشكل أقلّ.‬

1219
01:25:09,541 --> 01:25:12,250 
‫ماذا يحدث إذًا؟ ألا يهاجم "إماني"؟‬
‫هذا مكتوب في النص.‬

1220
01:25:12,333 --> 01:25:16,291 
‫بلى، يهاجمها. ولكنني لم أتوقّع‬
‫أن تصوّرها عارية الصدر في المشهد.‬

1221
01:25:16,916 --> 01:25:18,625 
‫- ما الفرق؟‬
‫- كان ثدياها ظاهرين.‬

1222
01:25:18,708 --> 01:25:21,208 
‫- وإن يكن؟‬
‫- أشعر بأنك أظهرتها بشكل جنسي.‬

1223
01:25:21,291 --> 01:25:23,916 
‫إن صوّرتك الآن،‬
‫هل يعني ذلك أنني أظهرك بشكل جنسي،‬

1224
01:25:24,000 --> 01:25:26,041 
‫أم أن هذا ما ترتدينه ليلة الجمعة؟‬

1225
01:25:26,125 --> 01:25:27,291 
‫ثدياي غير ظاهرين.‬

1226
01:25:27,375 --> 01:25:29,500 
‫لو كنت في مطعم "تشاك إي تشيز"،‬
‫لرموك خارجًا.‬

1227
01:25:30,166 --> 01:25:33,000 
‫- كانت فكرة "تايلور" بأي حال.‬
‫- أنا متأكدة من ذلك.‬

1228
01:25:33,083 --> 01:25:37,291 
‫اسمع، لقد جعل ذلك كلّ شيء تصويريًا، مفهوم؟‬

1229
01:25:37,375 --> 01:25:38,833 
‫وتساءلت فحسب…‬

1230
01:25:40,083 --> 01:25:42,875 
‫إن كان المشهد سيكون مختلفًا لو كنت امرأة.‬

1231
01:25:43,666 --> 01:25:46,916 
‫نعم، ولكنني كنت لأصوّر الفيلم بأكمله‬
‫بشكل مختلف‬

1232
01:25:47,000 --> 01:25:49,458 
‫لأنني ما كنت لأكون الشخص نفسه، بل امرأة.‬

1233
01:25:49,541 --> 01:25:51,500 
‫لكان إحساسي مختلفًا كليًا.‬

1234
01:25:51,583 --> 01:25:53,583 
‫ولكن لا يمكن الحكم بذكاء على فيلم هكذا،‬

1235
01:25:53,666 --> 01:25:58,250 
‫من خلال ملايين الخيارات المختلفة‬
‫التي لم تُتّخذ بسبب تقييم غير ملموس‬

1236
01:25:58,333 --> 01:26:00,416 
‫وافتراضي بحت لهوية الشخص.‬

1237
01:26:00,500 --> 01:26:02,791 
‫بل من خلال الخيارات التي تُتّخذ فعلًا.‬

1238
01:26:02,875 --> 01:26:05,583 
‫اسمع، أنا لا أدافع عنها‬
‫كما لو أنها مفكّرة عظيمة.‬

1239
01:26:05,666 --> 01:26:07,333 
‫هذا جيّد، لأنها بلهاء.‬

1240
01:26:07,416 --> 01:26:10,291 
‫أقول فقط… هل كان الفيلم ليكون أفضل‬

1241
01:26:10,375 --> 01:26:12,000 
‫لو كنت تتحلّى ببعض الأنوثة؟‬

1242
01:26:12,083 --> 01:26:15,750 
‫- من يبالي؟‬
‫- أنا أبالي.‬

1243
01:26:15,833 --> 01:26:18,208 
‫أنا أبالي يا "مالكوم"،‬
‫لأن ذلك جعلني أتساءل‬

1244
01:26:18,291 --> 01:26:20,166 
‫إن كانت مشكلتها معك كصانع أفلام‬

1245
01:26:20,250 --> 01:26:22,416 
‫هي المشكلة نفسها التي أواجهها معك كشريك.‬

1246
01:26:23,166 --> 01:26:24,000 
‫حسنًا…‬

1247
01:26:26,000 --> 01:26:30,583 
‫رغم كلّ ذلك،‬
‫تظن المتغطرسة أنني حقّقت إنجازًا باهرًا.‬

1248
01:26:31,458 --> 01:26:32,833 
‫والآن يعجبك مقالها النقدي؟‬

1249
01:26:33,375 --> 01:26:36,125 
‫تنظرين الآن إلى تحفة حقيقية أيتها الفتاة.‬

1250
01:26:37,375 --> 01:26:38,583 
‫أنت تمزح، أما أنا فلا.‬

1251
01:26:38,666 --> 01:26:42,291 
‫هذا مؤسف،‬
‫لأنني لا أستطيع متابعة الجدال بشأن هذا.‬

1252
01:26:42,375 --> 01:26:45,041 
‫كلّما فكرت في ذلك،‬
‫أجد أن مشكلتها هي مشكلتي فعلًا.‬

1253
01:26:45,125 --> 01:26:48,708 
‫- وما هي؟‬
‫- أنني معك. لم أرحل.‬

1254
01:26:48,791 --> 01:26:50,791 
‫لا أتساءل عمّا يُعرض من أفلام أخرى.‬

1255
01:26:50,875 --> 01:26:53,250 
‫أنا أساندك، وأقف إلى جانبك، وبعد ذلك…‬

1256
01:26:53,333 --> 01:26:55,375 
‫تصرّ على تخطّي الحدود في الأمور.‬

1257
01:26:55,458 --> 01:26:56,583 
‫بالله عليك.‬

1258
01:26:56,666 --> 01:26:59,875 
‫لا، نحن نتشاجر،‬
‫وقد يكون أسوأ شجار حدث بيننا،‬

1259
01:26:59,958 --> 01:27:03,291 
‫ولكن بدلًا من إيضاح قصدك فحسب‬
‫والقول إن الفيلم ليس عنّي،‬

1260
01:27:03,375 --> 01:27:04,916 
‫وإنه مزيج من أشخاص مختلفين،‬

1261
01:27:05,000 --> 01:27:08,125 
‫فإنك تصرّ على التلذّذ بذلك، وجرح مشاعري‬

1262
01:27:08,208 --> 01:27:13,291 
‫وجعلي أتخيّل صورًا‬
‫نعرف كلانا أنني لن أنساها أبدًا.‬

1263
01:27:13,375 --> 01:27:14,333 
‫ماذا؟‬

1264
01:27:15,291 --> 01:27:16,125 
‫"كيكي".‬

1265
01:27:16,750 --> 01:27:17,583 
‫"كيكي".‬

1266
01:27:17,666 --> 01:27:20,000 
‫- كنت غاضبًا. بحق السماء!‬
‫- من خارج "سانت لويس".‬

1267
01:27:20,083 --> 01:27:23,291 
‫- حوض حمّام على شكل قلب؟‬
‫- كنت غاضبًا.‬

1268
01:27:23,375 --> 01:27:25,583 
‫أنت بلا ذوق. "مالكوم"!‬

1269
01:27:29,125 --> 01:27:33,291 
‫أنت غبيّ، بصراحة.‬
‫كان يمكنك الفوز من دون كلّ ذلك.‬

1270
01:27:33,375 --> 01:27:35,791 
‫كان يمكنك الفوز بـ20 بالمئة ممّا قلته،‬

1271
01:27:35,875 --> 01:27:38,708 
‫ولكنك لا تستطيع مقاومة ذلك. هذه طبيعتك.‬

1272
01:27:38,791 --> 01:27:42,500 
‫لأنني لو مارست الجنس يومًا‬
‫في جناح علويّ في فندق "ماريوت"،‬

1273
01:27:42,583 --> 01:27:44,500 
‫داخل حوض حمّام على شكل قلب أو حوله،‬

1274
01:27:44,583 --> 01:27:49,250 
‫فما كنت لأتحدث عن ذلك البتة.‬

1275
01:27:49,333 --> 01:27:51,708 
‫ما كنت لأخبر أصدقائي عن ذلك،‬

1276
01:27:51,791 --> 01:27:53,875 
‫وما كنت لأستخدمه في شجار كسلاح.‬

1277
01:27:53,958 --> 01:27:55,791 
‫أتعرف لماذا؟ لأنني أعرف أنه سيؤذيني‬

1278
01:27:55,875 --> 01:27:57,541 
‫أكثر بكثير مما سيؤذيك.‬

1279
01:27:58,916 --> 01:28:02,000 
‫وهذا مؤسف يا "مالكوم".‬

1280
01:28:02,083 --> 01:28:04,000 
‫لأنني استمتعت حقًا بممارسة الجنس معك.‬

1281
01:28:04,083 --> 01:28:05,708 
‫حتى قبل 15 دقيقة تقريبًا،‬

1282
01:28:05,791 --> 01:28:09,666 
‫كانت ناحية من علاقتنا لا أشتكي بشأنها حقًا.‬

1283
01:28:11,750 --> 01:28:14,500 
‫كانت أيضًا رذيلتي الوحيدة الباقية،‬
‫بالإضافة إلى التدخين.‬

1284
01:28:15,875 --> 01:28:19,500 
‫ولكن كما ترى،‬
‫كان عليك تخطّي الحدود في ذلك الأمر…‬

1285
01:28:19,583 --> 01:28:20,500 
‫بالله عليك.‬

1286
01:28:20,583 --> 01:28:24,916 
‫وطمس كلّ متعة كان يمكن إيجادها‬
‫في ممارسة الجنس معك.‬

1287
01:28:25,000 --> 01:28:27,875 
‫لم تكن توجد ضوابط، مفهوم؟ كنا نتشاجر…‬

1288
01:28:27,958 --> 01:28:32,750 
‫لم يدعم ذلك حجّتك،‬
‫بل جعلني أشعر بالاشمئزاز فحسب.‬

1289
01:28:32,833 --> 01:28:37,083 
‫جعلني أقول،‬
‫"لا أصدّق أنني أمارس الجنس بلا وقاية‬

1290
01:28:37,166 --> 01:28:40,875 
‫مع هذا الوحش القذر،‬

1291
01:28:40,958 --> 01:28:44,750 
‫وحيوان المزارع اللعين."‬

1292
01:28:44,833 --> 01:28:47,041 
‫هذا ما أنت عليه. أنت خنزير برّي لعين.‬

1293
01:28:47,125 --> 01:28:50,750 
‫أنت خنزير برّي يتغوّط حيث يأكل. خنزير بشريّ.‬

1294
01:28:53,833 --> 01:28:55,541 
‫نعم، تظن أن ذلك مضحك.‬

1295
01:28:55,625 --> 01:28:57,833 
‫- أنت تضخّمين الأمر.‬
‫- لا.‬

1296
01:28:57,916 --> 01:29:00,875 
‫هل تظن أن وجود المتغطرسة‬
‫من "إل أيه تايمز" كعدو مشترك بيننا،‬

1297
01:29:00,958 --> 01:29:02,916 
‫يحلّ كلّ هذا. هل أصبحنا على وفاق الآن؟‬

1298
01:29:03,625 --> 01:29:05,791 
‫أعد التفكير أيها الوغد. لسنا على وفاق.‬

1299
01:29:07,000 --> 01:29:09,708 
‫إنها أختي الروحية. أعني ذلك.‬

1300
01:29:09,791 --> 01:29:11,500 
‫نبحث كلتانا عن ملجأ‬

1301
01:29:11,583 --> 01:29:14,541 
‫من شخصيتك الهجومية المؤذية.‬

1302
01:29:14,625 --> 01:29:18,250 
‫بسبب تقصيرك كشريك، وكصانع أفلام،‬

1303
01:29:18,333 --> 01:29:19,958 
‫نحاول كلتانا الاحتماء.‬

1304
01:29:20,833 --> 01:29:24,750 
‫قد لا تكون بيننا قواسم مشتركة كثيرة،‬
‫ولكنني وأختي في المأزق نفسه.‬

1305
01:29:24,833 --> 01:29:27,083 
‫لا يحق لك التذمّر يا "ماري".‬

1306
01:29:27,166 --> 01:29:29,875 
‫أنت ضاجعت وواعدت بعض الأشخاص الأكثر جموحًا‬

1307
01:29:29,958 --> 01:29:32,833 
‫وغرابة في العالم بأسره.‬

1308
01:29:32,916 --> 01:29:36,833 
‫أولًا، لا معايير لديك، وهذا نذير خطر.‬

1309
01:29:36,916 --> 01:29:39,833 
‫ثانيًا، لا تهوين نوعًا معينًا من الرجال،‬
‫وهذا أيضًا نذير خطر.‬

1310
01:29:39,916 --> 01:29:41,291 
‫وثالثًا، لست حذرة.‬

1311
01:29:41,375 --> 01:29:43,958 
‫لذلك يعلم كلّ من يعرفونك أنك نذير خطر‬

1312
01:29:44,041 --> 01:29:45,916 
‫ويتحدثون عن كونك نذير خطر.‬

1313
01:29:46,000 --> 01:29:47,833 
‫حسنًا، إليك الفرق.‬

1314
01:29:47,916 --> 01:29:53,458 
‫أنا لا أسير في أرجاء هذا المنزل‬
‫وأتفاخر بالذين مارست الجنس معهم.‬

1315
01:29:54,333 --> 01:29:59,958 
‫لا أحتاج إلى معرفة التفاصيل.‬
‫لا أحتاج إلى معرفة كلّ الحركات والخطوات‬

1316
01:30:00,041 --> 01:30:03,166 
‫التي أوصلتك إليّ. أنت هنا.‬

1317
01:30:04,791 --> 01:30:07,416 
‫أحببتك بلا قيد أو شرط. لماذا؟‬

1318
01:30:08,541 --> 01:30:10,833 
‫لأنني أقدّر الغموض.‬

1319
01:30:11,500 --> 01:30:14,875 
‫المجهول. إنه ما يدعم التوتّر في العلاقة‬

1320
01:30:14,958 --> 01:30:16,791 
‫ويجبرنا على أن نكون أفضل ما يمكننا.‬

1321
01:30:16,875 --> 01:30:18,125 
‫عامل الافتراض.‬

1322
01:30:18,916 --> 01:30:22,333 
‫ماذا لو كانت توجد امرأة تحبّه أكثر؟‬

1323
01:30:23,958 --> 01:30:26,291 
‫وهي أذكى وألطف.‬

1324
01:30:26,375 --> 01:30:29,291 
‫وتوقظه كلّ يوم بالفطور والجنس الفموي.‬

1325
01:30:30,583 --> 01:30:33,041 
‫ماذا لو لم أكن أفضل حبيبة عرفها في حياته؟‬

1326
01:30:33,833 --> 01:30:35,791 
‫ماذا لو كان يحلم بامرأة أخرى؟‬

1327
01:30:35,875 --> 01:30:39,458 
‫محادثات أفضل،‬
‫وفتاة ذات وركين ومؤخرة حقيقية‬

1328
01:30:39,541 --> 01:30:42,625 
‫بدلًا من هذه الجسد النحيل؟‬

1329
01:30:42,708 --> 01:30:44,958 
‫اسمع، أعرف القليل عن النوع الذي تهواه.‬

1330
01:30:45,583 --> 01:30:49,458 
‫ليس الكثير إلى حد الشعور بالعجز‬
‫وعدم الثقة بالنفس والشك.‬

1331
01:30:51,041 --> 01:30:53,208 
‫لذا عندما أنهض من النوم كلّ يوم،‬

1332
01:30:54,041 --> 01:30:57,041 
‫وأتحدّث إليك، وأرتدي هذا الثوب الفاخر،‬

1333
01:30:57,125 --> 01:30:58,708 
‫وأمسك بيدك،‬

1334
01:30:58,791 --> 01:31:02,708 
‫أحاول أن أكون أفضل حبيبة عرفتها في حياتك.‬

1335
01:31:04,625 --> 01:31:07,625 
‫لذا عندما تقول لي إن منافستي هي "كيكي"‬

1336
01:31:08,458 --> 01:31:10,708 
‫- من "سانت لويس"…‬
‫- ها نحن نبدأ.‬

1337
01:31:10,791 --> 01:31:15,041 
‫…في حوض حمّام على شكل قلب،‬
‫فإن ذلك يقلّل كثيرًا من اهتمامي.‬

1338
01:31:15,125 --> 01:31:16,750 
‫تصرّين على ذكر كلّ تلك الأمور.‬

1339
01:31:16,833 --> 01:31:19,666 
‫لا أعرف إلى أين ستذهب،‬
‫ولكنني لم أنته من الكلام.‬

1340
01:31:21,250 --> 01:31:23,750 
‫ما زال لديّ الكثير لأقوله.‬

1341
01:31:26,708 --> 01:31:30,333 
‫ولكن ما يجعلني ذلك أدركه أيضًا،‬
‫عن سبب عدم شعورك بالغيرة‬

1342
01:31:30,416 --> 01:31:33,041 
‫هو أنك لا تقدّر ذلك الغموض، صحيح؟‬

1343
01:31:33,625 --> 01:31:35,000 
‫وسبب عدم تقديرك له،‬

1344
01:31:35,958 --> 01:31:38,916 
‫وعدم تساؤلك أبدًا‬
‫إن كنت أفضل شريك جنسي عاشرته،‬

1345
01:31:39,000 --> 01:31:41,750 
‫أو أكثر شخص موهوب رافقته،‬

1346
01:31:41,833 --> 01:31:43,791 
‫أو الألطف أو الأذكى،‬

1347
01:31:44,666 --> 01:31:46,416 
‫هو أنه لا يمكنك أن تتخيّل‬

1348
01:31:46,500 --> 01:31:50,291 
‫أن يكون ثمة شخص في العالم‬
‫أكثر إثارة للاهتمام منك.‬

1349
01:31:52,250 --> 01:31:56,416 
‫عدم شعورك بالفضول مجرّد امتداد لنرجسيّتك،‬

1350
01:31:56,500 --> 01:31:59,791 
‫وجنون العظمة ونظرتك الأنانية إلى العالم.‬

1351
01:32:00,666 --> 01:32:02,250 
‫كنتيجة لعدم تشكيكك بنفسك قط،‬

1352
01:32:02,333 --> 01:32:07,208 
‫لم تتوقف مرة لتسأل نفسك،‬
‫"كيف يمكنني أن أكون شريكًا أفضل؟"‬

1353
01:32:11,666 --> 01:32:15,000 
‫أنت جيّد. أنت جاهز.‬

1354
01:32:16,541 --> 01:32:20,041 
‫الرجل الذي أنظر إليه الآن‬
‫لن يصبح أفضل مما هو عليه.‬

1355
01:32:24,166 --> 01:32:25,708 
‫صراخك عليّ في حوض حمّام‬

1356
01:32:25,791 --> 01:32:28,333 
‫بأنك ستحطّمني بسهولة،‬

1357
01:32:29,208 --> 01:32:32,916 
‫هو أفضل وأسوأ ما ستكون عليه‬
‫في هذه العلاقة.‬

1358
01:32:37,625 --> 01:32:40,625 
‫ولذلك يمكنك نسيان أن تشكرني في خطابك.‬

1359
01:32:42,458 --> 01:32:45,458 
‫لأنك لا تخشى أن أعود إلى المنزل وأقول،‬

1360
01:32:46,583 --> 01:32:50,791 
‫"أتعلم؟ لقد خسرتني الليلة.‬
‫تبًا لهذا. سأرحل."‬

1361
01:32:53,500 --> 01:32:57,875 
‫ولكن إن سيطرت على كلّ شخص مقرّب إليك،‬
‫يومًا بعد يوم،‬

1362
01:32:57,958 --> 01:33:02,458 
‫سينتهي بك المطاف في واقع خيالي.‬

1363
01:33:05,583 --> 01:33:06,666 
‫انظر إليّ.‬

1364
01:33:09,833 --> 01:33:11,750 
‫أنا الوحيدة الباقية.‬

1365
01:33:13,125 --> 01:33:18,875 
‫أنا آخر شخص ينظر إليك ويقول،‬
‫"أتعلم؟ عليك تحسين قدراتك."‬

1366
01:33:19,583 --> 01:33:21,541 
‫"إن لم يكن من أجلي، فمن أجل عملك."‬

1367
01:33:23,791 --> 01:33:27,458 
‫"مالكوم"، إن كان هذا فيلمًا،‬
‫فعليك التمسّك بي كما تتمسّك بحياتك.‬

1368
01:33:29,000 --> 01:33:31,166 
‫لأننا هكذا كنا من أجل بعضنا.‬

1369
01:33:31,958 --> 01:33:34,833 
‫هذا ما كنته أنت من أجلي‬
‫وما كنته أنا من لأجلك‬

1370
01:33:34,916 --> 01:33:36,333 
‫منذ أول يوم تقابلنا فيه.‬

1371
01:33:38,291 --> 01:33:42,125 
‫منذ يوم تناولي جرعة زائدة في السوق،‬
‫وأخذك لي بالسيارة إلى مركز علاج الإدمان.‬

1372
01:33:42,833 --> 01:33:44,666 
‫منذ أول يوم قرأت فيه نصّك‬

1373
01:33:44,750 --> 01:33:48,958 
‫عنّي، وعنّا، وعن علاقتنا.‬

1374
01:33:50,666 --> 01:33:53,333 
‫عن كيف كانت المخدرات تدمّر قدرتي على محبتك‬

1375
01:33:53,416 --> 01:33:55,375 
‫وقدرتك على محبتي.‬

1376
01:34:02,541 --> 01:34:05,791 
‫كلّ ما أردته الليلة هو سماع كلمة "شكرًا"‬
‫يا "مالكوم". هذا كلّ شيء.‬

1377
01:34:07,500 --> 01:34:08,500 
‫هذا كلّ شيء.‬

1378
01:34:11,000 --> 01:34:14,125 
‫"شكرًا يا (ماري). شكرًا على محبتك لي."‬

1379
01:34:15,000 --> 01:34:18,000 
‫"شكرًا على جعل حياتي أفضل‬
‫وعلى تنظيم حياتك."‬

1380
01:34:18,916 --> 01:34:22,833 
‫"شكرًا على مشاهدة 100 نسخة‬
‫وقراءة 100 مسودّة."‬

1381
01:34:22,916 --> 01:34:26,333 
‫"شكرًا على ملاحظاتك وخبرتك وصبرك،‬

1382
01:34:26,416 --> 01:34:30,625 
‫وأصالتك التي تضيفينها إلى هذا الفيلم.‬
‫شكرًا لك."‬

1383
01:34:32,375 --> 01:34:35,500 
‫"شكرًا على كونك مدمنة على المخدرات،‬
‫وعلى توقّفك عن الإدمان."‬

1384
01:34:36,250 --> 01:34:40,125 
‫"شكرًا على أمور تافهة‬
‫كشراء ورق المرحاض والحليب‬

1385
01:34:40,208 --> 01:34:42,291 
‫وتنظيم الأمور مع عمال النقل. شكرًا."‬

1386
01:34:43,416 --> 01:34:45,416 
‫"شكرًا على قيامك بما لا أفكر فيه."‬

1387
01:34:45,500 --> 01:34:46,916 
‫"شكرًا على إعداد القهوة لي."‬

1388
01:34:47,000 --> 01:34:48,666 
‫"شكرًا على جعلي أبتسم."‬

1389
01:34:49,416 --> 01:34:52,708 
‫"شكرًا على الجنس الممتع والعناق."‬

1390
01:34:56,333 --> 01:34:59,708 
‫"شكرًا على غسل الملابس وإحضار بدلتي الليلة‬

1391
01:34:59,791 --> 01:35:03,000 
‫وطهو المعكرونة بالجبن لشخص جاحد مثلي‬

1392
01:35:03,083 --> 01:35:05,333 
‫بعد أن نسيت أن أشكرك."‬

1393
01:35:11,750 --> 01:35:14,666 
‫"شكرًا على الأخطاء التي اقترفتها‬

1394
01:35:18,500 --> 01:35:21,041 
‫وعلى السحر والحياة اللذين تضيفينهما."‬

1395
01:35:21,125 --> 01:35:22,791 
‫"شكرًا على محبتك لي."‬

1396
01:35:25,166 --> 01:35:29,166 
‫"شكرًا على تجاوز هذا الأمر،‬
‫وعلى المضي قدمًا، وعلى كونك كما أنت."‬

1397
01:35:30,958 --> 01:35:33,875 
‫"شكرًا على كلّ الأمور‬
‫التي نسيت أن أشكرك عليها،‬

1398
01:35:35,125 --> 01:35:38,916 
‫وشكرًا على ظهورك بمنتهى الجاذبية‬
‫في ذلك الثوب الليلة."‬

1399
01:35:43,708 --> 01:35:45,083 
‫"تجعلينني أبدو بمظهر لائق."‬

1400
01:35:46,375 --> 01:35:48,083 
‫"تجعلينني شخصًا أفضل."‬

1401
01:35:53,041 --> 01:35:54,583 
‫"شكرًا على فهمك‬

1402
01:35:55,333 --> 01:35:58,041 
‫أنني لست بارعًا دائمًا في التعبير عن مشاعري‬

1403
01:35:58,791 --> 01:36:01,458 
‫ويظهر ذلك في عملي‬
‫أكثر مما يظهر في عالم الواقع."‬

1404
01:36:03,166 --> 01:36:04,458 
‫"شكرًا لأنني…‬

1405
01:36:07,708 --> 01:36:11,583 
‫أعلم أنه ليس أمرًا سارًا دائمًا،‬
‫لذا أرجو أن تستطيعي التعايش مع ذلك."‬

1406
01:36:16,291 --> 01:36:17,291 
‫"شكرًا."‬

1407
01:36:18,250 --> 01:36:20,583 
‫"أعرف أنني متجرد عاطفيًا أحيانًا،‬

1408
01:36:20,666 --> 01:36:22,916 
‫ولكنني ممتن لأنك لا تلومينني على ذلك."‬

1409
01:36:24,166 --> 01:36:25,166 
‫"شكرًا…‬

1410
01:36:27,416 --> 01:36:29,041 
‫على افتراض الأفضل."‬

1411
01:36:31,833 --> 01:36:35,958 
‫"أحبّك يا (ماري).‬
‫سأحبّك دائمًا يا عزيزتي (ماري)."‬

1412
01:36:37,625 --> 01:36:38,625 
‫"شكرًا."‬

1413
01:36:40,541 --> 01:36:43,083 
‫"من صميم قلبي، أشكرك."‬

1414
01:36:52,375 --> 01:36:53,750 
‫أحبّك يا "ماري".‬

1415
01:40:06,791 --> 01:40:07,916 
‫آسف.‬

1416
01:40:18,125 --> 01:40:19,166 
‫شكرًا.‬

1417
01:40:21,458 --> 01:40:22,583 
‫على الرحب والسعة.‬

1418
01:40:46,916 --> 01:40:47,958 
‫"ماري"؟‬

1419
01:40:53,583 --> 01:40:54,666 
‫"ماري"؟‬

1420
01:41:20,541 --> 01:41:21,625 
‫"ماري"!‬

1421
01:41:38,333 --> 01:41:39,291 
‫"ماري"!‬

1422
01:45:37,250 --> 01:45:42,250 
‫ترجمة "أندره إلياس"‬

