﻿1
00:00:15,377 --> 00:00:19,613
.هناك قط استثنائي في هذه الغابة

2
00:00:19,614 --> 00:00:21,015
.مُفْتــرس رَهيــب

3
00:00:21,016 --> 00:00:24,399
.صامت، وغالباً قاتل غير مرئي

4
00:00:33,362 --> 00:00:36,464
...كل فهد لديه علامات فريدة، ولكن هذا الفهد

5
00:00:36,465 --> 00:00:39,266
لديه بقعة دائرية صغيرة على اليمين من أنفه

6
00:00:39,267 --> 00:00:42,136
.بين خطي شاربيه الواضحين

7
00:00:42,137 --> 00:00:45,462
هذه سوف تميزها دائماً عن غيرها

8
00:00:48,543 --> 00:00:51,445
"هذه قصة الفهدة "لكاديما

9
00:00:51,446 --> 00:00:53,929
جوهرة الغابة

10
00:00:53,929 --> 00:00:58,600
التي ينعكس في لمعان عيونها كل خبرة الحياة

11
00:00:58,600 --> 00:01:02,323
.تتحدى الموت منذ يومها الأول

12
00:01:02,324 --> 00:01:08,996
.هذه قصتها من خلال عين الفهد

13
00:01:08,997 --> 00:01:12,997
{\1c&H000000&\3c&HFFFFFF&\b1\fs34}{\fnAdvertisingBold}"عَــيْـــن الفَـــهْـــد"

14
00:01:23,145 --> 00:01:25,419
هذا هو موطنها

15
00:01:25,419 --> 00:01:31,466
{\pos(192,220)} هذه أرض المستنقعات المغمورة تسمى
."مُومبو" في دلتا "أُكافانجو" في "بوتسوانا"

16
00:01:32,521 --> 00:01:34,989
إنها جنة عدن الأفريقية

17
00:01:34,990 --> 00:01:38,492
.مع السهول المغمورة الخصبة بالمواد الغذائية والخضرة

18
00:01:38,493 --> 00:01:41,629
إنها أفضل منطقة بالنسبة للفهد يمكنك أن تتخيلها

19
00:01:41,630 --> 00:01:45,833
وهذا هو المكان الذي ينبغي على "لكاديما" أن
تكيف نفسها للعيش فيه

20
00:01:45,834 --> 00:01:51,778
بالدفاع عن منطقتها والتخفي في
.فسيفساء المستنقعات والأدغال

21
00:01:57,946 --> 00:02:00,014
هناك فهد آخر هنا

22
00:02:00,015 --> 00:02:04,552
.تستلقي بارتياح في دفئ أحضان شجرة "باوباب" القديمة

23
00:02:04,553 --> 00:02:10,024
تسلقت الفهود هذه الشجرة نفسها ما
.يزيد عن 500 عام جيلاً بعد جيل

24
00:02:10,025 --> 00:02:13,258
.لكن الآن، هذا الفهد هو الملكة هنا

25
00:02:18,633 --> 00:02:21,836
"وهذه هي أم " لكاديما

26
00:02:21,837 --> 00:02:26,813
بإرادتها القوية أنثى الفهد لا تتسامح مع أي
.دخلاء في إقليمها هذا من أفريقيا

27
00:02:30,946 --> 00:02:33,080
.هذا الفهد ليس واحداً منهم، إنه ذكر

28
00:02:33,081 --> 00:02:35,049
.وهو ليس بحاجة إلى صلاحيات

29
00:02:35,050 --> 00:02:38,352
إنه الفهد المهيمن على شجرة
.الأبنوس" المحترقة إلى الجنوب"

30
00:02:38,353 --> 00:02:44,957
الوحش الضخم الذي يتسلل إلى منطقتها
.وإلى مناطق 6 إناث أخرى كذلك

31
00:02:51,533 --> 00:02:54,001
إنه الفهد الناجي ذو الندبة على وجهه

32
00:02:54,002 --> 00:02:58,012
.يصطاد على الأقل 36 نوع من الطرائد في نطاقه

33
00:02:58,440 --> 00:03:01,640
...البعض منيع حتى على

34
00:03:01,640 --> 00:03:03,600
مواهبه الخاصة

35
00:03:27,703 --> 00:03:30,337
التنوع هو مفتاح نجاحه

36
00:03:30,338 --> 00:03:33,708
الحيوانات التي تصطاد طرائد محددة
تموت عند انقراض فرائسها

37
00:03:33,709 --> 00:03:36,677
.لكن الفهود ببساطة تتحول نحو ضحيتها التالية

38
00:03:36,678 --> 00:03:42,316
نتيجة لذلك فإن الفهود تستوطن الغابات من
حواف أفريقيا إلى أطراف شرق أسيا

39
00:03:42,317 --> 00:03:44,452
.من السواحل إلى قمم الجبال

40
00:03:44,453 --> 00:03:48,145
.القطط الضخمة الأكثر تواجداً على وجه الأرض

41
00:03:57,232 --> 00:04:00,434
هذا كله بدء مع شبل ذو بقعة مميزة

42
00:04:00,435 --> 00:04:02,743
.قبل ثلاثة سنوات مضت إلى اليوم

43
00:04:31,333 --> 00:04:34,535
كان أمراً عاطفياً ومتفجراً

44
00:04:34,536 --> 00:04:38,139
.مع زمجرة الأنياب المكشوفة والفراء المتطاير

45
00:04:38,140 --> 00:04:42,781
عندما تتزاوج الفهود، فإن صداها يزمجر في أنحاء الغابة

46
00:04:53,522 --> 00:04:58,841
الرفيقان يتوقفان عن الطعام لمدة أسبوع
.ويتزاوجان بشكل شبة متواصل

47
00:05:08,103 --> 00:05:12,729
ثم بعدها وبشكل مفاجئ يتوقفان وينفصلان
لعدة شهور أو حتى لسنوات

48
00:05:17,679 --> 00:05:23,718
"لكاديما" هو الاسم المحلي عند سكان "سيتسوانا"
.للبرق الذي يدوّي في هذا الوقت من العام

49
00:05:23,719 --> 00:05:28,704
إنه يعني
."الضوء الآتي من السماء أو الأعلى"

50
00:05:31,126 --> 00:05:37,087
ثلاثة أشهر لاحقاً، الذكر المسيطر الجديد
...من شجرة "الأبنوس" المحترقة

51
00:05:37,087 --> 00:05:40,090
.أصبح أباً

52
00:05:40,102 --> 00:05:42,342
."لقد وُلدَت "لكاديما

53
00:05:44,005 --> 00:05:47,541
أول ظهور لأشعة الشمس
،في اليوم الثامن لها

54
00:05:47,542 --> 00:05:50,350
.حواسٌ متّقدة، مفعمة بالاهتمامات

55
00:05:51,246 --> 00:05:56,050
عيونها مشدودة لشيء رائع
.ويشد انتباهها على الفور

56
00:05:56,051 --> 00:06:00,235
.لقد غامرت بالخروج... مثل مستكشف

57
00:06:00,956 --> 00:06:05,199
منذ ذلك اليوم فصاعداً
.ستتغير الغابة

58
00:06:08,830 --> 00:06:13,234
كل فهد عليه أن يتعلم سريعاً
،التسلق بثقة

59
00:06:13,235 --> 00:06:17,628
للسيطرة على المرتفعات لأجل الصيد
.وكذلك للهروب من المخاطر

60
00:06:19,241 --> 00:06:20,631
.يتطلب الأمر وقتاً

61
00:06:25,280 --> 00:06:30,516
ومنذ البداية المبكرة، على الشبل أن يعزز تلك
...الغريزة الداخلية العميقة كونه مفترساً

62
00:06:30,516 --> 00:06:32,935
.ليتسلل ويصطاد ويقتل

63
00:06:33,188 --> 00:06:36,590
.إنه مَسلك صعب للنجاة

64
00:06:36,591 --> 00:06:40,567
الأيام القليلة الأولى سوف تحدد
.فُرصها

65
00:07:04,252 --> 00:07:07,288
.هجوم "لكاديما" الأول هو بداية جيدة

66
00:07:07,289 --> 00:07:10,358
...تركيزها الشديد على القتل مهم

67
00:07:10,359 --> 00:07:12,493
...تقنياتها الموروثة شبه متقنة

68
00:07:12,494 --> 00:07:14,893
.لكنها تفتقد لشيء حيوي

69
00:07:24,139 --> 00:07:29,074
إنها لا تزال بريئة جداً لتفهم العلامات
.الواضحة للخطر

70
00:07:35,016 --> 00:07:37,833
.أُمها تعرفهم بشكل وثيق

71
00:07:40,455 --> 00:07:42,189
.لقد هُجِموا من قبل

72
00:07:42,190 --> 00:07:44,725
.مرتين، لقد قتلوا أشبالها

73
00:07:44,726 --> 00:07:50,053
يومياً، يراقبون كل تحركاتها منتظرين حتى
.وجبة مروعة مجانية أخرى

74
00:08:23,965 --> 00:08:27,601
في كل مرة تتخلى عن الحراسة
.يقومون هم بالانقضاض

75
00:08:27,602 --> 00:08:31,539
الآن وعلى الرغم من أن دفاعها كان شرساً
...لكنهم

76
00:08:31,540 --> 00:08:33,908
.اكتشفوا مكان العرين

77
00:08:33,909 --> 00:08:37,344
إنها فقط مسألة وقت قبل
.أن يعودوا

78
00:08:37,345 --> 00:08:41,563
.كل آمالها الآن منحتها لهذا الشبل الآخر

79
00:09:06,942 --> 00:09:11,176
أول غريزة للفهد هي الاختباء
.والبقاء مختفياً

80
00:09:13,081 --> 00:09:17,084
التخفي هو أفضل أسلحتها
.وأفضل دفاعاتها

81
00:09:17,085 --> 00:09:20,454
لذا فعندما تنتشر الأخبار عن عرينها
...عبر الغابة ذلك اليوم

82
00:09:20,455 --> 00:09:23,146
.تعرف الأم أنه وقت الانتقال

83
00:09:27,095 --> 00:09:30,865
ستكون هذه من بين أولى تنقلات
.لاكاديما" الصغيرة"

84
00:09:30,866 --> 00:09:38,606
دائما فإن الشبل سيتخذ الوضع النموذجي
.القط الساكن" مباشرة عندما تثبت فكي الأم بلطف حول عنقها"

85
00:09:38,607 --> 00:09:41,142
.إنها من أبكر غرائزها

86
00:09:41,143 --> 00:09:43,778
.ليتغذوا كليهما، على الأم القيام بالصيد

87
00:09:43,779 --> 00:09:51,252
لكي تصطاد على الأم ترك شبلها عرضة للأشياء التي تظل
.متربصة في الظلام وتفترس الأبرياء

88
00:09:51,253 --> 00:09:56,323
الصغيرة "لكاديما" تعرف مسبقاً صوتاً واحداً
...في جوقة الفجر المرعبة

89
00:09:56,324 --> 00:09:59,850
رسالة أمها السرية لها والتي تعني
.بأنها عائدة للبيت

90
00:10:00,295 --> 00:10:02,269
.لكنها سمعت نداءاً آخر أيضاً

91
00:10:08,336 --> 00:10:12,821
بالقرب من العرين، كان هناك هدير وصرخات ألم
.في الليل

92
00:10:13,308 --> 00:10:16,811
...فهد تعيس ورط نفسه

93
00:10:16,812 --> 00:10:20,181
تم إمساكه في العراء

94
00:10:20,182 --> 00:10:23,540
.خطاء قاتل في منطقة الأسود

95
00:10:27,789 --> 00:10:30,558
."القَدَر أنقذ "لكاديما

96
00:10:30,559 --> 00:10:35,594
كانت الأسود على الطريق المباشر لعرينها
. عندما شدَّ انتباهها مغامرة أكثر إلحاحاً

97
00:10:39,267 --> 00:10:44,394
كل فجر كان هناك مهمة ميئوسة للعثور
.على طريق العودة لشبلها دون أن تُكتشف

98
00:10:44,906 --> 00:10:47,375
بالنسبة للقطط، التي تفضّل
...أن تعيش كالأشباح

99
00:10:47,376 --> 00:10:53,028
السعي لتلبية رغبات التحري هي على الأغلب
.تسلل وتخطيط عسكري

100
00:10:56,952 --> 00:11:00,521
مجموعة قرود "الربّاح" المحلية
.هي الأصعب لتَجنُّبها

101
00:11:00,522 --> 00:11:04,832
على مر السنين، المجموعة تكاثرت من عدد قليل
.إلى ما يقارب المائة عضو

102
00:11:14,336 --> 00:11:16,635
إنهم يعرفون فهدهم المحلي

103
00:11:16,635 --> 00:11:21,598
ودائما يبقون عيناً حذرة تمسح أرض الغابة
.بحثاً عن أية إشارة لها

104
00:11:30,285 --> 00:11:33,921
.لذا فكل عودة إلى العرين هي انتصار

105
00:11:33,922 --> 00:11:36,657
...كل وقت تنجو فيه "لكاديما" ليلة أخرى

106
00:11:36,658 --> 00:11:41,962
كان نجاحاً حيث لا أحد من الأشبال الأخرى خلال
.الخمسة سنوات حققته

107
00:11:41,963 --> 00:11:45,289
.الأُم وابنتها تعيش يوماً واحداً كل مرة

108
00:12:03,952 --> 00:12:07,521
ظباء "الإمبالا" هي الوجبة الغذائية
.الرئيسية للفهد هنا

109
00:12:07,522 --> 00:12:11,023
إنها تتجمع في قُطعان بالمئات
...لكن قُبَيْل الأمطار فقط

110
00:12:11,023 --> 00:12:15,611
فهي تتفرق بهدوء لتجد مواطن خاصة
...بها في الغابة

111
00:12:15,612 --> 00:12:17,070
.لتتوالد

112
00:12:20,869 --> 00:12:24,638
هذا التألق الهش هو احتفال بجميع
...الأحياء

113
00:12:24,639 --> 00:12:28,876
وتحت المراقبة المستمرة لأكثر من
...مائة قرد "رباّح" يحرسون

114
00:12:28,877 --> 00:12:32,002
.القليل من المفترسات يمكنها الاقتراب خلسة

115
00:12:32,681 --> 00:12:36,590
تعتمد ظباء "الإمبالا" على هذه المساعدة
."الإضافية وتبقى قريبة من "الربّاح

116
00:12:48,330 --> 00:12:51,897
!فجأة.... جميع قوانين الأجمة انقلبت رأساً على عقب

117
00:13:05,577 --> 00:13:07,871
...قرود "الربّاح" نباتية في الغالب

118
00:13:07,871 --> 00:13:10,751
بالإضافة للقليل من الحشرات وربما الطيور
...عندما يمكنهم الإمساك بها

119
00:13:10,752 --> 00:13:15,289
لكن عندما يطارد الذكر المُسيطر، يغرس أسنانه
...في لحمها الطري

120
00:13:15,290 --> 00:13:19,633
إنه تذكير بأنه لا توجد قوانين
.مطلقة هنا

121
00:13:28,892 --> 00:13:30,269
.إنها لا تستطيع المقاومة

122
00:13:41,316 --> 00:13:44,351
.رائحة الدم وصرخات الألم

123
00:13:44,352 --> 00:13:46,743
.إنها مُبرمجة للاستجابة

124
00:13:50,826 --> 00:13:54,042
.لقد تركت شبلها لتُشْبع فضولها

125
00:13:56,064 --> 00:13:58,797
.لكن الصيد جعل الجميع في تأهُّب شديد

126
00:13:59,701 --> 00:14:01,702
...شبلها في عرين جديد

127
00:14:01,703 --> 00:14:05,873
معرضة للخطر في غابة هائجة
...مع قرود "الربّاح" الجامحة

128
00:14:05,874 --> 00:14:07,441
.وعليها القيام باختيار سريع

129
00:14:07,442 --> 00:14:11,268
.العودة لحماية شبلها، أو الركض والاختباء

130
00:14:12,481 --> 00:14:13,714
...عودتها

131
00:14:13,715 --> 00:14:15,981
!تقودهم مباشرة إلى العرين

132
00:14:27,095 --> 00:14:31,532
إذا كانت الأسود أعدائها، والضباع
...تضايقها باستمرار

133
00:14:31,533 --> 00:14:34,958
!فإن قرود "الربّاح" هي ألَد خصومها

134
00:15:27,923 --> 00:15:30,858
...صَمد معقل أغصان الأشجار الساقطة

135
00:15:30,859 --> 00:15:34,142
.على الرغم من محاولات قرود "الربّاح" تفكيكه

136
00:15:36,531 --> 00:15:38,730
...لقد نَجَوا من هذا الهجوم

137
00:15:38,730 --> 00:15:40,774
...لكن بالنسبة للشبل الحساس الصغير

138
00:15:40,769 --> 00:15:43,704
.فإن قوانين المعركة قد تأكدت

139
00:15:43,705 --> 00:15:47,174
قد تشكل قرود "الربّاح" التهديد المخيف
. الأكثر هنا

140
00:15:47,175 --> 00:15:49,543
...التراجع لأعلى الشجرة على عجل لن يكون فعالاً

141
00:15:49,544 --> 00:15:53,180
قرود "الربّاح" يمكنها أن تصل لأي مكان
.يصله الفهد وهم بالفعل كذلك

142
00:15:53,181 --> 00:15:54,997
...إنها حرب بينهم

143
00:15:54,997 --> 00:15:59,585
"المعركة التي ستأخذها قرود "الربّاح
.إلى حد خفقان القلب

144
00:16:12,434 --> 00:16:15,536
...كل خبرة تُثبت من هي

145
00:16:15,537 --> 00:16:17,978
.وتسلحها للمستقبل

146
00:16:18,940 --> 00:16:22,650
...في الوقت الحاضر، "لكاديما" وأُمها بإمكانهما الاسترخاء

147
00:16:22,650 --> 00:16:27,815
...حينما زال التوتر، أُمٌ وشبل لوحدهما سوية

148
00:16:27,816 --> 00:16:32,242
.لكاديما" في أمان بين طيات أحضان أمها الناعمة"

149
00:16:39,795 --> 00:16:42,296
.لكنها فقط هُدْنة مؤقتة

150
00:16:42,297 --> 00:16:46,840
الآن أُولئك "الربابيح" الذين عثروا عليهم، سيزورون
...هذه البقعة بشكل منتظم

151
00:16:46,840 --> 00:16:48,634
.فقط للتأكد

152
00:16:49,237 --> 00:16:51,649
.العرين الثاني لم يعد آمناً بعد الآن

153
00:16:51,650 --> 00:16:53,931
.قد حان الوقت للرحيل ثانية

154
00:16:55,944 --> 00:16:58,913
.كان ذلك قرابة ثلاث سنوات مضت

155
00:16:58,914 --> 00:17:00,025
...وبعد

156
00:17:00,026 --> 00:17:02,626
...بينما "لكاديما" تطل عبر الغالبة

157
00:17:02,606 --> 00:17:07,152
صياح "الربّاح" البعيد لا يزال يُدخل القشعريرة
.إلى جلدها

158
00:17:09,291 --> 00:17:13,742
في مكان ما عبر الغابة
.أمها مستعدة للمغادرة

159
00:17:27,309 --> 00:17:30,217
.لكاديما" حذرة من أية حركة"

160
00:17:44,060 --> 00:17:46,192
.هناك خطْبٌ ما

161
00:18:10,111 --> 00:18:13,635
.الفهود عادة تعيش تحت ستارة من التخفي

162
00:18:14,256 --> 00:18:20,309
ندائها الحاد عند منتصف النهار
.يضيع تخفيها المعتاد

163
00:18:23,632 --> 00:18:25,900
...حتى بوجود مسافة كبيرة بينهما

164
00:18:25,901 --> 00:18:28,736
...لكاديما" تتعرف على النداء"

165
00:18:28,737 --> 00:18:35,242
الصوت الذي منذ ولادتها دل على الحماية
.الوقائية لأمها

166
00:18:35,243 --> 00:18:38,076
.اليوم لا يزال يجذبها

167
00:18:39,648 --> 00:18:41,538
.عليها أن تستجيب

168
00:18:45,020 --> 00:18:49,056
.هناك سلوك معين في ما بين الفهود

169
00:18:49,057 --> 00:18:52,126
...اقترب بعناية وتحفظ

170
00:18:52,127 --> 00:18:54,968
...حتى لو كنت صديقاً

171
00:18:54,968 --> 00:18:57,846
.أو إنك سوف تُعَامَل كعدو

172
00:19:01,470 --> 00:19:04,171
...لذا فـ"لكاديما" تأخذ وقتها

173
00:19:04,172 --> 00:19:07,475
الحرص على عدم إعطاء نفسها
...بعيداً للغابة

174
00:19:07,476 --> 00:19:11,679
...لكن ببطء تتجه شمالاً نحو النداءات

175
00:19:11,680 --> 00:19:16,198
.نحو لقاء من الممكن أن يغير حياتها

176
00:19:21,256 --> 00:19:27,828
مناورات "لكاديما" الحساسة تجاه أمها هي شيء
.مثالي بالنسبة لقط ذو حياة انعزالية

177
00:19:27,829 --> 00:19:31,464
لقد تعلمت كيف تكون وحيدة باكراً
.جداً من حياتها

178
00:19:39,207 --> 00:19:40,841
...عندما كان عمرها ثلاث أشهر

179
00:19:40,842 --> 00:19:44,645
كانت في الواقع لوحدها في
.وقت ما لعدة أيام

180
00:19:44,646 --> 00:19:46,147
.لقد كانت مخاطرةً كبيرةً

181
00:19:46,148 --> 00:19:50,718
في ذلك السن، الأشبال في حاجة ماسة
لروية العالم، و"لكاديما" ليست استثناءا

182
00:19:50,719 --> 00:19:56,738
أقل حركة قريبة لأي شيء حتى الغير واضح
.بالنسبة لقدرتها على القتال كانت مخاطرة

183
00:20:10,238 --> 00:20:13,374
.ًبعض الفرائس ليست ملائمة جدا

184
00:20:13,375 --> 00:20:16,310
...حيوان الوَرل سريع وخطير

185
00:20:16,311 --> 00:20:20,247
...وغريزتها أخبرتها بأن تلتف وراء التنين المُهَسْهِس

186
00:20:20,248 --> 00:20:23,851
...لكن بسبب وجود بعض الأشواك ورائها

187
00:20:23,852 --> 00:20:26,268
.ضاعت ثقتها

188
00:20:35,864 --> 00:20:39,867
عندما تجولت "لكاديما" أبعد فأبعد من المكان
...الذي تُركت فيه

189
00:20:39,868 --> 00:20:43,368
ذهبت بعيداً إلى المجهول مختبرةً
...حدودها

190
00:20:43,368 --> 00:20:47,748
.لكنها تُعرض نفسها لمخاطر لا يمكنها حتى تخيلها

191
00:21:10,499 --> 00:21:13,434
...فقدت أُمها شبلين مثلها من قبل

192
00:21:13,435 --> 00:21:17,236
تضيع في متاهات المستحيل
من الأشجار الساقطة والأجمات

193
00:21:17,236 --> 00:21:20,541
.أو أُختُطفت من قِبَل أحد الانتهازيين المارّين

194
00:21:20,542 --> 00:21:25,613
"لكنها هذه المرة وحيدة، أظهرت نمط حياة "لكاديما
.الذي ستتبعه

195
00:21:25,614 --> 00:21:28,997
.كانت تتعلم كيف تكون مستقلة

196
00:21:37,826 --> 00:21:40,227
...نداءات أُمها قد توقفت

197
00:21:40,228 --> 00:21:43,931
.لكن "لكاديما" يمكنها الشعور بوجودها

198
00:21:43,932 --> 00:21:48,235
.نداء القرد البعيد يحدد مكانها، وطارت الطيور فجأة

199
00:21:48,236 --> 00:21:52,206
.صمت مفاجئ، جميع الدلائل بأنها لم تفوّت

200
00:21:52,207 --> 00:21:54,857
.إنها تتوجه شمالاً لاعتراضها

201
00:22:00,248 --> 00:22:04,919
عندما تسمع تحذيرات قريبة، فإنها تعرف
.بأنه لا يمكن أن تكون أمّها

202
00:22:04,920 --> 00:22:07,388
...يبدو أن الغابة تتآمر على الفهود

203
00:22:07,389 --> 00:22:11,540
و"لكاديما" فضولية كغيرها لترى
.ما المشكلة

204
00:22:15,764 --> 00:22:17,732
.القرود تغطي الغابة

205
00:22:17,733 --> 00:22:20,201
...نظراً لظروف التغذية المثالية هنا

206
00:22:20,202 --> 00:22:23,871
كل مجموعة يمكنها تقريباً رؤية
.جيرانها معظم الوقت

207
00:22:23,872 --> 00:22:25,554
...تندلع الشّجارات

208
00:22:25,554 --> 00:22:30,559
.و"لكاديما" تغادر لمقابلة أمها لتتحقق من المشاجرة

209
00:22:34,020 --> 00:22:35,898
.الأمر يستحق الحيرة

210
00:22:35,898 --> 00:22:40,194
.تحتل القرود دائما مكانةً مميزة في قلبها

211
00:22:43,725 --> 00:22:50,454
بدأ اهتمامها الشديد بالقرود عندما كان عمرها
.بضعة أشهر فقط تراقب أمها

212
00:22:55,370 --> 00:22:57,905
.يكاد يستحيل الإمساك بالقرد

213
00:22:57,906 --> 00:23:04,510
إنها لعبة ذهنية، حساب دقيقة لكيفية الإمساك
.بالقرد الصغير المستهزئ

214
00:23:10,752 --> 00:23:13,060
...كشبل انطباعي يافع

215
00:23:13,060 --> 00:23:18,357
راقبت "لكاديما" كل تحرك قامت به
.أُمها وتعلمت

216
00:23:18,774 --> 00:23:20,442
...ما يجعل هذا الأمر بهذا التحدي

217
00:23:20,442 --> 00:23:23,862
هو أن هذه القرود الخفيفة والرشيقة
...تقفز من شجرة إلى شجرة

218
00:23:23,862 --> 00:23:27,741
بذكاء تدرك بأن الأغصان العالية يمكنها
...تحمل وزنها

219
00:23:27,741 --> 00:23:30,160
.لكنها لا تتحمل الفهد

220
00:23:33,942 --> 00:23:36,583
.الفهد يعرف حدوده

221
00:23:40,682 --> 00:23:47,470
عيون الشبل الحادة، وذهنه المتيقظ راقب كل التحركات
.في لعبة الشطرنج الثلاثية الأبعاد هذه

222
00:23:50,325 --> 00:23:55,519
مع تلك البيادق التي يمكنها القفز من شجرة
...إلى شجرة 80 قدم لأعلى في الهواء

223
00:23:55,519 --> 00:23:58,730
.و ملكة المصارعة مع حركتها التالية

224
00:24:21,211 --> 00:24:24,759
!لقد كانت هنا، عند هذه اللحظة أدركت

225
00:24:24,760 --> 00:24:28,529
.كانت تراقب هذا الملكة تحل اللغز

226
00:24:28,530 --> 00:24:32,133
المفتاح لصيد القرود هو السيطرة على
...المناطق المرتفعة

227
00:24:32,134 --> 00:24:35,002
...أبْقهم أسفل منك وبَعِيدينَ عن قمم الأشجار

228
00:24:35,003 --> 00:24:38,061
.لتصطاد بالأسفل

229
00:24:41,376 --> 00:24:44,245
اعتباراً من تلك اللحظة، لقد تعلمت هي أيضاً

230
00:24:44,246 --> 00:24:48,363
سيطِر على أعالي قِمم الأشجار ومِن ثَمَّ
.بإمكانك الحصول على القرود

231
00:25:47,630 --> 00:25:52,512
الفهود لديها قدرة خارقة على تصوّر
التسلق في لحظة

232
00:25:52,512 --> 00:25:56,807
و ذهنياً تخطط لكل مَوطئ قدم قبل أن
...تقفز إلى جذع الشجرة الشائكة

233
00:25:56,807 --> 00:26:01,520
مع انحدار شبه عمودي، كل ذلك وهي تحمل
.ثقل الفريسة بفكيها

234
00:26:07,462 --> 00:26:11,766
.صيد "لكاديما" جيد، القرد هو الذكر المسيطر

235
00:26:11,767 --> 00:26:15,770
سيسبب هذا حالة فوضى للمجموعة لأسابيع
.وسيجعلهم معرضين للخطر

236
00:26:15,771 --> 00:26:21,999
لكن مع هذا ستكفيها الوليمة ليوم أو يومين
.وهم سيكونون حتى أكثر حذر الآن

237
00:26:24,334 --> 00:26:29,550
معرفة كيفية القتل وكيفية النجاة انتقلت
...من الأم لابنتها

238
00:26:29,551 --> 00:26:35,623
.إنه إرث، الحفاظ على بقاء السُّلالة من جيل إلى جيل

239
00:26:35,792 --> 00:26:40,577
لكاديما" هي الشبل الناجي الوحيد"
...لهذه المنطقة

240
00:26:40,578 --> 00:26:45,980
.اختارها القَدَرْ، لاستمرار ذلك النَّسَب

241
00:27:02,451 --> 00:27:04,583
...من ناحية والدها

242
00:27:04,583 --> 00:27:12,257
ذَكَر شجرة "الأبنوس" المحترقة أضاف مهارات الصيد
.القوية والثقة العالية لجيناتها المختلطة

243
00:27:15,497 --> 00:27:20,901
وزنُه الأكبر يتيح له نطاق من الصيد
أكبر مما يمكنها تحقيقه

244
00:27:20,902 --> 00:27:29,143
لكن أعظم مهاراته هي قدرته على التحليل الرصين
.للغابة بحسابات هادئة

245
00:27:29,144 --> 00:27:32,110
.النتائج غالباً تبعث على الدهشة

246
00:27:35,016 --> 00:27:37,918
...عندما تتدفق الجواميس من المستنقع

247
00:27:37,919 --> 00:27:43,691
فهد "الإبنوس" المحترقة لا يبتعد، لكنه يختار
طريقاً موازياً

248
00:27:43,692 --> 00:27:45,793
...سيكون من النادر جداً أن يصطاد الفهد الجاموس

249
00:27:45,794 --> 00:27:49,253
إنها ضخمة للغاية، ومن المخاطرة جداً
.القيام بها

250
00:27:50,499 --> 00:27:52,966
.لكنه يعرف ماذا يفعل

251
00:28:01,143 --> 00:28:04,768
في هذا الجزء من العالم، فإنه
يُثار الغبار بفعل القطيع

252
00:28:04,768 --> 00:28:09,273
إنه كعلم، يرفرف كإشارة لكل أسد في المنطقة

253
00:28:15,557 --> 00:28:18,115
.فهد شجرة "الأبنوس" المحترقة لا يأبه

254
00:28:18,115 --> 00:28:20,117
.ويحافظ على مساره

255
00:28:44,558 --> 00:28:47,728
في العادة فإن الفهود تهرب عند
...أول إشارة للأسود

256
00:28:47,728 --> 00:28:52,107
...لكن عندما كان يتجول مع لمحة زائدة على كتفه

257
00:28:52,107 --> 00:28:55,663
.ثقته أفقدت الأُسود ثقتهم في أنفسهم

258
00:28:55,874 --> 00:29:01,116
إلى جانب ذلك، بالنسبة لهم فإن الهواء
.مليء برائحة فريسة أكثر إثارة

259
00:29:32,592 --> 00:29:35,567
.عيناه لا تفوت شيئاً

260
00:29:38,398 --> 00:29:41,615
.تمسح أُذناه عن أخفت الأدلة

261
00:29:41,615 --> 00:29:42,950
.لقد حُدّدت المرحلة

262
00:29:43,450 --> 00:29:49,122
فريسة مستحيلة، أضخم ضواري المنطقة
.وساحة قتل فوضوية

263
00:29:49,122 --> 00:29:52,501
هذا بالضبط ما كان فهد شجرة "الأبنوس" المحترقة
.في انتظاره

264
00:29:54,669 --> 00:29:56,800
.لكن من الأفضل أن يكون على حذر

265
00:29:58,160 --> 00:29:59,968
...السّمة المميزة للفهد

266
00:29:59,968 --> 00:30:06,807
هي العقل والغرائز المتَّقدة والتسلل البارع
.والحسابات الهادئة

267
00:30:52,581 --> 00:30:58,753
،ميزته..... قبضة الموت هذه
.إسكات فريسته في لحظة

268
00:30:58,754 --> 00:31:02,690
بهذه الطريقة يمكنه الصيد مباشرة تحت سمع
...وبصر الأسود التي تصطاد

269
00:31:02,691 --> 00:31:07,661
.وضمن قطيع الجاموس، حتى بدون أن يعلموا أنه هناك

270
00:31:07,662 --> 00:31:12,664
لكن الأهم من ذلك كله
.أنه يرى البلبلة على أنها ميزة

271
00:31:22,711 --> 00:31:29,930
"أقل رائحة دم في الهواء تُخرج "بيرانا الأجمة
*البيرانا: نوع من الأسماك الانتهازية الشرسة*

272
00:31:29,985 --> 00:31:35,256
لكن الفهود يمكنها رفع ضعف وزنها
...عمودياً لأعلى الشجرة

273
00:31:35,257 --> 00:31:38,690
.لذا فصغير الجاموس يأخذ القليل من الجهد

274
00:31:47,369 --> 00:31:50,171
لكن التراجع ليس خياراً بالنسبة
.لهذا الفهد

275
00:31:50,172 --> 00:31:54,706
إنه دائماً على استعداد للمواجهة والتحدي
.وزمجرة تحذير الاستياء

276
00:32:07,823 --> 00:32:09,724
إنه في بعض الأوقات من
...الصعب تقدير

277
00:32:09,725 --> 00:32:14,059
أن في هذه المشاجرة للحيوانات الغريبة المظهر
...والتفاعلات الطارئة

278
00:32:14,059 --> 00:32:17,965
العديد من هذه الحيوانات في الواقع
.تعرف بعضها البعض بشكل وثيق

279
00:32:17,966 --> 00:32:22,107
يمكن للضبع أن يعرفه باستقلال عن
.الفهود الأخرى

280
00:32:30,412 --> 00:32:35,455
ورِثَت "لكاديما" بعضاً من هذه الصفات
.من والدها

281
00:32:35,455 --> 00:32:39,918
.لكن الضباع والأسود هنا لا تعاملها بنفس الاحترام

282
00:32:40,389 --> 00:32:43,881
.إنه درس تعلمته مبكراً في حياتها

283
00:32:57,005 --> 00:32:59,607
.لقد كانت شبل عمرها 6 أشهر حينها

284
00:32:59,608 --> 00:33:02,710
.الأم وابنتها كانوا يقضون كل وقتهم سوية

285
00:33:02,711 --> 00:33:05,212
لقد كانوا مرتاحين، ربما حتى يستمتع
...كل منها بالآخر

286
00:33:05,213 --> 00:33:08,154
.بينما كانوا يمضون ساعات في اللعب والصيد معاً

287
00:33:10,419 --> 00:33:15,079
أصبحت "لكاديما" رفيقة لأُمها أكثر من
كونها مجرد شبل

288
00:33:24,466 --> 00:33:30,004
في هذا اليوم كانت ابتدأت تتبين
.حدود الأراضي وكان كل شيء جديد بالنسبة لها

289
00:33:30,005 --> 00:33:32,373
.لقد كان ذلك موسم الأمطار الأول بالنسبة لها

290
00:33:32,374 --> 00:33:36,350
...الفراشات والزهور رقصت أمام عينيها

291
00:33:36,350 --> 00:33:51,058
استدرجها داخل الغابة أبعد فأبعد
.عن أمها

292
00:33:51,059 --> 00:33:56,161
سهوٌ كهذا يمكن أن يعني الفرق
...بين الحياة والموت

293
00:33:56,161 --> 00:34:00,207
.في مكان يعج بالضواري الأخرى

294
00:34:37,005 --> 00:34:43,041
لحسن حظ الفهود، فإن الأسود هنا
.ضخمة جداً على تسلق الأشجار

295
00:34:50,752 --> 00:34:53,054
...فجأة... الأسود في كل مكان

296
00:34:53,055 --> 00:34:56,791
.الأسود اليافعة النشيطة لا تعرف حدودها

297
00:34:56,792 --> 00:35:01,395
فهي دائماً متحمسة للانقضاض على القطط
.الأخرى وتمزيقها إرباً

298
00:35:01,396 --> 00:35:04,598
...إنها غريزة التنافس القاتم بداخلها

299
00:35:04,599 --> 00:35:08,769
وفي ذلك اليوم حصلوا على فرصة
.حقيقية للنجاح

300
00:35:08,770 --> 00:35:12,306
لكن "لكاديما" لديها أفضلية عليهم
.في تسلق الأشجار

301
00:35:12,307 --> 00:35:17,144
على خلاف الأسود، فالفهود لها قبضة رُسغ
.أو عظمة الكاحل

302
00:35:17,145 --> 00:35:22,664
عندما تتسلق الأسود فإن كاحلها ينزلق
.جانبياً تحت تأثير وزن جسمها

303
00:35:24,886 --> 00:35:31,005
حتى الالتفاف للخلف يكون صعباً، وعادة ما ينتهي بهم
المطاف بشكل مُخزٍ عند قاعدة الشجرة

304
00:35:31,960 --> 00:35:34,885
علقتا في الشجرة مع الأسود الذين
...عسكروا بينهما

305
00:35:34,885 --> 00:35:37,132
...أم "لكاديما" ليس لديها أية وسيلة لمعرفة

306
00:35:37,133 --> 00:35:42,768
إذا كان الزمجرة والهسهسة من على بُعد
.هل كانت "لكاديما" في مأزق خطير أم لا

307
00:35:44,439 --> 00:35:47,742
.للنجاة، فعليها البقاء في أعالي الأشجار

308
00:35:47,743 --> 00:35:52,027
.ولكن ولأنها أُم، فهي بحاجة للذهاب لشبلها

309
00:36:17,165 --> 00:36:21,348
.قررت أم "لكاديما" المخاطرة للوصول لشبلها

310
00:36:25,781 --> 00:36:31,859
الكثير جداً من الإثارة في يوم واحد
.والأسود بالكاد لمحوا تسللها الحذِر

311
00:36:35,891 --> 00:36:39,825
وعي "لكاديما" الحذِر للغابة
.هو الذي أنقذها

312
00:36:44,766 --> 00:36:47,853
أخيراً سويةً
...لقد تفادوا الأزمة

313
00:36:47,812 --> 00:36:50,607
...الأم وابنتها تخلصتا من التوتر المكبوت

314
00:36:50,608 --> 00:36:54,256
ذلك الخطر المحدق الذي
.يظهر في الملامح دائماً

315
00:37:41,523 --> 00:37:45,459
...القطتان المتعافيتان استأنفتا لعبهما

316
00:37:45,460 --> 00:37:49,697
بل وحتى أكثر ترابط بفعل
مغامرتهما الصِّدامية

317
00:37:49,698 --> 00:37:53,868
تطير عبر الأشجار مثل بهلواني
...الأسلاك المرتفعة

318
00:37:53,869 --> 00:37:57,505
...منقطعةً في عالمهما الخاص

319
00:37:57,506 --> 00:38:02,866
.في الأعلى حيث خلفت بالأسفل خطر الأسود والضباع

320
00:38:25,867 --> 00:38:31,072
بوجود الأسود أو لا، فإن هذا
.وقتهما لتكونا سويةً

321
00:38:31,073 --> 00:38:35,810
وقت ليتشارك كل منهما غِبطة الآخر
...وألم الآخر

322
00:38:35,811 --> 00:38:40,237
.بطريقة لا يعرفها سوى الأمهات والبنات

323
00:38:44,519 --> 00:38:49,824
في كل يوم تضيف "لكاديما" جزءاً صغيراً من
... المعرفة لمخزونها

324
00:38:49,825 --> 00:38:53,667
.أحاسيس سوف تقودها عبر الحياة

325
00:38:57,432 --> 00:39:03,134
اليوم هذه الأنثى اليافعة بخطوط النقط
.الطولية الفريدة هي حكيمة الأجمة

326
00:39:08,710 --> 00:39:10,809
...هذه الطرائد المبكرة قد علمتها

327
00:39:10,809 --> 00:39:16,315
كيف تتسلل لأعلى ولأسفل الأشجار بحركات
.متخفية وكيف تعرف طرق هروبها جيداً

328
00:39:20,355 --> 00:39:25,159
في مكان مثل "مامبو"، أي فهد يُخاطر بالسير
.ضمن حيوانات أضخم كثيراً

329
00:39:25,160 --> 00:39:29,119
رائحة المفترسات التي تحيط بها
.تُظهر عدوانيتها

330
00:40:05,000 --> 00:40:09,576
كل شيء هنا تقريباً يطارد القطط
"وخصوصاً الصغيرة منها مثل "لكاديما

331
00:40:28,090 --> 00:40:34,936
القطة التي لا تتمكن من العثور على تجويف الجذع
.للاختباء لحظة المأزق، فإنها سوف تُمسك وتُهاجم

332
00:41:02,858 --> 00:41:04,158
.لكن هذا هو عالمها

333
00:41:04,159 --> 00:41:05,760
...إنه مكانها للاستراحة

334
00:41:05,761 --> 00:41:12,181
في الأشجار التي تسلقتها لأعلى مئات المرات
.أو المسارات بالأسفل التي تقودها فقط الروائح المألوفة

335
00:41:15,504 --> 00:41:19,907
فراؤها المنقوش بشكل جميل مثل
.غطاء الاختفاء

336
00:41:19,908 --> 00:41:24,651
لكن مخلوقاً واحداً في أعالي الأشجار
.دائما يَرى حتى من خلال تمويهها

337
00:41:29,985 --> 00:41:32,787
.إنه إزعاج مستمر

338
00:41:32,788 --> 00:41:35,589
...عندما تتوه عيناها نحو السناجب

339
00:41:35,590 --> 00:41:39,093
.إنهم يعلمون أن المشاكل قادمة

340
00:41:39,094 --> 00:41:40,959
...منذ أيامها المبكرة

341
00:41:40,959 --> 00:41:47,468
لربما كان مصير "لكاديما" أن يتشابك مع
.هذه الصيحات المتشائمة في أعالي الغابة

342
00:41:47,469 --> 00:41:52,763
عميقاً في روحها يكمن قاتل فتّاك
...لكن في عمر الأسبوعين

343
00:41:52,763 --> 00:41:55,516
.فهي غير قادرة على التنفيذ بشكل صحيح

344
00:42:02,951 --> 00:42:07,110
العقل على استعداد، لكن هذه السيقان
.ببساطة قصيرة جداً

345
00:42:07,556 --> 00:42:14,201
بداخلها بذور هادئة لصياد سناجب فتّاك
.بدأت في النمو

346
00:42:24,539 --> 00:42:28,809
إنهم يسخرون منها لأشْهُر
... مع سيل مستمر من الإهانات من الأعلى

347
00:42:28,810 --> 00:42:31,927
...وقد تلقت ما يكفي

348
00:42:39,488 --> 00:42:41,269
!لقد حان وقتهم

349
00:42:43,325 --> 00:42:45,482
.لقد ركَّزت واستعدت

350
00:43:11,820 --> 00:43:15,470
عند عمر الثلاثة أشهر، كانت رشيقة كفاية
.ولم تعد تخاف الارتفاعات

351
00:43:15,470 --> 00:43:18,933
وهي جاهزة لأخذ قتالها الصغير
.إلى ساحة المعركة

352
00:44:20,956 --> 00:44:24,291
صيد السنجاب يشبه قليلاً صيد
القرود، لكنه أسرع

353
00:44:24,292 --> 00:44:27,795
...كأنها تحُل سلسلة من الألغاز المجتمعة

354
00:44:27,796 --> 00:44:30,379
.لعبة من الاختباء والبحث الهوائي

355
00:44:33,035 --> 00:44:37,302
كل عصب في جسدها رقص
.تحسباً لصيدها الأول

356
00:44:37,302 --> 00:44:43,101
،الحياة في لحظة الموت تلك
تتطلع في طقوس دخولها لعالم الضواري

357
00:44:53,580 --> 00:44:58,192
لكن بعمر الثلاثة أشهر
.فإن "لكاديما" بالكاد جاهزة

358
00:44:58,193 --> 00:45:01,571
...لديها قلب الصياد

359
00:45:01,572 --> 00:45:03,454
.ولكن ليس توازنه بعد

360
00:45:09,371 --> 00:45:11,539
.عندها عين الفهد

361
00:45:11,540 --> 00:45:16,010
ولكن ليس على أفضل تقدير لحجم
.وركها المتزايد ورائها

362
00:45:16,011 --> 00:45:19,547
عليها الانتظار لوقت أطول
.حتى تقوم بصيدها الأول

363
00:45:19,548 --> 00:45:24,652
المطاردة أشعلت عشقها للصيد
.والسناجب

364
00:45:24,653 --> 00:45:27,853
.الأمور على وشك التغير

365
00:45:33,228 --> 00:45:38,071
اليوم "لكاديما" هي صياد السناجب الأكثر فتكاً
في كل المنطقة

366
00:45:43,004 --> 00:45:47,141
بالنسبة لها، هذا ليس مجرد تدريب
.على فريسة أكبر

367
00:45:47,142 --> 00:45:54,181
انجذابها للسناجب تخطي ما وراء لقمة
.العظام بالفرو المحتملة

368
00:45:54,182 --> 00:45:58,550
.إنه صراع الإرادات، وهي قد أصبحت خبيرة

369
00:45:59,554 --> 00:46:04,014
هذه السناجب الإفريقية الصغيرة تفر خوفاً على حياتها
. أكثر من الوقت التي كانت فيه الفهدة شبلاً

370
00:46:04,559 --> 00:46:07,309
.لقد أصبحوا بالنسبة لها هاجساً تقريباً

371
00:46:08,964 --> 00:46:13,868
لقد أتقنت كيف تصطاد السناجب مع تجنب
.إهدار الطاقة للحصول عليهم

372
00:46:13,869 --> 00:46:17,069
.لكاديما" تستمتع بكل لقمة تصطادها"

373
00:46:32,954 --> 00:46:38,090
في الثلاثة سنوات الماضية، لابد أنها
.قلّصت تعداد السناجب المحلية بحوالي الـ300

374
00:46:40,095 --> 00:46:42,594
.إنها شغف هذه الفهدة

375
00:47:07,989 --> 00:47:11,058
.إنها الجائزة المُسْكرة

376
00:47:11,059 --> 00:47:15,627
.لكن مع كل صيد، فإن نشاطها يكشفها

377
00:47:24,706 --> 00:47:26,607
.إنها تكره أن تُرى

378
00:47:26,608 --> 00:47:28,141
.كل الفهود كذلك

379
00:47:29,811 --> 00:47:32,311
...عند إصدار حيوان واحد لتحذير عام

380
00:47:32,311 --> 00:47:35,516
.ينتشر عبر الغابة محذراً الجميع

381
00:47:35,517 --> 00:47:43,279
حتى الآن، إنها لحظة نادرة لتلمح شبحاً في العراء
.قبل أن يختفي في الأثير

382
00:47:47,896 --> 00:47:51,132
"البعض هنا مثل ظبي "الإمبالا
.يبدو مفتوناً بالمشهد

383
00:47:51,133 --> 00:47:55,436
فهم أحياناً يتبعونها فقط للإبقاء
.عليها أطول وقت ممكن تحت المراقبة

384
00:47:55,437 --> 00:47:59,421
الفهد الذي يمكنك رؤيته
.دائما أفضل من الذي لا يمكنك ذلك

385
00:48:01,510 --> 00:48:04,134
...أصوات نداءاتهم تضيف طبقة أخرى

386
00:48:04,134 --> 00:48:08,764
إلى شبكة المعلومات المعقدة
التي تعتمد عليها جميع الحيوانات

387
00:48:09,751 --> 00:48:11,952
...عثرت "لكاديما" على علامة مختلفة

388
00:48:11,953 --> 00:48:14,088
...الرائحة التي بمجرد أن تفك رموزها

389
00:48:14,089 --> 00:48:16,355
.تعرف بأنها تنتمي لأُمها

390
00:48:17,893 --> 00:48:19,960
.لقد أتت في هذا الاتجاه مؤخراً

391
00:48:19,961 --> 00:48:23,195
لكن بينما تَشْتَم "لكاديما" الرائحة
عرفت أنها رسالة مُحيرة

392
00:48:23,195 --> 00:48:26,866
لقد أحست بشيء جديد بالنسبة لأمها
.هناك تغير

393
00:48:26,866 --> 00:48:28,866
.وهو تغير ربما هي لا ترغبه

394
00:48:45,120 --> 00:48:47,177
إنه موسم صغار الخنازير مجدداً

395
00:48:47,689 --> 00:48:49,721
.سوف تقاطع أي شيء من أجل هذا

396
00:49:00,602 --> 00:49:01,520
...قبل عامين

397
00:49:01,521 --> 00:49:06,613
تعرفت على بهجة موسم الخنازير للمرة
.الأولى بينما كانت تراقب أمها

398
00:49:37,672 --> 00:49:41,317
فهدٌ بحجم أُمها سوف يكون واضحاً
.بالنسبة للخنزير الكبير

399
00:49:41,318 --> 00:49:43,567
.إنها شرسة وقوية البنية

400
00:49:44,112 --> 00:49:47,948
في الحفر العميقة في الرمال توجد
.الكنوز الصغيرة المدفونة

401
00:49:47,949 --> 00:49:49,917
.إنها ليست سهلة كما تبدو

402
00:49:49,918 --> 00:49:53,577
...إذا عادت الأُم ستكون الفهدة في

403
00:49:53,577 --> 00:49:55,496
!وضع خطير جداً

404
00:50:12,007 --> 00:50:14,909
كانت أُمها خبيرة في
.هذا النوع من الصيد

405
00:50:14,910 --> 00:50:19,603
اللحم الغريب والغير مألوف يحتاج
.للتّذوق ليكون جديراً بالتقدير

406
00:50:19,603 --> 00:50:21,859
...لكن هذا المحصول من الخنازير الوحشية

407
00:50:21,860 --> 00:50:27,319
مُسجل في ذهنها اليافع كطريقة في غاية
.السهولة للحصول على أطرى لحم في الأجمة

408
00:50:29,591 --> 00:50:32,324
وواحداً تلو الآخر، لقد تم
.التقاطهم في ذلك اليوم

409
00:50:38,734 --> 00:50:44,211
سيتعين على "لكاديما" الانتظار قرابة الثلاثة سنوات
.قبل أن تجرب ذلك بنفسها

410
00:51:06,628 --> 00:51:07,495
.إنها متحمسة للغاية

411
00:51:07,496 --> 00:51:09,528
.الخنزير البالغ سريع للغاية

412
00:51:15,737 --> 00:51:20,247
الأخطاء قد تكون إحدى طرق التعلم
.لكنها كذلك طريقة للموت

413
00:51:26,061 --> 00:51:30,174
الاندفاع الماكر لأمان العرين هو
.ما كانت بانتظاره

414
00:51:33,255 --> 00:51:35,222
.الآن لقد عادت للطرائد

415
00:51:35,223 --> 00:51:38,726
.في عالم تتذكره... حفرة الصيد

416
00:51:38,727 --> 00:51:40,795
...لكن طالما الخنزير الكبير في الجوار

417
00:51:40,796 --> 00:51:45,939
من يعلم بالتأكيد ماذا يوجد في أسفل الحفرة؟

418
00:52:03,952 --> 00:52:07,121
لكاديما" لديها الآن صغير الخنزير"
.أين تريده بالضبط

419
00:52:07,122 --> 00:52:08,322
.إنها تعرف ذلك

420
00:52:08,323 --> 00:52:09,824
.هو يعرف ذلك

421
00:52:09,825 --> 00:52:12,526
.الآن إنها مسألة وقت فقط

422
00:52:12,527 --> 00:52:16,497
.وهي تضيف تنوعها الخاص لموضوع حفرة الصيد

423
00:52:16,498 --> 00:52:19,765
"بمرور الوقت فإن أحداً ما سيفقد أعصابه"

424
00:52:38,286 --> 00:52:39,887
.إنه أول خنزير تصطاده

425
00:52:39,888 --> 00:52:40,857
...صيد حقيقي

426
00:52:40,858 --> 00:52:45,290
ليس مجرد الالتقاط من الحفرة العميقة
.التي علمتها أمها لكنه هجوم بالركض

427
00:52:47,963 --> 00:52:49,263
.لقد عادت الخنازير

428
00:52:49,264 --> 00:52:52,881
إنها على وجه السرعة تستخدم خريطة
.الطريق الداخلية للهروب بشكل فعال

429
00:53:00,375 --> 00:53:01,437
...وخلفها

430
00:53:01,438 --> 00:53:05,978
لقد خلّفت فوضى كافية لتسنح
.الفرصة لهجوم انتهازي آخر

431
00:53:12,120 --> 00:53:14,247
...عملياً، صغير الخنزير هذا لها أيضاً

432
00:53:14,248 --> 00:53:19,367
لكن "لكاديما" عليها ببساطة أن تراقب الظلم
.وأن تقنع بما لديها

433
00:53:20,462 --> 00:53:23,330
الخنازير الوحشية كثيراً ما تتحلي
بالشجاعة لإنقاذ صغارها

434
00:53:23,331 --> 00:53:27,207
لكن صيد ابن آوى اليوم اجتذب فقط
.ذَكَرين يافعين

435
00:53:36,545 --> 00:53:39,880
ربما لأن مصلحتهم أقل بطولية
.من الشر

436
00:53:39,881 --> 00:53:44,684
الخنازير الوحشية تأكل اللحم في بعض
!الأحيان حتى صغار الخنزير المصابة أو الميتة

437
00:53:46,755 --> 00:53:51,759
في نهاية المطاف، يتلاشى التوتر
.وتعود الغابة للهدوء ثانية

438
00:53:51,760 --> 00:53:57,613
إنها بداية أخرى "للكاديما" في رحلتها
.من المراهقة إلى مرحلة أنثى الفهد البالغة

439
00:54:00,402 --> 00:54:03,070
المزيد والمزيد من إحكام السيطرة
.على المناطق المحيطة بها

440
00:54:03,071 --> 00:54:06,831
.حتى ربما أنها تتعلم مهارات صيد غير السنجاب

441
00:54:09,878 --> 00:54:14,880
...وفي لحظة من الغبطة، تنطلق للعب

442
00:54:14,880 --> 00:54:21,762
ردة فعل مفترس يافع لا يزال معلقاً في الزمن
.في مكان ما بين القاتل والشبل

443
00:55:03,086 --> 00:55:06,932
.بقعتها المميزة تلك تلطخت بالدم

444
00:55:06,932 --> 00:55:10,936
وكالعادة، فهي مُراقبة

445
00:55:11,807 --> 00:55:13,474
.كل ما يستغرقه الأمر مجرد لمحة

446
00:55:13,475 --> 00:55:15,440
.تسلق عمودي ممتاز

447
00:55:24,782 --> 00:55:27,455
.نادراً ما تحظي "لكاديما" بلحظات خاصة

448
00:55:27,456 --> 00:55:33,292
تلاحقها الضباع طوال الوقت، تحسباً
.لظهور فرصة لوليمة مجانية

449
00:55:37,165 --> 00:55:43,385
دوامة نسيم ما قبل العاصفة تحمل رائحة الدم
.الطازج تأخذها بعيداً هذه المرة

450
00:55:46,174 --> 00:55:52,019
الأمطار الاستوائية الغزيرة اعتيادية جداً في هذا الموسم
سوف تجرف بعيداً الروائح القديمة وتنظف الجو

451
00:55:57,853 --> 00:56:02,312
الغابة المتجددة ستكون كمرشحين
.جدد لفن الطبيعة

452
00:56:02,313 --> 00:56:05,399
.وهي كذلك سوف تطمس أية إشارة لوالدتها

453
00:56:05,400 --> 00:56:09,036
.وعلى "لكاديما" البدء في بحثها مرة أخرى

454
00:56:33,694 --> 00:56:37,373
إذا تواصل هطول الأمطار فإن
.صيدها سيكون أكثر صعوبة

455
00:56:37,374 --> 00:56:40,525
إذا كانت غير قادرة على الصيد
.فإنه ليس لها عائلة لتصطاد لها

456
00:56:43,398 --> 00:56:45,866
في الطقس السيئ لا أحد غيرها
...يمكنها الاعتماد عليه

457
00:56:45,867 --> 00:56:48,992
لا أحد قريب لتحتمي معه ضد
.العالم الخارجي

458
00:56:49,194 --> 00:56:51,912
.بالنسبة للفهود، فالرهانات دائماً عالية

459
00:57:14,062 --> 00:57:16,353
.لكن "لكاديما" ليست لوحدها

460
00:57:19,925 --> 00:57:21,058
!فهد آخر

461
00:57:21,059 --> 00:57:23,318
.تماماً في قلب منطقتها

462
00:57:27,524 --> 00:57:30,492
.لقد دخلت تحت غطاء المطر

463
00:57:35,040 --> 00:57:37,184
.مرة أخرى "لكاديما" تتغير

464
00:57:37,185 --> 00:57:40,002
.لقد وقفت بغضب، ومستعدة للمعركة

465
00:57:40,421 --> 00:57:43,338
.سيكون هذا القتال من أجل حياتها

466
00:57:54,309 --> 00:57:58,812
في منطقتها فإن "لكاديما" لديها المباغتة
...والشراسة إلى جانبها

467
00:57:58,812 --> 00:58:00,105
.لكنها صغيرة

468
00:58:03,509 --> 00:58:07,079
عليها استخدام كل ميزة ضد القط الأكبر
.التي هي على وشك الانقضاض عليه

469
00:58:07,080 --> 00:58:09,990
.هي في الحاجة لتُظهر نفسها أكبر

470
00:58:21,107 --> 00:58:25,631
يهاجم الدخيل بثقة وهدوء
.وهو أسرع كثيراً مما هو متوقع

471
00:58:26,341 --> 00:58:29,518
.لسوء الحظ، إنها حالة خطأ في تحديد الهوية

472
00:58:29,519 --> 00:58:34,181
هذه ليست دخيلة
.إنها ملكة كل هذه المنطقة

473
00:58:35,150 --> 00:58:37,476
!إنها للتّو قد تحدّت أُمها

474
00:58:37,476 --> 00:58:39,978
.وقد هُزمت نتيجة لذلك

475
00:58:58,288 --> 00:58:59,873
...غضب أُمها الشديد واضح

476
00:58:59,873 --> 00:59:04,628
حتى بالنسبة للضباع التي تتبع الفهود كظلها
.أكثر فأكثر كل يوم

477
00:59:08,183 --> 00:59:11,885
نتج هذا الغضب الشديد جرّاء
.وقاحة الابنة

478
00:59:16,684 --> 00:59:19,787
"يمكن إلقاء اللوم لخطاء "لكاديما
...على الأمطار

479
00:59:19,788 --> 00:59:23,357
.لكن هذا الصراع يتشكل منذ زمن بعيد

480
00:59:23,358 --> 00:59:27,609
أنثيان تتشاركان نفس المنطقة
.هي صيغة كارثية

481
00:59:29,855 --> 00:59:34,533
هما الآن عالقتان في علاقة
.رهيبة ومروعة

482
00:59:49,089 --> 00:59:52,342
إذا سُمح "للكاديما" بالمرور بسلام
...هنا ثانية

483
00:59:52,342 --> 00:59:55,846
فعليها أن تكون شديدة الحذر بخصوص
.هذه اللقاءات في المستقبل

484
00:59:55,846 --> 00:59:59,850
.وإلا فإن العنف بينهما سوف يتصاعد فقط

485
01:00:00,517 --> 01:00:04,771
لكن كيف يمكن للرابطة بينهما أن
تتلاشي بهذا الشكل السيئ؟

486
01:00:06,783 --> 01:00:10,110
.كل هذا بدأ قبل سنة ونصف

487
01:00:10,944 --> 01:00:13,882
.لم تبلغ "لكاديما" عمر السنتين بعد

488
01:00:13,883 --> 01:00:15,758
...إنها تشعر بالمزيد من الثقة يومياً

489
01:00:15,759 --> 01:00:19,913
بالبقاء على قيد الحياء بشكل جيد بالاعتماد
.على السناجب بين الوجبات التي توفرها الأم

490
01:00:20,230 --> 01:00:23,248
.لكنها كانت تعتمد بشكل كامل على أمها

491
01:00:34,111 --> 01:00:37,855
تقريباً سنتين بعد الهجوم الوحشي
...لقرد "الربّاح" على عرينها

492
01:00:37,856 --> 01:00:41,767
لقد كانت متيقظة جيداً للمخاطر التي
.شاهدتها عن طريق المجموعة

493
01:00:48,940 --> 01:00:51,819
.لقد أُجْبرت على التراجع في كثير من الأحيان

494
01:01:06,159 --> 01:01:09,495
الصيحات البعيدة لقرود "الربّاح" لا تزال
...تجعل جلدها يرتعش

495
01:01:09,496 --> 01:01:11,756
.رد فعل غريزية للركض والاختباء

496
01:01:11,757 --> 01:01:17,427
طالما مجموعة "الربّاح" محمية بفعل نجاحها في
.إخافة وإخضاع فهدهم المحلي

497
01:01:19,914 --> 01:01:23,851
تجميعة الهرمونات والغرائز المتمرنة جيداً
...تغلي بداخلها

498
01:01:23,851 --> 01:01:25,644
.وتدفعها للتقدم

499
01:01:25,644 --> 01:01:27,437
.رغم أنهم أخبروها أن تهرب

500
01:01:27,437 --> 01:01:32,317
شيء آخر يحُثُها على الاقتراب والتعرف
.أكثر على خصومها

501
01:01:35,863 --> 01:01:39,175
.الذكر المسيطر هو دائماً التهديد الأكبر

502
01:01:39,176 --> 01:01:43,329
عيناه المتطلعة للأمام تبحث في
.ثلاثة أبعاد

503
01:01:43,330 --> 01:01:46,039
...لقد طورت القرود رؤية مجسمة

504
01:01:46,040 --> 01:01:50,561
لتكون قادرة على الحكم بدقة على المسافة
.و التفاصيل للقفز عبر الأشجار

505
01:01:50,562 --> 01:01:55,549
لكن هذا يجعلهم أفضل في تمشيط الأحراش
.بعيونهم السريعة الحركة

506
01:02:00,639 --> 01:02:06,018
إنهم أذكياء كفاية لتجميع صورة فهد مع بعض
. من أجزاء صغيرة من المعلومات

507
01:02:06,018 --> 01:02:12,358
شكل الأذن يكفى بالنسبة لهم لتكوين صورة
.في أذهانهم وإطلاق الإنذار

508
01:02:12,358 --> 01:02:17,821
وجعل الذكر المسيطر أقرب لتحقيق
.طموحه في...... قتل الفهد

509
01:02:51,396 --> 01:02:52,564
!لقد كان جنوناً

510
01:02:52,564 --> 01:02:54,401
.مخاطرة جامحة ومتهورة

511
01:03:04,501 --> 01:03:06,329
...لكن بمعجزة من القدر

512
01:03:06,329 --> 01:03:10,749
أخرست "لكاديما" "الربّاح" قبل أن تتمكن
.المجموعة الضخمة من الملاحظة

513
01:03:10,749 --> 01:03:14,711
"في تلك اللحظة، "لكاديما
...الشبل الفضولي

514
01:03:14,711 --> 01:03:17,381
.حققت واحداً من تحولاتها العديدة

515
01:03:17,714 --> 01:03:21,844
.لقد كانت فجأة قاتلة لأشد أعدائها إخافة

516
01:03:27,057 --> 01:03:27,902
...مفاجأة تماماً

517
01:03:27,903 --> 01:03:32,396
هذا الصيد الخطير بالفعل أخذ
.منعطفاً مدهشاً

518
01:03:32,396 --> 01:03:35,274
.شيء ما يتحرك على فراء "الربّاح" الميت

519
01:03:35,816 --> 01:03:37,734
.رباّح" عمره يوم واحد"

520
01:03:41,446 --> 01:03:44,116
.أخذ لحظة من "لكاديما" لتلاحظه

521
01:03:46,368 --> 01:03:48,120
.إنها دائما فضولية

522
01:03:55,011 --> 01:03:57,913
...لكن بدلاً من عضة سريعة في الرقبة

523
01:03:57,914 --> 01:04:00,716
..."توقفت "لكاديما

524
01:04:00,716 --> 01:04:03,135
."ثم استلقت أرضاً مع "الربّاح

525
01:04:03,802 --> 01:04:06,096
.فهي لا تعرف كيف تتصرف

526
01:04:11,203 --> 01:04:15,103
الضباع عادةً تجعلها تتجه للأشجار بسرعة
...ولكن هذه المرة

527
01:04:15,104 --> 01:04:18,318
.أولاً حملت الصغير بلطف للأمان

528
01:04:27,527 --> 01:04:30,979
.عندها فقط عادة لمواجهة الضبع

529
01:04:30,980 --> 01:04:33,124
...لقد كان دفاعاً شرساً

530
01:04:33,125 --> 01:04:36,418
.حمايةً للصغير وليس للفريسة

531
01:04:53,894 --> 01:04:57,105
...عيون "لكاديما" لم تفارق الصغير لساعات

532
01:04:57,105 --> 01:05:01,744
وبشكل غريب هذا الصغير الحديث الولادة
...بدأ يتبعها في كل مكان

533
01:05:01,745 --> 01:05:03,420
...محاولاً الوصول إليها

534
01:05:03,421 --> 01:05:07,950
.على الأرجح يتعرف على أمه البديلة

535
01:05:18,848 --> 01:05:20,548
...ويبدو أن "لكاديما" علِقت

536
01:05:20,549 --> 01:05:23,048
.في صراع داخلي

537
01:05:23,048 --> 01:05:26,018
...فهد يافع عند مفترق طرق محير للحياة

538
01:05:26,509 --> 01:05:30,088
مشتتة بين كونها مفترسةً
.وبين الشبل الفضولي

539
01:06:02,481 --> 01:06:06,100
.......ربما هناك شيء أكثر
...أمومية وعاطفية

540
01:06:06,101 --> 01:06:08,844
.بدأت تنمو بداخلها في تلك اللحظة

541
01:06:54,959 --> 01:06:58,312
...أخيراً، كلاهما استلقى للنوم

542
01:06:58,313 --> 01:07:00,729
...استنفذت بسبب هذا الحدث

543
01:07:00,729 --> 01:07:04,316
.احتضنته لساعات ضد برد الشتاء

544
01:07:37,352 --> 01:07:41,353
إنه البرد هو الذي جعل صغير
.الربّاح" يهدأ"

545
01:07:41,812 --> 01:07:46,001
و"لكاديما" تركت الجسد لتتغذي
.بالأُمومة

546
01:07:46,002 --> 01:07:50,362
لكن للحظة فإن الليلة امتلأت
.بالغرابة

547
01:07:51,533 --> 01:07:55,202
أفريقيا مثالية في البوح
...بالأسرار الصغيرة

548
01:07:55,203 --> 01:07:59,673
بمجرد أن نعتقد بأننا نعرف
.ذلك بشكل جيد

549
01:07:59,590 --> 01:08:03,917
هناك العديد من الخرافات والأساطير
...التي تتراقص حول هذه الغابات القديمة

550
01:08:03,917 --> 01:08:10,275
حينما تنادي "البومات" باسمك
."و"أفراس النهر" البعيدة تخاطب "الآلهة

551
01:08:10,276 --> 01:08:13,760
...طبقة أخرى من الغموض أُضيفت

552
01:08:13,760 --> 01:08:18,140
."ليلة يستلقى فيها الفهد مع قرد "الربّاح

553
01:08:34,125 --> 01:08:36,610
...عندما عادت أُمها من صيدها الخاص

554
01:08:36,611 --> 01:08:39,661
.عند "لكاديما" مفاجأة لا بأس بها لها

555
01:08:53,920 --> 01:08:58,055
يمكنها أن تشم الدم، وعلمت بأن
."هناك قرد "رباّح

556
01:09:10,286 --> 01:09:14,749
الترحيب بينهما كان عادة اندفاعاً
...للعب الخشن والشقلبة

557
01:09:14,750 --> 01:09:18,686
لكن هذه المرة، عندما انطلقت الأم لأعلى
...الشجرة إلى مصدر الدم

558
01:09:18,687 --> 01:09:21,703
.ردة فعل "لكاديما" شكّل صدمةً لها

559
01:09:28,780 --> 01:09:30,881
.لقد كان هجوماً شرساً

560
01:09:30,882 --> 01:09:36,037
تراجع أُمها المفاجئ ربما اعتراف
...بأن تلك نقطة تحول

561
01:09:36,038 --> 01:09:39,805
و حق "لكاديما" في الدفاع
.على صيدها الخاص

562
01:09:50,652 --> 01:09:54,153
لو انتهى كل شيء هكذا
.فربما ستكون الأمور على ما يرام

563
01:09:54,822 --> 01:09:55,955
.لكنهم عادوا

564
01:09:55,956 --> 01:10:00,075
يمشطون الغابة بحثاً عن الرفيق المفقود
.ورضيعها

565
01:10:01,463 --> 01:10:05,700
على الرغم من نجاحها، "لكاديما" تعرف
.بأن عليها الاختباء

566
01:10:05,701 --> 01:10:10,029
"الهجمات الرهيبة "للربّاح
.لا تزال محفورة في ذاكرتها

567
01:10:10,030 --> 01:10:13,265
...لديها الثقة للدفاع عن نفسها ضد أمها

568
01:10:13,266 --> 01:10:15,966
."لكن ليس ضد قرود "الربّاح

569
01:10:19,455 --> 01:10:21,847
.إنها تهجر فريستها

570
01:10:53,949 --> 01:10:58,675
العودة من سلوك البالغين العدواني إلى
...إشارات الشبل الخاضع

571
01:10:58,675 --> 01:11:03,106
كان دفاع "لكاديما" الوحيد مقابل
.أن تُهمل وتُترك للوراء

572
01:11:03,107 --> 01:11:05,500
كان بإمكانها أن تشم رائحة
...ظبي "الإمبالا" على أمها

573
01:11:05,501 --> 01:11:09,104
وعرفت أن هناك وجبة طازجة
.مخبّأة في الانتظار

574
01:11:09,121 --> 01:11:11,899
صِلة الأم بشبلها غالباً
...ما تكون مرنة

575
01:11:11,900 --> 01:11:15,886
خصوصاً في هذا الوقت، عندما تسعى
...للحفاظ على نسلها

576
01:11:15,887 --> 01:11:20,322
لكنها بدأت تشعر بما يجذبها
.لتكون قطاً انعزاليا مرة أخرى

577
01:11:20,725 --> 01:11:25,813
على الرغم من أن "لكاديما" نفسها
...أظهرت إشارة هذه الحقبة الجديدة من حياتها

578
01:11:25,814 --> 01:11:29,998
.يبدوا أنها مترددة في ترك حماية أُمها

579
01:11:33,922 --> 01:11:37,881
.كل ما تحتاجه الآن هو دفعة واحدة أخيرة

580
01:11:40,787 --> 01:11:42,630
.رائحة الدم ثانية

581
01:11:42,631 --> 01:11:48,135
الفهود لها قدرة عالية على تحديد مكان
...الرائحة بشكل مفرح مثل الدم الطازج

582
01:11:48,136 --> 01:11:52,608
.أو اللحم، لبداية التّغير هذه

583
01:11:54,483 --> 01:11:57,985
العودة مجدداً لطبيعتها كشبل
...لتُزود بالطعام

584
01:11:57,985 --> 01:12:01,282
.فإنها لم تنتظر أن تُدعى هذه المرة

585
01:12:01,199 --> 01:12:03,692
.هي لم تعرف بأن القوانين قد تغيرت

586
01:12:03,693 --> 01:12:07,077
.وهي التي غيّرت تلك القوانين

587
01:12:09,674 --> 01:12:12,326
...المشبوهين الاعتياديين ليسوا بعيدين

588
01:12:12,327 --> 01:12:15,096
...مندفعون للإثارة بفعل الدم المتساقط

589
01:12:15,097 --> 01:12:18,505
.مجرد دفعة بعيدة من سرقة مميزة

590
01:12:43,279 --> 01:12:44,841
...الضباع تهجم عليهم

591
01:12:44,842 --> 01:12:48,512
قررت "لكاديما" أن تنقل الفريسة
.ويبدو أنه قرار جيد

592
01:12:48,513 --> 01:12:51,163
.لكنها كانت تقارب ضعف وزنها

593
01:12:51,816 --> 01:12:55,417
الأغصان الغير متعاونة
.تعيقها في كل مكان

594
01:13:05,120 --> 01:13:09,139
!تتشبث المخالب بيأس وبشكل مسعور

595
01:13:10,384 --> 01:13:12,142
.لقد كان خطاءاً

596
01:13:12,553 --> 01:13:15,687
بالنسبة للفهد، ربما هو واحد من أسواء
...الأخطاء التي يمكنها فعلها

597
01:13:15,687 --> 01:13:21,276
عندما تكون الضباع المحبطة تنتظر فقط
.ذلك الصوت المألوف لسقوط اللحم على الأرض

598
01:13:39,246 --> 01:13:44,550
حتى قطيع من الأسود سوف يفكر ملياً قبل
...أن يشن هجوماً مضاداً ضد الضباع المسعورة

599
01:13:44,550 --> 01:13:47,762
لكن "لكاديما" ليست مستعدة
.لقبول الهزيمة

600
01:13:47,779 --> 01:13:51,107
.ربما أنها أدركت بأن ذلك كان خطأها

601
01:13:51,108 --> 01:13:56,311
الهدير المنخفض لوالدتها من خلفها
.ربما يحفزها أكثر

602
01:14:16,057 --> 01:14:21,770
الصياد المنفرد بحاجة لتقليل خسائره بعض الأحيان
.والبقاء جاهزاً للصيد التالي

603
01:14:21,771 --> 01:14:24,588
.لكاديما" لم تدرك تماماً ذلك بعد"

604
01:14:36,103 --> 01:14:39,264
.أمها وكالعادة .... فهم تام

605
01:14:39,265 --> 01:14:41,056
.لقد انتهى الأمر

606
01:14:41,057 --> 01:14:43,702
لكن سيرها القاسي
.يُظهر غضبها

607
01:14:43,703 --> 01:14:48,238
هسهستها ترتفع إلى زمجرة مستمرة
.مثل عاصفة متنامية

608
01:14:52,085 --> 01:14:58,247
إظهار أنيابها كان إشارة واضحة بأن
.هذا الفهد قد تم الضغط عليه أكثر من اللازم

609
01:15:13,339 --> 01:15:16,583
...الآن عرضها يتركز على أصل المشكلة

610
01:15:16,600 --> 01:15:19,937
شبلها المُرتبك
."لكاديما"

611
01:15:23,981 --> 01:15:26,400
...إنها تطلق غضبها تجاه ابنتها

612
01:15:26,400 --> 01:15:30,405
كما لو كانت عدوها على مدى الحياة
..والقادم المكروه

613
01:15:40,584 --> 01:15:45,838
لم تعد قاتلة "الربّاح" أو المدافع
...البطولي ضد هجمات الضباع

614
01:15:45,838 --> 01:15:49,378
...لكاديما" تتراجع لتظهر الخضوع"

615
01:15:49,379 --> 01:15:53,929
في محاولة يائسة لإيقاف الغضب
.الشديد لوالدتها

616
01:16:10,881 --> 01:16:13,157
...لقد كانت لحظة انفعال

617
01:16:13,157 --> 01:16:16,702
...لذا.. تحيداً هذا التحول من الآن فصاعداً

618
01:16:16,702 --> 01:16:20,181
.لكاديما" لن تكون شبل أمها"

619
01:16:20,182 --> 01:16:21,776
.لقد انتهى الأمر

620
01:16:21,777 --> 01:16:23,542
.كلاهما عَلِم ذلك

621
01:16:25,904 --> 01:16:29,131
...وهكذا انتهت مرحلة طفولتها

622
01:16:29,131 --> 01:16:31,675
.وهكذا هي اليوم

623
01:16:36,774 --> 01:16:39,601
...بينما كانت تشعر بضعفها

624
01:16:39,602 --> 01:16:42,561
.هناك دخيل بالفعل

625
01:16:45,491 --> 01:16:48,135
إنها تدرك وجودة منذ أشْهر

626
01:16:48,136 --> 01:16:51,046
...رائحة خفيفة حادة عند شجرة النخيل

627
01:16:51,047 --> 01:16:55,174
...التتبع السهل لأثر رائحة الغدد في كفيه

628
01:16:55,175 --> 01:17:00,496
الغريب الذي قتل الأربعة خنازير المفقودة
.والنصف مأكولة عند فرع الشجرة

629
01:17:20,526 --> 01:17:25,405
الفهود لديها طريقة للاستلقاء براحة تامة
.على الأشجار الملتفة

630
01:17:25,406 --> 01:17:28,857
.هذا الذكر اليافع مليء بالثقة

631
01:17:32,638 --> 01:17:35,940
.إنها تعرف بأنه سيقترب في وقت ما

632
01:17:35,941 --> 01:17:39,660
.والآن لقد تم إمساكه أخيراً

633
01:18:09,557 --> 01:18:12,143
.لكن اقترابه ليس عدوانياً

634
01:18:12,144 --> 01:18:17,781
في الواقع، إنه يأخذ راحته
.برشاقة في منطقتها

635
01:18:17,781 --> 01:18:20,518
...هذا العرض كان موجهاً لها

636
01:18:20,729 --> 01:18:24,037
.ليُعْرب عن ثقة الكاملة

637
01:18:31,913 --> 01:18:33,840
.إنه خطأ بالطبع

638
01:18:33,841 --> 01:18:40,304
"حركات التباهي فقط اجتذبت انتباه مجموعة "الربّاح
.المحلية وقائدها آكل اللحم

639
01:18:42,616 --> 01:18:46,394
قرود "الربّاح" هذه لديها سنوات في ممارسة
مضايقة الفهود

640
01:18:50,398 --> 01:18:54,734
هذه المرة الذكر المسيطر لم يحصل على
.ردة الفعل التي اعتاد عليها

641
01:18:55,961 --> 01:19:00,707
.تهديداته البهلوانية بدأت تجتذب المجموعة كلها الآن

642
01:19:00,708 --> 01:19:04,161
...انطلقت صيحة المعركة

643
01:19:04,161 --> 01:19:05,411
*إنـــه فــهــــد*

644
01:19:07,098 --> 01:19:12,210
لقد سمعت "لكاديما" هذه النداءات المروّعة من قبل
.لكنها كانت دائماً الطرف المستقبِل

645
01:19:12,210 --> 01:19:16,373
لكنها لم تشاهد ردة فعل
...فهد بهذا التعالي

646
01:19:16,374 --> 01:19:19,176
.مع القليل من الخوف من أعدائها القدامى

647
01:19:22,179 --> 01:19:26,642
"وبفضل سنوات من إخافة "لكاديما
...وأمها الخجولة

648
01:19:26,642 --> 01:19:31,439
.ثقتهم ماتزال عالية ... في الوقت الراهن

649
01:19:41,876 --> 01:19:46,520
حتى الإناث والصغار تجرب براعتها
.تجاه الفهد

650
01:19:46,521 --> 01:19:52,794
لكنهم التقوا مع تحديق لا يتزعزع من
...ورائه أسنان مستعدة مليئة بالقوة

651
01:19:52,795 --> 01:19:54,461
.مستعد للانقضاض

652
01:20:08,076 --> 01:20:10,644
.هذه الثقة زعزعتهم

653
01:20:12,373 --> 01:20:16,191
بدلاً من إكمال هجومهم، لقد توقفوا قليلاً

654
01:20:16,175 --> 01:20:20,404
أي فهد يعرفونه سيتوقع أن يتجمعوا
.حوله ويمزقوه إرباً

655
01:20:22,281 --> 01:20:25,450
...لكن بإمكانهم أن يشعروا بأنه غريب هنا

656
01:20:25,450 --> 01:20:29,121
هناك شيء ما غير معروف ومختلف
...بالنسبة لـ

657
01:20:29,121 --> 01:20:32,040
.عدم اكتراثه بالتهديدات

658
01:20:42,944 --> 01:20:48,599
بينما انسحبت قرود "الربّاح"بشكل منفصل
قامت هي باقتراب أقل انفصالاً

659
01:20:51,586 --> 01:20:55,481
لقد حان الوقت لتتعرف على هذا
.الذكر الكبير الأسود الجلد

660
01:20:57,274 --> 01:21:01,670
عطسها الخفيف والكحة
.هي اتصال لطيف

661
01:21:01,671 --> 01:21:07,532
.مقدمات أولية لمعرفة هل هو صديق أم عدو

662
01:21:20,257 --> 01:21:22,090
.إنه ليس عدوها

663
01:21:22,090 --> 01:21:26,469
لكن هذا الذكر اليافع يحمل
.سراً مميتاً في جيناته

664
01:21:26,469 --> 01:21:29,765
.إنه ابن فهد شجرة "الأبنوس" المحترقة

665
01:21:30,473 --> 01:21:35,103
إنه أخوها الغير شقيق الذي لا تعرفه
.وهذا أول لقاء بينهما

666
01:21:45,698 --> 01:21:48,830
إذا شجعته الآن فإن هذا
...سوف يغير حياتها

667
01:21:48,831 --> 01:21:55,958
وربما تتغير العواقب لسلسلة طويلة من التسلسل
. الهرمي للإناث التي تحملها هي فقط

668
01:21:58,670 --> 01:22:01,839
لكن هناك شيء ليس على ما يرام
.وهي تفر

669
01:22:14,419 --> 01:22:17,439
.الوقت هو أفضل دفاع بالنسبة لها

670
01:22:17,440 --> 01:22:23,086
في منطقة "مامبو" الذكور تجوب 40 ميل أو أكثر
.عبر مجموعة مناطق للإناث

671
01:22:23,087 --> 01:22:28,082
المقاس والحجم بحد ذاته يضمن
.الحد من تزاوج الأقارب

672
01:22:28,083 --> 01:22:31,461
...ربما عبر الزمن ستكون مستعدة للتزاوج

673
01:22:31,462 --> 01:22:35,998
سيكون هو قد غادر منذ زمن بعيد
.للبحث عن مناطق بعيدة

674
01:22:38,552 --> 01:22:42,129
...بقي لـ"لكاديما" طقس واحد

675
01:22:46,393 --> 01:22:51,597
لا تبلغ الفهود سن البلوغ إلا
"بعد أن تقتل ظبي "إمبالا

676
01:23:25,032 --> 01:23:29,077
.منذ البداية كانت أُمها صيادة ممتازة

677
01:23:29,176 --> 01:23:30,636
.ومعلمة جيدة

678
01:23:34,324 --> 01:23:39,637
عندما كانت "لكاديما" بعمر 4 أشهر فقط
.أُمها كانت بالفعل تعطي تلك الوصية

679
01:23:39,638 --> 01:23:43,076
حتى ذلك الحين، بالنسبة لهذا التعليم
...خطوة بخطوة

680
01:23:43,077 --> 01:23:45,484
.الإمبالا" هي الفريسة التي تختارها"

681
01:23:46,011 --> 01:23:48,404
.إنها مقدمة ذات أهمية حيوية

682
01:23:48,405 --> 01:23:50,591
...يمكنها تعلم الكثير من حيوان ميت

683
01:23:50,592 --> 01:23:53,335
بالاعتماد على غرائزها في
...الانقضاض والهجوم

684
01:23:53,336 --> 01:23:56,579
لكنها فقط مع الحيوان الحي سوف
..تصقلها

685
01:23:56,579 --> 01:24:00,082
وترى مثالاً حقيقياً لما
."يعني "الصيد

686
01:24:06,849 --> 01:24:08,715
.لديها معلم دءوب

687
01:24:11,336 --> 01:24:15,232
هذا من شأنه توطيد أساسيات
.مهاراتها في الصيد

688
01:24:15,233 --> 01:24:21,353
وتذوقت نكهة بسيطة من غزال "إمبالا" طازج
في فمها للمرة الأولى

689
01:24:24,514 --> 01:24:28,136
الشبل لا يزال مأسوراً جداً
.بحداثة حل ذلك

690
01:24:28,137 --> 01:24:31,738
لكن هناك شيء ما بداخلها بدأ
.يكشف عن نفسه

691
01:24:39,506 --> 01:24:42,600
...لكاديما" بدأت تستوعب المطاردة"

692
01:24:42,601 --> 01:24:44,376
.وحتى الإمساك

693
01:24:44,376 --> 01:24:47,546
.إنها تدرك بأن هناك شيء ما هي تحتاجه

694
01:24:47,546 --> 01:24:50,641
.لكن أمها لا تساعدها على الاستيعاب

695
01:24:50,642 --> 01:24:54,511
إنه أمر محيّر
.درْس قاسٍ لتتعلم

696
01:24:54,511 --> 01:24:58,031
تلك اللحظات لاستيعاب الأبرياء
.لحظات طريفة

697
01:24:58,032 --> 01:25:03,345
جمال البراءة في قبولها لكل من
.الموت والحياة على حدٍ سواء

698
01:25:03,346 --> 01:25:07,558
قسوة الأشبال الواضحة ليست أكثر من
...استمرار للعملية

699
01:25:07,559 --> 01:25:12,431
التي ظلت مستمرة منذ نشأة الفهود الأولى
...منذ حوالي 3 ونصف مليون سنة مضت

700
01:25:12,432 --> 01:25:15,616
.العملية التي أنشأت الحيوانات المفترسة

701
01:25:18,012 --> 01:25:20,171
.شيء ما انطلق بالداخل

702
01:25:20,172 --> 01:25:25,539
المطاردة والإمساك لم تكون
."سوى مقدمة "للقتل

703
01:25:29,723 --> 01:25:33,259
ثلاثة سنوات من التمرين
...قد ركّزتها هنا الآن

704
01:25:33,259 --> 01:25:37,964
مراقبةً ذكر ظبي "الإمبالا" الذي
.هو أكبر تحدياتها حتى الآن

705
01:25:37,965 --> 01:25:39,774
.سيكون هذا اختبارها الأخير

706
01:25:39,775 --> 01:25:41,759
!بلوغ سن الرُّشْد ينتهي هنا

707
01:25:41,760 --> 01:25:44,853
.هنا حيث تكتسب حقها في الإنجاب

708
01:25:52,455 --> 01:25:56,198
أعينٌ مثل العسل، لكنها
.بِنيَّة القتل

709
01:25:57,075 --> 01:25:59,746
.أسنان شُحِذت للقتل

710
01:26:02,181 --> 01:26:05,499
.إنها مرنة مثل الحرير

711
01:26:12,907 --> 01:26:17,094
مِعْطف فراء سحري يجعلها
.غير مرئية

712
01:26:22,451 --> 01:26:27,604
وسائد أقدام ناعمة تجعل حركاتها
.كأنها تطفو أقرب لفريستها

713
01:26:33,979 --> 01:26:35,737
.إنها تُركز الآن

714
01:26:35,738 --> 01:26:40,284
ثمرة غرائزها وخبرتها
.وذكائها

715
01:26:40,811 --> 01:26:45,330
إنها مستعدة، القمة الجينية
.لملايين السنين

716
01:27:18,540 --> 01:27:20,657
!لقد فعلتها

717
01:27:27,949 --> 01:27:31,528
يمكنها النجاة الآن
...والنجاح في أي مكان

718
01:27:31,529 --> 01:27:33,871
.الشبح الحي للغابة

719
01:27:33,872 --> 01:27:37,466
.أخيراً إنها فهدة

720
01:27:49,529 --> 01:27:51,072
.أُمها مرة أخرى

721
01:27:51,073 --> 01:27:53,524
.تملئ الغابة بنداءاتها

722
01:27:54,927 --> 01:27:56,527
.لم ينتهِ الأمر بعد

723
01:28:00,583 --> 01:28:03,392
.على "لكاديما" الاقتراب

724
01:28:03,393 --> 01:28:09,073
على الرغم من أنها تعرف بأنه أمر خطير
.فعليها أن تواجه أمها الآن

725
01:28:09,074 --> 01:28:13,386
عليها إما أن تصلح الخلاف بينها وبين أمها
.أو أن تقاتلها على المكان

726
01:28:13,387 --> 01:28:19,551
إذا أُجبرت على الرحيل فإنها ستهيم دون
.هدف في بحر اللامألوف لتجد منطقتها الخاصة

727
01:28:19,552 --> 01:28:24,054
لكن لكونها الشبل الوحيد لأمها
.فإرثها هو البقاء

728
01:28:40,559 --> 01:28:47,035
وراء غابة "الأبنوس" حيث هي نفسها وُلِدت
.لكاديما" تشاهد أمها"

729
01:28:47,975 --> 01:28:52,508
إنها الساحة المناسبة لهذه
.المواجهة النهائية

730
01:28:52,509 --> 01:28:56,146
عندها، أمها تستخدم نفس ندائها
.مرة أخرى

731
01:28:56,147 --> 01:28:59,341
."دعوة استرضاء "للكاديما

732
01:28:59,342 --> 01:29:04,437
لقد كانت رسالة سرية بينهما
.منذ أن كان عمرها 8 أيام

733
01:29:04,438 --> 01:29:06,623
.إنه يجعلها تتردد

734
01:29:06,624 --> 01:29:11,051
.إنها ليست العدوانية التي توقعتها

735
01:29:11,052 --> 01:29:13,979
.وعندها فإنها تعرف

736
01:29:13,976 --> 01:29:19,236
هذا النداء السري ليس لها
.بعد الآن

737
01:29:19,237 --> 01:29:24,031
.بعد كل هذا الوقت، شبلان جديدان

738
01:29:27,328 --> 01:29:30,746
.هذا يغير كل شيء

739
01:30:09,286 --> 01:30:14,414
تشاهد الأم شبلها البالغ عن بُعْد
.بينما تُرضع وريثها الجديد

740
01:30:14,414 --> 01:30:21,548
لا يوجد عداء في عينيها، فقط القبول
.الصامت لتلك الدورة التي انتهت

741
01:30:21,549 --> 01:30:24,450
.لكاديما" لم تعد الوريثة"

742
01:30:24,451 --> 01:30:28,254
هناك غيرها والأكثر أهمية
.بالنسبة لأمها الآن

743
01:30:28,255 --> 01:30:32,141
ربما حان الوقت "للكاديما" لترحل بعيداً

744
01:30:32,138 --> 01:30:36,687
.أخيراً لتنشئ إرثها الخاص

745
01:30:48,084 --> 01:30:50,743
.....نحن نُعجب بهم
.....نحن نخافهم

746
01:30:50,744 --> 01:30:55,857
،إنهم جانبنا الجامح
.روح الصياد في أحلامنا

747
01:30:55,858 --> 01:31:02,088
إننا نشترك في الماضي القديم لهذه الضواري العظيمة
.التي نحن الآن مصممين بشدة على القضاء عليهم

748
01:31:02,072 --> 01:31:08,061
وحتى الآن، مثل انعكاس تلك العيون العنبرية
فإن مصائرنا مترابطة

749
01:31:08,062 --> 01:31:10,789
{\pos(192,220)} ...إذا أُغلقت تلك العيون للأبد

750
01:31:10,790 --> 01:31:14,251
{\pos(192,220)} فسيكون العالم أكثر حزناً
.ومكان أقل روعة

751
01:31:14,252 --> 01:31:17,394
{\pos(192,220)} حتى نعاني نحن أيضا
.من نفس مصيرهم

752
01:31:17,395 --> 01:31:20,495
{\pos(192,220)} في أفريقيا اليوم أكثر من 2000 فهد ماتزال تُصطاد
ويطلق عليها النار كتذكارات...... كل سنة

753
01:31:20,496 --> 01:31:22,996
{\pos(192,220)} تـرجمـــة
خليفة القاضي

