0:00:01:راج، هل عندك أيّ إعتراضات؟|- انا. . . ؟ أوه لا. كيف أنا؟ 0:00:07:إبني!|- لكنّي لا أستطيع الأخذ. . . 0:00:10:مثل هذا القرار الكبير لوحدي.|لذا أنت يجب أن تتكلّم مع البوب 0:00:13:البوب. . . ؟|- أبّى 0:00:15:شاهد؟ أيّ ولد جيّد!|- أنه ما يعمل أيّ شيء. . . 0:00:19:ضدّ رغبات أبّي.|- ليست هناك مشكلة. أعطني رقمه 0:00:23:أنا سأتكلّم معه على الهاتف 0:00:32:دع إسأله للمجيء.|- ليست هناك مشكلة 0:00:41:بلادي، تربتي، راجي!|هنا جئت، إبن 0:00:49:إخرج من البلاد،|وأنت ستجد كلّ شيء. . . 0:00:52:لكن زوجتك توزّع.|- تقديرات، سيدة 0:00:56:لا اللغة، ولا الثقافة.|لواحد الذي يحبّ غانجا. . . 0:01:00:ما تايمز؟ لذا أخبرت|راج سيعود فقط مع عروسه 0:01:07:ذلك مثله!|- مثل هذا الإعتقاد 0:01:08:ماذا تعمل في لندن؟|- عاد إلى لندن. . . 0:01:11:لندن. . . ؟|- انسي لندن. كلّ أعرف. . . 0:01:15:صل شرقا، يصل غربا،|بانجاب أفضل! 0:01:18:الإبن! 0:01:24:لا تقلق. عندي هو كلّ المربوطون 0:01:33:أنت لا حتى تقدّمني إلى أبّيك 0:01:35:أيّ إعجوبة! فقط هذا الصباح،|نحن كنّا نتحدّث عنه. . . 0:01:38:وأنا أجده في السوق،|مسلّحة بصورة، يسأل عنك 0:01:42:مهما أي شخص يقول، هذا الزواج|جعل في الجنة! صحيح، سيدة؟ 0:01:48:صحيح.|- صحيح. . . ؟ 0:01:50:أنت غريب! أنت لست بحاجة إلى|رخصتي لعمل جيّد 0:01:54:ماذا تعني لا؟ له|رفضتك أبدا أيّ شيء 0:01:57:ماذا عن حلويات؟|إنتظار صهرك 0:01:59:مباشرة!|- اكمل! 0:02:01:العرس يجب أن يعمل مباشرة!|عمل جيّد لا يستطيع الإنتظار 0:02:03:أنا كنت أفكّر بكولجيت وراج|زواج في نفس الوقت 0:02:08:ماذا ذلك؟ 0:02:12:هو نهائي!|- راج، هل أنت سعيد؟ 0:02:17:أعطني حلوى! بسرعة!|إبني سعيد! 0:02:24:الآن أنت تتزوّج بريتي.|أخّها كولجيت. . . 0:02:29:الواحد الذي أوشك أن يتزوّج سمران.|وأنت تحبّ سمران. ليس بريتي 0:02:36:ماذا كان بريتي يعمل في لندن؟|- ليس بريتي. في لندن، هى كانت سمران 0:02:39:نعم، سمران. . . من سمران؟|- بوب! فقط ركز فى التفكير! رجاء 0:02:45:هل هناك اى شئ استطيع ان افعل|بدون إعطائه فكر؟ 0:02:47:أنا هنا. كلّ شيء سيكون مقبول.|- الآن، هو يعمل! 0:02:54:العرس يجب أن يعمل مباشرة!|العمل الجيّد لا يستطيع الإنتظار! لماذا جئت؟ 0:03:05:هو كان خطأ! لن يحدث|ثانية. أنا سأخبرهم بأنّني نسيت. . . 0:03:09:حول ذكرى موت أمّك. 0:03:11:المسألة دفنت لمدّة شهر 0:03:16:هل يمكن أن أجيء فيه؟|- متأكّد، جاء يمينا في 0:03:20:أنت ستعيش لمدة طويلة جدا.|راج وأنا كنت فقط أتكلّم عنك 0:03:25:إجلسى 0:03:26:تجلس أيضا. حليب لي؟|شكرا لكى! 0:03:30:كاروا تشوث (صيام هندى) يوم الغدّ.|- ما كاروا تشوث؟ 0:03:34:أودّ أن أستمرّ بالصوم لـراج.|هل هناك مشكلة.. . ؟ 0:03:37:متأكّد، ليست هناك مشكلة!|- كاروا تشوث، بوب. . . ؟ 0:03:40:كاروا تشوث. . . ؟ لا! أبدا! 0:03:43:لماذا. . . ؟|- نعتقده طالع سيئ. . . 0:03:46:لبنت لملاحظة الطقوس|لـزوجها قبل زواجها 0:03:49:إضافة إلى طفلي، نحن لا نستطيع|مناقشة الزواج لمدّة شهر 0:03:54:كان أثناء هذا الشهر|أمّ راج توفّت 0:04:01:يجب أن نحدّد تأريخ آخر لـلعرس.|ديعنا نتكلّم مع أبّيكى 0:04:05:أجيت. . . 0:04:17:راج، تعرف ماذا يوم غدّ؟ 0:04:23:ما هو الآن؟|- كاروا تشوثي الأول 0:04:29:أريدك أن تعطيني ماء|وغذاء بعد صومي 0:04:35:لا تلمسنى.|- ماذا؟ 0:04:37:أخبرتك. لا تلمسنى 0:04:41:سمران، إذا أنت لا تحبّني،|فقط قولى لي مباشرة. أنا سأخرج 0:04:47:ثمّ أنت تستطيعى زواج كولجيت.|وتوفرى عليا عملى المسرحي اليومي 0:04:51:هل هو شيء قولته؟|- لكنّك أبدا لا تقولى أيّ شيء، لا؟ 0:04:56:أريدك أن تعطيني ماء|وتغذّيني اللقمة الأولى. . . 0:05:00:الغذاء بعد صومي 0:05:02:هل أنت فقدت عقلك؟ تتوقّعى|منى الدخول بشكل رائع واقول. . . 0:05:04:"مرحبا سمران! أنا زوجك المقبل!|هنا، خذى شراب الماء " 0:05:09:أنا لا أهتمّ! أنا سأموت من جوع! 0:05:11:لكن الشراب الأول للماء،|واللقمة الأولى للغذاء. . . 0:05:14:أنت ستغذّيني! إحصل عليه؟ 0:05:20:انها مثل ابيها 0:05:22:لماذا إذن أنا يجب أن أكون عقب النكتة؟ 0:05:29:أنت فريد، يا سّيد مالهوترا.|لباسك لا يشير. . . 0:05:34:صلتك إلى الهند.|- اللباس هل يخدع حتى أنت؟ 0:05:39:أبقي هنديتى في قلبي.|- رائع! 0:05:44:رائع. . . ؟ 0:05:49:أجيت هنا لكى تنشئ مصنع؟ 0:05:52:إنّ المصنع فقط عذر.|إذا تسألني الحقيقة. . . 0:05:56:هنا لأختار عروس لراج 0:06:00:كل الرجال فى الخارج اليوم 0:06:04:يقولون، هم لا يريدون|لإزعاجنا في يوم السيدات 0:06:08:هل تبقي صوما أيضا؟|- نعم 0:06:15:تباركك الالها يا طفلتي.|كولجيتي محظوظ أن يجد. . . 0:06:20:عروس مثلك. 0:06:26:ماما، هذا بوب.ابى 0:06:31:اوقع إبنك السحر على كلّ شخص هنا|ذلك إبني 0:06:37:أنا سألتحق بكما 0:06:43:بوب، هذه. . .|- أعرف 0:06:46:هي يمكن فقط أن تكون سمران 0:07:17:لا أحد حتى يراقب خطواته.|إحمل هذه. الزهور. . . ! 0:07:27:"دعه يمطر الزهور! " 0:07:31:"محبوبي هنا" 0:07:51:كامو، أين الزهور؟|إستعجلى 0:07:59:أنا أبّ راج. من لندن.|- من لندن. . . ؟ 0:08:03:في الحقيقة من بهاتيندا. لكن كنت|في لندن لعدّة سنوات. أنت؟ 0:08:07:أنا عمّة سمران.|- أنت لا يمكن أن تكونى! 0:08:11:ماذا. . . ؟|- أنت يمكن أن تكونى أختها 0:08:14:إستمعى. . . ألن تستمرىّ بالصوم؟|- لا. ما زلت عذراءا 0:08:21:لا شيء حسّن.|- ماذا. . . ؟ 0:08:24:إحدى زهورك.|- لربّما هى لك. أبقها 0:08:46:متى القمر سيرتفع؟ أتضوّر جوعا 0:08:50:أتمنّى بأنّ يقتلك.|هل أنا طلبت منك أن تصومى؟ 0:08:58:كلى هذا سرّا.|لا احد ينظر 0:09:01:لا 0:09:07:إنّ القمر فوق.|- اين؟ 0:09:09:هناك 0:09:39:"على هذه الليلة من الصلاة للمرأة الصائمة. . ." 0:09:50:"أنظر إلى القمر، أصلّي بالأيدي المطوية " 0:09:56:"ثمّ أكسر صومي" 0:10:03:"أعطني الماء، وارد|عبدك لملكتك " 0:10:09:"اللّيلة، يعطيني الذي أرغب " 0:10:14:"إرجع للبيت|محبوبك يشير " 0:10:31:ماذا حدث؟|- ماء 0:10:35:سمي، طفلتي|- ماء شراب 0:10:38:ماذا حدث؟ ماذا حدث إليها؟|- أصابت بالإغماء 0:10:44:إنهضى طفلتي 0:10:49:ماذا حدث؟|- هى بخير. هي فقط أصابت بالإغماء 0:10:54:لا شيء. تعال، دعنا تأكل 0:11:00:هي هشّة جدا، لا؟ 0:11:04:لماذا أنت قلق؟|هل أنت صائم أيضا؟ 0:11:07:لا. . .|- حسنا هيا 0:11:11:هو ليس سهل له أن يفلت.|كلّ شخص يسأل عن راج طول الوقت 0:11:19:هو لن يكون قادر على المجيء، ديدي.|رجاء، كلى شيءا 0:11:22:أنا لن اكل! أفضّل أن أموت تضوّر جوعا.|- جيّد جدا، اقتلى نفسك 0:11:38:أنا آسف، أنا متأخّر. لكن ما العمل؟|هم ما كانوا أوشكوا أن يتركوني 0:11:42:انا هربت منهم باعجوبة.|هيا، كلى 0:11:46:كلى 0:11:50:قلت أنا آسف. كلى الآن.|ما عدا ذلك، أنت ستصيبى بالإغماء الحقيقي 0:11:59:تشوتكي، اخبريه ليس هناك|حاجة له للقلق علي 0:12:04:أنا كنت على وشك أن أموتّ من الجوع.|وهناك هو كان، يملأ معدته 0:12:11:على أية حال، هو كاروا تشوثي الأول.|لماذا يجب أن يقف بجانبى 0:12:17:سواء أعيش أو أموت، هل يتضايق؟ 0:12:19:أنت لا تعرف هذا. لكن راج لم|يأكل أيّ شيء طوال اليوم 0:12:24:أراد إن يكسر الصوم معك.|وهو قال لي أن لا اخبرك 0:12:29:راج آسفه، لكنّي لا أستطيع أن أستمرّ بالإغلاق أطول من ذلك 0:12:42:تعال هنا 0:12:44:تتكلمى معي؟|- تعال هنا 0:13:05:إسترسلت.|- لا مسألة، آنسة 0:13:08:في الأماكن الكبيرة، مثل هذه الأشياء الصغيرة تحدث 0:13:18:آنسة دوري. الغذاء 0:13:42:أخبرتك، أن لا يخونى ثقتي.|سمران ألم تنسه لحد الآن؟ 0:13:47:إذا تتذكّر، ستأسفين لها 0:13:52:الذي حدث لي لن|يحدث إلى بنتي 0:13:55:لا تضحيات أكثر في كلّ خطوة|كبنت، كأخت، بينما زوجة 0:14:00:هي ستعيش حياة كما ترغب.|هي سيكون عندها حصّتها من السعادة 0:14:10:تعال هنا 0:14:37:أبق هذا 0:14:39:ما، هذا. . . ؟|- ولا كلمة!انا أعرف كلّ شيء 0:14:46:رأيت كلّ شيء. راج|هو الذى قابلتية في أوروبا. أعرف 0:14:52:أعرف أيضا،انتم الإثنان|تحبّ بعضهم الآخر كثيرا 0:14:56:أنا كنت خطئ!يا سمران|بنتى لن يضحّي بسعادتها 0:15:02:هي لن تضحّي بحبّها 0:15:07:أعرف راج، أنت ستجعل بنتي|سعيدة جدا. عندك بركاتي 0:15:15:خذ بنتي.|ارحلوا 0:15:19:لا أحد يهتمّ بحبّك هنا.|خذها من هنا 0:15:25:أنا سأعتني بكلّ شيء.|- لا ماما 0:15:28:أنا لا أريد السماع أيّ شيء! لا!|رجاء إخرج من هنا! 0:15:38:أتوسّل إليكم، !|- أنا سآخذها يا امى 0:15:44:تعالى. . . إجلسى هنا 0:15:51:أبق هذا 0:15:56:ما، أنا كنت ولد صغير عندما|أمّي توفت 0:16:02:لكن مهما أنا اليوم، بسببها 0:16:05:إلى يومنا هذا ما نسيت|شيء قالت لى. كانت تقول. . . 0:16:11:"إبنى، في كل مناسبة في الحياة، أنت سوف|تجد طريقين.واحد صحيح، وواحد خاطئ " 0:16:19:"الطريق الخاطئ سيكون سهل، هو|سيسحبك. لكن الطريق الصحيح. . ." 0:16:24:"سيكون صعب، به الكثير من|الأخطار، الكثير و العديد من المشاكل " 0:16:29:"على الطريق الخاطئ، أوليا، أنت|قد يجد نجاح، سعادة " 0:16:37:"لكن في النهاية، أنت ستفقد.|على الطريق الصحيح، أوليا. . ." 0:16:45:"أنت قد تتعثّر في كلّ خطوة، أنت|قد تواجه الأخطار،والصعوبات." 0:16:51:لكن. . . في النهاية، أنت دائما ستربح " 0:16:59:الآن قولى لي،يا ماما. هل أنا|على الصح، أو الخطأ؟ 0:17:10:طريقك صحيح جدا،يا إبنى.|لكنّك لا تعرف زوجي 0:17:19:و ماما، زوجك لا يعرفني 0:17:25:إذا أردت الهروب مع سمران،|أنا كنت قمت بذلك منذ فترة طويلة 0:17:32:لكنّي أريد أن أعطي سمران.|أنا لا أريد ان سرقتها 0:17:37:أنا لا أريد أخذها|سرّا. أريد يدها بشكل علني 0:17:43:إذا جئت، هنا لكى أحمل عروسي 0:17:49:لكن فقط عندما ابى يعطيني|يدّها،بارادته 0:17:58:الآن سمران ليست مشكلتك.|هي صداعي 0:18:02:أما بالنسبة لك، أعطيت بنتك لى 0:18:06:فقط مسألة وقت الآن|قبل العروس تحمل 0:18:23:هل مرض البكاء في الجينات؟ 0:18:44:قل لي.|- البنت. . . ما هو اسمها. . . ؟ 0:18:49:نعم سمران. أنا لا اعتقد انها تصلح لك 0:18:53:لماذا يا عمى|- البنت جيدة. لكن ليست جيدة بقدرك لك 0:18:57:انت اسد البنجاب القوى|وهذه البنت ضعيفة، أخضع 0:19:05:هل هذا متوافق معك؟ـ|أنت بحلجة لبنت مثل ماسة! 0:19:10:فقط تعالى معي إلى لندن.|البنات اللواتي أنا سأقدّمك إليهن. . . 0:19:14:سيجنّنك! 0:19:22:ونحن سنصبح في لندن،|ستقابل ماساتك! 0:19:31:إبذل قصارى الجهد!|- أنت ملعون 0:19:41:كولد صغير، أجتاز إلى|الحقول على أكتاف أبّي 0:19:51:منذ ذلك الوقت، بدأت صداقة|بهذا الحمام. أجده. . . 0:19:56:سلمي جدا خارج هنا. 0:19:59:أحبّ أقضّي وقت مع الحمام 0:20:05:قل لي يا ابى، الحمام هنا|مختلف عن الحمام في لندن؟ 0:20:18:هناك إختلاف. الحمام|يعرفني هنا، كلهم يعرفونني 0:20:24:يعودون إلى أرضي.|حتى الحمام هناك أجنبي 0:20:30:يمكن أن يكون بأنّك تدركه|بشكل مختلف؟ لربّما حمامة هناك. . . 0:20:39:أطارت من هنا، من|أرضك. . . واحد من الذي يعرفك. . . 0:20:46:واحد الذي يعرفك.|لربّما أنت لا تعرفه؟ 0:21:01:ماذا حدث؟ 0:21:06:ماذا تفعل؟|- امي كانت تقول. . . 0:21:10:إنّ تربة أرضنا|لها القدرة على الشفاء. ستكون بخير 0:21:15:لكن هذا الشنيع!|من عمل هذا؟ 0:21:23:ابى، انظر 0:21:33:دعنا تذهب.|- ابى . . 0:21:38:هل ما زلت غاضب من موفق البيرة؟ 0:21:43:أنا كنت طفولي.|ألن تغفر لي؟ 0:21:48:نسيت ذلك منذ فترة طويلة 0:21:51:أنا كنت مخطئ بحقك.|أنت محقّ 0:21:58:لم أتعرف.|هيا، دعنا تذهب 0:22:12:ماما ما هي المشكلة؟|سألت عنّي؟ 0:22:18:يا ابنى، مهما الطبيب قد يقول، 0:22:23:أعرف وقتي قد قرب 0:22:27:تكلّم عن الأشياء اللطيفة، ماما.|أيّ شيء للقول؟ 0:22:32:لست قلقة. أنا|فى العمر مثل ورقه شجر متساقطة 0:22:39:أخذت حياة رائعة. 0:22:45:ويا ابنى،انا ليس لي شيء للإعتراض على 0:22:49:لكن الآن بأنّني أرى سمران. . . 0:22:54:بعد أن تتدفّق السنوات رغبة في قلبي. 0:23:01:أريد رؤية سمران تزوّج 0:23:06:قبل أن تتزوّج، أرغب بأنّني لا. . .|- كيف تتكلّم عن مثل هذه الأشياء؟ 0:23:15:أصغ إلينا 0:23:18:محفّة العروس الآن تصل إلى هنا|عبّر الطريق من منزل إلى آخر 0:23:23:الآن كلّ شخص هنا،|ما وجة الإختلاف اذن. . . 0:23:28:العرس سوف يصبح مسبقا إلى يوم غدّ؟|- صحيح جدا! 0:23:35:اجل العرس يوم غدّ.|نعم بالديف؟ يصحّح يوم غدّ 0:23:39:نعم ماما. يوم الغدّ 0:23:51:نحن يجب أن نأخذ سمران بعيدا سرّا 0:23:55:لا شيء ما عدا ذلك سيعمل.|لا تقلق. عندي كلّ شئ محسوب 0:24:00:نحن نأخذ قطار الصباح|خارج. أنا سأنتظرك في المحطة 0:24:05:بطريقة ما أو باخرى،|فقط تعالى إلى هناك مع سمران 0:24:07:مهما حدث يجب ان تاتى،و نحن سوف نرى|هل أنت مستمع؟ 0:24:14:أعرف هذه ليست طريقتك. أنت لا|تريد أخذ سمران بعيدا مثل هذا 0:24:18:لكن يا ابنى، الوقت متأخر جدا الآن. إذا تحبّها. . . 0:24:22:إذا تريد قضّاء عمر معها،|أنت يجب أن تهرب. إفهم؟ 0:24:36:رجاء راج، خذني من هنا!|أنت لا تعرف ابى! 0:24:41:يجب أن نركض من هنا. نحن يجب أن!|- جئت لأخذك كعروسي. 0:24:47:أنا سآخذك فقط عندما|ابى يعطيني يدّك 0:24:53:ما سيحدث يوم الغدّ، أنا لا أعرف 0:24:59:أنا لا عرف ماذا سأفعل غدا، 0:25:07:لكنّك يجب أن تأتمنني 0:25:14:مهما أنا أعمل غدا،|سيصبح لكلانا 0:25:27:هل تحبّني؟ 0:25:31:هل تأتمنني؟ 0:25:36:ثمّ هو فقط مسألة وقت قبل ذلك|إنّ العروس تحمل، لا؟ 0:25:50:"أوه حبّ القلب" 0:25:57:"أوه حبّي" 0:26:06:"أعطيك. . ." 0:26:13:"إلى الإله للإبقاء" 0:26:37:"غريب جدا طرق العالم" 0:26:40:"القلب مجنون، عاجز جدا رغم ذلك " 0:26:43:"ما يسار الّذي سيسمع؟|ما يسار الّذي سيقال؟ " 0:26:46:"فقط تركه يقع بيننا" 0:26:53:"الجلد n يريد إنتهى. أتزوّج " 0:27:04:"أمنية عواء التي هي لا تقتلك" 0:27:10:سمي، ينزل، بسرعة! وقت لـ|الجسم الطقوسي يصبغ بالحنّاء 0:27:27:"أوه حبّي" 0:27:33:"أوه قمري" 0:27:37:"أنت حياتي. . ." 0:27:42:"محبوبي" 0:28:45:ابى أردت إخبارك 0:28:52:أنت كنت محقّ. فشلت في إدراكى لك 0:29:00:تدخل منزلي، وقبل عائلتي. . . 0:29:06:تلعب بشرفي؟ 0:29:10:خدعتني! عندك|إستغليتّ ثقتنا! 0:29:16:أنت عملت نكتة من مودتنا؟ 0:29:20:كيف تتجرّأ على مواعدة سمران؟ 0:29:23:هل تخيّلت بأنّك تتزوّج سمران؟|أنت حتّى ليس مستحقّ نفسك 0:29:27:كيف تكون مستحقّ سمران؟ 0:29:30:أنا كنت محقّ بشأنك.|الكذابون، المتشردون مثلك لا يتحسّنوا أبدا 0:29:36:يصبحون أسوأ فقط 0:29:39:لا يا ابى! لا! 0:29:51:ألم أخبرك بان تاخذني؟|لا أحد يهتمّ بحبّنا! 0:29:57:الم أقل، دعنا نهرب؟|- لا سمران، لا 0:30:03:أنت يمكن فقط أن تركضى من الغرباء 0:30:07:لكن لا نستطيع الهروب|من اهلنا و أبائنا 0:30:24:كلّ حياتنا، ربّونا.|أعطونا حبّ كثير 0:30:33:فى حياتنا، هم يستطيعون|اخذ قرّر أفضل منا 0:30:38:ليس لنا الحقّ لجعلهم|يعيشوا فى الحزن من أجل سعادتنا 0:30:50:ابى محقّ. أنا كذاب،و متشرد 0:31:02:حتى إذا كذبت لأجلك، ألكذب دائما هو كذب 0:31:13:ابى محقّ. لست مستحقّك 0:31:22:وماذا يحدث إذا أنا لا أستطيع رؤية لا انسان غيرك؟ 0:31:28:وماذا يحدث إذا أنا لا أستطيع ألتفكير فى انسان غيرك؟ 0:31:34:ابى محقّ. أنا متشرد. 0:31:41:كيف أعتقد اننى يمكننى زواجك؟ 0:31:47:فماذا إذا أحبّك هذا المتشرد مثل المجنون؟ 0:32:00:الحبّ ليس كلّ شيء، أليس كذلك؟ 0:32:06:ابى محقّ، سمران 0:32:10:ابى محقّ 0:32:19:ها أنت ابى.|خذ بنتك 0:32:37:لم أجيء هنا لكسر قلب أي شخص 0:32:43:أنا فقط أردت ربح القلوب 0:32:48:لربّما أخفقت في الوصول إلى ما اردت|لربّما لهذا أنا لا أستطيع أن أكسب قلبك ايضا 0:32:57:إذا كنت تعتقد ان كولجيت سيجعل|سمران أسعد. . . 0:33:06:اذن أنت محقّ. 0:33:10:ما هو أفضل لسمران،انت تعرفه أفضل 0:33:19:إغفر لي 0:34:21:إغفر لي بريتي 0:34:24:أعرف بأنّني جرحتك 0:35:22:اين سمران، راج؟|راج، أين سمران؟ 0:35:26:هي ستجيء،بوب.|هي ستجيء 0:35:32:ابى سيجلبها. شخصيا 0:35:35:هو يجب أن 0:36:02:لا أرغب ان أسمع أي أكثر.|إخرج من هنا 0:36:06:إبنك خدعنا كلّنا.|لكنه اظهر لنا اين ينتمى 0:36:11:أنا لن أترك بنتي تتزوّج كذابا!|- بما فيه الكفاية! 0:36:17:أنا فخور بإبني.|لا تحرّضني على العاطفة 0:37:39:كولجيت وراج يتشاجران في المحطة 0:37:41:نحن يجب أن نذهب هناك!|واحد قد يقتل الآخر! 0:37:45:تعال 0:37:56:تعالى معي سمران 0:38:51:توقّف 0:40:30:إسمح لي بالذهاب، يا ابى!|رجاء إسمح لي بالذهاب 0:40:37:راج يعني كلّ حياتي!|بدونه، أنا لا أستطيع العيش 0:40:41:إسمح لي بالذهاب إلى راج 0:40:44:رجاء إسمح لي بالذهاب إلى راج 0:41:08:اذهبى يا سمران 0:41:12:لا أحد يستطيع ان يحبك أكثر منه 0:41:18:اذهبى يا طفلتي. إذهبى إلى راج 0:41:23:إستمرى ياّ سمران.|عشى حياتك 0:42:30:في الأماكن الكبيرة، مثل هذه الأشياء الصغيرة تحدث 0:42:37:الحبيب سيحمل عروسه 0:42:42:made by chandler matthew|chandler_ping@hotmail.com