0:00:01:إنّ القطار هنا 0:00:47:الصور الرائعة. أرسلني مجموعة|النسخ. وصور عرسك أيضا 0:00:54:هل أنت لن تكون هناك في عرسي؟|- من سيسافر حتى الآن؟ 0:00:58:شينا، أنت يجب أن!|- فقط امزح. بالطبع، أنا سأجيء 0:01:02:أنا يجب أن ألقي نظرة على عريسك.|من يعرف ما أبله هي ستتزوّج؟ 0:01:13:أسقطت هذا 0:01:52:ماذا حدث؟ لماذا تخزر مثل ذلك؟ 0:01:56:عندي شيء لإخبارك سمران 0:02:00:إستمرّ 0:02:04:أنا عاشق لك 0:02:26:فقط ينظر إلى وجهك 0:02:30:إعتقدت بأنّني هل كنت اقول الحقيقة؟ 0:02:34:سمران غريب!|عرفتني لمدّة طويلة. . . 0:02:38:وأنت ما زلت أليس بالإمكان أن تفهمني؟|تذكّرى؟ ما سبق أن كنت جدّي 0:02:47:كلّ هذا الحبّ الخ. أعلى من طاقتي.|ما زال ما كان قادر على القيام. . . 0:02:52:كيف بعض الرجال يقضّون عمر معهم|بنت واحدة! هو عالم ملئ بالنساء الجميلات 0:02:59:شخص ما عندها عيون جميلة، شخص ما|لها شفاه جيّدة، شخص ما عندها شعر لطيف. . . 0:03:04:أنتم أولاد مع ذلك.|- لكنّك واحد فوق على كلّنا 0:03:11:أنت أوشكت أن تقضّي عمرك مع|شخص لم تريه 0:03:20:ذلك يجب أن يكون حبّ حقيقي 0:03:31:إنسه. إعتقد للحظة، الذي|إذا أنت هل عاشق لشخص ما؟ 0:03:36:أعني، يتخيّل بأنّك عاشق لـ|شخص ما إجتمعت على هذه السفر. . . 0:03:40:لماذا شخص ما؟ يقولك عاشق|انا وأنا عاشق لك أيضا 0:03:49:ثمّ ماذا سوف تعملى؟ سوع|تعودى لزواج ذلك الغريب؟ 0:03:57:، أو ستجدى الشجاعة|للهروب معى؟ 0:04:04:ماذا سوف تعملى؟ 0:04:15:أنا لا أريد التأخير عن القطار ثانية.|- أريد إفتقاده مرارا وتكرارا 0:04:21:ماذا. . . ؟|- لا شيء 0:04:30:إذا هي عاشقة لي،|هي ستستدير 0:04:38:استديرى :( 0:04:46:استديرى :) 0:05:37:عدنا إلى لندن. كيف مر هذا الشّهر|من يصدق، لم حتى ألاحظ مروره 0:06:08:راج، ما أعطيتني عنوانك.|أنا سأرسل لك دعوة زفافي 0:06:13:أنت ستجيء، أليس كذلك؟ 0:06:18:لا، أنا لن أجيء 0:06:48:"ما جاء. . ." 0:06:56:"قلبي؟ " 0:07:00:"هل فقدته؟ " 0:07:10:"ماذا يجيء قلبي؟ " 0:07:17:"أين فقدته؟ " 0:07:39:"أنت عاشق، حبّي " 0:07:44:"محاولة التي ترفض مليون مرة، لكنّك 0:07:49:"أنت عاشق، حبّي " 0:07:54:"محاولة التي ترفض مليون مرة، لكنّك عاشق "|"عزيز، هذا الحبّ " 0:08:13:"أنت عاشق، حبّي " 0:08:18:"محاولة التي ترفض مليون مرة، لكنّك عاشق "|"عزيز، هذا الحبّ " 0:08:52:"لم تهتمّ بالإستدارة. . ." 0:08:57:"لكن أنا ما زلت أنتظر" 0:09:01:"في الوقت أردت توقّفك. . ." 0:09:06:"أنت كنت بعيد جدا" 0:09:10:"ماذا حدث؟|- أنا لا حتى أعرف " 0:09:15:"الذي قلبي. . .|- عاشق. . . ؟ " 0:09:20:"أنت عاشق، حبّي " 0:09:25:"محاولة التي ترفض مليون مرة، لكنّك عاشق "|"أنت عاشق، حبّي " 0:09:35:"محاولة التي ترفض مليون مرة، لكنّك عاشق "|"عزيز، هذا الحبّ " 0:10:18:"أوه وقت! التوقّف، يتلكّأ. . ." 0:10:23:"إرجع إلى الوراء" 0:10:27:"تجاوزت نفسي. . ." 0:10:32:"في تقاطع طرق الحياة" 0:10:36:"حيث صباحا آي .. . ؟|- أين أنت؟ " 0:10:41:"ما هذا. . . ؟|- سحر " 0:10:46:"أنت عاشق، حبّي " 0:10:51:"محاولة التي ترفض مليون مرة،|"أنت عاشق، حبّي " 0:11:01:"محاولة التي ترفض مليون مرة، لكنّك عاشق "|"عزيز، هذا الحبّ " 0:11:45:"ما جاء. . ." 0:11:52:"قلبي؟ " 0:11:57:"قلبي كان معي دائما" 0:12:01:"هل فقدته؟ " 0:12:07:"فقدته" 0:12:28:ماما، تتذكّرى الحلم|الذى كتبت عنه في مفكرتي؟|ذلك الوجه الذي تخيّلت يحمل في أيديي؟ 0:12:37:الواحد، أردت المواجهتة 0:12:41:وجدته 0:12:44:ماذا. . . ؟ 0:12:47:الذي تقول، سمي؟|- نعم ماما. عندما أنا كنت بألخارج. . . 0:12:52:أنا كنت واضحة حول ما أنا كنت أخرج من الحياة 0:12:55:لمدّة شهر، أردت أن اكون سعيده|بينما أنا يمكن أن. ثمّ أرجع. . . 0:13:01:واخرج إلى بلادي إلى|قضّاء عمرى مع غريب 0:13:06:جئت إلى مساومة بي|القدر، ما. لكن قليلا عرفت. . . 0:13:12:هذا كان في المخزن.|مثل عاصفة جاء. . . 0:13:17:وهو كنسني مثل ورقة ساقطة 0:13:24:الحبّ مثل هذا، مثل ذلك، قرأت، سمعت 0:13:28:لكنّي أبدا ما مفهمته. عندما، لـ|المرّة الأولى، عرضني يدّه. . . 0:13:34:أنا ما زلت لم أفهم. أنا|كان معه لمدّة طويلة. . . 0:13:39:ما زال لم أفهم أيّ شيء.|لكن اليوم، متى نحن كنّا نفترق. . . 0:13:47:للمرة الأولى شعرت ذلك بعد هذه اللحظة. . . 0:13:52:لن أراه ثانية أبدا. أنا|إستمرّ بنظر للوراء. هو كان يسافر 0:14:00:أردت توقّفه، أردت القول|الشيء، أردت سماع الشيء 0:14:07:لكن لم يتوقّف. فهمت.|هذا ما حبّ يحبّ 0:14:14:وإليه، أعطيت كلّ أحلامي. أنا|لا حتى اعرف سواء هو يحبّني ام لا 0:14:22:كلّ ما أعرف بأنّه لي، هو حياة.|أنا لا يمكن أن أكون لأي شخص آخر، ماما 0:14:45:أنت هل فوق؟ سمي وأتكلّمى 0:14:49:هي قد عادت بعد ذلك الوقت الطويل.|أنا حتى فقدت الاحساس الوقت 0:15:08:أخبرتك، أن لا تخونى ثقتي 0:15:16:أخذت وعدا منك.|وأنت هل خدعني؟ 0:15:22:لا بابا. . .|- استمع، اسألها أولا|أنا لا أريد الإستماع إلى أيّ شيء! 0:15:28:صباح الغد، نتوجّه إلى الهند 0:15:35:للأبد 0:15:43:دع بكائها 0:15:45:عندها كتابتها على قدرها 0:15:49:هي يجب أن تتعلّم لنفسها|كيفية الحصول على فوقه. دعى بكائها 0:16:31:ما اسمها؟|- سمران 0:16:35:اى بنت؟ 0:16:38:الواحده التي ترى وجهها في القمر. 0:16:42:لست أحدهم. . . 0:16:44:الذي سيتخبّل حول بنت.|- نعم، نسيت! 0:16:48:البعض عندهم شفاه جيّدة،|البعض عندهم عيون جميلة. . . 0:16:54:الحياة حيث؟|- ذلك صحيح يا ابى 0:16:58:هذة. . . سمران 0:17:05:لا تعرف|- كيف هي؟ 0:17:11:محبوبه جدا 0:17:14:ثمّ ما المشكلة؟ 0:17:17:المشكلة، هي أوشكت أن تتزوّج.|- ماذا عن إيقاف العرس؟ 0:17:25:في أوقاتك، هو كان مختلف.|الأوقات تغيّرت 0:17:31:الحبّ ما زال مسمّى "الحبّ". الذي له|ما تغيّر، ولا سيتغيّر أبدا 0:17:39:هي ستصبح لشخص آخر.|- تذهب العروس إلى الرجل. . . 0:17:43:من يعيدها إلى البيت. لم مولى|أنت لإداء تلك الحيلة. نحن لسنا. . . 0:17:49:أولئك الذين يحدّقون في القمر.|تمدّ اليدّ إلى القمر. . . 0:17:52:أنت تعيدها إلى البيت. إذهب|وارجع للبيت فقط مع عروسك. إحصل عليها؟ 0:18:41:ذهبوا. إنّ البنت تتزوّج. 0:18:44:باعوا وإنتقلوا إلى بانجاب 0:19:15:سوف أجيء، سمران 0:19:19:سوف أجيء 0:20:23:"عندما البنات يذهبن إلى ضفّة النهر،|أنت ستسمع رنين خلخالهم " 0:20:29:"عندما يذبذب الخردل الناضج في المزارع. . ."|"أنت ستعرف سنة جاءت للمرور" 0:20:36:"تعال اليوم، جاء بإبتسامة،|إجلب لي أغنية، أنتظر. . ." 0:20:41:"لصافرة قطار الأزيز" 0:20:47:"إرجع للبيت o' هيّام، صاحبك يشير " 0:20:52:"إرجع للبيت o' هيّام " 0:20:58:"أرضك تشير" 0:21:22:باركني، يا امى 0:21:33:لا يا امى 0:21:38:الإبن، 20 سنة حبست هذه الدموع 0:21:50:اليوم، هم لن يتوقّفوا، إبنى.|ليس اليوم 0:22:01:سمران، طفلتي 0:22:03:دميتى طفلتي الصغيرة 0:22:10:كيف سبق أن كنت؟|- ما تغيّرتى قليلا! 0:22:13:أنت عمّة العروس الآن!|وقّت لإيجاد عريس جيّد لك 0:22:18:لاجو، كنت جاهزه كلّ هذه السنوات!|لكن في هذه القرية. . . 0:22:21:ليس هناك واحد الذي يناسبنى.|فما الذي أعمل؟ لي، أعتقد. . . 0:22:25:هو يجب أن يكون أجنبيا!|- ما تغيّرتى قليلا.|ليس قليلا! 0:22:31:أنت أبقيتنا ننتظر.|على أية حال، التأخير أفضل من لاشيء 0:22:36:الزوجة، هل تعذرنا لحظة؟|- يتيه 0:22:43:تعال. بالديف، من هذه؟|إستمرّ. . . 0:22:47:أنت لا تعرف؟|بنتي بريتي 0:22:51:أخت كولجيت.|- لم اراها لمدة طويلة تباركك الالهة يا بنتى 0:22:56:رائع، أليس كذلك؟ في 20 سنة،|الجيل الكامل جاء من العمر 0:23:00:هي جميلة.|- بنت الأب،صحيح؟|ته 0:23:04:أين كولجيت؟|- نعم، أين كولجيت؟ 0:23:07:بهييا (أخّى) خارج لصيد.|هو يجب أن يظهر قريبا 0:23:33:احترامى.|- يباركك الالهه يا ابنى 0:23:37:احترامى.|- يباركك الالهه يا ابنى 0:23:40:ذلك فتى قوي من بانجاب.|- الإبن من مثل ابيه على أية حال؟ 0:23:44:ته 0:23:46:مجيئ، فطور جاهز.|- نعم عجلة. أنا جائّع|تعالوا يا اولاد 0:23:51:لك، لك ولك 0:23:56:أنت يجب أن تخرجني صباح الغد.|ديدي المتأكّدة (أخت) 0:24:29:يا اولاد، الجدة تريدكم كلكم فى طابق الاسفل 0:24:53:تعرف سمي، عندما أنا كنت|طفله، أبّي كان يقول لي. . . 0:25:00:ليس هناك إختلاف بين الرجل|والمرأة. كلّ له حقوق مساوية 0:25:08:كلّ طفولتي، عشت معتقدة|هو صحيح. لكن لما كبرت. . . 0:25:15:أدركت أيّ أكذوبة التي كنت اعيشها 0:25:20:أنا لم أعطي حقى فى التعليم،|لأنه كان أكثر أهميّة. . . 0:25:24:بأنّ إخوتي يكونوا متعلّمين.|ذلك كانت تضحيتي الأولى 0:25:29:ثمّ، في كلّ خطوة، أحيانا بينما|البنت، أحيانا بينما أخت. . . 0:25:34:أحيانا بينما زوجة. . . إستمررت|تضحية بسعادتي 0:25:40:لكن عندما أنت كنت اولد. . . 0:25:43:عندما حملتك في بديي للمرة الأولى. . . 0:25:47:وعدت، لا يجب أبدا أن اترك ما حدث لى|يحدث إلى بنتي 0:25:57:لا تضحيات أكثر في كلّ خطوة|كبنت، كأخت، بينما زوجة 0:26:03:فما الذي إذا هي بنت؟|تعيش حياتها كما ترغب 0:26:08:هي سيكون عندها حصّتها من السعادة.|لكنّي كنت مخطئه، سمران 0:26:15:حتّى نسيت تلك مرأة|لم حتى الحقّ في إعطاء الوعود 0:26:21:هي ولدت لكي تضحّي بها لـ|رجالهم. لنسائهم. . . 0:26:27:الرجال لن يقدّموا التضحيات،|ولا سيقدّمون التضحيات أبدا 0:26:32:لذا أنا، أمّك، جاء إلى|خذ منك، سعادتك 0:26:41:إنسه، طفلي. إنسى. الأن|أبّك لن يهتمّ بدموعك 0:26:50:لسعادة كلّ شخص. . . 0:26:53:أتوسّل إليكى. إنسه، طفلي 0:27:18:أنت محقّه، ماما 0:27:21:انا ساذجه جدا . أنا حتى لا|إعرف سواء يحبّني ام لا 0:27:30:وفي النهاية، بابوجي أبّي.|إهتمّ بسعادتي دائما 0:27:39:لأجل سعادته،|هل أنا لا يمكنني تقديم هذه التضحية الصغيرة؟ 0:27:45:صلى ماما، اذهبى واخبرى بابا|أنا جاهزه للعرس 0:27:55:هو لن يكون عنده أيّ مشاكل من نهايتي 0:28:42:فتاتك جميلة 0:28:46:ليس البنت. كولجيت محظوظ فى العادة 0:28:56:واسمي راجيشواري.|الآنسة راجيشواري سينغ 0:29:01:إذا الصغيرة مثل هذا،|ماذا ستكون الاكبر؟ 0:29:06:أنا سأخبرك، بعد العرس 0:29:11:إستمعوا 0:29:14:بعد غد الإرتباط 0:29:16:إنّ العرس في الخامس والعشرون 0:29:23:الحلويات 0:30:14:أنا قلق بشأن شيء 0:30:17:أنا لا أعرف لماذا أرى هذا|حزن في عيون سمران. 0:30:25:حتى إبتسامتها متردّدة.|هل كلّ شيء حسنا؟ 0:30:31:لا شيء، ماما 0:30:33:انه مكان جديد، هى سوف تغيير.|في بضعة أيام، هي ستعدّل 0:30:41:لا تقلقى بدون داعى 0:30:44:ها أنت , خير 0:30:49:سمران ألم تنسه لحد الآن؟|- وافقت على الزواج 0:30:55:قريبا هي ستنسي كلّ شيء.|- إذا تذكّرت،سوف تتأسفى لها 0:32:12:"رأيتك، أدركت. . ." 0:32:25:"ما حبّ جنون" 0:33:26:"عندما رأيتك، أدركت. . ." 0:33:31:"ما حبّ جنون" 0:33:46:"من هنا، أين؟ " 0:33:51:"فقط تركني أموت في ذراعيك" 0:34:55:"عيوني. . . إحلم بك " 0:35:00:"يحمل قلبي الذكريات منك" 0:35:05:"لغم لا شيء. هو كلّ لك " 0:35:10:"حياتي، نفسي لك " 0:35:15:"عندما أبكي لك، دموعك. . ." 0:35:20:"حزني يبدأ بالإبتسام" 0:35:25:"رأيتك، أدركت. . ." 0:35:30:"ما حبّ جنون" 0:35:35:"من هنا، أين؟ " 0:35:40:"فقط تركني أموت في ذراعيك" 0:36:11:"أنا لا أودّ أيّ شيء" 0:36:16:"الذي أقول، ماذا عمل أنا؟ " 0:36:21:"أمامي. . . فقط جلوس عيش " 0:36:26:"فقط تركني أنظر إليك" 0:36:31:"صحت لي، ونظرة، هنا أنا " 0:36:36:"ماذا أعظم من الوعد للمحبّة؟ " 0:36:41:"رأيتك، أدركت. . ." 0:36:46:"ما حبّ جنون" 0:36:51:"رأيتك، أدركت. . ." 0:36:56:"ما حبّ جنون" 0:37:01:"من هنا، أين؟ " 0:37:06:"فقط تركني أموت في ذراعيك" 0:38:00:خذني من هنا، راج.|خذني من هنا! 0:38:04:ما. . . ؟|- أنت لا تعرف. . . 0:38:08:ماذا يجري هناك!|بعد غد الإرتباط 0:38:12:إنّ العرس بعد إسبوعان.|كلّ الترتيبات طبّقت 0:38:17:أعطى ابى كلمته إلى صديقه.|وهو يعيش بكلمته 0:38:24:هو يستطيع يعمل أيّ شيء، لكنّه|لا يستطيع التراجع عن كلمته 0:38:29:يجب أن نركض من هنا. نحن يجب أن!|- لا سمران. لن أهرب 0:38:36:ما جئت هنا لسرقتك. أنا|كان يمكن أن اكون قد ولدت في إنجلترا 0:38:42:لكن أنا هندى. جئت|هنا لأخذك عروسي. 0:38:50:أنا سآخذك فقط عندما|ابى يعطيني يدّك 0:38:56:أنت لا تعرف ابى! 0:39:00:يجب أن نبتعد عن هنا، راج.|رجاء راج، خذني من هنا 0:39:08:هل تحبّني؟|- أكثر من أي شخص آخر 0:39:14:هل تأتمنني؟|- أكثر من أئتمن نفسي 0:39:20:اذن استمعى بعناية إلى الذي|سأقول. من الآن فصاعدا. . . 0:39:25:نحن غرباء. أنا لا أعرفك|وأنت لا تعرفني. وعد 0:39:30:دعوا الأشياء تحدث بينما هم يحدثون.|إتركى البقية لي 0:39:35:الذي يعود الأمر لأتهيّب. لكنّي|عندى إيمان تامّ في حبّنا. 0:39:42:لكن لوحدى. . . أنا لا أستطيع المشى على هذا الطريق. 0:39:47:أنت يجب أن تكون قوّتي|أننا يجب أن تتعاون. أخبرني،|هل تقفى بجانبني؟ 0:39:59:تذكّر شيء واحد.|أنا هنا فقط لأجلكى. 0:40:06:إلى أن عندي أنت للعمر|الخواطر، لا أخرج 0:40:18:إستمعى، ما هو اسم|الواحد الذى أنت سوف تتزوجى؟ 0:40:24:كولجيت سينغ 0:40:55:مساعدة!|أي شخص هنا؟ 0:40:58:شخص ما، يساعدني! 0:41:00:أين كلّ الناس؟ مساعدة! 0:41:26:أي شخص هنا؟ 0:41:36:كان عنده راج لا يصل إلى الفرض|الوقت، أنا الفريسة 0:41:42:راج، أبيع! 0:41:45:- ماذا تقول؟|- من أين أنت يا راج؟ 0:41:49:أبدا ما رأيتك قبل ذلك|- أنا من لندن|ضيفنا من لندن! 0:41:58:ما تجيء هنا لـ؟|- لإنجاز الشيء 0:42:04:للإنجاز ما؟ اخبرنا 0:42:07:الأرض. . . الأرض.|- أرض. . . ؟ 0:42:10:نعم، إذا أنا يمكن أن أجد إمتداد جيّد|الأرض، أريد إنشاء مصنع 0:42:15:المصنع،لصنع ماذا؟|- بيرة 0:42:24:قل لي شيءا، كولجيت.|س8-10 مليون جنية. . .|يكون كافيا لإنشاء مصنع؟ 0:42:30:ماذا تقول؟|- 8-10 مليون جنيه؟ 0:42:33:جدا أقل؟ أنا قد أحضر أكثر.|- لا! ذلك الكثير. بما فيه الكفاية 0:42:41:الله أكبر! يجعلنا نجتمع.|لنكون اصدقاء 0:42:47:تريد إنشاء مصنع؟|جيّد 0:42:50:سوف يحدث يا صديقى 0:42:53:بالمناسبة راج. . . 0:42:57:أين تسكن؟|- ترى، أنا لا أعرف أي شخص هنا 0:43:03:لذا سوف اسكن في منزل الدائرة.|غريب! الآن تعرفني 0:43:09:عندي منزل واسع! وأنت س|تبق في منزل الدائرة؟ مستحيل! 0:43:14:بندا، اذهب واحصل على أمتعته من|منزل الدائرة. أسقطه بيت 0:43:17:الذي تعمل، كولجيت؟|- ولا كلمة 0:43:20:أنقذت حياتي، أنقذ كولجيت!|أليس بالإمكان أن ارد الجميل لك؟ 0:43:24:أعرف، أنت من لندن.|هنا في بانجاب، نحن أسود 0:43:29:أنت ستتمتّع بأنفسكم.|- حسنا، إذا أنت تجبرني. . . 0:43:33:كما ترغب.|- ذلك مثله!|ماذا عن فتيات جميلات؟ 0:43:40:نحن سيكون عندنا إنفجار!|أنت ألم تذهب رغم ذلك؟ 0:43:45:إستمرّ ببندا، استعجل.|إحصل على علامة سوداء لراج بلاك ليبول 0:43:49:سيكون عندي شراب إسكتلندي مع راج 0:43:53:شوّفلي سيجارة،يا رجل. غريب!|القدّاحة أيضا 0:44:03:عملتنا جميل عظيم|و إحسان في انقاذ حياة كولجيت 0:44:08:لا، هو كان واجبي.|- يباركك الالهة يا ابنى 0:44:14:بريتي، اعطي راج بعض الحلويات 0:44:25:بما فيه الكفاية 0:44:27:10 مليون جنية! لماذا|ألم تقل لي قبل ذلك؟ 0:44:30:أنا كنت على وشك أن. . .|- راج! إبني! 0:44:34:الحلويات.|- عندي البعض 0:44:36:دعني أغذّيك. ذلك مثله!|تريد إنشاء مصنع، لا؟ 0:44:40:نحن سنضعه فوق لك.|- ماذا كنت أخبرك؟ 0:44:43:إلبس الملابس بسرعة. نحن|نذهب إلى بالديف للغداء 0:44:47:من بالديف؟|- هو صديقي، يارجل! 0:44:50:بنته تتزوّج كولجيتي 0:44:55:ماذا سأعمل هناك؟|- ذلك صحيح. ماذا هو هل هناك؟ 0:44:59:لكن إذا تصرّ، أنا سأجيء.|- ذلك مثله! 0:45:04:بالديف بريطاني قليلا.|هو سيهتمّ به إذا نحن راحلون 0:45:09:دعنا نصل في الوقت المناسب.|- ذلك مثله! 0:45:12:البسى الملابس بسرعة. نحن|سوف نتأخّر دائما بسببك 0:45:16:كولجيت، عندي شيء لإخبارك.|- لا تقلق بشان المصنع 0:45:21:عندي. . . 0:45:24:أنا سآخذ كلّه 0:45:32:التقديرات 0:45:48:تقديراتي 0:46:05:إسمع. . .|- آي .. . ؟ 0:46:10:كيف أصبح صاحب الدكان هنا؟ 0:46:16:رأيتك في مكان ما قبل ذلك.|- ليس أنا. أنا أبدا لا أخرج من المنزل 0:46:21:في لندن. . . ؟|- لكن ما كنت ما بعد لوديانا 0:46:26:هل قابلت صديقي راج؟|قد وصل للتّو من لندن 0:46:30:ماذا تقول؟|- بالي، الطبيب. . . 0:46:34:راج الذي أنقذ|حياة كولجيت أمس 0:46:37:تعرف من هذا؟ القدم|أصدقائي.ّ 0:46:43:ماذا تحدّق في؟|مسّ أقدامه 0:46:46:احترامى 0:46:48:عجّل! الطبيب كان|سؤاله عنك لمدة طويلة 0:46:52:هذا الطبيب زميل رائع.|تعال، يا رجل 0:46:56:ذلك العجوز له ذاكرة جيدة.|- ماذا حدث؟ 0:47:00:لا شيء. هذا العظيم! المنزل الرائع!|- أخبرتك 0:47:09:هذا راج. صديقي.|جاء من لندن 0:47:13:هذا سمران 0:47:17:ناماست، سمران 0:47:19:لولاه أمس،|ما كنا هنا سوية 0:47:25:أيّ شيء للقول. . . 0:47:38:مسرور جدا لمقابلتك، الآنسة راجيشواري 0:47:42:ما هذا؟|- هدية صغيرة. لعروس صغيرة 0:47:56:السّيد راج، الناس الذين أحبّ يستطيعون دعوتي تشوتكي 0:48:05:والناس الذين يحبّونني، يدعونني راج. فقط راج|ناماست، سمران|- ناماست 0:48:17:تعال الآن 0:48:26:هذا راج، صديقي البريطاني 0:48:29:الواحد أنا أخبرتك عنه.|- احترامى 0:48:31:يباركك الالهة يا ابنى.|- قادمة 0:48:34:خد شوية.|- شكرا يا امى 0:48:38:دعني أعمل البقية لك.|- لا،انت تعود إلى اهل العريس 0:48:42:أنت ضيفنا.|- ذلك أمر غريب منك 0:48:46:قبل لحظة دعوتني إبنك.|اللحظة القادمة، ترفضى مساعدتى؟ 0:48:52:إسمحى لي 0:49:00:فقط جربى هذا . لقد صنعته|بيديي! هنا أنت، عمّة 0:49:03:هنا أنت بارجي ji (عمّة).|هذا لك، عمّة 0:49:07:ذلك لباس رائع 0:49:09:أعذرني. . . 0:49:13:بعد أن 0:49:23:لماذا تتحمّل كلّ هذه المشاكل؟|نمزح نستطيع الإدارة. إسمح لي 0:49:26:ذلك ما أقول|على طول. لكن لا أحد سيستمع لي 0:49:29:أعطيت كلّ العمل.|- ذلك نقطتي 0:49:32:يا. . . من أنت؟|- آي .. . ؟ أنا راج 0:49:35:راج، من. . . ؟|- صهرك مقبل 0:49:39:كولجيت صهرك مقبل، لا؟ أنا صديقه 0:49:43:الولد العزيز! ضع النظّارات هناك.|-حاضر|انت عزيز 0:49:53:اليوم أرى أفضل إشارة!|للمرة الأولى. . . 0:49:57:أرى ضحك سمران بمثل هذا المرح! 0:50:04:أعط ذلك لي.|- أنا لن 0:50:10:صحيح، ماما. سمران تبدو مبتهجة جدا 0:51:52:إبن رجل إنجليزي! إنهض!|عجّل! نحن نذهب للصيد 0:52:01:إنظر إليه|ألست أنت قادم؟انهض. 0:52:04:أنا مريض. عندي حمّى عالية 0:52:07:مسك مثل هذا البرد ليلة أمس،|نمت في أحذيتي، تعرف 0:52:10:أنت تلبس فقط حذاء واحد.|- ساق ذلك هو الذي مسك البرد 0:52:14:الصديق الآسف، أنا فقط لا أستطيع ذهاب للصيد معك 0:52:20:أنت بريطاني ضعيف جدا.|أنا سأرسل الأدوية لك|تأكّد أنت بخير من قبل هذا المساء. 0:52:26:نحن سيكون عندنا طير للعشاء.|لا تقلق، أنت ستكون بخير. 0:52:30:يا كولجيت. . . 0:52:36:تعال راج،ابدأ 0:52:40:ما هذا؟|- استمرّ بالحركة 0:52:45:ما كلّ هذا راج؟|- شيء رائع حدث اليوم 0:52:49:قوبل وزيرا في طريقي. أدوار خارج|أن يكون صديق طفولة أبّي 0:52:54:أعطاني كلّ هذا. دعني آخذ|عناية تلك. لا تتعب نفسك 0:52:58:أنا لوحده زميل تعرف. الذي يستعمل|هذا السكّر ورزّ وحنطة لي؟ 0:53:02:لذا إعتقدت بأنّني أجلبه.|هناك عرس متوقعا هنا 0:53:04:يمكن أن يكون مفيد، لا؟|- لربّما لذا، إبن 0:53:07:لكنّنا عرائس.|لا تستطيع أخذ أيّ شيء منك 0:53:10:ليس ثانية. بشكل نهائي،|قرّر ما تأخذني لـ 0:53:14:أمّا أنت لا تدعوني|الإبن، أو أنت تعامليني مثل إبن 0:53:18:كيف تعالج الأبناء؟|- أنت لا تجادل مع الأبناء 0:53:21:حسنا. أنا لن أجادل.|- ذلك مثله 0:53:24:انا استمع الى الاشياء الصحيحة الآن، ماما.|أمّي كانت تقول. . . 0:53:28:واحد الذي يساعد ب|العرس، يحصل على عروس جميلة 0:53:34:كلّ هذا، لعروس جميلة؟|- أي شيء آخر؟ المحظوظون الوحيدون. . . 0:53:38:جد عرائس جيّدات هذه الأيام.|- أيّ نوع العروس يعمل أنت حاجة؟ 0:53:46:قل، شخص ما مثلك 0:53:51:لا تقل ذلك.|أعطني بركاتك. 0:53:54:ممنوح. أنت ستحصل على عروس تريد 0:53:58:حسنا، أنا من.|- هل بإمكانك رجاء فتح هذا؟ 0:54:05:سينفتح 0:54:08:العمّة، لا تستمرّ بالنظر،|لا تفكرى. فقط خذية 0:54:11:مادة مثل هذا صعب الإيجاد|حتى في دلهي أو بومباي 0:54:14:فقط يلبسه ويخرج، و|أنت ستجعل تحديق البنات 0:54:18:لا حتى يسألني حول الأولاد|- هو لطيف 0:54:28:ليس خاصّ 0:54:31:تشوّفني ذلك النوع.|- موافقة. هنا أنت 0:54:35:المادة الرائعة. فقط يلقي نظرة عليه|الحدود. عليك، متألق 0:54:42:مثل هذه البضاعة السيئة! إذا عندك|شيء خاصّ، ارينى 0:54:45:يجب أن ألبسه للعرس.|- هنا أنت 0:54:48:هذا للأعراس. إذا أنت لست|مسرور، لست ذوّاق 0:54:54:ان به خيوط ذهبيه الصافي.|عليك، يبدو رائع!|لا تناقش ! هو ليس ذلك الجيّد 0:55:05:ليس بذلك السوء. أنا سأبقيه 0:55:17:إحزمه. وضع سعرا جيّدا 0:55:20:أنهكتني 0:55:54:راج، دعنا نأخذ أغنية منك.|- أنا لا أستطيع الغناء 0:55:58:اخجول مثل بنت؟غنّي.|- أوه لا يا جدتى. . .|غنّ. . . رجاء 0:56:05:أنا عاشق، لماذا أنا خائف؟ 0:56:12:أحببت، ما سرقت أيّ شيء|لماذا يجب أن أبكي سرّا؟ 0:56:22:أنا سأعيش للحبّ، أنا سأموت من أجل الحبّ 0:56:26:ماذا أنا ما عدا ذلك لأعمل؟|- أنا عاشق، لماذا أنا خائف؟ 0:56:34:عندك هدفك خاطئ كليا 0:56:42:إنسه، أنت لا تستطيع حتى تغنّي 0:56:55:الحبيب سيحمل عروسه 0:57:05:العرائس سيتركن يتثائبن 0:57:11:الحبيب سيحمل عروسه 0:57:26:ما تعمل؟|كلّ شخص هناك!هيا! 0:57:28:على شرط واحد.|- ما هو؟ 0:57:30:أعطني قبلة.|- هل أنت مجنون؟ 0:57:33:قبلة واحدة|- ماما ترى! 0:57:38:إسمح لها برؤية 0:57:41:تشوتكي قد يرى!|- سمح لها برؤية 0:57:47:العمّة قد تصل.|- اتركها تاتى 0:58:01:هذا بابا سوف يقتلنى! 0:58:08:ما أنت بالديف متعجّب؟|ليس هناك حركة مضادّة|مرّة أولى في 20 سنة، هزمتك 0:58:17:التحرّك الجيّد، في الحقيقة.|هذا عندما أنا مهزوم 0:58:25:ذلك مراقبة. وصاحب.|- رائع! 0:58:30:نعم بابا، أنا رائع 0:58:33:كيف هزم؟ 0:58:36:لا، أنا سأعيده.|- لا، تركني ألقي نظرة 0:59:07:ماذا حدث؟ 0:59:11:تعرف ماذا سوف يحدث يوم غدّ؟ 0:59:14:ماذا؟ 0:59:17:يوم الغدّ، سأخطب إلى كولجيت 0:59:29:يوم الغدّ، كولجيت سيضع خاتم على هذا الإصبع|تعرف لماذا|يضعوا خاتم الخطوبة فى هذا الإصبع؟ 0:59:43:لأن الشريان من هذا|الإصبع يقود مباشرة إلى القلب 0:59:50:أنا لا أستطيع لبس خاتم أي شخص آخر، راج 0:59:53:إذا تريدني أن أمشي في|جبهة كلّ شخص بخاتم. . . 0:59:57:ووضعه عليك، أنا سأقوم به.|ليست هناك مشكلة 1:00:02:كلّ هذا نكتة عظيمة لك،|أليس كذلك؟ الذي أمرّ به. . . 1:00:05:أنت لا يمكنك أبدا التخيّل|- انظرى لي 1:00:09:انظرى 1:00:11:أحسّ كلّ شيء سمران،|، ألمك، دموعك 1:00:18:لكن لماذا لا تفهمى؟|هذه فقط البداية 1:00:21:هؤلاء الناس ليس لهم حتى|التعرّف عليّ بشكل صحيح 1:00:25:أحتاج المزيد من الوقت، سمران.|وأنا أحتاج دعمك 1:00:32:أريدك أن تبتسمى. ويستمعى،|لا ملعون يستطيع أخذك. . . منى 1:00:44:أنت لي، فقط 1:00:55:تشوتكي قد تستيقظ. إخرج 1:01:00:إسمعى 1:01:25:ديدي اختى. . . 1:01:29:هل بالإمكان أن أقل شيءا؟|- نعم 1:01:32:أنا لا أحبّ هذا كولجيت .|لا تتزوّجه 1:01:39:الوقت متأخّر جدا. إذهبى للنوم 1:01:42:ديدي، أحبّ الواحد الذي كنت على السقف معه 1:01:51:ماذا قلتى؟ 1:01:58:ديدي، ألم راج، الواحد الذى قابلتيه في أوروبا؟ 1:02:07:نعم 1:02:09:أحبّه كثيرا! تتزوّجه.|- لا تقلقى 1:02:15:هو الواحد الذى سأتزوّجه 1:02:25:نعم جدتى؟|- انه للوز للشربات 1:02:28:حاضر 1:02:30:راج، أين الزهور؟|- وضعتهم بجانب السلم 1:02:34:أوه نسيت! لولا أنت،|كلّ شيء سيكون مقلوب 1:02:38:ذلك الذي أقول.|الحبيب سيأخذ عروسه 1:02:42:راج، ما كانت أنت ب|من اقارب العريس؟ماذا نقلك. . . 1:02:46:إلى عرائس ؟|- يوما ما أنا سيكون عندي عروس أيضا، لا؟ 1:02:50:فقط وضع في بعض الممارسة. إحصل عليه؟|- لا يهم. ته 1:02:54:الملعون 1:03:14:كولجيت محظوظ جدا!|- حقا 1:03:24:اعطيها يدك الآن 1:03:30:سمران، اعرضى يدّك 1:03:33:سمران، ضعى يدّك خارج 1:03:39:هيا 1:03:46:ما هذا؟ 1:03:56:لا يهم. اليدّ الأخرى 1:04:10:"هؤلاء البنات حبوب سمّ" 1:04:15:"هؤلاء الأولاد غشّاشين" 1:04:20:"حبوب سمّ.|- غشّاشون " 1:04:37:"تأكّد بأنّك مصبوغ بالحنّاء"|"تأكّد محفّة العروس جاهزة" 1:04:47:"لأخذك جمال،|حبيبك يجيء " 1:05:09:"تأكّد بأنّك جئت بوجهك|مخفي وراء sehra العريس " 1:05:18:"هو مسألة قلوب.|أبقه في قلبك " 1:06:02:"لإشارة من خصلاتك الطائرة. . ." 1:06:06:"بالنفس المخفوف،|ينتظر العزاب بدلتك " 1:06:11:"العذارى سيختفين خارج الخزي. . ." 1:06:16:"لهؤلاء كلّ المجانين|من البلدة جاءت إلى قريتنا " 1:06:21:"أبق عيونك مكتئبة:|أبق نفسك عفيف " 1:06:26:"أبق عيونك مكتئبة:|أبق نفسك عفيف " 1:06:30:"لأخذك , جمال،|حبيبك يجيء " 1:07:14:"أنا ولد صغير: أنت بنت جميلة " 1:07:19:"إذا قلوبنا مذبذبة، ما جريمتي؟ " 1:07:24:"أنت حمل قلبك.|هذا الجمال سحري " 1:07:29:"إذا السحر يعمل، ما جريمتي؟ " 1:07:34:"واصل لي، يترك الباب منفرج " 1:07:39:"واصل لي، يترك الباب منفرج " 1:07:44:"لأخذك جمال،|حبيبك يجيء " 1:07:49:"قل لا الآن أكثر، يعمل لا الآن أكثر " 1:07:54:"قل لا الآن أكثر، يعمل لا الآن أكثر " 1:07:59:"هو مسألة قلوب.|أبقه في قلبك " 1:08:04:"تأكّد بأنّك مصبوغ بالحنّاء:|تأكّد محفّتك جاهزة " 1:08:09:"تأكّد بأنّك جئت بوجهك|مخفي وراء العريس " 1:09:16:"أو ي الواحد الثمين. . ." 1:09:21:"أو ي الواحد الثمين. . . تعرف لست. . ." 1:09:25:"أنت ما زلت جميل، وما زلت صغير " 1:09:30:"أنا ما زال أستطيع أن أموت من أجلك، حبّي " 1:10:00:"تأكّد بأنّك مصبوغ بالحنّاء:|تأكّد محفّتك جاهزة " 1:10:05:"تأكّد بأنّك جئت بوجهك|مخفي وراء العريس " 1:11:15:ابى، أمس أنت كنت رائع!|أيّ رقص! هزمت كلّ الآخرون 1:11:33:لا ابى، فقط نقطة الوسخ.|الآن هو نظيف 1:11:42:أيضا بعض الحمام، هل لا تعتقد؟|تلك البيضاء قد اختفت. . . 1:11:49:انظر. . . واحد، إثنان، ثلاثة 1:11:55:لا، نفسه لربّما مثل أمس 1:12:17:قرّرت. اليوم أناقشه مع راج 1:12:23:هل هو شيء سيصبح خجلان من؟|- راج هنا|الظهر؟ مبكّر جدا؟ 1:12:28:راج! إبني الثمين! تعال هنا.|نحن كنّا فقط نتكلّم عنك 1:12:38:عندي شيء مهم لإخبارك.|- متأكّد، ما هو؟ 1:12:43:هذا يجب أن يناقش من قبل الشيوخ.|لكن منذ أنت لذا قريب منّا. . . 1:12:48:إعتقدت، لم لا اتكلّم معك؟|- يقول لي 1:12:52:أرغب هذه الصداقة أن تصبح علاقة 1:12:56:لم لا، لم لا؟|- لبنتي، بريتي. . . 1:13:00:أريد يدّك 1:13:06:راج! ابتدع شيء بشكل أفضل بسرعة!|ما عدا ذلك، ربطوك! 1:13:11:راج، هل عندك أيّ إعتراضات؟|- انا. . . ؟ أوه لا. كيف أنا؟ 1:13:17:إبني!|- لكنّي لا أستطيع الأخذ. . . 1:13:20:مثل هذا القرار الكبير لوحدي.|لذا أنت يجب أن تتكلّم مع البوب 1:13:23:البوب. . . ؟|- أبّى 1:13:25:شاهد؟ أيّ ولد جيّد!|- أنه ما يعمل أيّ شيء. . . 1:13:29:ضدّ رغبات أبّي.|- ليست هناك مشكلة. أعطني رقمه 1:13:33:أنا سأتكلّم معه على الهاتف 1:13:42:دع إسأله للمجيء.|- ليست هناك مشكلة 1:13:51:بلادي، تربتي، راجي!|هنا جئت، إبن 1:13:59:إخرج من البلاد،|وأنت ستجد كلّ شيء. . . 1:14:03:لكن زوجتك توزّع.|- تقديرات، سيدة 1:14:06:لا اللغة، ولا الثقافة.|لواحد الذي يحبّ غانجا. . . 1:14:10:ما تايمز؟ لذا أخبرت|راج سيعود فقط مع عروسه 1:14:17:ذلك مثله!|- مثل هذا الإعتقاد 1:14:18:ماذا تعمل في لندن؟|- عاد إلى لندن. . . 1:14:21:لندن. . . ؟|- انسي لندن. كلّ أعرف. . . 1:14:25:صل شرقا، يصل غربا،|بانجاب أفضل!|الإبن!