﻿1
00:00:57,846 --> 00:01:01,846
‫{\fs50\fad(1000,1500)\c&H000000&\3c&H00FFFF&\4c&H0060ff&\fnArabic Typesetting\fs38}ترجمة نتفلكس الأصلية

2
00:01:01,870 --> 00:01:06,870
‫{\fs50\fad(1000,1500)\c&H000000&\3c&H00FFFF&\4c&H0060ff&\fnArabic Typesetting\fs38}تعديل التوقيت: أحمد عادل
‫{\fs50\fad(1000,1500)\c&#008008&\3c&FFE87C&\4c&GREEN&\fnArabic Typesetting\fs36}FB.com/TheWewy

3
00:01:25,113 --> 00:01:28,793
‫"عيادة (بورغولزلي)‬
‫(زوريخ)، (سويسرا)، 17 أغسطس 1904"‬

4
00:01:38,388 --> 00:01:41,068
‫لا تقلقي، اهدأي، لنذهب‬

5
00:01:42,988 --> 00:01:45,388
‫لا تصرخي، لا تصرخي‬

6
00:01:47,828 --> 00:01:50,908
‫لا ضرورة للصراخ، سنُحسن معاملتك‬

7
00:01:52,228 --> 00:01:55,628
‫وصلنا، أريد المساعدة‬
‫لقد وصلنا، ها هي‬

8
00:01:59,182 --> 00:02:00,022
‫صباح الخير‬

9
00:02:05,062 --> 00:02:06,102
‫أنا الدكتور (يونغ)‬

10
00:02:07,193 --> 00:02:08,593
‫أدخلتك البارحة‬

11
00:02:13,903 --> 00:02:16,343
‫لستُ مجنونة‬

12
00:02:20,110 --> 00:02:21,990
‫سأشرح لك ما أفكّر فيه‬

13
00:02:23,151 --> 00:02:28,351
‫أقترح عليك أن نلتقي هنا‬
‫يومياً تقريباً لنتكلّم لساعة أو ساعتين‬

14
00:02:29,451 --> 00:02:32,971
‫- نتكلّم؟‬
‫- أجل، نتكلّم فقط‬

15
00:02:34,051 --> 00:02:36,131
‫وسنعمل على تحديد ما يزعجك‬

16
00:02:37,297 --> 00:02:41,857
‫تجنّباً لإلهائك سأجلس هناك، وراءك‬

17
00:02:42,870 --> 00:02:46,670
‫وسأطلب منك ألّا تحاولي الاستدارة‬
‫والنظر إليّ مهما كان السبب‬

18
00:02:50,693 --> 00:02:51,613
‫والآن...‬

19
00:03:04,942 --> 00:03:09,302
‫ألديك فكرة عن سبب‬
‫الأزمات التي تعانينها؟‬

20
00:03:15,844 --> 00:03:17,324
‫الذلّ...‬

21
00:03:22,269 --> 00:03:27,309
‫أيّ... أيّ نوع من الذلّ‬

22
00:03:27,429 --> 00:03:32,469
‫لا أحتمل أن أرى الذلّ‬
‫لأنني أشعر بالغثيان‬

23
00:03:33,620 --> 00:03:37,780
‫أبدأ بالتعرّق‬
‫يتصبّب مني العرق البارد‬

24
00:03:44,485 --> 00:03:51,445
‫كان والدي يفقد أعصابه طوال الوقت‬
‫ويغضب مني دائماً‬

25
00:03:57,294 --> 00:04:02,134
‫عندما توقّفت عن الكلام الآن‬
‫هل مرّت فكرة في خاطرك؟‬

26
00:04:04,982 --> 00:04:06,462
‫لا أدري‬

27
00:04:06,702 --> 00:04:12,662
‫- أو صورة مثلاً، هل كانت صورة؟‬
‫- أجل‬

28
00:04:13,454 --> 00:04:14,574
‫ما كانت الصورة؟‬

29
00:04:17,821 --> 00:04:23,341
‫كانت صورة يد، يد والدي‬

30
00:04:23,701 --> 00:04:25,061
‫لماذا رأيتها برأيك؟‬

31
00:04:29,513 --> 00:04:30,833
‫كلّما...‬

32
00:04:33,201 --> 00:04:35,201
‫بعد أن... كلّما...‬

33
00:04:38,802 --> 00:04:45,082
‫كلّما ضربنا... بعد أن يضربنا‬
‫كان علينا أن نقبّل له يده‬

34
00:04:48,836 --> 00:04:52,396
‫الغريب هو أن تلك هي الحالة‬
‫التي كنت أكتب عنها في الأسبوع الماضي‬

35
00:04:52,804 --> 00:04:55,364
‫اخترت بالصدفة‬
‫اسماً رمزياً هو (سابينا س.)‬

36
00:04:55,484 --> 00:04:58,204
‫وها هي (سابينا سبيلراين)‬

37
00:04:58,724 --> 00:05:02,964
‫- يا لها من مصادفة‬
‫- تعرفين أنني لا أؤمن بالمصادفات‬

38
00:05:05,963 --> 00:05:10,923
‫- (سبيلراين) ليس اسماً روسياً‬
‫- كلا، إنه اسم يهودي‬

39
00:05:11,685 --> 00:05:14,325
‫والدها رجل أعمال ناجح للغاية‬
‫في الاستيراد والتصدير‬

40
00:05:14,621 --> 00:05:18,461
‫وهي متعلّمة كثيراً‬
‫وتتكلّم الألمانية بطلاقة‬

41
00:05:19,063 --> 00:05:21,583
‫تتوق إلى دراسة الطب كما يبدو‬

42
00:05:22,023 --> 00:05:25,623
‫- ربما كانت هي المقصودة‬
‫- أيّ مقصودة؟‬

43
00:05:25,743 --> 00:05:29,143
‫الفتاة التي تبحث عنها‬
‫من أجل علاجك الاختباري‬

44
00:05:29,263 --> 00:05:30,383
‫العلاج بالكلام‬

45
00:05:32,993 --> 00:05:37,153
‫أنت ذكية للغاية‬
‫بدأت هذا العلاج معها‬

46
00:05:38,601 --> 00:05:41,441
‫إنه يركل، أتشعر به؟‬

47
00:05:44,154 --> 00:05:46,674
‫أجل، ها هو‬

48
00:05:49,289 --> 00:05:54,969
‫لا أفهم لماذا جعل (فرويد) بعد اقتراحه‬
‫تلك الفكرة الجذرية العلاجية‬

49
00:05:55,129 --> 00:05:57,929
‫أي العلاج بالكلام‬
‫هذا التحليل النفسي،‬

50
00:05:58,946 --> 00:06:03,106
‫لم جعل السنوات تمرّ من دون أن يعطي ولو‬
‫حتى فكرة صغيرة عن إجراءاته السريرية؟‬

51
00:06:03,242 --> 00:06:04,282
‫ماذا يقصد بذلك؟‬

52
00:06:04,362 --> 00:06:08,562
‫- ربما يستعمل الطريقة على مرضاه؟‬
‫- لا فكرة لديّ عن ذلك‬

53
00:06:09,642 --> 00:06:13,122
‫- ربما أنت الطبيب الأول الذي يجرّبها؟‬
‫- هذا محتمل‬

54
00:06:14,445 --> 00:06:18,085
‫- لم لا تراسله وتسأله؟‬
‫- لا أعرفه‬

55
00:06:19,941 --> 00:06:24,461
‫في الواقع، كانت والدة الآنسة (سبيلراين)‬
‫تريد أن تأخذها ليعاينها (فرويد)‬

56
00:06:26,776 --> 00:06:28,216
‫مصادفة أخرى‬

57
00:06:30,936 --> 00:06:35,736
‫يرى والدي أنّ أمي لا تحبه‬
‫وهو على حقّ، لا تحبه‬

58
00:06:37,026 --> 00:06:41,386
‫- كيف تعرفين ذلك؟‬
‫- أخبرتني الروح الطيّبة بذلك‬

59
00:06:42,826 --> 00:06:46,986
‫- أيّ روح طيّبة؟‬
‫- صوت داخلي‬

60
00:06:48,026 --> 00:06:50,426
‫كان يقول لي إنني فتاة استثنائية‬

61
00:06:50,970 --> 00:06:53,290
‫لسبب ما تكلّمني الروح‬
‫دائماً بالألمانية‬

62
00:06:53,450 --> 00:06:57,010
‫تتكلّم الأرواح الطيّبة‬
‫بالألمانية دائماً، هذا تقليدي‬

63
00:06:57,610 --> 00:07:01,490
‫مدّتني بالقوة لمعرفة ما سيقوله الناس‬
‫قبل أن يفتحوا فمهم‬

64
00:07:02,817 --> 00:07:04,897
‫إنها قدرة مفيدة لطبيب‬

65
00:07:05,737 --> 00:07:07,977
‫تتمنّين أن تصبحي‬
‫طبيبة يوماً ما، صحيح؟‬

66
00:07:09,682 --> 00:07:12,362
‫- لن أصبح طبيبة أبداً‬
‫- لم لا؟‬

67
00:07:23,410 --> 00:07:27,770
‫عليّ السفر لبعض الوقت، آسف،‬
‫بدأنا العلاج منذ فترة وجيزة‬

68
00:07:29,055 --> 00:07:31,895
‫إنها الخدمة العسكرية‬
‫علينا كلّنا أن نقوم بها‬

69
00:07:32,423 --> 00:07:35,063
‫- سأغيب لأسبوعين فحسب‬
‫- إنه هدر للوقت!‬

70
00:07:35,183 --> 00:07:38,583
‫لا يمكنني أن أخبرك ما تريد معرفته‬
‫أنت تغضبني فقط‬

71
00:07:38,703 --> 00:07:40,743
‫وحتى لو تمكّنت من إخبارك‬
‫ستأسف لأنك...‬

72
00:07:43,201 --> 00:07:47,081
‫على كل حال، لا أعاني أيّ خطب‬
‫لا أريد حتى أن أتحسّن‬

73
00:07:50,201 --> 00:07:51,121
‫توقّف‬

74
00:07:52,692 --> 00:07:56,212
‫- ماذا؟ كنت أحاول فقط...‬
‫- أوقف هذا‬

75
00:07:58,572 --> 00:07:59,612
‫آسف‬

76
00:08:04,268 --> 00:08:06,868
‫- أيمكننا أن نعود الآن؟‬
‫- أجل، إن شئت ذلك‬

77
00:08:07,005 --> 00:08:08,205
‫أحتاج أن أعود‬

78
00:08:10,165 --> 00:08:12,285
‫إنه هدر كامل لوقتي‬

79
00:08:15,005 --> 00:08:19,445
‫أكتب الوصفات لقدم رياضي وأعاين‬
‫الأعضاء الحميمة من الصباح إلى المساء‬

80
00:08:20,485 --> 00:08:26,045
‫- هل هذا ما تقوم به؟‬
‫- هذا لا ينفعني ولا ينفع مرضاي‬

81
00:08:46,559 --> 00:08:49,959
‫- تلعبين بطعامك‬
‫- لست جائعة‬

82
00:08:50,887 --> 00:08:52,167
‫حقّاً؟‬

83
00:08:55,846 --> 00:08:57,887
‫أنا مضطرّة إلى إعلام‬
‫البروفسور (بلولر) بذلك‬

84
00:09:01,170 --> 00:09:02,570
‫افعلي ما تشائينه‬

85
00:09:22,693 --> 00:09:25,093
‫أرجوك أيّتها الآنسة، أعطيني يدك‬

86
00:09:26,149 --> 00:09:28,709
‫أرجوك، ستمرضين‬

87
00:09:29,149 --> 00:09:30,269
‫أيتها الآنسة (سبيلراين)‬

88
00:09:34,149 --> 00:09:35,549
‫السيّد المدير‬

89
00:09:37,688 --> 00:09:40,528
‫أشعر بأنه لديك‬
‫الكثير من وقت الفراغ‬

90
00:09:40,648 --> 00:09:44,208
‫أؤمن بقوّة‬
‫بجعل مرضانا يقومون بعمل منتج‬

91
00:09:44,328 --> 00:09:51,565
‫- ما هي اهتماماتك بالتحديد؟‬
‫- الانتحار والسفر بين الكواكب‬

92
00:09:53,321 --> 00:09:57,321
‫عندما يعود الدكتور (يونغ)، سأطلب منه‬
‫أن يكلّمك بالموضوع بتفصيل أكبر‬

93
00:09:59,075 --> 00:10:02,435
‫أبقه بعيداً عني‬
‫لا أريد أن أراه مجدداً‬

94
00:10:12,475 --> 00:10:14,675
‫تعالي الآن، لا تحدثي أيّ جلبة‬

95
00:10:36,550 --> 00:10:37,910
‫مرحباً‬

96
00:10:39,950 --> 00:10:42,990
‫لقد عدت، كيف حالك؟‬

97
00:10:46,190 --> 00:10:49,910
‫تكلّمت مع السيّد المدير‬
‫بشأن تدبير عمل لك‬

98
00:10:50,670 --> 00:10:53,190
‫قلت له إنك اهتممت دائماً بالطب‬

99
00:10:53,270 --> 00:10:57,430
‫فاقترح أن تساعديني‬
‫من وقت لآخر في أبحاثي‬

100
00:11:01,690 --> 00:11:05,530
‫ينقصنا مساعدون‬
‫لذلك سأستفيد من مساعدتك لي‬

101
00:12:03,315 --> 00:12:05,795
‫- (فيينا)‬
‫- الغابات‬

102
00:12:07,035 --> 00:12:09,355
‫- صندوق‬
‫- سرير‬

103
00:12:11,065 --> 00:12:13,265
‫- مال‬
‫- مصرف‬

104
00:12:16,465 --> 00:12:18,745
‫- ولد‬
‫- قريباً‬

105
00:12:21,145 --> 00:12:22,145
‫عائلة‬

106
00:12:27,768 --> 00:12:29,208
‫وحدة‬

107
00:12:30,248 --> 00:12:31,968
‫جنس‬

108
00:12:34,088 --> 00:12:35,528
‫ذكر‬

109
00:12:36,065 --> 00:12:38,825
‫- جدار‬
‫- زهرة‬

110
00:12:42,465 --> 00:12:44,025
‫صغير‬

111
00:12:48,391 --> 00:12:49,831
‫طفل‬

112
00:12:51,351 --> 00:12:54,191
‫- اسأل‬
‫- جواب‬

113
00:12:54,271 --> 00:12:55,711
‫- غطاء‬
‫- ارتد‬

114
00:12:55,871 --> 00:12:58,591
‫- عنيد‬
‫- مرن‬

115
00:13:03,356 --> 00:13:04,716
‫حزن‬

116
00:13:10,596 --> 00:13:11,836
‫طفل‬

117
00:13:16,107 --> 00:13:18,107
‫- شهرة‬
‫- طبيب‬

118
00:13:23,107 --> 00:13:24,547
‫طلاق‬

119
00:13:29,107 --> 00:13:30,467
‫لا‬

120
00:13:33,147 --> 00:13:34,547
‫شكراً لك‬

121
00:13:38,857 --> 00:13:41,457
‫- هل هذا كل شيء؟‬
‫- هذا كل شيء‬

122
00:13:42,457 --> 00:13:44,857
‫- كيف كنت؟‬
‫- رائعة‬

123
00:13:52,356 --> 00:13:56,316
‫- وداعاً‬
‫- أجل، وداعاً‬

124
00:14:06,693 --> 00:14:08,613
‫هل من ملاحظات أوّلية؟‬

125
00:14:11,805 --> 00:14:15,125
‫من الجليّ أنّ حملها‬
‫هو ما يسيطر على تفكيرها‬

126
00:14:17,441 --> 00:14:18,761
‫جيّد‬

127
00:14:20,584 --> 00:14:24,481
‫وهي... ما الكلمة؟‬

128
00:14:25,361 --> 00:14:28,081
‫لم لا نحاول كلمة مفيدة ابتكرها مديرنا؟‬

129
00:14:29,561 --> 00:14:35,523
‫- متناقضة‬
‫- أجل، بشأن الطفل‬

130
00:14:36,526 --> 00:14:37,846
‫هل من أمر آخر؟‬

131
00:14:38,852 --> 00:14:41,852
‫برأيي أنها تشعر بالقلق‬
‫من فقدان زوجها الاهتمام بها‬

132
00:14:45,732 --> 00:14:47,452
‫ما الذي دفعك إلى هذا التفكير؟‬

133
00:14:47,572 --> 00:14:51,492
‫ردّة فعل طويلة بعد كلمتي‬
‫"عائلة"‬

134
00:14:52,612 --> 00:14:53,612
‫فهمت‬

135
00:14:53,732 --> 00:14:59,232
‫وعندما قلت "غطاء" قالت "ارتد"‬
‫هل لذلك صلة بوسائل منح الحمل؟‬

136
00:15:01,732 --> 00:15:03,372
‫تتمتّعين بحاسة مميّزة بهذا الشأن‬

137
00:15:05,252 --> 00:15:08,172
‫- هل أسألك شيئاً؟‬
‫- بالطبع‬

138
00:15:10,732 --> 00:15:12,332
‫هل هي زوجتك؟‬

139
00:15:24,982 --> 00:15:29,302
‫- آسفة‬
‫- آسفة؟‬

140
00:15:30,582 --> 00:15:35,662
‫وعدتك بابن يوم العيد، وولدت‬
‫متأخّرة يوماً ومن الجنس غير المناسب‬

141
00:15:43,024 --> 00:15:44,624
‫لا تكوني سخيفة‬

142
00:15:59,026 --> 00:16:00,786
‫"أ" كـ(أغات)‬

143
00:16:02,786 --> 00:16:04,706
‫في المرّة المقبلة‬
‫سأنجب لك صبياً‬

144
00:16:07,106 --> 00:16:09,746
‫اشرحي لي لماذا لياليك كانت سيّئة؟‬

145
00:16:16,274 --> 00:16:18,354
‫- أنا خائفة‬
‫- ممّ؟‬

146
00:16:22,523 --> 00:16:23,843
‫ثمة شيء في الغرفة‬

147
00:16:23,923 --> 00:16:30,483
‫شيء يشبه... الهرّ، لكنه يتكلّم‬
‫يتمدّد في السرير معي‬

148
00:16:37,774 --> 00:16:41,854
‫في الليلة الماضية‬
‫همس لي شيء في أذني فجأة‬

149
00:16:42,014 --> 00:16:43,814
‫لم أستطع أن أسمع ما همسه‬

150
00:16:45,774 --> 00:16:46,854
‫لكن...‬

151
00:17:00,273 --> 00:17:03,273
‫شعرت به ملتصقاً بظهري‬

152
00:17:04,793 --> 00:17:08,753
‫كان لزجاً مثل...‬

153
00:17:15,024 --> 00:17:19,424
‫مثل إحدى الرخويات يسير على ظهري‬

154
00:17:23,774 --> 00:17:28,014
‫لكن عندما استدرت، لم أجد شيئاً‬

155
00:17:31,054 --> 00:17:34,894
‫- شعرت به ملتصقاً بظهرك؟‬
‫- أجل‬

156
00:17:36,774 --> 00:17:37,934
‫هل كنت عارية؟‬

157
00:17:40,534 --> 00:17:41,614
‫نعم‬

158
00:17:42,614 --> 00:17:49,024
‫- هل كنت تداعبين نفسك؟‬
‫- أجل‬

159
00:17:53,273 --> 00:17:56,753
‫أخبريني عن المرّة الأولى‬
‫التي بدأ فيها والدك يضربك‬

160
00:17:58,793 --> 00:18:00,073
‫أعتقد أنني كنت...‬

161
00:18:02,774 --> 00:18:04,574
‫كنت في الرابعة تقريباً‬

162
00:18:07,334 --> 00:18:10,254
‫كسرت صحناً أو...‬

163
00:18:11,814 --> 00:18:15,494
‫أجل، وقال لي...‬

164
00:18:19,274 --> 00:18:24,154
‫أن أدخل الغرفة الصغيرة‬
‫وانزع ملابسي ثم...‬

165
00:18:28,541 --> 00:18:30,101
‫دخل و...‬

166
00:18:35,421 --> 00:18:38,141
‫صفعني على مؤخرتي، ثم...‬

167
00:18:39,061 --> 00:18:43,661
‫خفت كثيراً إلى حدّ‬
‫أنني بللت نفسي‬

168
00:18:43,741 --> 00:18:47,821
‫ثم ضربني مجدداً،‬

169
00:18:50,649 --> 00:18:52,049
‫ ثم...‬

170
00:18:54,369 --> 00:18:58,089
‫في المرّة الأولى‬
‫بمَ شعرت تجاه ما كان يحدث؟‬

171
00:19:04,583 --> 00:19:06,143
‫أعجبني‬

172
00:19:08,023 --> 00:19:09,983
‫كرّري ما قلته من فضلك؟‬
‫لم أسمعك جيّداً‬

173
00:19:13,743 --> 00:19:14,823
‫أعجبني‬

174
00:19:19,523 --> 00:19:21,483
‫أشعرني بالإثارة‬

175
00:19:24,283 --> 00:19:26,123
‫وهل بقيَ يعجبك؟‬

176
00:19:29,483 --> 00:19:30,803
‫أجل‬

177
00:19:33,357 --> 00:19:34,677
‫أجل‬

178
00:19:36,597 --> 00:19:43,397
‫بعد فترة وجيزة، كان حالما‬
‫يطلب مني دخول الغرفة الصغيرة...‬

179
00:19:45,856 --> 00:19:47,736
‫أبدأ أشعر بالبلل‬

180
00:19:53,856 --> 00:20:00,656
‫عندما يضرب إخوتي‬
‫أو حتى مجرّد أن يهدّدني‬

181
00:20:03,107 --> 00:20:08,987
‫كان ذلك يكفي لإثارتي، كنت أذهب‬
‫وأرغب في التمدّد وألمس نفسي‬

182
00:20:10,856 --> 00:20:15,056
‫في وقت لاحق في المدرسة‬
‫كان أيّ أمر يطلق إثارتي‬

183
00:20:16,361 --> 00:20:19,121
‫أيّ نوع من الذل‬

184
00:20:19,201 --> 00:20:21,761
‫فتّشت عن أيّ نوع من الذلّ‬

185
00:20:21,881 --> 00:20:27,961
‫حتى هنا‬
‫عندما ضربت معطفي بعصاك‬

186
00:20:28,121 --> 00:20:32,801
‫كان علي أن أعود حالاً‬
‫شعرت بإثارة كبيرة‬

187
00:20:46,107 --> 00:20:47,507
‫لا أمل لي‬

188
00:20:51,147 --> 00:20:53,427
‫أنا شريرة و...‬

189
00:20:55,856 --> 00:20:59,176
‫قذرة وفاسدة...‬

190
00:21:01,776 --> 00:21:03,816
‫لا ينبغي‬
‫أن يخرجوني من هنا أبداً‬

191
00:21:22,593 --> 00:21:25,073
‫"19 (بيرغاسي)"‬

192
00:21:28,503 --> 00:21:32,583
‫"بعد سنتين، (فيينا)، (النمسا)‬
‫3 مارس 1906"‬

193
00:21:48,565 --> 00:21:51,965
‫- كم يسرّني التعرّف بك أخيراً‬
‫- بروفسور (فرويد)‬

194
00:21:53,845 --> 00:21:55,045
‫أهلاً بكما‬

195
00:21:56,285 --> 00:21:57,325
‫تفضّلا‬

196
00:22:04,065 --> 00:22:06,785
‫ربما ينبغي‬
‫مراجعة العبارات بحدّ ذاتها‬

197
00:22:06,905 --> 00:22:10,945
‫مثلاً، يمكننا أن نبتكر‬
‫عبارة ألطف من "شهوة جسدية"‬

198
00:22:11,225 --> 00:22:14,065
‫فنتجنّب المقاومة العاطفية القوية‬

199
00:22:14,305 --> 00:22:16,625
‫فيصبح الجانب التعليمي أسهل بكثير‬

200
00:22:16,745 --> 00:22:18,945
‫هل لطف التعبير فكرة جيّدة؟‬

201
00:22:19,568 --> 00:22:23,248
‫حالما يفهمون ما نعنيه‬
‫سيرتعبون على أي حال‬

202
00:22:23,888 --> 00:22:27,928
‫فهمت مقصدك لكنني لا أزال أرى‬
‫أنّ الأمر يستحقّ أن نخفّف من الصدمة‬

203
00:22:28,048 --> 00:22:30,088
‫عندما يتعلّق الموضوع بالعلاقات الجسدية‬

204
00:22:31,065 --> 00:22:34,505
‫وبالمناسبة، لا تشعر من فضلك‬
‫بضرورة التقيّد بالعبارات هنا‬

205
00:22:34,785 --> 00:22:39,345
‫فعائلتي خبيرة بأكثر المواضيع‬
‫غير المناسبة على المائدة‬

206
00:22:52,565 --> 00:22:56,525
‫أعرف أمثلة سريرية عدّة‬
‫أرى أنها تدعم موقفي‬

207
00:22:56,645 --> 00:22:58,445
‫في ما يتعلّق بالعلاقات الجسدية‬

208
00:23:03,245 --> 00:23:09,965
‫- كيف مريضتك الروسية الشابة؟‬
‫- كما أخبرتك، بعد فكّ العقدة الأساسية‬

209
00:23:10,565 --> 00:23:12,845
‫شهدنا تحسّناً كبيراً للغاية‬

210
00:23:12,925 --> 00:23:17,365
‫أدخلناها كلّية الطب في الجامعة‬
‫وهي تبلي حسناً جداً‬

211
00:23:18,315 --> 00:23:21,675
‫إنها إعلان حيّ‬
‫لفعالية التحليل النفسي‬

212
00:23:22,075 --> 00:23:24,435
‫الاسم تحليل النفس‬

213
00:23:27,995 --> 00:23:29,395
‫إنه أكثر منطقية‬

214
00:23:32,065 --> 00:23:35,865
‫- ويبدو أفضل‬
‫- إن كان هذا رأيك‬

215
00:23:40,945 --> 00:23:47,945
‫- هل ما زلت تعالجها؟‬
‫- أجل ونتابع اكتشاف مواد جديدة‬

216
00:23:49,065 --> 00:23:53,385
‫مثلاً، الأسلوب الاستثنائي‬
‫الذي ابتكرته عندما كانت صغيرة‬

217
00:23:54,065 --> 00:23:57,625
‫كانت تجلس على كعب واحد‬
‫وتحاول أن تتغوّط‬

218
00:23:58,067 --> 00:24:01,427
‫وفي الوقت نفسه تحاول‬
‫أن تمنع نفسها من التغوّط‬

219
00:24:04,566 --> 00:24:07,566
‫تقول إنّ ذلك يمدّها بشعور رائع‬

220
00:24:08,366 --> 00:24:14,046
‫إنها قصة جميلة، مرضاي الذي يبقون‬
‫متعلّقين في مرحلة المؤخرة من تطورهم الجنسي‬

221
00:24:14,126 --> 00:24:16,446
‫يخبرونني قصصاً‬
‫تفاصيلها مسلّية للغاية‬

222
00:24:17,649 --> 00:24:21,249
‫وبالطبع، كلّهم مهووسون‬
‫ومرتّبون إلى درجة مَرَضية‬

223
00:24:21,369 --> 00:24:23,809
‫وعنيدون ويتّسمون‬
‫ببخل شديد في ما يتعلّق بالمال‬

224
00:24:23,929 --> 00:24:26,129
‫من الطبيعي‬
‫أنّ روسيتك تطابق هذا الوصف‬

225
00:24:27,489 --> 00:24:28,929
‫في الواقع لا، لا تطابقه‬

226
00:24:31,089 --> 00:24:35,369
‫جوانب حالتها الماسوشية‬
‫متجذّرة أعمق بكثير‬

227
00:24:35,449 --> 00:24:37,929
‫من أيّ تعلّق بالمؤخرة اكتشفناه‬

228
00:24:38,398 --> 00:24:40,198
‫الاثنان مترابطان بشكل حميم‬

229
00:24:41,148 --> 00:24:46,188
‫أقول لك إنها غير منظّمة‬
‫وكريمة للغاية عاطفياً‬

230
00:24:47,228 --> 00:24:48,748
‫وتحب المثالية بطريقة استثنائية‬

231
00:24:50,348 --> 00:24:51,988
‫ربما كان لجنسيتها الروسية‬
‫علاقة بذلك‬

232
00:24:53,828 --> 00:24:56,028
‫هل هي بتول؟‬

233
00:24:58,268 --> 00:24:59,988
‫أجل، بالطبع‬

234
00:25:02,348 --> 00:25:06,868
‫أنا متأكّد من ذلك تقريباً‬
‫لا، أنا متأكّد‬

235
00:25:25,065 --> 00:25:29,665
‫لا أعتقد أنك تعرف قوّة المعارضة‬
‫وعمقها الحقيقي تجاه عملنا‬

236
00:25:30,815 --> 00:25:35,815
‫ثمة مؤسسة طبّية كاملة بالطبع‬
‫تنوي أن ترسل (فرويد) إلى غياهب الدنيا‬

237
00:25:35,935 --> 00:25:39,175
‫لكن هذا لا يقارن بما يحصل‬
‫عندما تبدأ أفكارنا تنساب‬

238
00:25:39,295 --> 00:25:41,975
‫بأيّ شكل كان إلى الجمهور‬

239
00:25:42,055 --> 00:25:46,335
‫النكران والاهتياج والغضب المشوّش‬

240
00:25:48,065 --> 00:25:54,905
‫لكنه ربما لا يعود هذا إلى إصرارك على‬
‫التفسير الجسدي حصرياً للمادة السريرية؟‬

241
00:25:56,482 --> 00:26:00,562
‫كل ما أفعله هو الإشارة إلى التجربة‬
‫التي تعلمني بالحقيقة‬

242
00:26:00,802 --> 00:26:04,882
‫وأؤكّد لك أنه بعد مئة سنة‬
‫سيتابعون رفض عملنا‬

243
00:26:06,982 --> 00:26:09,942
‫(كولمبوس)‬
‫لم يعرف أيّ بلد اكتشفه‬

244
00:26:10,982 --> 00:26:17,262
‫أنا مثله في الظلمة، أعرف فقط‬
‫أنني وطأت الشاطىء وأنّ البلد موجود‬

245
00:26:18,942 --> 00:26:21,102
‫أعتبرك أكثر مثل (غاليليو)‬

246
00:26:21,902 --> 00:26:26,582
‫ومنافسوك هم من أدانوه‬
‫فيما رفضوا حتى النظر عبر تلسكوبه‬

247
00:26:28,982 --> 00:26:31,502
‫بأيّ حال، فتحت باباً ببساطة‬

248
00:26:32,302 --> 00:26:34,862
‫وعلى شاب مثلك أن يعبره‬

249
00:26:35,382 --> 00:26:37,822
‫أنا متأكّد من أنك ستفتح لنا‬
‫المزيد من الأبواب‬

250
00:26:39,482 --> 00:26:45,442
‫بالطبع، ثمة الصعوبة المضافة،‬
‫المزيد من الذخيرة لأعدائنا،‬

251
00:26:46,482 --> 00:26:51,482
‫وأننا كلّنا هنا في (فيينا)‬
‫في حلقتنا التحليلية النفسية يهود‬

252
00:26:53,162 --> 00:26:54,922
‫لا أرى الفرق‬

253
00:27:00,231 --> 00:27:04,271
‫هذه الملاحظة، إن سمحت لي،‬
‫دينية بامتياز‬

254
00:27:11,031 --> 00:27:12,311
‫حلمت...‬

255
00:27:13,991 --> 00:27:19,351
‫حلمت بحصان‬
‫يتمّ رفعه بأسلاك حتى ارتفاع عال‬

256
00:27:20,732 --> 00:27:24,012
‫فجأة، ينقطع سلكاً‬
‫ويسقط الحصان على الأرض‬

257
00:27:24,772 --> 00:27:28,812
‫لكنه لم يُصب، فقام وعَدا إلى البعيد‬

258
00:27:29,732 --> 00:27:33,332
‫لكن خشبة ثقيلة تعيقه‬
‫وهو مضطرّ إلى جرّها معه‬

259
00:27:33,772 --> 00:27:39,012
‫ثم يظهر راكباً على حصان صغير أمامه‬
‫فيضطرّ إلى الإبطاء من سرعته‬

260
00:27:39,212 --> 00:27:42,012
‫ثم تظهر عربة أمام الحصان الصغير‬

261
00:27:42,132 --> 00:27:45,172
‫فيضطرّ حصاننا‬
‫إلى الإبطاء أكثر حتى من سرعته‬

262
00:27:50,732 --> 00:27:54,572
‫- أتخيّل أنّ الحصان هو أنت‬
‫- أجل‬

263
00:27:54,772 --> 00:27:57,532
‫طموحك مكبوت بطريقة ما‬

264
00:27:59,252 --> 00:28:02,052
‫- الراكب يرشدني إلى الكبت‬
‫- أجل‬

265
00:28:03,982 --> 00:28:06,982
‫قد يرتبط ذلك بحمل زوجتي الأول‬

266
00:28:07,822 --> 00:28:10,782
‫اضطررت إلى التخلّي عن فرصة‬
‫الذهاب إلى (أمريكا) بسببه‬

267
00:28:12,982 --> 00:28:18,942
‫العربة في الأمام ربما تشير‬
‫إلى خوفي من أن تعيق ابنتاي‬

268
00:28:19,482 --> 00:28:23,842
‫أو ربما الأولاد الآخرون‬
‫الذين سننجبهم تقدّمي أكثر‬

269
00:28:23,922 --> 00:28:26,842
‫كوالد لستة أولاد، أتفهمك جيّداً‬

270
00:28:27,982 --> 00:28:30,462
‫من دون الإشارة‬
‫إلى الصعوبات المادية المحتومة‬

271
00:28:30,542 --> 00:28:33,862
‫لا، لحسن الحظ‬
‫زوجتي ثرية للغاية‬

272
00:28:37,982 --> 00:28:41,182
‫أجل، هذا من حظك‬

273
00:28:51,691 --> 00:28:54,651
‫- تلك الخشبة...‬
‫- نعم؟‬

274
00:28:54,771 --> 00:28:58,931
‫عليك أن تفكّر‬
‫في احتمال أن تمثّل عضوك التناسلي‬

275
00:29:01,931 --> 00:29:02,771
‫أجل‬

276
00:29:04,940 --> 00:29:09,420
‫في تلك الحالة يقضي الموضوع‬
‫بأنّ قيداً جسدياً معيّناً‬

277
00:29:09,500 --> 00:29:13,660
‫فرضه الخوف‬
‫من حالة حمل متتالية ولامتناهية‬

278
00:29:15,943 --> 00:29:18,903
‫عليّ القول إنه لو أحضر لي‬
‫أحد مرضاي هذا الحلم‬

279
00:29:18,983 --> 00:29:23,823
‫كنت قلت إنّ عدد العناصر‬
‫المقيّدة المحيطة بهذا الحصان التعيس‬

280
00:29:25,423 --> 00:29:30,183
‫قد تشير إلى القمع القوي‬
‫لبعض الرغبات الجنسية الجامحة‬

281
00:29:32,940 --> 00:29:36,660
‫أجل، ثمة هذا أيضاً‬

282
00:29:45,690 --> 00:29:52,690
‫أتساءل إن لاحظت‬
‫أنّ حديثنا دام 13 ساعة؟‬

283
00:29:54,940 --> 00:29:57,020
‫آسف للغاية، لم أدرك ذلك مطلقاً‬

284
00:29:57,100 --> 00:29:59,340
‫يا زميلي العزيز الشاب‬
‫أرجوك لا تعتذر‬

285
00:30:00,940 --> 00:30:04,980
‫كان ذلك اجتماعنا الأول‬
‫ولدى كل منا كلام كثير للآخر‬

286
00:30:07,340 --> 00:30:11,900
‫وإلّا إن كنت مخطئاً‬
‫فسيبقى دائماً لدينا ما نقوله‬

287
00:30:14,940 --> 00:30:18,940
‫- عليّ أن أحذر كثيراً‬
‫- ماذا تقصد؟ لماذا؟‬

288
00:30:19,860 --> 00:30:26,100
‫إنه مقنع للغاية، يجعلك تشعرين بضرورة‬
‫التخلّي عن أفكارك لتتبعي خطاه ببساطة‬

289
00:30:27,190 --> 00:30:30,830
‫أتباعه في (فيينا) تافهين للغاية‬

290
00:30:31,150 --> 00:30:35,630
‫جماعة من الغجر والمنحرفين‬
‫يلتقطون الفتات عن طاولته‬

291
00:30:35,750 --> 00:30:40,030
‫ربما وصل إلى مرحلة أصبحت فيها‬
‫الطاعة أهمّ بالنسبة إليه من الابتكار‬

292
00:30:41,940 --> 00:30:44,620
‫حاولت أن أحدّثه بصراحة‬
‫عن هوسه بقضايا الجنس‬

293
00:30:44,740 --> 00:30:50,940
‫وإصراره على تفسير كل العوارض‬
‫بعبارات جنسية لكنه لا يتراجع بتاتاً‬

294
00:30:52,690 --> 00:30:54,810
‫في حالتي إنه على حقّ بالطبع‬

295
00:30:56,440 --> 00:31:00,160
‫أجل ونتوقّع أن يكون‬
‫على حقّ في حالات عدّة‬

296
00:31:00,240 --> 00:31:02,120
‫على الأرجح في معظم الحالات‬

297
00:31:04,449 --> 00:31:07,649
‫لكن لا بدّ من أكثر‬
‫من عامل واحد في الكون‬

298
00:31:30,694 --> 00:31:33,974
‫- هل تحب (فاغنر)؟‬
‫- الموسيقى والرجل، نعم‬

299
00:31:34,054 --> 00:31:36,294
‫تثير أسطورة (سيغفريد)‬
‫إعجابي كثيراً‬

300
00:31:36,374 --> 00:31:39,574
‫فكرة أنّ شيئاً صافياً وبطولياً قد يتأتى...‬

301
00:31:39,654 --> 00:31:44,190
‫قد يتأتى دائماً عن خطيئة فقط،‬
‫حتى خطيئة مظلمة بقدر سفاح القربى‬

302
00:31:46,232 --> 00:31:49,032
‫- هذا غريب للغاية‬
‫- ماذا؟‬

303
00:31:49,272 --> 00:31:51,672
‫كما قلت لك، لا أؤمن بالمصادفات‬

304
00:31:51,792 --> 00:31:55,432
‫أؤمن بأنّ لا شيء عارض‬
‫كل تلك الأمور لها معنى‬

305
00:31:55,898 --> 00:31:58,978
‫أنا في منتصف كتابة‬
‫شيء عن أسطورة (سيغفريد)‬

306
00:31:59,098 --> 00:32:00,938
‫- حقّاً؟‬
‫- أؤكّد لك ذلك‬

307
00:32:01,898 --> 00:32:05,338
‫- ما هي الأوبرا المفضّلة لديك؟‬
‫- (داس رينغولد)‬

308
00:32:06,418 --> 00:32:09,058
‫أجل، صحيح‬
‫إنها المفضّلة لديّ أيضاً‬

309
00:32:11,649 --> 00:32:14,289
‫- هل أسألك شيئاً؟‬
‫- بالطبع‬

310
00:32:17,398 --> 00:32:21,158
‫أتتصوّر أنه من احتمال‬
‫أن أصبح طبيبة نفسانية؟‬

311
00:32:22,398 --> 00:32:24,278
‫أعرف أنك قادرة على ذلك‬

312
00:32:24,558 --> 00:32:27,598
‫أسمع طوال الوقت تقارير جيّدة‬
‫عن عملك في الجامعة‬

313
00:32:28,598 --> 00:32:30,518
‫أنت بالضبط الشخص الذي نحتاج إليه‬

314
00:32:32,398 --> 00:32:33,838
‫تقصد مجنونة؟‬

315
00:32:36,198 --> 00:32:40,198
‫أجل، نحن الأطباء العاقلون‬
‫لدينا قصور شديدة‬

316
00:32:41,946 --> 00:32:47,546
‫صديقي العزيز، أشعر بأنه يمكنني‬
‫أن أسمح لنفسي بأن أرفع الكلفة معك‬

317
00:32:47,666 --> 00:32:50,866
‫في ما أطلب منك‬
‫أن تسدي لي خدمة خاصة للغاية‬

318
00:32:51,815 --> 00:32:56,055
‫الدكتور (أوتو غروس)‬
‫شخصية لامعة للغاية لكن غريبة الأطوار‬

319
00:32:56,175 --> 00:32:58,935
‫يحتاج بصورة طارئة‬
‫إلى مساعدتك الطبّية‬

320
00:32:59,815 --> 00:33:05,935
‫أعتبره إلى جانبك، الرجل الوحيد‬
‫القادر على القيام بمساهمة مهمّة في حقلنا‬

321
00:33:06,655 --> 00:33:09,695
‫مهما فعلت‬
‫لا تسمح له بالخروج قبل أكتوبر‬

322
00:33:10,065 --> 00:33:12,505
‫عندما سأصبح قادراً على استلامه منك‬

323
00:33:13,572 --> 00:33:15,692
‫وتذكّر تحذير والده الذي قاله‬

324
00:33:15,812 --> 00:33:21,572
‫عندما كان (أوتو) طفلاً،‬
‫انتبه منه، إنه يعضّ‬

325
00:33:22,612 --> 00:33:24,972
‫ما زلت تشعر بالتهديد من والدك؟‬

326
00:33:27,815 --> 00:33:31,495
‫أيّ شخص طبيعي‬
‫يشعر بالتهديد من والدي‬

327
00:33:32,455 --> 00:33:34,375
‫إنه مخيف للغاية‬

328
00:33:37,818 --> 00:33:40,578
‫يتمنّى أن يدخلك المصحّة‬

329
00:33:41,698 --> 00:33:45,498
‫ألا تعتبر أن سبب ذلك‬
‫القلق هو إرادة الخير لك؟‬

330
00:33:48,178 --> 00:33:49,418
‫اسمع‬

331
00:33:54,815 --> 00:34:01,295
‫بمَ يرغب أيّ أب عجوز‬
‫طبيعي في نهاية حياته؟‬

332
00:34:04,067 --> 00:34:08,147
‫أحفاد، أحفاد ذكور، هل أنا محقّ؟‬

333
00:34:09,825 --> 00:34:12,705
‫ومع ذلك، في الصيف الماضي‬

334
00:34:13,505 --> 00:34:19,385
‫عندما قدّمت له ولدين صغيرين‬
‫من آل (غروس) وليس واحداً‬

335
00:34:20,920 --> 00:34:22,720
‫الأول أنجبته زوجتي‬

336
00:34:24,040 --> 00:34:27,640
‫والثاني أنجبته‬
‫إحدى عشيقاتي الأكثر احتراماً‬

337
00:34:30,981 --> 00:34:32,741
‫هل شعر بالامتنان؟‬

338
00:34:38,481 --> 00:34:43,601
‫والآن لديه حفيد مُنتظر،‬
‫وبصراحة من امرأة أكاد لا أعرفها‬

339
00:34:45,232 --> 00:34:47,112
‫إنه غاضب جداً‬

340
00:34:47,792 --> 00:34:51,032
‫ولا يفكّر سوى في احتجازي في مصحّة ما‬

341
00:34:55,481 --> 00:34:58,361
‫- ألديك أولاد؟‬
‫- ابنتان‬

342
00:34:58,481 --> 00:35:00,761
‫- من الأم نفسها؟‬
‫- أجل‬

343
00:35:05,232 --> 00:35:10,832
‫- إذاً أنت لا تؤمن بأحادية الأزواج؟‬
‫- بالنسبة إلى عصابي مثلي‬

344
00:35:10,952 --> 00:35:13,832
‫لا أتخيّل مفهوماً يوتّر الأعصاب أكثر‬

345
00:35:16,983 --> 00:35:22,463
‫ولا تعتبر ضرورياً‬
‫أو مفيداً أن تقيّد نفسك‬

346
00:35:22,583 --> 00:35:26,223
‫كمساهمة لعمل الحضارة الهادىء؟‬

347
00:35:26,343 --> 00:35:29,063
‫ماذا؟ وأمرِض نفسي؟‬

348
00:35:30,232 --> 00:35:32,832
‫كان عليّ أن أفكّر‬
‫أنّ شكلاً ما من الكبت الجنسي‬

349
00:35:32,992 --> 00:35:36,152
‫ينبغي أن يُمارس‬
‫في أيّ مجتمع عقلاني‬

350
00:35:38,732 --> 00:35:41,452
‫لا عجب‬
‫أنّ المشافي تعجّ بالمرضى‬

351
00:35:46,232 --> 00:35:51,792
‫قل لي، هل تجد أنّ الطريقة الأفضل‬
‫لتعزيز شعبيتك مع مرضاك‬

352
00:35:51,953 --> 00:35:54,553
‫هي إخبارهم بأكثر ما يريدون سماعه؟‬

353
00:35:55,232 --> 00:35:58,152
‫ما الفرق إن كانوا يحبوننا أم لا؟‬

354
00:35:58,272 --> 00:36:01,871
‫في الواقع، لا أدري...‬
‫افترض أنك تريد معاشرتهم؟‬

355
00:36:07,735 --> 00:36:12,615
‫إن كان من أمر تعلّمته‬
‫خلال حياتي القصيرة هو التالي‬

356
00:36:13,981 --> 00:36:16,381
‫لا تكبح شيئاً أبداً‬

357
00:36:21,421 --> 00:36:24,781
‫"(فاغنر)"‬

358
00:37:02,481 --> 00:37:05,201
‫إذاً لم تعاشر قط‬
‫أيّ مريضة من مريضاتك؟‬

359
00:37:06,401 --> 00:37:12,481
‫بالطبع لا، عليّ أن أبتعد‬
‫عن إغراء التحوّل والتحوّل المضاد‬

360
00:37:13,981 --> 00:37:16,021
‫وهذه مرحلة أساسية من العملية‬

361
00:37:17,061 --> 00:37:22,261
‫عندما يحصل التحوّل‬
‫عندما تركّز المريضة عليّ‬

362
00:37:24,232 --> 00:37:28,952
‫أشرح لها أنّ هذا رمز‬
‫لعاداتها الأحادية البائسة‬

363
00:37:29,987 --> 00:37:32,867
‫أقول لها إنه من الطبيعي‬
‫أن ترغب في معاشرتي‬

364
00:37:33,307 --> 00:37:36,867
‫لكن بشرط في الوقت نفسه‬
‫أن تعترف لنفسها‬

365
00:37:37,027 --> 00:37:39,507
‫بأنها ترغب‬
‫في معاشرة الكثيرين غيري أيضاً‬

366
00:37:40,733 --> 00:37:42,053
‫افترض أنها رفضت‬

367
00:37:42,893 --> 00:37:45,893
‫إذاً يقضي عملي بأن أقنعها‬
‫بأنّ ذلك جزء من المرض‬

368
00:37:50,658 --> 00:37:51,978
‫هكذا هم الناس‬

369
00:37:53,058 --> 00:37:55,218
‫إن كنّا لن نخبرهم الحقيقة‬
‫فمَن سيخبرهم إيّاها؟‬

370
00:37:57,399 --> 00:37:58,639
‫أتظنّ أنّ (فرويد) على حقّ؟‬

371
00:37:59,027 --> 00:38:02,427
‫أتعتبر أنّ كل الاضطرابات العصبية‬
‫تعود إلى أسباب جنسية حصرياً؟‬

372
00:38:05,631 --> 00:38:11,551
‫أتصوّر أنّ هوس (فرويد) بالمعاشرة‬
‫له علاقة على الأرجح بأنه لا يعاشر بتاتاً‬

373
00:38:13,191 --> 00:38:14,391
‫قد تكون محقّاً‬

374
00:38:15,631 --> 00:38:20,551
‫يبدو لي هذا قياساً‬
‫لانحراف الجنس البشري‬

375
00:38:21,980 --> 00:38:25,300
‫أنّ أحد نشاطاته الممتعة القليلة‬

376
00:38:25,420 --> 00:38:28,780
‫عليها أن تؤدّي إلى هذا القدر‬
‫من الهستيريا والكبح‬

377
00:38:31,986 --> 00:38:37,746
‫لكن منع كبح نفسك يعني إطلاق‬
‫كل أنواع القوى الخطرة والمدمّرة‬

378
00:38:39,731 --> 00:38:43,451
‫يقضي عملنا‬
‫بجعل مرضانا قادرين على الحرّية‬

379
00:38:46,980 --> 00:38:50,300
‫سمعت أنك ساعدت‬
‫إحدى مريضاتك على قتل نفسها‬

380
00:38:50,780 --> 00:38:53,260
‫كانت من النوع الانتحاري المصمّم‬

381
00:38:53,780 --> 00:38:57,020
‫فسّرت لها فقط كيف تنتحر‬
‫من دون أن تقوم بذلك بطريقة خرقاء‬

382
00:38:58,980 --> 00:39:02,740
‫ثم سألتها إن كانت‬
‫لا تفضّل فكرة أن تصبح عشيقتي‬

383
00:39:07,140 --> 00:39:08,620
‫اختارت الاثنين‬

384
00:39:10,231 --> 00:39:12,511
‫لا يمكن أن نريد هذا لمرضانا‬

385
00:39:17,751 --> 00:39:19,591
‫الحرّية هي الحرّية‬

386
00:39:21,951 --> 00:39:23,991
‫كنت أفكّر في أوبرا (فاغنر)‬

387
00:39:24,480 --> 00:39:31,120
‫يقول فيها إنّ الكمال نصل إليه فقط عبر‬
‫ما نعتبره خطيئة عادة، هل هذا صحيح؟‬

388
00:39:31,980 --> 00:39:37,420
‫ولهذا علاقة مؤكّدة بالطاقة‬
‫التي يخلقها احتكاك المتناقضين‬

389
00:39:37,540 --> 00:39:42,420
‫ليس فقط أنك الطبيب وأنا المريضة‬
‫بل أنت سويسري وأنا روسية‬

390
00:39:42,540 --> 00:39:44,100
‫أنا يهودية وأنت من الجنس الآري‬

391
00:39:44,220 --> 00:39:46,900
‫وكل الاختلافات المظلمة الأخرى‬

392
00:39:48,480 --> 00:39:49,520
‫مظلمة؟‬

393
00:39:50,980 --> 00:39:56,660
‫إن كنت محقّة، وحده احتكاك‬
‫القوى المدمّرة قد يخلق شيئاً جديداً‬

394
00:39:59,480 --> 00:40:04,160
‫عندما أحضرني والدي إليك‬
‫كنت مريضة للغاية وكان مرضي جنسياً‬

395
00:40:04,360 --> 00:40:08,280
‫من الواضح أنّ الموضوع الذي أدرسه‬
‫مبنيّ كلّياً على العلاقات الجنسية‬

396
00:40:08,400 --> 00:40:14,120
‫لذلك من الطبيعي أن أدرك أكثر فأكثر بدقّة‬
‫بأنه ليس لديّ أي خبرة جنسية‬

397
00:40:15,731 --> 00:40:18,971
‫لا يتوقّع من طلّاب الحقوق‬
‫أن يسرقوا مصرفاً‬

398
00:40:34,480 --> 00:40:37,320
‫نتوقّع عامة أن يأخذ الرجل المبادرة‬

399
00:40:38,980 --> 00:40:41,660
‫ألا ترى أنه هناك ميزة ذكورية‬
‫في كل امرأة‬

400
00:40:41,860 --> 00:40:45,460
‫وميزة أنثوية في كل رجل؟‬
‫أو أنه ينبغي أن يكون ذلك؟‬

401
00:40:45,780 --> 00:40:46,860
‫ربما‬

402
00:40:49,480 --> 00:40:51,200
‫أنت محقّة، أجل‬

403
00:40:53,231 --> 00:40:55,511
‫في حال أردت أن تأخذ المبادرة‬

404
00:40:56,734 --> 00:41:01,014
‫أسكن في ذلك المبنى هناك‬
‫حيث النافذة العريضة‬

405
00:41:17,731 --> 00:41:19,971
‫لا أفهم ما تنتظره‬

406
00:41:21,651 --> 00:41:25,851
‫خذها إلى موقع منعزل‬
‫وعاشرها بوحشية‬

407
00:41:26,131 --> 00:41:28,291
‫هذا ما تريده كما يبدو لي‬

408
00:41:29,251 --> 00:41:31,691
‫كيف تحرمها لذة بسيطة كهذه؟‬

409
00:41:31,811 --> 00:41:34,331
‫اللّذة لا تكون قط بسيطة‬
‫كما تعرف جيّداً‬

410
00:41:36,980 --> 00:41:42,700
‫إنها بسيطة، بالطبع إنها بسيطة‬
‫إلى أن نقرّر أن نعقّدها‬

411
00:41:44,480 --> 00:41:49,240
‫ما يسمّيه والدي نضوجاً‬
‫أسمّيه استسلاماً‬

412
00:41:51,480 --> 00:41:54,240
‫الاستسلام بالنسبة إليّ‬
‫هو تحقيق تلك الرغبات‬

413
00:41:54,360 --> 00:41:56,000
‫استسلم إذاً‬

414
00:41:57,231 --> 00:42:01,111
‫لا يهمّ ما تسمّيه‬
‫طالما لا تترك التجربة تفلت منك‬

415
00:42:03,671 --> 00:42:05,551
‫تلك هي وصفتي‬

416
00:42:07,191 --> 00:42:09,351
‫من المفترض أن أكون أنا مَن يعالجك‬

417
00:42:09,981 --> 00:42:12,181
‫وعلاجك فعّال للغاية‬

418
00:42:16,381 --> 00:42:19,461
‫برأيي أنّ التحليل‬
‫ليس بعيداً كثيراً من الاكتمال‬

419
00:42:21,181 --> 00:42:26,480
‫تحليلي أنا...نعم،‬
‫لست متأكّداً من تحليلك‬

420
00:42:28,231 --> 00:42:33,911
‫أمضي الكثير من الوقت معه‬
‫وأخشى أني أهمل قسماً من مرضاي الآخرين‬

421
00:42:36,480 --> 00:42:42,160
‫إنه مغو إلى أبعد الحدود وأنا متأكّد‬
‫من أنه محق، إنه مهووس ومصاب بالعصابية‬

422
00:42:44,231 --> 00:42:46,391
‫إنه خطر للغاية في الواقع‬

423
00:42:48,791 --> 00:42:51,471
‫أتقصد أنك تشكّ بقواك على إقناعه؟‬

424
00:42:52,391 --> 00:42:57,480
‫بل أسوأ من ذلك‬
‫أخشى قوته بإقناعي‬

425
00:42:59,231 --> 00:43:01,751
‫بالنسبة إلى موضوع‬
‫أحادية الأزواج مثلاً‬

426
00:43:01,871 --> 00:43:07,111
‫لماذا نبذل جهوداً مفرطة‬
‫لكبح غرائزنا الأساسية والطبيعية؟‬

427
00:43:08,831 --> 00:43:10,791
‫لا أعرف، أنت قل لي‬

428
00:43:23,231 --> 00:43:24,511
‫شكراً‬

429
00:43:25,671 --> 00:43:27,591
‫احتجت إلى ذلك فعلاً‬

430
00:44:06,773 --> 00:44:12,213
‫دكتور (يونغ)، اطمئنّ‬
‫فأنا بفضلك حيّ ومفعم بالصحّة‬

431
00:44:13,273 --> 00:44:17,193
‫لكن أرجوك، تلطّف عليّ‬
‫وأخبر والدي بأنني متّ‬

432
00:44:19,273 --> 00:44:23,833
‫ومهما فعلت، لا تمرّ بقرب الواحة‬
‫من دون أن تشرب منها‬

433
00:44:25,073 --> 00:44:26,433
‫(أوتو)‬

434
00:44:49,030 --> 00:44:50,430
‫مَن؟‬

435
00:44:51,670 --> 00:44:53,150
‫صديق‬

436
00:45:01,155 --> 00:45:02,475
‫ادخل‬

437
00:45:56,151 --> 00:46:00,551
‫إنه جميل للغاية‬
‫أشعر بأننا عشنا دائماً هنا‬

438
00:46:01,400 --> 00:46:04,200
‫يقولون إنه بوسعنا‬
‫الانتقال إليه آخر الأسبوع‬

439
00:46:06,720 --> 00:46:08,680
‫آسفة لأنني هكذا مجدداً‬

440
00:46:09,080 --> 00:46:13,440
‫- ماذا تقصدين؟‬
‫- سمينة وغير جذّابة‬

441
00:46:13,600 --> 00:46:15,080
‫لا تكوني سخيفة‬

442
00:46:16,651 --> 00:46:20,011
‫ربما تتمنّى أن تكون‬
‫متعدّد الزوجات مثل (أوتو غروس)‬

443
00:46:24,160 --> 00:46:30,160
‫لو كنت كذلك، ستكون علاقتي مختلفة‬
‫كثيراً عن علاقتنا التي أعتبرها مقدّسة‬

444
00:46:32,151 --> 00:46:34,391
‫أريد أن أتأكّد من أنك تفهمين ذلك‬

445
00:46:36,151 --> 00:46:38,231
‫ما كنت لأريد أن أعرف شيئاً عن الموضوع‬

446
00:46:40,871 --> 00:46:42,671
‫لديّ مفاجأة لك‬

447
00:46:51,651 --> 00:46:55,171
‫المركب الذي أردته دائماً‬
‫بأشرعة حمراء‬

448
00:46:58,651 --> 00:47:03,771
‫شكراً، شكراً لك على هذا كلّه‬

449
00:47:04,811 --> 00:47:09,891
‫أنت رجل طيّب‬
‫وتستحقّ كل ما هو جيّد‬

450
00:47:24,900 --> 00:47:29,060
‫إن قلت شيئاً‬
‫هل تعدينني بألّا تسيئي فهمي؟‬

451
00:47:31,500 --> 00:47:32,420
‫ماذا؟‬

452
00:47:36,391 --> 00:47:40,311
‫ألا ترين أنه علينا التوقّف الآن؟‬

453
00:47:43,775 --> 00:47:47,975
‫أنا متزوّج، ومن الجليّ أنني أخدعها‬

454
00:47:49,855 --> 00:47:52,455
‫هل يحقّ لنا أن نتابع هذه الخيانة؟‬

455
00:47:52,775 --> 00:47:56,455
‫- هل تريد أن تتوقّف؟‬
‫- بالطبع لا أريد ذلك‬

456
00:48:02,275 --> 00:48:03,955
‫عندما تعاشر زوجتك‬

457
00:48:06,783 --> 00:48:07,943
‫كيف يكون ذلك؟‬

458
00:48:09,263 --> 00:48:10,743
‫اشرح لي شعورك‬

459
00:48:15,275 --> 00:48:17,755
‫عندما تعيشين‬
‫تحت سقف واحد مع شخص‬

460
00:48:18,435 --> 00:48:19,675
‫يصبح كل شيء عادة‬

461
00:48:21,475 --> 00:48:24,475
‫تكون علاقاتنا رقيقة دائماً‬

462
00:48:26,531 --> 00:48:33,251
‫إذاً، ذلك أمر مختلف‬
‫أمر مختلف في بلد آخر‬

463
00:48:39,280 --> 00:48:43,640
‫معي أريدك أن تكون متوحّشاً‬

464
00:48:46,040 --> 00:48:48,120
‫أريدك أن تعاقبني‬

465
00:49:06,025 --> 00:49:09,945
‫عرفت أنه سيكون صبياً‬
‫هذه المرّة، قلت لك ذلك‬

466
00:49:10,525 --> 00:49:12,165
‫صدّقتك‬

467
00:49:17,025 --> 00:49:18,545
‫هل ستعود إلينا الآن؟‬

468
00:50:22,775 --> 00:50:26,895
‫هذا مؤسف، لم يجدر بي قط‬
‫أن أرسل إليك الدكتور (غروس)‬

469
00:50:27,275 --> 00:50:28,955
‫ألوم نفسي على ذلك‬

470
00:50:29,797 --> 00:50:31,717
‫كلا، أنا ممتنّ للغاية لأنك أرسلته‬

471
00:50:31,797 --> 00:50:35,437
‫كل تلك الأحاديث المستفزّة‬
‫ساعدت على بلورة الكثير من أفكاري‬

472
00:50:37,597 --> 00:50:42,797
‫- هل أرسل لك فعلاً فواتير فندقه؟‬
‫- لبضعة ليال فقط‬

473
00:50:46,529 --> 00:50:49,569
‫إنه مدمن، أرى ذلك الآن‬

474
00:50:50,525 --> 00:50:53,885
‫قد ينتهي به الأمر فقط‬
‫بإيذاء حركتنا كثيراً‬

475
00:50:57,365 --> 00:51:01,525
‫أنت تدرك أنّ ذلك‬
‫يجعلك الأمير الوريث الوحيد؟‬

476
00:51:02,775 --> 00:51:04,495
‫ابني ووريثي؟‬

477
00:51:05,215 --> 00:51:08,055
‫لست متأكّداً‬
‫من أنني أستحقّ هذا الشرف‬

478
00:51:08,415 --> 00:51:10,735
‫لا تقل كلمة أخرى‬

479
00:51:13,025 --> 00:51:15,225
‫أتمشّى غالباً هنا‬

480
00:51:17,534 --> 00:51:20,534
‫فهنا استمددت بعض أفضل أفكاري‬

481
00:51:21,254 --> 00:51:24,014
‫لا تفكّر أنّ عقلي ليس منفتحاً‬

482
00:51:24,174 --> 00:51:31,094
‫لا أعترض بتاتاً على دراستك التخاطر أو‬
‫ماورائيات علم النفس إن رغبت في ذلك‬

483
00:51:33,025 --> 00:51:36,505
‫لكنني أشير إليك‬
‫أنّ حقلنا الخاص محصّن للغاية‬

484
00:51:36,625 --> 00:51:40,265
‫فيصبح من الخطر أن ننحرف‬
‫إلى أيّ نوع من التصوّف‬

485
00:51:41,025 --> 00:51:45,505
‫ألا ترى ذلك؟ علينا أن نبقى‬
‫ضمن القيود العلمية الأكثر صرامة‬

486
00:51:50,025 --> 00:51:54,025
‫- هل أنت بخير؟‬
‫- أجل، لكن لا يمكنني أن أوافقك الرأي‬

487
00:51:54,505 --> 00:51:59,545
‫لماذا نرسم خطوطاً اعتباطية‬
‫ونحذف أقساماً كاملة من التحقيق؟‬

488
00:51:59,665 --> 00:52:04,625
‫تماماً، لأنّ العالم مليء بالأعداء الباحثين‬
‫عن أيّ طريقة كانت لتشويه سمعتنا‬

489
00:52:05,525 --> 00:52:09,405
‫وحالما يلاحظون أننا تخلّينا‬
‫عن إيماننا الصلب بالنظرية الجنسية‬

490
00:52:09,525 --> 00:52:13,085
‫لنغور في وحل المعتقدات الأسود‬
‫سيشنّون هجومهم‬

491
00:52:18,775 --> 00:52:22,975
‫في ما يتعلّق بي‬
‫حتى إثارة تلك المواضيع انتحار مهني‬

492
00:52:26,775 --> 00:52:29,335
‫- عرفت أنّ هذا سيحصل‬
‫- ماذا؟‬

493
00:52:29,455 --> 00:52:31,535
‫شعرت بأنّ أمراً ومن هذا النوع سيحصل‬

494
00:52:31,695 --> 00:52:33,815
‫ساورني إحساس لهيب في بطني‬

495
00:52:33,935 --> 00:52:38,975
‫ماذا تقول؟ إنها التدفئة‬
‫خشب المكتبة طقطق‬

496
00:52:39,095 --> 00:52:43,095
‫- هذا كل شيء‬
‫- كلا، يُسمّى هذا ظاهرة مبرّرة حفّازة‬

497
00:52:44,118 --> 00:52:47,958
‫- عفواً؟‬
‫- ظاهرة مبرّرة حفّازة‬

498
00:52:48,078 --> 00:52:51,736
‫- لا تكن سخيفاً‬
‫- بدأ حجابي الحاجز يتوهّج‬

499
00:52:53,734 --> 00:52:56,654
‫- أعرف أنّ الوقت تأخّر‬
‫- واسمعني، سيطقطق الخشب مجدداً‬

500
00:52:56,774 --> 00:52:59,614
‫- ماذا؟‬
‫- بعد دقيقة، سيطقطق الخشب مجدداً‬

501
00:52:59,894 --> 00:53:03,454
‫يا صديقي العزيز الشاب‬
‫هذا بالضبط ما أقوله‬

502
00:53:03,574 --> 00:53:04,894
‫عليك أن تعدني...‬

503
00:53:05,014 --> 00:53:09,254
‫- هل رأيت؟‬
‫- هذا... لا يمكن أنك تتكلّم جدّياً‬

504
00:53:09,374 --> 00:53:13,254
‫تكثر الأمور الغامضة‬
‫وتبقى أمور كثيرة نغوص فيها‬

505
00:53:13,350 --> 00:53:15,760
‫أرجوك، ينبغي أن نحذر جداً‬

506
00:53:16,249 --> 00:53:19,209
‫لا يسعنا التوغّل‬
‫في البقع التأمّلية هذه‬

507
00:53:19,329 --> 00:53:23,969
‫التخاطر، المكتبات التي تغنّي‬
‫ساحرات في عمق الحديقة‬

508
00:53:24,289 --> 00:53:25,969
‫لن ينفع هذا‬

509
00:53:29,969 --> 00:53:31,369
‫لن ينفع هذا‬

510
00:53:55,244 --> 00:53:58,444
‫ثمة قصيدة من تأليف (ليرمونتوف)‬
‫تدور في رأسي باستمرار‬

511
00:53:59,036 --> 00:54:02,756
‫عن سجين حقّق أخيراً بعض السعادة‬

512
00:54:02,876 --> 00:54:05,916
‫عندما نجح بإطلاق عصفور من قفصه‬

513
00:54:06,716 --> 00:54:09,116
‫لماذا ترين أنّ القصيدة تشغلك؟‬

514
00:54:11,130 --> 00:54:17,290
‫تعني أنه عندما أصبح طبيبة،‬
‫ما أريده أكثر من أيّ أمر آخر‬

515
00:54:18,880 --> 00:54:24,040
‫هو أن أردّ إلى الناس حرّيتهم‬
‫كما أعطيتني حرّيتي‬

516
00:54:25,280 --> 00:54:28,040
‫صحيح، هذا يكفي الآن، هيا‬

517
00:54:36,130 --> 00:54:39,130
‫- مذهل‬
‫- تعالي عزيزتي‬

518
00:54:42,634 --> 00:54:45,394
‫عوارض شبق النساء المعيارية كلّها‬

519
00:54:49,630 --> 00:54:56,230
‫أجل، لكن كلّما ردّ أحدهم‬
‫على عروضها، تهرب راكضة‬

520
00:54:57,632 --> 00:54:59,872
‫هذا هو العنصر المحيّر في القضية‬

521
00:55:05,152 --> 00:55:09,352
‫عليّ القول إنه يسرّني كثيراً‬
‫أن أراك في موطنك الطبيعي‬

522
00:55:25,387 --> 00:55:30,187
‫ثمة شائعة في (فيينا)‬
‫أنك اتّخذت إحدى مريضاتك عشيقة‬

523
00:55:33,716 --> 00:55:37,596
‫- هذا غير صحيح على الإطلاق‬
‫- بالطبع ليس صحيحاً‬

524
00:55:38,596 --> 00:55:40,596
‫هذا ما قلته للجميع‬

525
00:55:41,221 --> 00:55:47,501
‫- ماذا يُقال؟‬
‫- لا أدري، إنّ الامرأة تتفاخر بذلك‬

526
00:55:48,213 --> 00:55:52,333
‫وإنّ أحدهم يرسل‬
‫رسائل مجهولة، الأمور العادية‬

527
00:55:54,213 --> 00:55:56,333
‫من المتوقّع أن يحصل هذا‬
‫عاجلاً أم آجلاً‬

528
00:55:57,253 --> 00:55:59,453
‫إنها أخطار المهنة‬

529
00:56:03,213 --> 00:56:09,093
‫أجل، أتمنّى ألّا أصبح غبياً‬
‫بما يكفي لأغرم بمريضة‬

530
00:56:13,173 --> 00:56:15,573
‫أنا مشوّش التفكير، أشعر بأنني عالق‬

531
00:56:16,715 --> 00:56:21,395
‫- علّقت نفسي في شعور الذنب المنقسم‬
‫- لم أرغب قط أن تشعر بالذنب‬

532
00:56:21,595 --> 00:56:23,395
‫لا أرى كيف لعلاقتنا أن تستمرّ‬

533
00:56:26,049 --> 00:56:28,449
‫- ليس عليك أن تقول ذلك‬
‫- أنا مصاب بمرض ما‬

534
00:56:29,089 --> 00:56:31,689
‫حاولي أن تتذكّري الحب والصبر‬
‫اللذين أظهرتهما تجاهك عندما مرضت‬

535
00:56:31,769 --> 00:56:35,809
‫- هذا ما أحتاج إليه منك الآن‬
‫- بالطبع، لديك ذلك دائماً‬

536
00:56:36,049 --> 00:56:38,449
‫- أرجوك لا تذهب‬
‫- عليّ ذلك، أنا مضطرّ إلى ذلك‬

537
00:56:38,569 --> 00:56:40,169
‫- لا‬
‫- أنا مضطرّ إلى ذلك‬

538
00:56:40,329 --> 00:56:43,649
‫- لا!‬
‫- عليّ الذهاب‬

539
00:57:01,350 --> 00:57:03,550
‫لا يمكنني أن أقول إنني آسفة لتوديعه‬

540
00:57:04,510 --> 00:57:06,590
‫ليس ضيفاً سهلاً في المنزل‬

541
00:57:07,230 --> 00:57:11,950
‫لا، لا أظنّه تغلّب‬
‫على صدمة رؤيته المنزل للمرّة الأولى‬

542
00:57:13,799 --> 00:57:18,159
‫مع ذلك، أفترض أنه مقارنة‬
‫بالشقّة الصغيرة في (فيينا)...‬

543
00:57:23,296 --> 00:57:25,736
‫لماذا رفض لقاء السيّد المدير؟‬

544
00:57:26,536 --> 00:57:29,936
‫كان دائماً مميّزاً‬
‫في أحقاده غير المفهومة‬

545
00:57:32,796 --> 00:57:35,276
‫هل قال لك شيئاً‬
‫بشأن رسائل مجهولة؟‬

546
00:57:41,556 --> 00:57:44,836
‫لا تتصوّر بالطبع أنني سأتخلّى عنك‬
‫من دون مقاومة شديدة؟‬

547
00:57:52,196 --> 00:57:53,956
‫آنسة (سبيلراين)!‬

548
00:57:57,046 --> 00:58:01,646
‫- لماذا تفعل هذا؟‬
‫- اجلسي أرجوك‬

549
00:58:01,766 --> 00:58:03,566
‫وكيف تعاملني بهذه الطريقة؟‬

550
00:58:06,049 --> 00:58:07,329
‫اجلسي‬

551
00:58:16,849 --> 00:58:18,369
‫حاولت أن أشرح الوضع لأمك‬

552
00:58:18,729 --> 00:58:20,689
‫لا أعرف كيف تجرّأت‬
‫وقلت لها تلك الأمور‬

553
00:58:20,769 --> 00:58:24,489
‫جاءت تلوّح برسالة مجهولة‬
‫تسأل إن كان الخبر صحيحاً‬

554
00:58:26,296 --> 00:58:30,176
‫قلت لها إنه حتى لو كان صحيحاً‬
‫لن يكون الوضع كما تخيّلته‬

555
00:58:31,296 --> 00:58:32,896
‫بما أنك لم تعودي مريضتي‬

556
00:58:33,016 --> 00:58:35,896
‫- بل أنا مريضتك بالطبع‬
‫- تقنياً لست كذلك‬

557
00:58:36,016 --> 00:58:37,416
‫منذ أن توقّفت‬
‫عن فرض عليك ثمن المعاينة‬

558
00:58:38,416 --> 00:58:42,096
‫هذا ما قالته‬
‫قلت لها إنني لا أصدّقها‬

559
00:58:42,216 --> 00:58:46,216
‫وقالت إنّ أجرك هو 20 فرنكاً‬
‫للمعاينة الواحدة‬

560
00:58:46,376 --> 00:58:49,216
‫كنت أحاول أن أشرح لها‬
‫إنني سأستعيدك كمريضة‬

561
00:58:49,336 --> 00:58:53,132
‫لكنني أتعهّد بمعاينتك‬
‫داخل هذا المكتب فحسب‬

562
00:58:55,018 --> 00:58:59,738
‫كيف يمكنك أن تكون بارداً وفظاً‬
‫إلى هذا الحدّ؟‬

563
00:59:00,889 --> 00:59:05,289
‫كنت أحاول أن أفهمها الفرق‬
‫بين المريض والصديق‬

564
00:59:12,838 --> 00:59:18,838
‫- اسمعي، ارتكبت خطأً غبياً‬
‫- هل كان ما بيننا خطأً بنظرك؟‬

565
00:59:19,398 --> 00:59:21,758
‫خرقت أحد قوانين مهنتي الأولية‬

566
00:59:21,838 --> 00:59:26,088
‫أنا طبيبك وأتصوّر أنني خدمتك‬

567
00:59:27,338 --> 00:59:29,698
‫لا أغفر لنفسي أنني تعدّيت حدودي‬

568
00:59:30,298 --> 00:59:34,138
‫كان عليّ أن أعرف إن أعطيتك ما تريدينه‬
‫لن تتوقّفي عن طلب المزيد‬

569
00:59:34,258 --> 00:59:38,088
‫لا أريد المزيد، ولم أرد قط المزيد‬
‫لم أطلب قط المزيد‬

570
00:59:38,838 --> 00:59:40,838
‫لم يكن عليك أن تطلبي المزيد‬

571
00:59:41,038 --> 00:59:43,198
‫وحتى لو كنت على حقّ‬
‫وأنا أعارض ذلك‬

572
00:59:43,358 --> 00:59:46,238
‫هل ترى أنها طريقة مناسبة‬
‫للتصرّف معي؟‬

573
00:59:46,358 --> 00:59:49,438
‫- ترفض التحدث معي إلّا في مكتبك؟‬
‫- أنا طبيبك المعالج‬

574
00:59:51,238 --> 00:59:53,118
‫من الآن وصاعداً‬
‫لن أكون سوى ذلك‬

575
00:59:55,958 --> 00:59:58,038
‫ألم تعد تحبني؟‬

576
00:59:59,758 --> 01:00:01,798
‫كطبيبك المعالج فقط‬

577
01:00:06,338 --> 01:00:09,538
‫- أتظنّني سأقبل بذلك؟‬
‫- ألديك خيار آخر؟‬

578
01:00:23,498 --> 01:00:25,298
‫تفضّل الـ20 فرنكاً‬

579
01:00:36,255 --> 01:00:37,975
‫عزيزي البروفسور (فرويد)‬

580
01:00:38,755 --> 01:00:41,955
‫سأكون ممتنّة كثيراً‬
‫إن سمحت لي أن آتي لزيارتك في (فيينا)‬

581
01:00:42,075 --> 01:00:44,435
‫بسبب مسألة تهمّنا كثيراً معاً‬

582
01:00:49,255 --> 01:00:54,175
‫صديقي العزيز، تلقّيت للتو‬
‫تلك الرسالة الغريبة للغاية‬

583
01:00:54,877 --> 01:00:57,757
‫هل تعرف تلك المرأة؟ مَن تكون؟‬

584
01:01:03,317 --> 01:01:08,277
‫تذكر بالتأكيد (سبيلراين)‬
‫فهي الحالة التي جمعتنا معاً‬

585
01:01:09,162 --> 01:01:12,962
‫لهذا السبب حملت لها دائماً‬
‫العطف والامتنان الخاص‬

586
01:01:14,408 --> 01:01:17,968
‫إلى أن فهمت أنها كانت‬
‫تخطّط إلى إغوائي بانتظام‬

587
01:01:19,168 --> 01:01:23,848
‫لا فكرة لديّ عن نواياها الآن‬
‫بل أتصوّر أنها تسعى للثأر‬

588
01:01:25,908 --> 01:01:28,668
‫لم أظهر قط صداقة كهذه إلى مريض‬

589
01:01:28,748 --> 01:01:31,908
‫ولم أضطرّ إلى أن أتعذّب‬
‫إلى هذا الحدّ بالمقابل‬

590
01:01:33,408 --> 01:01:37,648
‫أتمنّى أن توافق على التصرّف‬
‫كوسيط وتحول دون وقوع الكارثة‬

591
01:01:39,848 --> 01:01:42,848
‫قولك الشهير محفور‬
‫بأحرف كبيرة في قلبي‬

592
01:01:43,808 --> 01:01:47,288
‫مهما تفعل، تخلّ عن فكرة محاولة شفائهم‬

593
01:01:54,160 --> 01:02:00,400
‫التجارب من هذا النوع حتى لو‬
‫كانت مؤلمة، هي ضرورية ومحتومة‬

594
01:02:00,520 --> 01:02:03,320
‫من دونها، كيف لنا أن نعرف الحياة؟‬

595
01:02:06,658 --> 01:02:11,738
‫عزيزتي الآنسة (سبيلراين)‬
‫الدكتور (يونغ) صديق عزيز وزميل‬

596
01:02:12,494 --> 01:02:16,414
‫وأتصوّر أنه عاجز عن التصرّف‬
‫بطريقة لعوبة أو عابثة‬

597
01:02:17,662 --> 01:02:22,902
‫بدا لي من رسالتك أنكما كنتما صديقين‬
‫حميمين لكنكما لم تعودا كذلك‬

598
01:02:24,284 --> 01:02:25,604
‫إن كان صحيحاً ما أقوله‬

599
01:02:25,724 --> 01:02:28,404
‫أطلب منك أن تفكّري‬
‫إن كان من الممكن لتلك المشاعر‬

600
01:02:28,524 --> 01:02:31,924
‫التي بقيت بعد علاقة الصداقة تلك‬
‫أن تنسى وتكتم‬

601
01:02:33,284 --> 01:02:38,644
‫من دون تدخّل شخص ثالث مثلي‬

602
01:02:47,035 --> 01:02:50,195
‫أيّها الدكتور، إنها الآنسة (سبيلراين)‬

603
01:03:00,379 --> 01:03:01,739
‫ما الأمر؟‬

604
01:03:04,299 --> 01:03:06,139
‫سمعت أنك ستغادر المشفى‬

605
01:03:07,539 --> 01:03:08,739
‫كما ترين‬

606
01:03:10,159 --> 01:03:12,599
‫يقول الناس إنك تغادره‬
‫بسبب الفضيحة التي أحدثتها‬

607
01:03:12,719 --> 01:03:14,319
‫كنت أنوي الرحيل على كل حال‬

608
01:03:17,159 --> 01:03:21,159
‫يؤسفني أن أكون مَن سرّع ذلك‬

609
01:03:23,279 --> 01:03:25,199
‫كنت دائماً حفّازة‬

610
01:03:29,503 --> 01:03:31,863
‫تلقّيت رسالة من البروفسور (فرويد)‬

611
01:03:34,863 --> 01:03:38,823
‫- حقّاً؟‬
‫- بدا لي من خلالها حبّه القوي لك‬

612
01:03:40,624 --> 01:03:45,104
‫لكن ما بدا واضحاً أيضاً‬
‫هو أنك أنكرت كل شيء‬

613
01:03:45,464 --> 01:03:48,864
‫جعلته يتصوّر أنني حالمة أو كاذبة‬

614
01:03:49,744 --> 01:03:51,744
‫لا أرى أنّ هذا من شأنه‬

615
01:03:53,449 --> 01:03:55,769
‫جئت أطلب منك أن تقول الحقيقة‬

616
01:03:58,169 --> 01:03:59,489
‫ماذا؟‬

617
01:03:59,949 --> 01:04:01,949
‫أريدك أن تكتب له‬
‫وتخبره كل شيء‬

618
01:04:02,029 --> 01:04:05,309
‫ثم أريده أن يكتب لي مجدداً‬
‫ليؤكّد لي أنك أخبرته كل شيء‬

619
01:04:08,222 --> 01:04:09,702
‫هل تبتزّينني؟‬

620
01:04:13,222 --> 01:04:16,582
‫أطلب منك أن تقول الحقيقة‬

621
01:04:17,909 --> 01:04:20,109
‫لمَ هذا مهمّ بالنسبة إليك‬
‫إلى هذا الحدّ؟‬

622
01:04:21,109 --> 01:04:23,389
‫أريده أن يقبل بي مريضة‬

623
01:04:31,706 --> 01:04:36,346
‫- أيجب أن يكون هو؟‬
‫- يجب أن يكون هو‬

624
01:04:42,839 --> 01:04:47,879
‫- لا يساورك نفس الشعور تجاهه، أليس كذلك؟‬
‫- استشرافه العملي الصارم خيّب لي ظنّي‬

625
01:04:48,263 --> 01:04:50,703
‫إصراره على أنّ لا شيء يمكن أن يتواجد‬

626
01:04:50,783 --> 01:04:54,263
‫إن لم يدركه ذكاء تافه أو عابر أولاً‬

627
01:04:56,284 --> 01:04:58,044
‫لا يهمّ، هل ستكتب له؟‬

628
01:04:59,844 --> 01:05:04,804
‫كان بوسعي أن أحطمّك‬
‫أكثر بكثير ممّا فعلته‬

629
01:05:05,844 --> 01:05:08,004
‫لكنني اخترت ألّا أفعل‬

630
01:05:14,285 --> 01:05:16,445
‫حسناً، سأفعل ذلك‬

631
01:05:20,005 --> 01:05:21,405
‫شكراً‬

632
01:05:24,284 --> 01:05:26,164
‫هذا يعني لي الكثير‬

633
01:05:37,081 --> 01:05:41,561
‫- أستذهبين إلى مكان ما لتمضية الصيف؟‬
‫- إلى (برلين) مع والديّ‬

634
01:05:42,801 --> 01:05:46,441
‫لكنك ستعودين إلى الجامعة لتتخرّجي؟‬

635
01:05:48,284 --> 01:05:49,524
‫بالطبع‬

636
01:05:52,964 --> 01:05:57,364
‫سأذهب إلى (أمريكا) مع (فرويد)‬
‫مع أنه لا يعرف ذلك بعد‬

637
01:05:59,612 --> 01:06:02,612
‫هذا جيّد، وداعاً‬

638
01:06:09,784 --> 01:06:14,384
‫نظراً لصداقتي بالمريضة‬
‫وثقتها المطلقة بي‬

639
01:06:15,264 --> 01:06:16,984
‫ما قمت به كان لا مبرر له‬

640
01:06:18,285 --> 01:06:22,325
‫أعترف بحزن كبير لك‬
‫أنت الأب الثاني...‬

641
01:06:31,034 --> 01:06:34,954
‫عزيزتي الآنسة (سبيرلاين)‬
‫أدين لك باعتذار‬

642
01:06:35,674 --> 01:06:39,794
‫لكن حقيقة أنني أخطأت وأن الرجل‬
‫هو المُلام وليس المرأة‬

643
01:06:39,914 --> 01:06:43,114
‫يشفي حاجتي لتقدير النساء‬

644
01:06:44,042 --> 01:06:50,162
‫أرجوك، اقبلي إعجابي للطريقة الوقورة‬
‫التي حللت بها هذا النزاع‬

645
01:06:54,196 --> 01:06:56,796
‫هل حضّرنا كل الأوراق الضرورية‬
‫يا (فيرينزي)؟‬

646
01:06:56,956 --> 01:06:59,316
‫حضّرت كل شيء أيّها البروفسور‬

647
01:07:00,076 --> 01:07:04,756
‫جيّد، تردّدت طوال الوقت‬
‫بشأن الذهاب إلى (أمريكا)‬

648
01:07:06,199 --> 01:07:09,839
‫ربما ارتكبنا خطأً طائشاً‬
‫هل يريدوننا فعلاً هناك؟‬

649
01:07:09,959 --> 01:07:13,639
‫أجّلوا المؤتمر شهرين‬
‫لتتمكّن من حضوره‬

650
01:07:14,121 --> 01:07:17,561
‫- من المؤكّد أنّ ذلك يعطيك فكرة ما‬
‫- أجل‬

651
01:07:17,681 --> 01:07:20,561
‫- أظنّها ستكون مغامرة رائعة‬
‫- أجل‬

652
01:07:22,550 --> 01:07:24,870
‫أتمنّى أن تكون محقّاً‬

653
01:07:28,230 --> 01:07:29,670
‫سأذهب من هنا‬

654
01:07:30,790 --> 01:07:34,590
‫- ماذا تقصد؟‬
‫- تركت زوجتي تهتمّ بتدابير السفر‬

655
01:07:35,199 --> 01:07:37,919
‫ويبدو أنها حجزت لي غرفة كبيرة‬
‫في الدرجة الأولى‬

656
01:07:39,479 --> 01:07:40,559
‫فهمت‬

657
01:07:58,199 --> 01:08:00,439
‫كنت على الحدود‬
‫بين (سويسرا) و(النمسا)‬

658
01:08:00,919 --> 01:08:03,319
‫في مكان ما في الجبال عند الغسق‬

659
01:08:04,771 --> 01:08:09,051
‫كان الانتظار طويلاً‬
‫لأنهم كانوا يفتّشون حقائب الجميع‬

660
01:08:09,891 --> 01:08:12,971
‫لاحظت مسؤولاً عجوزاً في الجمارك‬

661
01:08:13,449 --> 01:08:16,449
‫يرتدي البذلة الملكية‬
‫والإمبراطورية القديمة‬

662
01:08:16,609 --> 01:08:22,409
‫وكنت أراه يتنقل ذهاباً وإياباً‬
‫بتعابيره اليائسة والساخطة‬

663
01:08:22,949 --> 01:08:25,749
‫عندما قال لي أحد:‬
‫ليس هنا في الواقع‬

664
01:08:26,449 --> 01:08:30,209
‫إنه شبح لم يكتشف بعد‬
‫كيف يموت بطريقة مناسبة‬

665
01:08:35,449 --> 01:08:38,289
‫- هل هذا الحلم كلّه؟‬
‫- هذا كل ما أذكره منه‬

666
01:08:42,449 --> 01:08:44,689
‫هل قلت الحدود‬
‫بين (سويسرا) و(النمسا)؟‬

667
01:08:44,809 --> 01:08:46,089
‫أجل‬

668
01:08:46,569 --> 01:08:50,489
‫- لا بدّ من أنّ لهذا علاقة بنا‬
‫- أتظنّ ذلك؟‬

669
01:08:57,468 --> 01:08:59,748
‫الجميع يخضع للتفتيش‬

670
01:09:02,788 --> 01:09:07,068
‫ربما هذه علامة على أنّ الأفكار‬
‫التي كانت تتدفّق بحرّية بيننا‬

671
01:09:07,188 --> 01:09:10,068
‫تخضع الآن لتدقيق مثير للشكّ للغاية‬

672
01:09:10,308 --> 01:09:12,268
‫تعني الأفكار المتدفّقة إليك‬

673
01:09:13,228 --> 01:09:19,188
‫وأخشى أن الشخص العجوز والذي يجول‬
‫بلا فائدة هو أنا بالتأكيد‬

674
01:09:19,308 --> 01:09:21,548
‫- مهلاً...‬
‫- والذي تتمنّى بطريقة رحيمة...‬

675
01:09:21,668 --> 01:09:23,928
‫أن يتخلّص من بؤسه‬

676
01:09:25,213 --> 01:09:27,253
‫أمنية موت إنسانية‬

677
01:09:30,413 --> 01:09:35,493
‫ربما فكرة أنه كان عاجزاً عن الموت‬
‫تشير ببساطة إلى خلود أفكاره‬

678
01:09:37,573 --> 01:09:39,013
‫أجل...‬

679
01:09:43,027 --> 01:09:47,347
‫- إذاً أنت توافق أنه أنا؟‬
‫- لم أقل هذا‬

680
01:09:47,467 --> 01:09:50,787
‫لا، لا يهمّ‬

681
01:09:53,366 --> 01:09:55,726
‫إنه مثال مسل للغاية‬

682
01:09:57,966 --> 01:10:00,966
‫ماذا عنك؟‬
‫ألديك حلم تخبرني إيّاه؟‬

683
01:10:02,726 --> 01:10:07,446
‫ساورني حلم مفصّل الليلة الماضية‬
‫كان غنياً بطريقة مميّزة‬

684
01:10:10,326 --> 01:10:12,046
‫حسناً، لنسمع‬

685
01:10:14,616 --> 01:10:16,456
‫لأحببت أن أخبرك‬

686
01:10:16,816 --> 01:10:18,856
‫لكنني لا أتصوّر أنه يجدر بي ذلك‬

687
01:10:20,616 --> 01:10:22,016
‫لماذا؟‬

688
01:10:27,368 --> 01:10:29,808
‫لا أريد أن أجازف بسلطتي‬

689
01:10:52,116 --> 01:10:55,836
‫ثق بي، أنت تنظر الآن إلى المستقبل‬

690
01:10:57,356 --> 01:11:01,476
‫أتظنّهم يعرفون‬
‫أننا في طريقنا لنحمل لهم الوباء؟‬

691
01:11:20,366 --> 01:11:25,206
‫"(كوسناخت)، (سويسرا)‬
‫25 سبتمبر، 1910"‬

692
01:11:28,366 --> 01:11:30,006
‫الآنسة (سبيلراين)‬

693
01:11:32,686 --> 01:11:35,366
‫فكرة مَن كانت‬
‫أن ترسلي لي أطروحتك؟‬

694
01:11:36,886 --> 01:11:40,525
‫- فكرة السيّد المدير‬
‫- أجل، بالطبع‬

695
01:11:43,616 --> 01:11:48,336
‫أصرّ باستمرار أنها المادة التي كنت‬
‫تبحث عنها من أجل حوليتك‬

696
01:11:49,856 --> 01:11:52,975
‫إنها قضية فاتنة‬
‫اخترت التحقّق عنها‬

697
01:11:54,116 --> 01:11:55,996
‫لكن إن فكّرنا فيها‬
‫من أجل الحولية‬

698
01:11:56,116 --> 01:11:59,516
‫فهي تتضمّن غلطة‬
‫أو غلطتين ينبغي التعامل معهما‬

699
01:12:00,076 --> 01:12:01,276
‫بالطبع‬

700
01:12:02,276 --> 01:12:04,675
‫ألديك الوقت لنناقش هذا كلّه؟‬

701
01:12:06,741 --> 01:12:07,821
‫أجل‬

702
01:12:12,741 --> 01:12:14,581
‫عندما تركت المشفى‬
‫وانتقلت إلى هنا‬

703
01:12:14,701 --> 01:12:17,140
‫خشيت أن أحتاج إلى سنوات‬
‫لأبني قائمة مرضى‬

704
01:12:17,301 --> 01:12:19,581
‫لكنني محاصر منذ الآن‬

705
01:12:22,241 --> 01:12:27,521
‫على كل حال، أرى أن المزيد‬
‫من العمل سيجعل أطروحتك قابلة للنشر‬

706
01:12:28,680 --> 01:12:31,281
‫أيمكننا أن نعمل عليها معاً‬
‫من دون...؟‬

707
01:12:37,741 --> 01:12:41,501
‫مقابلاتنا ستتضمّن دائماً‬
‫نوعاً من المجازفة‬

708
01:12:42,661 --> 01:12:43,901
‫أجل‬

709
01:12:44,491 --> 01:12:47,931
‫لكننا نتمتّع بالشخصية‬
‫لنتمكّن من التعامل مع الوضع، ألا تتّفقين؟‬

710
01:12:48,993 --> 01:12:50,153
‫آمل ذلك‬

711
01:12:53,897 --> 01:12:57,297
‫توقعت أنك ستكون قد‬
‫وجدت معجبة أخرى الآن‬

712
01:12:58,657 --> 01:13:03,377
‫لا، كنت جوهرة لا تقدّر بثمن‬

713
01:13:11,449 --> 01:13:13,689
‫ما رأيك بهذا الوقت الثلاثاء المقبل؟‬

714
01:13:14,449 --> 01:13:16,769
‫وسأبدأ بتمزيقك بلطف إرباً إرباً‬

715
01:13:26,701 --> 01:13:31,421
‫فسّري هذه المماثلة التي تقومين بها‬
‫بين الحدس الجنسي وبين حدس الموت‬

716
01:13:32,901 --> 01:13:38,781
‫يدّعي البروفسور (فرويد) أنّ الدافع‬
‫الجنسي ينبثق من دافع بسيط نحو اللّذة‬

717
01:13:39,449 --> 01:13:43,609
‫إن كان على حقّ فإن السؤال هو،‬
‫لماذا يُكبَح هذا الدافع غالباً بنجاح؟‬

718
01:13:43,809 --> 01:13:50,049
‫كنت تعتمدين نظرية تتضمّن الحافز نحو‬
‫الدمار والدمار الشخصي وخسارة النفس‬

719
01:13:51,699 --> 01:13:54,619
‫لنفترض أن نفكّر‬
‫في العلاقات الجنسية كاندماج‬

720
01:13:54,739 --> 01:13:57,619
‫نخسر نفسنا، كما تقول‬
‫لكننا نخسر نفسنا للآخر‬

721
01:13:57,739 --> 01:14:01,332
‫بكلام آخر، تُدمّر الفردية الشخصية‬

722
01:14:01,394 --> 01:14:04,874
‫ألن يقاوم الكبرياء والدفاع‬
‫عن الذات ذلك الدافع تلقائياً؟‬

723
01:14:05,796 --> 01:14:08,716
‫- أتقصدين لأسباب ذاتية وليس اجتماعية؟‬
‫- أجل‬

724
01:14:08,996 --> 01:14:14,036
‫أقول ربما العلاقات الجنسية‬
‫الحقيقية تتطلّب تدمير الكبرياء‬

725
01:14:16,741 --> 01:14:19,941
‫بكلام آخر، عكس ما يقترحه (فرويد)‬

726
01:15:00,741 --> 01:15:03,701
‫عندما أتخرّج‬
‫قرّرت أن أغادر (زوريخ)‬

727
01:15:08,341 --> 01:15:10,501
‫أنا مضطرّة إلى ذلك‬

728
01:15:13,741 --> 01:15:16,701
‫- لماذا؟‬
‫- تعرف السبب‬

729
01:15:23,021 --> 01:15:24,341
‫صحيح‬

730
01:15:25,491 --> 01:15:31,211
‫لست سوى غير مادي الفكر جبان بورجوازي‬
‫سويسري مغترّ بنفسي‬

731
01:15:31,991 --> 01:15:37,031
‫أريد أن أترك كل شيء‬
‫وأبتعد وأختفي معك‬

732
01:15:41,151 --> 01:15:43,511
‫ثم يأتي صوت مادي الفكر‬

733
01:15:47,993 --> 01:15:51,793
‫- إلى أين ستذهبين؟‬
‫- إلى (فيينا) ربما‬

734
01:15:52,993 --> 01:15:54,953
‫أرجوك، لا تذهبي إلى هناك‬

735
01:15:55,953 --> 01:15:58,593
‫عليّ أن أذهب حيثما أحتاج‬
‫لأشعر بالحرّية‬

736
01:16:10,313 --> 01:16:11,833
‫لا تذهبي‬

737
01:16:22,796 --> 01:16:26,436
‫"بعد سنتين في (فيينا)‬
‫17 أبريل 1912"‬

738
01:16:26,556 --> 01:16:30,156
‫أطروحتك قادت‬
‫إلى إحدى المناقشات الأكثر إثارة‬

739
01:16:30,236 --> 01:16:32,996
‫التي تبادلناها في مجتمع‬
‫التحليل النفساني على الإطلاق‬

740
01:16:34,316 --> 01:16:38,756
‫أتظنّين فعلاً أنّ الحافز الجسدي‬
‫قوّة شريرة ومدمّرة؟‬

741
01:16:38,876 --> 01:16:41,956
‫أجل، في الوقت نفسه‬
‫هو قوّة ابتكارية‬

742
01:16:42,076 --> 01:16:47,991
‫لأنها تنتج من تدمير شخصين‬
‫كائناً جديداً‬

743
01:16:48,132 --> 01:16:51,212
‫لكن على الفرد‬
‫أن يتغلّب دائماً على المقاومة‬

744
01:16:51,332 --> 01:16:54,412
‫التي تتسبب بها طبيعة العلاقة الجنسية‬
‫المدمرة للذات‬

745
01:16:57,933 --> 01:17:00,573
‫ناضلت ضدّ الفكرة بعض الوقت‬

746
01:17:01,659 --> 01:17:07,659
‫لكنني أفترض أنه هناك صلة سرمدية‬
‫بين العلاقة الجنسية والموت‬

747
01:17:09,159 --> 01:17:12,599
‫لا أشعر بأنّ العلاقة بينهما‬
‫كما وصفتها تماماً‬

748
01:17:13,160 --> 01:17:17,400
‫لكنني ممتنّ لك لأنك حرّكت الموضوع‬
‫بطريقة محفّزة إلى هذا الحدّ‬

749
01:17:18,200 --> 01:17:23,080
‫الصدمة الصغيرة كانت مقدّمتك‬
‫في نهاية أطروحتك‬

750
01:17:23,200 --> 01:17:24,680
‫اسم المسيح‬

751
01:17:26,910 --> 01:17:31,590
‫هل تعارض كلّياً‬
‫أيّ بُعد ديني في حقلنا؟‬

752
01:17:32,159 --> 01:17:36,079
‫بالإجمال، لا آبه إن آمن الإنسان‬
‫بـ(راما) أو بـ(ماركس) أو بـ(أفروديت)‬

753
01:17:36,359 --> 01:17:38,839
‫طالما يبقي إيمانه‬
‫خارج غرفة المعاينة‬

754
01:17:39,909 --> 01:17:42,549
‫هل هذا سبب خلافك‬
‫مع الدكتور (يونغ)؟‬

755
01:17:43,829 --> 01:17:49,629
‫لا خلاف بيني وبين الدكتور (يونغ)‬
‫بل أخطأت ببساطة بأمره‬

756
01:17:50,909 --> 01:17:54,349
‫تصوّرت أنه سيحمل عملنا‬
‫إلى الأمام بعد رحيلي‬

757
01:17:54,589 --> 01:17:59,109
‫لم أساوم على ذلك التصوف من الدرجة‬
‫الثانية والشامانية المكبّرة بحدّ ذاتها‬

758
01:18:00,159 --> 01:18:04,039
‫ولم أدرك أنه بوسعه أن يكون وحشياً‬
‫ومتظاهراً بالورع إلى هذا الحدّ‬

759
01:18:05,160 --> 01:18:10,800
‫يحاول أن يجد طريقة مباشرة لنتجنّب‬
‫أن نقول لمرضانا لهذا السبب أنتم كذلك‬

760
01:18:11,887 --> 01:18:15,727
‫يريد أن يتمكّن من القول:‬
‫نستطيع أن نريكم ماذا تريدون أن تصبحوا‬

761
01:18:15,847 --> 01:18:18,207
‫أي لعب دور الإله بكلام آخر‬

762
01:18:18,687 --> 01:18:23,567
‫لا يحقّ لنا أن نقوم بذلك‬
‫بما أنّ العالم هو هكذا‬

763
01:18:25,116 --> 01:18:29,556
‫أن نفهم ونتقبّل، هذه هي الطريقة‬
‫للصحّة النفسية‬

764
01:18:30,657 --> 01:18:35,817
‫ما الخير الذي نقوم به إن قضى هدفنا‬
‫باستبدال وهم بوهم آخر ببساطة؟‬

765
01:18:40,118 --> 01:18:41,638
‫أوافقك الرأي‬

766
01:18:44,798 --> 01:18:47,478
‫لاحظت أنه في الأجزاء‬
‫الحاسمة من الخلاف‬

767
01:18:47,598 --> 01:18:50,078
‫بيني وبين الدكتور (يونغ)‬
‫تميلين إلى الاتّفاق معي‬

768
01:18:50,866 --> 01:18:52,986
‫ظننتك غير مختلف معه‬

769
01:18:58,585 --> 01:19:01,945
‫- ما زلت تحبينه‬
‫- ليس لهذا السبب أدافع عن قضيته‬

770
01:19:02,865 --> 01:19:08,705
‫بل أشعر بأنه في حال‬
‫لم تجدا طريقة ما لتتعايشا‬

771
01:19:08,825 --> 01:19:12,185
‫فهذا سيعيق تقدّم التحليل النفساني‬
‫ربما إلى الأبد‬

772
01:19:14,074 --> 01:19:15,994
‫أما من طريقة لتجنّب الانقطاع؟‬

773
01:19:16,594 --> 01:19:20,594
‫سنحافظ على العلاقات العلمية‬
‫الصحيحة بالطبع‬

774
01:19:21,326 --> 01:19:26,686
‫سأراه في الاجتماع التحريري في (ميونخ)‬
‫في سبتمبر وسأكون متمدّناً بطريقة ممتازة‬

775
01:19:27,726 --> 01:19:32,046
‫في الحقيقة، ما قضى‬
‫على علاقتي معه هو مسألتك‬

776
01:19:32,576 --> 01:19:34,816
‫الكذب والتصرّف القاسي‬

777
01:19:35,096 --> 01:19:36,776
‫صُدمت كثيراً‬

778
01:19:38,416 --> 01:19:40,296
‫أظنّه أحبني‬

779
01:19:40,879 --> 01:19:44,999
‫فكرتك عن اتّحاد صوفي‬
‫مع (سيغفريد) أشقر‬

780
01:19:45,119 --> 01:19:47,039
‫محكوم عليها بالهلاك المؤكّد‬

781
01:19:51,679 --> 01:19:54,639
‫لا تثقي بالجنس الآري‬

782
01:19:56,659 --> 01:20:02,739
‫نحن يهوديان يا عزيزتي الآنسة (سبيرلاين)‬
‫وسنبقى كذلك دائماً‬

783
01:20:06,219 --> 01:20:10,219
‫والآن السبب الحقيقي‬
‫لدعوتك إلى هنا هذا المساء‬

784
01:20:11,932 --> 01:20:15,092
‫هو لأسألك إن كنت مستعدّة‬
‫لمعالجة مريض أو مريضين من مرضاي‬

785
01:20:19,652 --> 01:20:22,372
‫اهتممت لما قلته عن الأحادية‬

786
01:20:22,784 --> 01:20:26,224
‫التي انبثقت تاريخياً‬
‫نزعة ما لقتل الوالد‬

787
01:20:26,344 --> 01:20:31,104
‫أجل، (أخناتون)‬
‫بحسب معلوماتنا كان أول‬

788
01:20:31,964 --> 01:20:35,604
‫من وضع المفهوم الغريب‬
‫بوجود إله واحد فقط‬

789
01:20:36,964 --> 01:20:41,644
‫ومحا اسم والده أيضاً‬
‫وأزال نقشه عن النصب العلنية كلّها‬

790
01:20:41,764 --> 01:20:43,764
‫هذا ليس صحيحاً بالضبط‬

791
01:20:44,204 --> 01:20:46,164
‫- ليس صحيحاً؟‬
‫- كلا‬

792
01:20:47,564 --> 01:20:49,884
‫أتقصد أنها كانت أسطورة‬
‫على الأرجح؟‬

793
01:20:50,368 --> 01:20:53,448
‫لا، كان هناك سببين واضحين للغاية‬

794
01:20:53,568 --> 01:20:56,808
‫لـ(أخناتون) أو (أمينهوبيس الرابع)‬
‫كما أفضّل مناداته‬

795
01:20:57,202 --> 01:20:59,442
‫أن ينزع اسم والده عن الخراطيش‬

796
01:20:59,922 --> 01:21:04,642
‫أولاً، هذا ما كان يفعله‬
‫كل الملوك الجدد تقليدياً‬

797
01:21:05,034 --> 01:21:07,834
‫الذين لم يرغبوا أن يبقى‬
‫اسم والدهم متداولاً بين الناس‬

798
01:21:08,534 --> 01:21:13,494
‫بالطريقة نفسها لامتناعك من الإشارة‬
‫إلى اسمي في مقالك في الحولية؟‬

799
01:21:14,534 --> 01:21:17,654
‫اسمك معروف للغاية‬
‫فيكاد لا يكون ضرورياً أن أشير إليه‬

800
01:21:18,174 --> 01:21:19,494
‫تابع‬

801
01:21:19,694 --> 01:21:24,934
‫ثانياً، محا (أمينهوبيس) النصف الأول‬
‫من اسم والده (أمينهوتيب)‬

802
01:21:25,654 --> 01:21:28,574
‫لأنه مثل القسم الأول من اسمه‬
‫يتشاطره الإله (أمون)‬

803
01:21:29,284 --> 01:21:31,404
‫وهو من الآلهة‬
‫التي صمّم على القضاء عليها‬

804
01:21:33,795 --> 01:21:38,564
‫- بهذه البساطة؟‬
‫- لا يبدو لي التفسير بسيطاً‬

805
01:21:39,404 --> 01:21:42,764
‫وهل ترى أن رجلك مهما أسميته‬

806
01:21:43,980 --> 01:21:47,700
‫لم يشعر بأيّ عداوة تجاه والده؟‬

807
01:21:48,060 --> 01:21:50,300
‫لا وسيلة لديّ‬
‫لإثبات وجهة نظري بالطبّع‬

808
01:21:50,991 --> 01:21:55,791
‫بحسب معلوماتي ربما تصوّر (أمينهوبيس)‬
‫أنّ اسم والده كان معروفاً بما يكفي‬

809
01:21:55,871 --> 01:21:58,511
‫وربما حان الوقت ليصنع اسماً لنفسه‬

810
01:22:17,991 --> 01:22:22,151
‫لا بدّ من أنّ الموت لذيذ‬

811
01:22:26,491 --> 01:22:32,811
‫اسمح لي يا عزيزي البروفسور‬
‫تخطىء في معاملة أصدقائك كمرضى‬

812
01:22:33,327 --> 01:22:35,767
‫هذا يسمح لك بتقليصهم‬
‫إلى مستوى الأولاد‬

813
01:22:36,247 --> 01:22:42,087
‫فيقتصر خيارهم الوحيد بأن يصبحوا تافهين‬
‫دنيئين أو منفّذين شرسين للسياسة الحزبية‬

814
01:22:42,909 --> 01:22:46,949
‫فيما تجلس على قمة الجبل‬
‫شخصية الوالد المعصوم‬

815
01:22:47,069 --> 01:22:50,069
‫ولا أحد يجرؤ‬
‫على شدّك من لحيتك ويقول‬

816
01:22:50,761 --> 01:22:54,641
‫فكّر في تصرّفك‬
‫ثم قرّر أيّ واحد منا هو العصابي‬

817
01:22:55,081 --> 01:22:56,761
‫أتكلّم كصديق‬

818
01:23:18,366 --> 01:23:20,246
‫ليس هناك إجابة على رسالتك‬

819
01:23:21,286 --> 01:23:26,286
‫ادّعاؤك بأنني أعامل أصدقائي كمرضى‬
‫غير صحيح على الإطلاق‬

820
01:23:27,368 --> 01:23:29,808
‫أما بالنسبة إلى أيّ منا هو العصابي‬

821
01:23:30,368 --> 01:23:35,408
‫تصوّرت أننا كمحلّلين اتّفقنا‬
‫أنّ بعض العصابية ليست بأمر نخجل منه‬

822
01:23:36,116 --> 01:23:39,436
‫لكن رجلاً مثلك‬
‫يتصرّف بطريقة غير طبيعية‬

823
01:23:39,556 --> 01:23:43,116
‫ثم يقف صارخاً‬
‫بأعلى صوته أنه طبيعي‬

824
01:23:43,616 --> 01:23:46,016
‫يدعو ذلك إلى الكثير من القلق‬

825
01:23:47,491 --> 01:23:52,331
‫علاقتنا على المحكّ‬
‫منذ فترة لا بأس بها‬

826
01:23:52,731 --> 01:23:57,971
‫وهذا المحكّ يتألّف غالباً‬
‫من خيبات أمل سابقة‬

827
01:23:58,659 --> 01:24:01,339
‫لا نخسر شيئاً إن قضينا عليه‬

828
01:24:12,659 --> 01:24:18,379
‫ستكون الحكم الأفضل على ما تعنيه لك‬
‫تلك اللحظات والباقي صمت‬

829
01:24:46,409 --> 01:24:49,249
‫سررت كثيراً بالتعرّف بك‬
‫أخيراً يا دكتورة (سبيلراين)‬

830
01:24:50,074 --> 01:24:54,074
‫التقينا مرّة في السابق‬
‫عندما كنت مريضة زوجك‬

831
01:24:56,584 --> 01:24:57,624
‫أنت محقّة‬

832
01:25:03,081 --> 01:25:08,161
‫- أولادك رائعو الجمال‬
‫- شكراً‬

833
01:25:08,641 --> 01:25:12,041
‫أعلمينا متى يولد طفلك‬
‫أفترض أنك تريدين فتى‬

834
01:25:12,121 --> 01:25:16,841
‫لا،‬
‫نرى أنا وزوجي أننا نفضّل فتاة‬

835
01:25:17,824 --> 01:25:18,784
‫حقّاً؟‬

836
01:25:25,664 --> 01:25:27,184
‫أتمنّى لو كان باستطاعتك مساعدته‬

837
01:25:28,104 --> 01:25:31,024
‫- لماذا؟ ما الخطب؟‬
‫- ليس على طبيعته‬

838
01:25:32,574 --> 01:25:35,334
‫إنه مشوّش للغاية‬
‫ويبقى غائصاً في كتابه‬

839
01:25:36,574 --> 01:25:40,454
‫لا ينام ولا يقبل‬
‫بأيّ مريض جديد‬

840
01:25:42,074 --> 01:25:45,794
‫لم يتغلّب بعد على عنف‬
‫انفصاله عن البروفسور (فرويد)‬

841
01:25:46,794 --> 01:25:50,354
‫ما تصفينه لا يتناسب مع ما أذكره عنه‬

842
01:25:51,594 --> 01:25:55,274
‫إن كنت ستبقين في المدينة‬
‫سأحاول أن أقنعه بأن يسمح لك بتحليله‬

843
01:25:59,324 --> 01:26:03,924
‫أعرف أنه يقدّر رأيك كثيراً‬

844
01:26:05,824 --> 01:26:07,864
‫هل تأخذين مرضى حاليّاً؟‬

845
01:26:09,824 --> 01:26:13,184
‫قرّرت بأن أتخصّص‬
‫في علم نفس الأطفال‬

846
01:26:14,074 --> 01:26:16,794
‫لست متأكّدة‬
‫إن كان هذا الحقل يستحسنه‬

847
01:26:16,914 --> 01:26:19,474
‫لم أتناقش معه بالموضوع لكن...‬

848
01:26:22,354 --> 01:26:24,074
‫اذهبي وكلّميه‬

849
01:26:32,449 --> 01:26:36,449
‫- لا أحد يستطيع مساعدته أكثر منك‬
‫- أتمنّى أن تكوني على حقّ‬

850
01:26:58,660 --> 01:27:00,580
‫أولادك جميلون‬

851
01:27:07,159 --> 01:27:11,079
‫- إذاً تزوّجت؟‬
‫- أجل‬

852
01:27:14,160 --> 01:27:19,440
‫- إنه طبيب؟‬
‫- أجل، يُدعى (بافل شيفتل)‬

853
01:27:21,680 --> 01:27:26,680
‫- روسي؟‬
‫- أجل، روسي يهودي‬

854
01:27:30,640 --> 01:27:32,320
‫كيف هو؟‬

855
01:27:34,659 --> 01:27:35,659
‫لطيف‬

856
01:27:39,739 --> 01:27:42,739
‫جيّد، جيّد‬

857
01:27:46,412 --> 01:27:48,852
‫- هل أنت بخير؟‬
‫- أجل‬

858
01:27:50,772 --> 01:27:54,412
‫لا أنام جيّداً‬
‫ويساورني ذلك الحلم الكارثي باستمرار‬

859
01:27:55,852 --> 01:27:58,652
‫فيضان رهيب من بحر الشمال‬
‫إلى جبال (الألب)‬

860
01:27:59,909 --> 01:28:03,949
‫تنجرف المنازل‬
‫والآلاف من الجثث العائمة‬

861
01:28:05,909 --> 01:28:10,149
‫في نهاية المطاف تتكسّر أمواج الفيضان‬
‫في البحيرة على شكل موجة ضخمة‬

862
01:28:11,549 --> 01:28:17,789
‫فجأة تتحوّل المياه المتدفّقة‬
‫كتيهور عظيم...‬

863
01:28:19,409 --> 01:28:23,969
‫إلى دم، دم (أوروبا)‬

864
01:28:28,159 --> 01:28:29,799
‫ما معنى هذا الحلم برأيك؟‬

865
01:28:32,879 --> 01:28:34,359
‫لا فكرة لديّ‬

866
01:28:35,319 --> 01:28:37,039
‫إلّا إن كان سيتحقّق قريباً‬

867
01:28:41,659 --> 01:28:46,899
‫- ما هي خططك؟‬
‫- كنّا نفكّر في العودة إلى (روسيا)‬

868
01:28:48,019 --> 01:28:49,739
‫طالما تغادرين (فيينا)‬

869
01:28:52,409 --> 01:28:54,889
‫تكلّمت معه الأسبوع الماضي‬
‫لا أصدّق أنه لا حلّ‬

870
01:28:55,009 --> 01:28:56,289
‫لا حلّ‬

871
01:28:56,909 --> 01:28:59,149
‫عندما رفض في أحد الأيام‬
‫أن يتناقش معي بشأن حلم‬

872
01:28:59,309 --> 01:29:02,349
‫مدّعياً أنّ ذلك مجازفة لسلطته‬
‫كان عليّ أن أعرف‬

873
01:29:03,789 --> 01:29:06,069
‫بعد ذلك بالنسبة إليّ فقد سلطته‬

874
01:29:08,159 --> 01:29:11,159
‫أُصبت بصدمة‬
‫عندما اكتشفت أنك أيّدته‬

875
01:29:11,279 --> 01:29:17,399
‫ليست مسألة تأييد، عليّ أن أعمل‬
‫بحسب ما تمليه غرائزي لذكائي‬

876
01:29:17,479 --> 01:29:20,239
‫لا تنسَ، شفيتَني بطريقته‬

877
01:29:21,969 --> 01:29:25,449
‫ما لن يتقبّله هو أن ما نفهمه‬
‫لم يوصلنا إلى أيّ مكان‬

878
01:29:26,616 --> 01:29:28,496
‫علينا أن نلج مناطق مجهولة‬

879
01:29:28,616 --> 01:29:32,096
‫علينا أن نعود إلى مصدر‬
‫كل ما نؤمن به‬

880
01:29:32,718 --> 01:29:36,958
‫لا أريد أن أفتح الباب‬
‫وأظهر للمريض مرضه الجاثم كالضفدع‬

881
01:29:37,078 --> 01:29:40,078
‫أريد أن أحاول وأجد طريقة أساعد‬
‫فيها المريض على إعادة خلق نفسه‬

882
01:29:40,198 --> 01:29:44,158
‫أن أرسله في رحلة ينتظره في نهايتها‬
‫دائماً الشخص الذي هدف دائماً أن يكونه‬

883
01:29:44,659 --> 01:29:48,299
‫لا تستفيد إن مرضت في تلك الأثناء‬

884
01:29:50,499 --> 01:29:52,859
‫وحده الطبيب المجروح يأمل بأن يشافي أحدهم‬

885
01:30:04,159 --> 01:30:08,239
‫- سمعت أنك اتّخذت عشيقة جديدة‬
‫- حقّاً؟‬

886
01:30:10,412 --> 01:30:13,372
‫- ما اسمها؟‬
‫- (توني)‬

887
01:30:14,612 --> 01:30:16,892
‫- هل تشبهني؟‬
‫- لا‬

888
01:30:16,972 --> 01:30:19,732
‫- إنها مريضة سابقة؟‬
‫- أجل‬

889
01:30:19,812 --> 01:30:23,692
‫- يهودية؟‬
‫- نصف يهودية‬

890
01:30:25,160 --> 01:30:27,840
‫- تتمرّن لتصبح محلّلة؟‬
‫- أجل‬

891
01:30:28,600 --> 01:30:33,840
‫- لكنها ليست مثلي؟‬
‫- بالطبع تذكّرني بك‬

892
01:30:36,680 --> 01:30:39,960
‫- كيف تجعل العلاقة ناجحة؟‬
‫- لا أدري‬

893
01:30:41,920 --> 01:30:44,960
‫(إيما) كما رأيت هي أساس منزلي‬

894
01:30:47,409 --> 01:30:49,529
‫أما (توني) فهي العطر في الهواء‬

895
01:30:56,401 --> 01:30:59,201
‫حبّي لك كان أهمّ‬
‫ما حصل لي في حياتي‬

896
01:30:59,881 --> 01:31:04,933
‫وبغض النظر عن كونه جيداً أم خطأً‬
‫فقد جعلني أفهم من أنا حقّاً‬

897
01:31:15,409 --> 01:31:19,529
‫- كان ينبغي أن يكون مني‬
‫- أجل‬

898
01:31:22,809 --> 01:31:28,609
‫أحياناً نقوم بأمور لا نُسامح عليها‬
‫لنتمكّن من الحياة‬

899
01:32:27,284 --> 01:32:30,244
‫"مات (أوتو غروس) من الجوع‬
‫في (برلين) في العام 1919"‬

900
01:32:33,724 --> 01:32:36,564
‫"طرد النازيون (سيغموند فرويد)‬
‫من (فيينا)‬

901
01:32:36,684 --> 01:32:40,644
‫وتوفّي على إثر إصابته‬
‫بالسرطان في (لندن) في العام 1939"‬

902
01:32:45,034 --> 01:32:47,594
‫"(سابينا سبيلراين) عادت إلى (روسيا)‬

903
01:32:47,674 --> 01:32:50,274
‫درّبت عدداً من أشهر المحلّلين‬
‫في (الاتحاد السوفياتي) الجديد‬

904
01:32:50,394 --> 01:32:53,314
‫وعاودت أخيراً ممارسة الطب‬
‫في مسقط رأسها (روستوف أون دون)‬

905
01:32:53,434 --> 01:32:55,594
‫في العام 1941، بعد أن ترمّلت‬

906
01:32:55,674 --> 01:32:59,794
‫أخذتها قوى الاحتلال النازية‬
‫مع ابنتيها إلى معبد محلّي وأعدمتهنّ"‬

907
01:33:04,284 --> 01:33:06,644
‫"عانى (كارل غوستاف يونغ)‬
‫انهياراً عصبياً مطوّلاً‬

908
01:33:06,764 --> 01:33:08,324
‫خلال الحرب العالمية الأولى‬

909
01:33:08,444 --> 01:33:12,084
‫تمكّن من التغلّب عليه ليصبح في نهاية‬
‫المطاف أهمّ عالم نفساني في العالم‬

910
01:33:12,204 --> 01:33:14,964
‫عاش أكثر من زوجته (إيما)‬
‫وعشيقته (توني ولف)‬

911
01:33:15,164 --> 01:33:16,884
‫وتوفّي بسلام في العام 1961"‬

912
01:38:52,324 --> 01:38:55,084
‫ترجمة "رانيا أمين"‬

